تجاهل البوليساريو في العاصمة الإسبانية يشعل الغضب بمخيمات تندوف

تجاهل البوليساريو في العاصمة الإسبانية يشعل الغضب بمخيمات تندوف
الخميس 12 فبراير 2026 - 11:00

أثار “فيديو” لوزير الشؤون الخارجية الإسباني موجة غضب عارمة في صفوف جبهة “البوليساريو” الانفصالية وداعميها، بعدما تجاهل بشكل كامل ذكرها أو استقبال أي وفد يمثلها، في وقت خصص فيه لقاءات رسمية لأطراف نزاع الصحراء المغربية، بالتزامن مع انعقاد مشاورات مغلقة حول الملف تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

وأعلن الوزير الإسباني، في تصريحه من داخل مقر وزارة الخارجية بمدريد، أنه عقد، نهاية الأسبوع الماضي، لقاءات متتالية شملت، بالترتيب، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية المغربي، ثم نظيريه الجزائري أحمد عطاف والموريتاني محمد سالم ولد مرزوق، قبل اجتماعه بستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، مؤكدا دعم بلاده الكامل للمسار الأممي، دون أن يورد أية إشارة إلى الكيان الانفصالي.

وفي هذا الصدد قال سعيد بوفريوى، أستاذ باحث في القانون العام، إن اللقاءات التي عقدها وزير الشؤون الخارجية الإسباني مع وزراء خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا، على هامش المشاورات المغلقة المتعلقة بقضية الصحراء المغربية، لا يمكن فصلها عن التحولات العميقة التي يعرفها تدبير هذا الملف على المستويين الإقليمي والدولي.

ولفت بوفريوى الانتباه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن استثناء وفد جبهة “البوليساريو” من هذه اللقاءات يحمل دلالة سياسية واضحة، مفادها إقرار إسبانيا، بشكل غير مباشر، بأن الطرف الحقيقي والرئيسي في النزاع هو الجزائر، رغم استمرارها في إنكار هذه الصفة، مؤكدا أن أي حل واقعي وجدي للنزاع لا يمكن أن يتم دون إدماج الجزائر كطرف مباشر؛ فيما تبقى “البوليساريو” مجرد واجهة.

وفي السياق ذاته، يرى رئيس شعبة القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة أن هذا التطور يرتبط أيضا بالحضور الأمريكي المتزايد في المنطقة، والذي يهدف إلى الدفع في اتجاه تطبيع العلاقات المغربية- الجزائرية، بما يخدم المصالح الأمريكية والدولية، خاصة في منطقتي الساحل والصحراء.

وأكد المتحدث أن هذا المسار لن يتحقق إلا من خلال الشروع الفعلي في حلحلة نزاع الصحراء، باعتباره المدخل الأساسي لإعادة ترتيب التوازنات الإقليمية، مشيرا إلى أن الموقف الإسباني الجديد يأتي منسجما مع هذا التوجه، وبدعم أمريكي واضح، وضمن غطاء أممي يراعي مقتضيات الشرعية الدولية ذات الصلة بالملف.

واستدرك المحلل أن تضافر مجموعة من المؤشرات الوطنية والإقليمية والدولية يسمح بالقول إن طي ملف النزاع حول الصحراء المغربية بات مسألة وقت، مشددا على أن المفاوضات المباشرة المرتقبة خلال الأشهر القليلة المقبلة بين الأطراف الحقيقية للنزاع قد تشكل فرصة حاسمة للدخول في جوهر الحل، رغم ما يكتنفها من تعقيدات وحساسيات بالغة.

من جهته، اعتبر رمضان مسعود، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بمدريد، أن استثناء جبهة “البوليساريو” من اللقاءات التي عقدها وزير الشؤون الخارجية الإسباني مع أطراف نزاع الصحراء المغربية يعكس تحولا عمليا في التعاطي الإسباني مع هذا الملف، قائما على منطق الواقعية السياسية واحترام الأطر الرسمية المعتمدة دوليا.

