عبر مهنيو وحرفيو سوق “دلاس”، الذي تم هدمه بالحي الحسني بالدار البيضاء، عن غضبهم من الطريقة التي تعاملت بها السلطات المحلية قبيل الشروع في تنفيذ هذه العملية.
وانتقد المهنيون، خلال لقاء صحافي عقد بمقر الاتحاد العام للمقاولات والمهن مساء الجمعة بالدار البيضاء، الأسلوب الذي نهجته سلطات دائرة الحي الحسني في التعامل مع مهنيي واحد من أكبر الأسواق بالعاصمة الاقتصادية.
وسجل إبراهيم زريق، رئيس الفيدرالية الإقليمية لبائعي قطع الغيار المستعمل، أن الأسلوب الذي تعاملت به السلطات المحلية “كان فجا في غياب الحوار، ودون منح المهنيين فرصة لجمع سلعهم وأغراضهم”.
وأكد الفاعل المهني بهذا السوق، الذي تم هدمه خلال الأيام الماضية، أن السلطات المحلية في شخص رئيس دائرة الحي الحسني “لم تعقد أي حوار مع المهنيين لمعرفة مصيرهم عكس ما تم مع سوق “دراعو” وغيره، إذ لم يتم منحنا الفرصة لجمع الأغراض والسلع”.
وأشار إلى أن هذا السوق الكبير يضم ما يزيد عن 943 محلا، وأن المهنيين في غياب حلول لهم صاروا معرضين للتشرد، مضيفا أن ما يزيد عن 65 فردا يعيشون بجانب السوق أصحبوا بدورهم في خانة المشردين.
ووصف المتحدث نفسه ما جرى بالسوق بـ”الفاجعة”، لافتا إلى أن السلطات استعملت الجرافات وأسقطت المحلات دون البحث عن بدائل معقولة وقبل إشعار المهنيين بذلك.
ويطالب المهنيون السلطات العاملية بالحي الحسني ومصالح ولاية جهة الدار البيضاء- سطات ورئيسة المجلس الجماعي نبيلة الرميلي بإيجاد فضاء خاص بهم لاستغلاله كسوق لهم.
وكانت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالحي الحسني قد أكدت أن سوق “دلاس” التاريخي ترتبط به منذ سنوات يد عاملة، مضيفة أن هذه اليد العاملة ظلت تعاني أوضاعا مأساوية بسبب استمرار التماطل في تفعيل حلول ملموسة وجذرية، وتمكينها من حقها المشروع في الاستفادة من المحلات التجارية الموعودة.
وعبرت الهيئة الحقوقية، في بيان لها، عن استغرابها من هدم المحلات دون سابق إنذار، مؤكدة أن ذلك يُهدد بإفلاس المهنيين، وقطع أرزاقهم، وتشريد عائلاتهم.
اللهم اجرهم في مصيبتهم واخلف لهم خيرا منها وعوضهم باحس يا رب العالمين
لكم الله لكم الله
يااصحاب ضلاس
واش من نيتكم ، علاش المغاربه عزيز عليهم الفوضى؟
لا أفهم كيف تتعامل الدولة مع هذا الشعب
رميهم التشرد و المستقبل المضلم كانهم لا يستخدمون في الاقتصاد الوطني أو لا علاقة لهم بالمملكة المغربية
لك الله يا وطني
حتى يمكن دراسة مسألة التعويض، هل هؤلاء الأشخاص بالفعل تجار. هل هم مسجلين في السجل التجاري لدى المحكمة التجارية. وهل كل من استولى على أرض بغير وجه حق، ومارس عملا مذرا للدخل في إطار غير مهيكل، ومارس النصب والاحتيال في مهنته. المشهورة كؤلايك أصحاب خردة السيارات والحق أضرار فضيعة بالمارة والسكان المجاورين، ولم يسبق لهم أن أدوا سنتا واحدا كضرائب عل الدخل، و لما يطلب منهم التخلي عن ما ليس لهم يطالبون ويطالب من يدافع عن هذا الوضع الفوضوي بالتعويض. كفى دفاءا عن الباطل وعن الفوضى وعن المخالفين للقانون.
كلام المهنيين مجرد ابتزاز عاطفي هذا السوق كان الأكثر رواجا في الدارالبيضاء وتجاره يحققون رقم معاملات مهمة غير أنهم يمارسون الاحتكار ولايتعاملون مع من هو خارج عن منظومتهم التكتلية وإذا اضطروا لذلك تيلقيوا ليه الشناق يسلبه مابيده بالابتزاز ويفضلون في المجمل التعامل بشكل مباشر مع مالين قراعي البيع وجامعي الخردة بالفاركونيطات والبوعارة لتنميتهم لأنهم يتعاطفون معهم بحكم أنهم جميعا ينتمون لطبقة الدراويش كما أن هؤلاء المهنيين معظمهم دار علاش يرجع بعد 40 سنة من العمل فالنوار وعدم تأدية الضرائب وفواتير الطاقة ومعظم وعندهم أملاك عقارية وأصول تجارية وسيارة وحسابات كبير بالبنك وزوجاتهم يملكن صناديق من المجوهرات أعرف شخصيا مهني هناك أكد لي أن جميع المهنيين في ذلك السوق لديهم المال لفتح محلات تجارية في أحياء متوسطة وراقية ولكنهم يعملون في الأسواق العشوائية لأن فيها توجد التجارة الشعبية، الطبقة الشعبية باختلاف أوضاعها الاجتماعية حتى ولو كانوا من الأغنياء الجدد لاينسون أصلهم يتبضعون من عند أبناء طبقتهم ويدعمونهم”الدرويش يعيش مع الدرويش”ويحافظون على تلك العشوائية ونمط العيش كتعبير عن الأصالة والانتماء
لايوجد إفلاس ولاقطع الأرزاق ولاتشرد ولاهم يحزنون هؤلاء الناس أغنى من سكان بوركون وشارع مولاي يوسف وحي الزرقطوني غير أنهم يجلبسون جلباب الفقر والمسكنة والدروشة لأن ذلك يساعدهم عندما يقتنون السلع من خارج طبقتهم ويعطونهم أثمنة جد بخسة ويتعللون بالأقوال التالية : ليس عندي المال،عندي 200 درهم سأقتسمها معك وسأحتفظ بالباقي لشراء العدس والهريسة للعشاء أنا والزوجة والأولاد،أو عندي 400 درهم سأعطيك 50 درهم وسأكمل لك الباقي لاحقا وال350 درهم الباقية سأذهب بها عند الطبيب وأراك للتجنجير لن يكمل لك الباقي حتى ينوض لك الشيب الأزرق،ثم يستعمل نفس الحيلة مع الدولة، نحن فقراء ومساكين، نحن نريد أن نأكل كسرة خبز جافة ونعيش، يسرق الكهرباء والويفي، ولايدفع الضرائب، ويشوه المنظر العام ويكرس العشوائية، وعندما تريد الدولة هدم مشروعه العشوائي يتباكى عليها مجددا الإفلاس، قطع الأرزاق، التشرد مع الزوجة والأولاد إما ليقاوم ويعرقل الهدم أو يضغط على الدولة لمنحه مكان بديل ليفتح فيه مشروعه العشوائي من جديد وهكذا دواليك وأما عندي يشتري من عند أبناء طبقته ومنظومته كيتفوبر بفلوس صحيحة وعندما يريد أن يبيع كيضرب بالدقة للنيف