علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر جيدة الاطلاع أن السلطات المغربية قررت منع استيراد الأبقار الموجهة للذبح من الدول الأوروبية، ابتداء من يوم غد الخميس، وذلك تفاديا لدخول أمراض يمكن أن تؤثر على صحة وسلامة القطيع على الصعيد الوطني.
ووفق مصادر مهنية، تحدثت إليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، التابع لوزارة الفلاحة والصيد البحري، أصدر هذا القرار وأشعر به المهنيين منذ أيام من أجل الاستعداد للمرحلة.
وفي هذا الإطار، قال محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، في تصريح لهسبريس، إن “الأبقار الموجهة للذبح سيتم منع استيرادها، واليوم الأربعاء هو الأخير في الاستيراد وفق الشروط التي حددتها الحكومة سابقا”.
وأضاف جبلي أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ارتأى أن “الأمراض تدخل للمغرب عبر هذه العملية، ويمكن أن تؤثر على سلامة القطيع الوطني”، مؤكدا أنه جرى الوقوف على بعض الأمراض في رؤوس الأبقار الموجهة للذبح القادمة من الدول الأوروبية.
وأشار المتحدث إلى أن المنع طال الأبقار المستوردة من فرنسا منذ أسبوعين، فيما سيشمل القرار الجديد منع الأبقار الموجة للذبح المستوردة من إسبانيا، مشددا على أن السبب الذي دفع إلى اتخاذ هذا القرار هو ضبط بعض الرؤوس المستوردة مصابة بمرض اللسان الأزرق المعدي بين المواشي، معتبرا أن هذا الإجراء من شأنه أن يحفظ القطيع الوطني ويمنع انتشار هذا المرض في صفوفه.
واعتبر جبلي أن الفيدرالية التي يترأسها تدعم القرار، موضحا أن الأبقار الموجه للذبح “لا تخضع للتحليلات السابقة والضرورية لكشف خلوها من الأمراض”، مبرزا أنه ستتم العودة إلى الاشتغال وفق دفتر التحملات السابق بخصوص استيراد الأبقار الموجهة للتسمين التي تخضع لنظام صارم يفرض تحليلات تثبت خلوها من الأمراض.
وأفاد جبلي بأن مخاوف المغرب من دخول مرض اللسان الأزرق وانتشاره في صفوف القطيع، هي التي تقف وراء هذا القرار الاحترازي، معتبرا أن هذا المرض يمكن أن يشكل خطرا حقيقيا على القطيع الوطني في حال تسربه عبر هذه العمليات، خصوصا وأن الدول الأوروبية “مثل فرنسا وإسبانيا منتشر فيها هذا المرض”.
لنمنع استيراد كل شئ منهم. دعونا نعيش بالخبز والشاي وبكرامة وعزة. سيأتي اليوم الذي يفعل بنا كما يفعل بامة محمد بغزة. ديننا وعزتنا وكرامتنا تكفينا للعيش. وان غدا لناظره قريب. اتى امر الله فلا تستعجلوه. اتى امر الله فلا تستعجلوه.
بحال الى دخلو بحال الى ما دخلو حيت اللحم درنا لو بناقص او الجيب التقهر المواطن كلا العصا دخول الأمراض غير كدبة
هدا القرار غير درتوه سبة باش ما تحملوا غلاء الاسعار للاسف هادشي ماشي عادي
مادامت اللحوم مرتفعة الثمن فلا أحد يهتم بمرضها إو استيراده لأن الكل لا يشتريها
أصبحت الحكومة تستحمر الشعب يعني أن المغرب يخاف على صحة مواطنيه أكثر من خوف الأوروبيين علي شعوبهم ،يتضح دالك من مستشفيات المغرب و أروبا ،الهدف هو رفع الأسعار ليس اكثر
ماذا عن استيراد الابقار من البرازيل لكي تنخفض اللحوم . مازال. ثمن اللحم مرتفع لم يتغير شيء. المواطن تقهر بموجة الغلاء الصاروخي . مخططات ومشاريع وقوانين بدون نتيجة
يعني حنا دبا أكبر همنا هو اللحم…
الله يهديكم الشعب أصبح آخر همه هو الأكل حاليا نقضي بالخبز والشاي وما آتانا الله من فضله إلى حين أن تنخفض الأثمان نحن نفكر في مغرب صناعي متطور ينافس كبار الدول وأبناءه لا يهاجرون ويموتون في البحر نفكر في مدرسة العلم والتعلم في مستشفيات الشفاء في الحكم العادل في تنمية جميع الجهات
حاليا هي أحلام ولكن سيبدأ التغيير مع تغيير العقليات ونفس الحكومات
هذا خبر سار بالنسبة للجزارين .
اليوم سيصل تمن اللحوم 150 درهم وما فوق . فهنيءا للمستهلك .
ياله غتقطع استيراد الابقار من الغرب ضالم تعودنا على اكل القطاني أما لحم فلا وجود له في أطباقنا تركنه لاصحاب الشهريات المرتفعة والله لم نكره ان تمنعو استيراد كل شيء منهم و دعونا نعيش كما عاش اجدادنا بعزة و نخوة
آخر ماتفكر فيه الحكومة هي مصلحة المواطن” الضحك على الادقان” أنظر الى المنظومة التعليمية والصحية
يعطيك الخبار
بكثرة التغذية الصناعية موجة الأعلاف الأبقار و أخطر من ذالك تلقيح الأبقار بمواد غير معروفة و سرية لتسريع تضخم اللحم عند المواشي خصوصا الأبقار
أحسن إيستراد الأبقار من أرجنتين فهي ترعى كثيرا في الطبيعة
من يوم امتنعت عن أكل اللحم بأنواعه و السمك و الحليب، إلا اللبن و أنا بخير الحمد لله.
القطاني و البيض يعوضون كل ما في اللحم بدون أمراض مزمنة و بدون خطر السرطان من اللحوم. الأسماك كذلك ملوثة بالمعادن الثقيلة كالزئبق (mercure) لأن البحار اصبحت ملوثة بشكل خطير أما أسماك الأحواض فتلك كارثة أخرى.
في البداية يصعب التخلي عن اللحوم لكن مع الوقت تشعر بالخفة و الراحة كما في الصوم.
و الله اعلم.
جيونا من اللخر المارشي دبا هو البرازيل اقل جودة وارخص ثمن
أين وعود الحكومة بتخفيض ثمن اللحوم ، أين السيد الوزير الناطق الرسمي باسمها الذي قال بأن ثمن اللحم لا يتجاوز 60 درهم .
مع هذا المنع سيصل الثمن ل 120 درهم.
الإعلام يلعب دور كبير في تغيير إهتمامات المواطن ، فمنذ رمضان الفائت لم يتحدث الإعلام عن غلاء اللحوم و فضيحة الأبقار البرازيلية.
احسن حاجة ، أصلا اللحم ماشي ضروري ، بل مضر نظرا لنمط عيش أغلب المواطنين. بركا علينا غا اذا عندنا شي بركة هنايا واذا كانت غير متوفرة فالله يجعل البركة فالسمك .