وأضاف مسعود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التجاهل العلني للـ”بوليساريو” يؤكد تراجع موقعها داخل مسار التسوية، في ظل إدراك متزايد لدى العواصم المؤثرة بأن النزاع لا يمكن معالجته خارج إشراك الدول المعنية مباشرة، وعلى رأسها الجزائر، باعتبارها الطرف المحوري في هذا الملف.

وتابع المتحدث ذاته بأن المقاربة الإسبانية الجديدة تأتي منسجمة مع الدينامية الدولية الراهنة، خاصة في ظل الحضور الأمريكي المتصاعد الداعم لحلول واقعية وقابلة للتنفيذ، بما يخدم الاستقرار الإقليمي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، ويحد من التوترات التي طال أمدها بسبب استمرار النزاع المفتعل.

وخلص عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية إلى أن تضافر هذه المعطيات السياسية والدبلوماسية يشير إلى أن مسار تسوية نزاع الصحراء المغربية بات يدخل مرحلة أكثر جدية، تقصي الأطراف غير ذات الصفة وتفتح المجال أمام مفاوضات مباشرة بين الفاعلين الحقيقيين، في أفق التوصل إلى حل نهائي يضمن السيادة المغربية والاستقرار الإقليمي بالمنطقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • سعيد
    الخميس 12 فبراير 2026 - 11:08

    بدأ العد العكسي لنهاية الاطروحة الوهمية للجزائر. صرفت الملايير على كيان وهمي في الوقت اللذي تركت فيه شعبها غارقا في الازمات والطوابير.كما يقول المثل المغربي تدخل أمريكا في القضية جاب ليهم الدبوح.

  • محمد لعيوني
    الخميس 12 فبراير 2026 - 11:15

    طبعا لانه يعلم قبل غيره انها بيدق فقط ادخل الشطرنج من اجل اللعب به
    اسبانيا هي من احتلت جنوب المغرب وفرنسا هي من احتلت شرقه وبالتالي فكلاهما يعلم الحقيقة الكاملة
    وما تأخر مدريد وباريس عن اخراج الحقيقة التي الوثائق و المستندات فقط من أجل تترك بعض الضوء في علاقاتها مع الجزائر خوفا من القطيعة
    لداك الجزائر تسارع إلى قبول الان كل المفاوضات لانها تعلم ان ترامب يعلم كل شيء
    ترامب صريح جدا وهنا تكمن خطورته
    كل القفشات التي حدث بالحدود مؤخرا الا تغطية عنا سيحدث
    بعد رمضان ستكون هناك قرارات قوية واظن ان الحزائر ستتخد قرارات موازية من اجل تاخير قرار ترمب ولو تفتعل الجارة فعلا تدعو فيه الى انتخابات مبكرة متلا ليكون لها مبررا من اجل تاجيل الامر

  • عمر
    الخميس 12 فبراير 2026 - 11:19

    الاتحاد الاوروبي لا يعترف بهم امريكا الجنوبيه لاتعترف بهم اليابان والصين و روسيا لا يعترفون بهم معظم دول الاتحاد الافريقي لا يعترفون بهم لأنه ببساطة ابن غير شرعي تبنته الجزائر في ظروف غامضة وأرادت جعله إبنا شرعيا له وطن وشعب و خرقة وزرعه في الخريطة العالمية رغما عن أنف الجميع و النتيجة صدمة قوية بقرار مجلس الامن رقم 2797 وكان دلك بمثابة إعلان وفاة الابن غير الشرعي للجزائر.

  • Ali
    الخميس 12 فبراير 2026 - 11:22

    البوليساريو هي فقط بكتيريا صنعها القذافي وقتلها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب.انتهت القصة ونتطلع الآن إلى المستقبل.

