يشهد قطاع الصحة العمومي تصاعدًا جديدًا في حدة الاحتقان، وسط اتهامات من النقابات الصحية لوزارة الصحة بـ”التهرب المستمر” من الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتحسين أوضاع الشغيلة الصحية وحماية مكتسباتها. وأكد التنسيق النقابي الوطني أن الوضع الراهن يعكس تهميشًا لدور الموارد البشرية الحيوية في المنظومة الصحية.
وفي هذا السياق أعلن التنسيق عن “برنامج نضالي” يبدأ بإضراب وطني شامل يوم الأربعاء 15 يناير 2025، يشمل جميع المؤسسات الصحية باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش، مرفقًا بوقفة احتجاجية مركزية أمام مقر وزارة الصحة في الرباط، وأوضح أن هذا التصعيد يأتي بعد مرور ستة أشهر على توقيع اتفاق 23 يوليوز 2024 مع الحكومة، دون التزام الوزارة بتنفيذه، رغم منح الوزير الجديد وقتًا كافيًا للتعامل مع الملفات العالقة.
من جهتها أعلنت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام عن استمرار “معركتها النضالية” لثلاثة أسابيع، احتجاجًا على تعثر الحوار مع الحكومة، ويتضمن برنامجها سلسلة إضرابات وطنية يومي 21 و22 يناير، تليها إضرابات أيام 28 و29 و30 يناير، وأسبوع غضب من 3 إلى 9 فبراير، يشمل وقفات احتجاجية وتعليق الفحوصات الطبية.
وشددت النقابة على رفضها ما وصفته بـ”فرض الأمر الواقع”، مطالبة بتحسين أوضاع الأطباء وظروف العمل في المؤسسات الصحية.
ويشير هذا التصعيد إلى استمرار حالة التوتر في قطاع الصحة العمومي، مع دعوات ملحة للحكومة إلى فتح حوار جدي وتنفيذ الالتزامات السابقة تفاديًا لتفاقم الأزمة.
وفي هذا الإطار قال كريم بلمقدم، الكاتب العام الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية، عضو التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة: “سبق أن قمنا بخطوات لتنبيه الوزير الجديد بأننا لا يمكن أن ننتظر أكثر لتنزيل الاتفاق بين التنسيق النقابي والوزير السابق، لكن كانت هناك مماطلة غريبة لم نفهمها”.
وفي تصريح لهسبريس أوضح بلمقدم أنه “رغم أن الأمر يتعلق بأولوية وطنية، سواء من حيث البرنامج أو التأثير في المجتمع المغربي، إلا أنه لم يكن هناك أي تجاوب مع النقابات الصحية المنضوية تحت لواء التنسيق القطاعي”.
وعلق الفاعل النقابي قائلا: “لا يمكن الاستمرار بهذه الوتيرة دون تنزيل الاتفاق وهيكلة القطاع. سبق أن وجهنا مراسلتين للوزير الجديد دون أي تجاوب”.
وأكد بلمقدم أن الوقفة والإضراب المرتقبين يوم الأربعاء المقبل “هما مجرد بداية لبرنامج نضالي تصاعدي”، مردفا: “هذه إشارة أولى لإظهار حسن النية، وهو إضراب رمزي ليلتقط المسؤولون الإشارة”.
من جانبه قال أحمد الحكوني، الكاتب العام للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إن “عودة الاحتقان للقطاع الصحي هي بسبب المماطلة والسكوت من قبل الوزير والحكومة ككل”.
وأضاف الحكوني ضمن تصريح لهسبريس: “سبق طلب لقاء مع السيد الوزير لكن دون أي جواب”، متابعا: “الأمر لا يتعلق بوزير الصحة فقط، بل رئاسة الحكومة التي وقعت معنا الاتفاق وهي على علم بمختلف بنوده”.
وأردف الفاعل النقابي: “إلى حدود الساعة لم نفهم هذا الصمت، لم نتوصل بأي رد من أي جهة كيفما كان نوعها”، مؤكدا أن الاحتجاج المعلن “يأتي في إطار استكمال مسلسل نضالي متواصل”، وزاد: “توقفنا لأننا تلقينا الوعود، لكن بما أنها لم تتحقق وليس هناك مخاطب سنستأنف نضالنا”.
أجور وتعويضاتهم أطر الصحة هزيلة تعادل الشوماج فى أروبا في حين بعض موظفين بعض الوزرات يتقضون أجرة أعلى وتعويضات خيالية ودبلوماتهم اقل مستوى. ويقولون لماذا يهاجرون
الله يعطيكم الصحة
هده الحكومة لا تستجيب إلا لمن يوقف المرافق العمومية
جميع الأطر لا الصحية ولا غير الصحية كلها تطالب بالعدالة الأجرية.
اعتقد ان قطاع التعليم سيعرف في الأيام القادمة احتجاجات في ظل تنصل الوزارة من اتفاقياتها و وعودها بالزيادة في الأجور و التي تبين ان خاضعة للضريبة و ان البعض تم التضحية بهم من أصحاب الزنزانة و أصحاب الشواهد العليا كما أن توسيع الاستفادة من خارج السلم قوبل بتخفيض التعويضات في هذا السلم… ليكون هناك توازن في الميزانية كما كل القطاعات العمومية تستفيذ من الزيادة في الأجور نتيجة مراجعة الضريبة الا قطاع التعليم….
على الحكومة تنزيل وتطبيق قانون الإضراب وقانون النقابات لا يمكن أن يبقى المواطن المغربي رهينة لدى نقابات تقف ضد مصلحة البلاد والعباد نقابات تعادي مصلحة التلاميذ والمرضى ،نحن في دولة الحق والقانون لا بد من أن يكون هناك قانون ،مايقع اليوم في المغرب من الاضرابات لم نشهده من قبل والسبب في عدم تفعيل حتى الاقتطاعات .
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا.
لماذا اختاروا هؤلاء يوم الأربعاء كيوم اضراب هل من أجل الضغط على الوزارة المعنية للاستجابة لمطالبهم؟ ام للتضحية بصحة الرضع خاصة و ان الوزارة تبرمج يوم الأربعاء كيوم للتلقيح؟ هل هؤلاء لديهم ضمير بخطورة التلاعب بصحة المواطنين ام ان الأنانية و الانتهازية و تحقيق المطالب الشخصية فوق كل شيء؟ أما ان الانسان في هذه البلاد جرد انسان و ليس مواطن لان المواطنة تقتضي ان يوفر الوطن لمواطنيه الكرامة و الصحة و الحماية الضرورية و الحقوق الطبيعية بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة…
اتفاقات الصحة لم ينفذ منها اي شيء
حبر على ورق منذ يوليوز 2024
السلام عليكم.
اللهم يسر و بارك.
من فضلكم إياكم و النقابات. طريقهم كحلة.
لا تيقة فاولاد عتيقة.
و الله المستعان
يلاه عاد عقتو؟ لقد كنا في التنسيقية الوطنية لموظفي وأطر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية نقول أن تلك مجرد اتفاقات لا قيمة لها ما لم يتم تعديل القوانين: 08.22 09.22، وللأسف كل النقابات خانت الشغيلة بما فيها التي لم توقع أو تحضر. فإذا كان الذين في النقابات يعانون من السذاجة فلا يمكن إذىً أن يمثلوا شغيلة القطاع الصحي