تفاعلت مصالح الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، بسرعة وجدية، مع تسجيل فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم الأربعاء 09 أبريل الجاري، والذي يظهر تبادل مجموعة من الأشخاص للعنف باستعمال أسلحة بيضاء داخل مقهى بمنطقة العيايدة بمدينة سلا.
وقد أظهرت التحريات أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن العيايدة بسلا، والتي أسفرت الأبحاث المنجزة بخصوصها عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيف أربعة من بينهم خلال عمليات أمنية جرى تنفيذها بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما تتواصل الأبحاث من أجل توقيف المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
سآل تبادر لدهني تفاعل الشرطة بسرعة مع الفديو أتسائل ألم يتصل الناس بالشرطة أثناء الصراع و هل تعاملت بسرعة عندما اتصل أصحاب المقهى أم انتظرت حتى خروج الفيديو وشكرا
صراحة الأمور بعد الشهر الكريم لم تعد تبشر بالخير أصبحنا نعيش حالات عنف كثيرة حتى الجنس اللطيف انخرط في الظاهرة فبعد فتاة مراكش هناك فتاة اخرى ببركان تعرضت لإعتداء من طرف فتاة اخرى بشفرة حلاقة في الوجه غير ان حكم المحكمة الإبتدائية ببركان كان صارما بسنتين حبسا نافذا و غرامة مالية بقيمة 80000 الف درهم
كدير كسيدة خارج المدينة مع العاشرة صباحا كيجو مع الرابعه مساءا كدير كسيدة في المدينة مع العاشرة صباحا كيجو في الثانية عشرة التدخلات سريعه الحمدلله
هد الدصارة سببها العقوبات الخفيفة والسجن 5نجوم.زيرو لبراهش قبل مايكترو
لا يهم من اخبر الشرطة بالواقعة المهم هو التدخل السريع وفي الوقت المناسب لتجنب المزيد من الاخطار والخساير المادية والحفاظ على ضبط الامن بين المواطنين
تفاقم ظاهرة الاجرام بالشارع العام سببها غياب هبة الدولة بلامبالاة رجال الأمن الذين يجوبون الشوارع ذهابا وايابا بسيارات المصلحة ولا يتذخلون لفرض إحترام الأمن العام في حق المشتبه بهم المتكدسين بمقاهي استهلاك الشيشة وباقي مختلف المخذرات من شيرا وحبوب الهلوسة ،مما يشجع المنحرفين وأصحاب السوابق القضائية على خلق جو من القلق للمواطنين. فهاته النزعة العدوانية المجانية اصبحت ظاهرة مفضوحة بمدينة سلا. نتمنى أن نحضى بمسؤولين امنيين اكفاء ونزهاء يراقبون عن كثب عمل مرؤوسيهم حتى ينعم المواطنون بالامن والأمان…