  • لحسن
    الخميس 12 فبراير 2026 - 11:23

    بسبب حكمة جلالة الملك محمد السادس حفظه الرحمان، أصبح للمغرب ثقل دبلوماسي، ووضع المغرب ضمن الدول المؤثرة في الشأن الدولي. اما اسبانيا فهي تدرك ان أطراف النزاع هم الجزائر و المغرب اما الكيان الوهمي فهو مجرد أداة… حفظ الله جلالة الملك وكل رجالات الدولة الدين يدافعون عن هدا الوطن العزيز. ديما مغرب

  • وادنوني
    الخميس 12 فبراير 2026 - 11:29

    إسبانيا تعرف حقيقتهم جيدا اكثر من ترامب وغيره . هي التي كانت تستعمر المنطقة وتعلم علم اليقين عدم وجود جمهورية صحراوية ولا شعب صحراوي منفصل عن الشعب المغربي وعن السلطة المركزية المغربية في عهد السلاطين العلويين وقبلهم. اسبانيا وقعت اتفاقية مدريد مع المغرب وانزلت علمها في العيون وعاينت رفع العلم المغربي . إسبانيا تعلم انها حولت المناورة ضد المغرب من خلال استقطاب صحراوييين لتأسيس حزب تابع لها ولكنها فشلت . إسبانيا عادت للحق والصواب ..وسيكون ذلك بالنسبة لسبتة ومليلية طال الزمن ام قصر.

  • الصراحة
    الخميس 12 فبراير 2026 - 11:33

    و علاش أصلا غادي يستقبلهم الحكم الذاتي يخص الصحراويين المقيمين في بلدهم المغرب فكيف ستجبىر مواطنين ولدوا في تندوف و ترعرعوا فيها أن تهجرهم غصبا إلى الصحراء المغربية فممثلهم هو وزير الخارجية الجزائري الذي كان كالدجاجة المبللة بماء المطر في طقس بارد

  • الطنز البنفسجي
    الخميس 12 فبراير 2026 - 11:34

    للي طرا هو اختزال للوقت.. خاص الملف يتسد بشكل واقعي جدا.
    وكون تلاقا غير ببوريطة وعطاف فقط غادي يكون احسن بكثير.
    الجديد هو أن الجزائر مللي لقات راسها تعرات ولات باغية تهرب.. شفنا الاستفزازات الحدودية وشفنا تصريحات تبون على مصر ومزال غادي نشوفو..
    الجزائر بغات تعطي صورة بأنها مع المغرب بحال الما والزيت. وهذا حقها وشغلها وهي حرة، فقط متبقاش تحفر لينا، يعني تكون كيفما كانتعاملو معاها، بحال الى ماكيناش. يديرونا بحال الى ماكينينش.
    الملف اليوم بدا كيخرج من يد الامم المتحدة بشوية وكيدخل للديبلوماسية الامريكية. وماحد أمريكا قوية بزاف يقدر ترامب إلى بان ليه البلان فالجزائر يعلن البوليساريو جبهة إرهابية وتوحل فيها الجزائر.
    المهم حتى ايلا تحل المشكل ديال الصحرا.. خاصنا نوجدو للمشكل الجديد

  • ملاحظ
    الخميس 12 فبراير 2026 - 11:46

    قد ترغب بعض الدول العربية والأفريقية والأوروبية في السخرية من الجزائر، لكنها لن تنجح أبداً لأن رئيسها، في رأي الغالبية العظمى من دول العالم، هو حالياً أذكى شخص في العالم.

  • ملاحظ
    الخميس 12 فبراير 2026 - 12:12

    تحسد بعض الدول الرئيس عبد المجيد تبون على ذكائه وبصيرته وفطنته. وعلى من يحسده أن يعلم أن الحسد محرمٌ تحريماً قاطعاً، كما ورد في القرآن الذي أُنزل في السعودية.

  • سعدون M
    الخميس 12 فبراير 2026 - 12:23

    البوليساريو تغضب من فعل اسبانيا لانها كانت تساهم مع الجزائر للانتقام من المغرب بعدما اخرجها من الصحراء
    ولما انهى ترامب ملف الصحراء قضي الأمر الذي كانت تسيره اسبانيا و الجزائر ولم يبقى بد لهما الا التخلي عن البوليساريو

  • نعم
    الخميس 12 فبراير 2026 - 12:25

    لو لم يُسجن نيكولاس مادورو على يد الولايات المتحدة، لكان قد أكد للعالم أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يتميز عن غيره من قادة العالم بذكائه وفطنته الاستثنائية. وليس الرئيس المسجون وحده من يقول ذلك؛ بل يشاركه الرأي آخرون، مثل الرئيس الشرعي قيس سعيد.

