توّج تشارلز الثالث اليوم السبت ملكا للمملكة المتحدة في ويستمنستر آبي خلال مراسم دينية مهيبة أمام حوالى 2300 مدعو.
ووضع رئيس أساقفة كانتربري جاستن ويلبي التاج على رأس الملك تشارلز الثالث. وقبل ذلك بوقت قصير، أقسم الملك على خدمة رعاياه وحماية كنيسة إنكلترا التي هو رئيسها الأعلى فيما سمعت هتافات “ليحفظ الله الملك” داخل الكنيسة وخارجها.
وتوجت قرينة الملك تشارلز الثالث، كاميلا، ملكة لبريطانيا، حيث وضع رئيس أساقفة كانتربري، جاستن ويلبي، على رأسها تاج الملكة ماري.
البروتوكول الملكي البريطاني هو الأول عالميا ويأتي بعده البروتوكول المخزني المغربي مع اختلافات بسيطة.
اول منافقون هما القنوات الفرنسيه والله أشاهد الحفل الملكي البريطاني وهم ينتقدون العائله الملكيه و يتحدثون على المشاكل داخليه للعائله…. الحمد لله على ملكنا الحبيب محمد سادس أعطاهم بالضهر . عاش الملك و لا عاش من خانه
مراسيم سياحية للترويج لإنكلترا عبر العالم. مالفائدة إذن من ملك بدون سلطة تذكر؟
هذه طريقتهم في شرب الماء الساخن والمشي فوق الجمر والحضرة وجدبا وشدوه لارياح وزغاريت وذبح القرابين في الأضرحة الويكية ووضع الحجابات وإطلاق التعويذات ورسم الطلاسم.
روسيا أكثر تحضرا ومراسمها دليل على ذلك
بروتوكول عريق و جميل لملكية ضاربة في التاريخ. و الجمهوريات دائما تحقد على الملكيات
الملك البريطاني لا يتدخَّل في الشؤون السياسية لبلاده ، فهو رمز و يحترم الشعب رمزيته ، الحكومة هي التي تُدير أمور البلد و الشعب في إطار الديمقراطيّة التي أنشأها الشعب و ها هو يجني ثمارها . بلد متقدّم و شعب يعيش حياة جدّ كريمة .
رغم الصلاحيات الدستورية التي يتمتع بها ملك بريطانيا ، فهو لا يُمارسها فهي نظرية فقط . الحكومة هي التي تُدبّر شؤون البلد ، لذلك تقدّمت و أصبحت ضمن الدول العظمى في اوروبا و شعبها من أرقى شعوب اوروبا