حددت جماعة مرتيل التابعة لعمالة المضيق الفنيدق ساعات العمل بالأسواق والمحلات التجارية والمطاعم والمقاهي من خلال اعتماد توقيت جديد، نص على وجوب الإغلاق في الـ12 ليلا.
وقالت الجماعة الترابية ذاتها إن هذا القرار يأتي بناء على البلاغ المشترك لوزارة الداخلية ووزارة الصحة، وسياق التحضير للعودة إلى الحياة الطبيعية واستئناف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية لتنزيل مخطط التخفيف من تدابير الحجر الصحي بطريقة تدريجية ابتداء من الـ11 نونبر الجاري.
وكشف المصدر نفسه أن تنفيذ هذا القرار يعهد إلى ممثلي السلطة المحلية والأمن الوطني ومصلحة الشرطة الإدارية وباقي المصالح المتدخلة بمدينة مارتيل، كل في مجال اختصاصه.
وشدد القرار المذيل بتوقيع مراد منيول، رئيس جماعة مارتيل، على أن هذا الإجراء يبقى مؤقتا ويمكن إلغاؤه مع انتهاء شروط وضعه.
اصلا ولفنا ال23h و مرتيل مدينة صغيرة معروفة بسهر سكانها
واش شغولكوم فبنادم يسد ولا يفتح ديك كورونا اللي عاجباكوم وما كرهتهاش تبقى سالات التلقيح مقاطعينو وشنو بغيتو
اصلا حاليا مع هاد البرد مع 9 متتلقى حتى واحد برا والقهاوي مستحيل تلقاهوم حالين ف 12
تارة تقولون إلى الثانية ليلا و تارة 12 ليلا و البعض يقول رفع …ما فهمنا والو
توقيت جيد ومناسب للبعض. من طرف للسلطة المحلية..ولكن متى تتحرك هذه السلطات لوضع حد للاستغلال ملك العمومي من طرف بعض التجار وبعض أصحاب المقاهي…
احسن حجة.تيجارة حدها 23h00 مراها تيبقو هي شمكارة و لي تيقلبو على جو منجل و لي تيفيقو جرنهم من تيرجعو لديورهم.(لا اقصد المهنين).
شيء اخر مهم.هدك عمل مساكن عهم تيسهرو او يفيقو بكري.لهم يمشو يرتاحو مساكن شوية.ملشي عه ميسوقش ليهم
مارتيل مدينة جميلة صغيرة لها مواصفات خاصة وسواء كان إغلاق المحلات والمتاجر عند الساعة 23او 24 من عدمه فلا ينفع ولا يضر من ساكنة او زائري المدينة في شيء لان الجو بارد في الليل ثانيا المتاجر لا تبيع إلا سلع الدار البيضاء بمعنى لا يوجد إقبال ثالثا لا تتحمل الجلوس داخل المقاهي او المطاعم من شدة برودة الجو ليلا او حتى في الصباح… المهم بل اللهم هو البحث عن كيفية إرجاع الجمال لهذه المدينة التي أصبحت متسخة وتعيش اهمالا تاما..
الخطير في الأمر هو إعطاء الصلاحيات لوزارة الداخلية في شخص الولاة والعمال ولي في الأساس هدوك الناس محطهمش الشعب عوض تسير الأمور عن طريق الحكومة تعطى صلاحيات كبيرة الولاة والعمال