  • Le polisario cessera d’exister sauf en Algérie
    الخميس 12 فبراير 2026 - 12:30

    Le dossier est fini et maintenant seulement les modalités de l’autonomie sous souveraineté marocaine sont en discussion
    L’Espagne n’a absolument rien à gagner avec le polisario, ses intérêts politiques et économiques sont avec le Maroc
    Le polisario cessera d’exister

  • جمال
    الخميس 12 فبراير 2026 - 12:31

    نهاية مذلة للكلاب الظالة وصلاة الجنازة على مشروع هم الفاشل ارادوها كلها بالرشاوي وسيتركونها كلها وسيخرجون خاوي الوفاض (الله الوطن الملك)

  • نعم
    الخميس 12 فبراير 2026 - 12:31

    تعتبر السعودية بلداً عزيزاً على الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لأن القرآن نزل فيها؛ أما في البلدان الأخرى، فلم ينزل شيء جدير بالذكر، وبالتالي لا يوجد أساس للمقارنة.

  • ملاحظ
    الخميس 12 فبراير 2026 - 12:46

    ولصالح الجميع، فإن الرئيس عبد المجيد تبون هو الشخص المناسب لقيادة الدول العربية والأفريقية، وكذلك دول أخرى، بما في ذلك السعودية، حيث نزل القرآن.

  • ملاحظ
    الخميس 12 فبراير 2026 - 12:53

    يعود الفضل في انتشال التونسيين من براثن الفقر المدقع بالكامل إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وأفضل شاهد على ذلك هو رئيسهم الشرعي قيس سعيد. ومع ذلك، يمنح الرئيس تبون التونسيين والموريتانيين هامشاً كبيراً من المرونة.

  • Marroquino
    الخميس 12 فبراير 2026 - 13:05

    الحمد لله أن أغلب الإسبان ليسوا حمقى مثل باقي الحمقى في دول أخرى التي كانت تعادي المملكة المغربية في وحدتها الترابية

  • khamnl
    الخميس 12 فبراير 2026 - 13:08

    إليك النص بعد تصحيحه لغويًا وصياغته بأسلوب مناسب للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي:

    ⸻

    ما الذي يمنع موريتانيا، التي كانت في السابق أرضًا مغربية، من أن تعترف صراحةً بالصحراء المغربية، وأن تدحض موقف الجزائر، وتقف إلى جانب الحق؟

    هذه الدولة تجالس مليشيات إرهابية علنًا وتستقبلهم خوفًا من العسكر الجزائري، رغم أن المغرب يدعمها ويحميها ضمنيًا. ومع ذلك، فهي تُضمر الحقد على المغرب وتُبدي مواقف غير واضحة.

    لقد تلقّى العديد من أطر موريتانيا منحًا دراسية من المغرب، وتكوّنوا في جامعاته، وها هم اليوم يردّون الجميل بجحودٍ ومواقف ملتبسة. ويا له من غباء أن نُحشر بجانب من لا يقدّر المعروف.

    إسبانيا والبرتغال، وهما جارتان للمغرب، تعترفان بالصحراء المغربية، بينما موريتانيا لا تعترف. أليس في ذلك نوع من الحقد والعداء؟

    كل هذا راجع إلى غياب الصرامة في الموقف المغربي؛ فالجميع يعتدي ويموّل ويُناهض، والمغرب يتفرّج متحليًا بالصبر، لكن للصبر حدود.

    كم تحتاج أسواق نواكشوط من الطماطم والبصل والبطاطس؟

  • وجدي
    الخميس 12 فبراير 2026 - 13:12

    لم يبق اي دور للجزاير في قضية الصحراء المغربية
    كانت الجزاير تعول على البوليزايو للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي فجمع بوخروبة مجموعة من الجياع واسكنهم تندوف ليندس وراءهم لبلوغ مراده وتنفيذ مخطته الخبيث فمات الملعون وخلف وراءه كما الشاعر
    مات في البرية كلب من كثرةعواه** وخلف الملعون جروا فاق في النباح اباه
    لكن الجرو( تبون) حاصره المغرب فسكت عن النباح وجهز قطار تلعنه الرياح محمل بالتراب والكبريت وقليل من الحديد وجهته الشمال فتخلى عن فكرة اقصر مسافة اذن اصبح لا يهتم بالبوليزاريو الا شكلا
    التخلص من البوليزاريو امر صعب لانه خليط من اجناس مختلفة والمغرب سيعتمد الانقاء
    فسيشكل عبء اخر على الجزاير يصعب حله

