علامات الفرح بادية من بعيد في شوارع مارتيل، التابعة لعمالة المضيق الفنيدق، حيث عمّت الاحتفالات الجماهيرية كل الشوارع والأحياء عقب الفوز التاريخي لـ”أسود الأطلس” على المنتخب الكندي بهدفين مقابل هدف واحد، وذلك في ثالث مبارياته ضمن بطولة كأس العالم المقامة حاليا بقطر.
وما إن أطلق الحكم البرازيلي صافرة النهاية، معلنا تصدر أبناء وليد الركراكي “مجموعة الموت”، وتأهل “الأسود” إلى الدور الثاني، حتى احتشدت جماهير عريضة للاحتفال بالإنجاز المفتقد منذ سنوات، الذي أعاد وهج وألق الكرة المغربية.
والتحف العشرات من الشباب بالأعلام الوطنية احتفالاً بالتأهل، فيما اختار آخرون إطلاق أبواق السيارات، والتلويح بالأعلام المغربية، في مظاهر احتفالية صاخبة تنتشي بالفرح وغير قليل من الفخر والاعتزاز.
ولم تمنع برودة الطقس وقطرات المطر فئات عريضة من مختلف الأعمار من ترديد أهازيج وشعارات وسط الشارع، غير آبهين بما يدور حولهم، في وقت توقفت حركة السير بعدد من المحاور.
وتعالت أصوات الفرحين بالنصر والتأهل بشعارات تتفاءل بمزيد من الأفراح، من قبيل: “هيهو مبروك علينا هادي البداية مزال مزال”، “واللي ما تبومبا ماشي مغربي”؛ وغيرها من الشعارات التي وحدت قاطني مدن الشمال.
الصورة من الناظور
فرحنا بالفوز ونتمنى المرور الى دور الربع
سقوط امطار الخير يفرح ساكنة الجبال والسهول والهضاب وما غير ذلك سوى وهم سرعان ما يندثر !!
الحمد لله
حمد الله لا علاقة ، كي جيوه احسن الكرات او كتلف بالإضافة معندوش السرعة و الحفاظ على الكرة
والبنسبة لكنتقدو بونو ، الهدف الكندي كانت ركلة قوية ضربات فرجل المدافع المغربي او غيرات المسار ديالها مايمكلك دير والو واخا تكون احسن حارس في العالم
الانسان محصور ما بين الخوف و الرجاء لا توجد منطقة وسطى ما بين الجنة و النار هاته بما هي اليمة لالا تنتتابنا الاطالة مع الالم نعود نسحب السعادة ابدالا لكدح الالم مكانها فكلما علا الالم عادت السعادة و كلما ولت و بارحت لاح يحل الالم