  • أمين
    الخميس 12 فبراير 2026 - 13:25

    باختصار ” زمَطهم ترامب ” ..!! فضح كل أكاذيب الجزائر كونها مجرد طرف مراقب فقط ..!!!! العالم كله بروسيته و صينته وأمريكته وأوروبيته وباقي المعمور على علم بكل ألاعيب الكابرانات وتبون الكراغلة .. ألاعيب شيطانية وظلم كبير تجاه البلد الجار الغربي المغربي .. استقبلو طلبة صحراويين مغاربة معارضين أطّروهم , سَلّحوهم ودرّبوهم بتعاون مع كوبا وأذناب إيران على القيام بعمليات إرهابية ضد المملكة المغربية ..!!! صرفو كل أموال الشعب الجزائري على هذا المنكر وبدون حياء أو حشمة يزعمون أنهم مجرد طرف مراقب ..!!! الله يبيِّن الحق يارب ..

  • نعم
    الخميس 12 فبراير 2026 - 13:47

    ينبغي على جميع التونسيين أن يعلموا أن الرئيس تبون هو من أنقذهم من الفقر، وأن رئيسهم الشرعي، قيس سعيد، لم يلعب سوى دور الوسيط.

  • رشدون
    الخميس 12 فبراير 2026 - 13:50

    الى المسميين (ملاحظ و نعم )هل ستذهبون هذا العام لزيارة الكعبة الجزائرية ام لا خاصكوم تمشيو في العاجل القريب راه بديتو تخرفوا

  • بدون دويلة الجزاءر المصطنعة
    الخميس 12 فبراير 2026 - 14:06

    عصابة دويلة الجزائر المفبركة من أراضي مسروقة لدول الجوار هي التي تسوق صنيعتها الجبهة الانفصالية الارهابية لدويلات اخرى محتاجة مقابل محفضات دولار

  • عباس
    الخميس 12 فبراير 2026 - 14:35

    مصيبة أصابت الكراغلة ان كان لهم عقلية تقودهم الى النهاية وان الأمر حسم بصفة نهاءية

  • شرق المملكة
    الخميس 12 فبراير 2026 - 14:36

    حين يغلب الوهم على الحقيقة ويتخيل الواهم بأنه دولة بدون أرض ولا عرض يعيش مرتزقا أصغر تحت مرتزق أكبر وعالة على من دفعه لهذه الوضعية ويموت مرتزقا غريبا بعيدا عن وطنه المغرب.

  • .
    الخميس 12 فبراير 2026 - 15:06

    يجب على السلطات المغربية طرد مرتزقة البوليسراريو الموجودين في تراب المملكة المغربية الشريفة الى الجزائر. ولقد سمعت واحد منهم يتلقى الفلوس من كابرانات الجزائر لكي يشعل الفوضى في مداخلة مع احدى الجزائريين في تيكتوك ويوتيوب.ويقول انه في المغرب حاليا ويسكن في المغرب في العيون

  • لا لسبق الاحداث
    الخميس 12 فبراير 2026 - 18:57

    كل ما اخشاه ان تكون نهاية المفاوضات مثل نهاية كأس افريقيا لكرة القدم ..حيث كنا جميعا متأكدين بان الفوز لا شك فيه خاصة و انه لم يكن يفصلنا عنه سوى دقيقة واحدة لكن بانينكا# اراد ان يتفنن ويجعله هدف تاريخي …نفس الشيء قد يحدث في السياسة لذا لابد من التريث قليلا لان الزمن غدار وقاسي جدا ..فحذار من الغرور ومن التهور ولا نعبر عن فرحتنا قبل الاوان حتى لا تكون خيبة الامل قاسية لان هذا الشعب تحمل الكثير من المآسي ومن النكسات وليس مستعدا لتحمل خسارة اخرى قد تكون نتائجها وخيمة

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34 7

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة