امتعض تجار مغاربة من قيام السلطات المحلية في إطار حملتها الجديدة لتحرير الملك العمومي بعدد من مدن المملكة بإزالة الواقيات الشمسية الخاصة بالمحلات التجارية، وإرغام “مول الحانوت” على إدخال الأقفاص الحديدية لقنينات الغاز عوض إبقائها خارج الدكاكين.
وأورد بلاغ للاتحاد المغربي للتجار والمهنيين، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أنه “يتابع بقلق كبير ما يتعرض له التجار بعدد من أقاليم المغرب من بعض رجالات السلطة، عبر إزالة الواقيات الشمسية، وإرغام التجار على وضع قنينات الغاز داخل محلاتهم، وذلك دون سابق إنذار”.
وحذّر المصدر ذاته من “خطورة الخطوة المتعلقة بقنينات الغاز”، رغم أن بيعها يندرج في إطار “توزيع الغاز دون تحقيق ‘مول الحانوت’ أي ربح”.
عيشي أوشوط، عن الاتحاد المغربي للتجار والمهنيين، قال إن “عملية تحرير الملك العمومي في الأيام الماضية كان يمكن أن تتم بطريقة أفضل، خاصة أنها تمت دون مراعاة أن المهنيين يحتلون هذا الملك وفق رخص قانونية من الجماعات المحلية”.
وأضاف أوشوط أن هناك من المهنيين من فقد هذه المساحات رغم أنه أدى مبلغ الرخصة، مشيرا إلى أن “هناك من التجار من طلبت منه الجماعات تأدية أثمان رخص استغلال الملك العمومي لمدة عام رغم أنه تم تحريرها من قبل رجال السلطة سابقا، ما جعله يدفع ثمن مدة لم يستغلها”.
وطالب المهني في القطاع بـ”طرق جديدة لتحرير الملك العمومي، تهم تقديم السلطات لفائدة المهنيين بدائل لوضع الواقيات الشمسية، وقنينات الغاز”، مشيرا إلى أن “إزالة الأولى تهدد بتلف المنتجات المعروضة للبيع، والخطوة الثانية تنذر بحوادث خطيرة على المهنيين والشقق المجاورة للمحلات”.
وحذّر المتحدث عينه من أن يؤدي هذا الأمر إلى “تزايد تخلي ‘مول الحانوت’ عن بيع ‘البوطا’، الذي لا يندرج إلا في إطار تضامنه مع المواطن لعدم وجود أرباح”.
كما شدد أوشوط على أن “التجار والمهنيين ليسوا ضد عملية تحرير الملك العمومي، بل ضد طريقتها التي تمس حقوقهم ورخصهم القانونية من الجماعات”.
وطالب بلاغ التنظيم النقابي ذاته بـ”إحداث تنسيق بين رجالات السلطة والجماعات في هذا الصدد”.
ضياقت بنا الأرصفة ولينا نقطعه من الشانطي وحتى الطرطور ولاو يدوزو منو الموطورات عيينا الحمد لله
هادو لي كاي دافعو على احتلال الملك العمومي باين لي كا تعجبهم الفوضى و ربيج، نقاوة و جمالية المدن ما كا تعني ليهم والو، هادو ما خاصهمش يسكنو ف لمدينة، اي حاجة كا تخسر زيونية ديال لمدن خاصنا نحاربوها
مثلا في سطات كانت هناك حملات جيده لتحرير الملك العام لكن للأسف حينما أرى مثلا حي كبير مثل مجمع الخير به عشرات المقاهي جلهم إن لم أقل كلهم يستحودرن على عشرات الأمطار المربعه لكل واحد وهناك من يحتل الرصيف كاملا وعليك إن أردت المرور بجانبه أن تنزل لتمشي في الطريق المزفته.
مكان القارورات الغازية في محطات البنزين وليس في الازقة ا و الشوارع
على المحلات التجارية احترام الملك العموي قبل الفوات الاوان الملك العمومي يعتبر خط احمر في الدول المتقدمة وفي المغرب يعتبر ملك لمن يمتلك دكان اومحل تجاري بصفة عامة ،الصرامة ثم الصرامة لمن يعتدي على الملك المغاربة
هدي المخزن شحال خايب ݣاع مالقالهم الحل البوطات وبغاهم يحيدهوم حشومة عليه ودون سابق اندار مشكلة هدي
السلطات المحلية في سيدي قاسم لاسيما في حي الحدادة ناءمة بحيث ليس الرصيف و حسب ، بل الشارع العمومي بأكمله .
مزيان النظام والتنظيم، لكن دون مزاجية.. الرخص تعطى من قبل السلطات التي يفترض أنها تدري برامج التهيئة والعمرلن، فهي تعطي الرخص بناء على ذلك وتسهر على احترام حسن سيرها، بالنسبة للحانوت والمطاعم.. في الرباط مثلا بحي أكدال، تقريبا جل العمارات السكنية خارج الشوارع الكبرى أي في اللازقة تم فتح الشقق السفلية للنشاط النجاري (حانوت، قهوة، ..) في جيم أن العمارات سكنية والأزقة لا تحتمل الحركة التي أصبحت تتداول فيها، وكذلك الحال في الحومات الشعبية في سلا والرباط.. المشكل بنيوي، وكما قال أحد المعلقين، يمكن التغيير بالتدرج، لكن نرى أن السلطة تصر على الكسر واستعراض القوة عبر صور مستفزة عندما تستعمل الجرافات بشكل غير مهني ويشكل خطرا على الجوار فقط يتسبب ذلك في خسائر لجار المحل أو الدار التي يتم تدميرها. النظام مزيان لكن مظاهره لازالت من عهد الإستعمار
المحلات التجارية في المغرب صغيرة جدا لاتصلح لا للبيع ولا للحدادة ولا للخياطة ويراكمون فيها جميع البضائع من حليب خضر توابل فوضى بمعنى الكلام من يرخص لهم ذلك هم المسؤولون بوطة الغاز يجب ان يكون لها محل خاص بها بعيد عن المارة وقاية من مفعولها ولا تكون موزعة في الشوارع عند تجار التوابل
تحرير الملك العام من قبل السلطات العمومية امر محمود ، لكنه لا ينبغي ان يخضع للانتقائية ، فمثلا نلاحظ ان عدد كبير من أصحاب المقاهي يستغلون الممر الخاص بالرجلين كجزء من المقهى La terrasse ويضطر المواطنون الى السير في قارعة الطرق مما يشكل خطرا عليهم ، ونفس الشيء ينطبق على الذين يبيعون الاثاث حيث يستحودون على رصيف الراجلين ،ثم يمارسون مهنة النجارة في قارعة الطريق ، فلماذا محاسبة البقال ( مول الحانوت) فقط ، وبالنسبة للغاز فإن التجار يخاطرون بحياتهم من اجل توفير البوطا للمواطنين بهامش ربح لايتجاوز 3 دراهم وبالمصارفة احيانا ، وهذا الهامش لم يتغير منذ 30 سنة ،ومساعد التاجر يحصل على ربح اكثر من التاجر حيث تدفع له 5 او 10 دراهيم لايصالها الى منزل المواطن ، وأسطوانة الغاز يجب ان تباع في محطات الوقود ، لكن ذالك يطرح مشكل البعد بالنسبة للمواطنين ، واخيرا لايعقل ان يؤدي التاجر رسوما للجماعة مقابل الواقية الشمسية ( الباش) وتقوم السلطة بنزعه ( طلع تاكل الكرموس ،نزل شكون لكالها ليك ).
المواطن المغربي عموما بطبيعته، حتى لو كان يملك محلا كبيرا، لا يرتاح ضميره إلا إذا توسع على حساب الآخرين، خاصة المجال العام
نعم لتحرير الملك العمومي ولكن الاسواق العشوائية اولا ثم العربات المجرورة ثم الدراجات التريبورتور الذي يزاول كل المهن حتى اللحوم يبيعون فيها على الرصيف وعلى اعين السلطات حين تنتهون من هؤلاء مول الحانوت اسهل واحد في السلسلة
اسكن بجانب حانوت دائما احس بالخطر من قارورتين الغاز من الانفجار أرجوا من الجماعات ان يفكروا في الحل
إلى المعلق الرابع المسمى إدريس، يا أخي أنت تفكر فقط في نفسك و لم تفكر في المواطن المقهور ، كيف يعقل له ان يحمل قنينته على كتفيه و يقطع بها كيلومترات من اجل الوصول إلى محطة البنزين لاستبدالها زد على دلك احتمال وقوع انفجار ، يعني لا قدر الله المحطة ستصبح قنبلة كبيرة ، خدم عقلك الشريف عاد كتب تعليق ايجابي.
قنينات الغاز يجب تبقى في مكانها المعتاد ، و نحن الفنا على وجودها عند مول الحانوت.
مول ااخانوت غايغلب السلكات والناس . قالت ليه ذخل البوطات للذاخل. غايدير هو بناقص منها أصلا ربح قليل . ويزيد إشمل عليه خطر . إلى دار بناقص . فين غانجيبو البوطة ..
بالنسبة للناس للتتقول مكان البوطة هي محطة البنزين أغلبهم عندهم سيارة او مكيشريش البوطة اساسا كيفاش نتا لا طوموبيل لا موطور تبقى هازبوطةو تقلبع على محطة بنزين لي الاغلب تلقاها بعيدة بكيلومتر على الاقل حلل و ناقش مول حان اصلا رباحو قليل مع البوطة
أصحاب تعاليق كاملين . نهار غايتطبق هاد إءخال القارورات لذاهل المتجر . صاحب المتجر . (مول الحانوت ) غادير بلاش منها . ديك السلعة أصحاب هاد. تعاليق شوفو فين غاتجيبو البوطة . . قاليك واحد في تعليق عند عند محطات المحروقات . . وهاد المحطة حدا داركم زعما . .
يجب تحرير الملك العام بدون إنتقائية يجب إزالة القنينات الغازية في الأرصفة نهائيا فهي تعرقل وتخلق ضجيجا لساكنة
في اروبا الكاميو تيدوز زوج مرات في الاسبوع وتحطهالك فباب الدار علاش منديروش بحالهم ويرخصو من تمن البوطه حت البيع غدي يكون مباشر
القول ان مول الحانوت لا ربح له في قارورات الغاز ، كذب وبهتان ،..وانه يتسلمها من الشركة لإيصالها للزبون ، يكون من باب المساعدة لا أكثر كذب وبهتان…..بل ان الكثير من ارباب الحوانيت يستغلون اقصى سلعة لتمكنهم من الربح الذي يكون في غالب الاحيان ، أكثر مما يجب….
ملاحظة؛ لاحظت مؤخرا عندما اقتني قنينة الغاز الكبيرة سرعان ماتنتهي خصوصا في هذه الآونة الأخيرة المرجو من المسؤولين التذخل السريع في العاجل القريب أين هم لجنة حماية المستهلك؟
مول الحانوت إذا لا يوجد له مكان داخل المتجر لبيع قنينات البوطا فلا يبيعها. انتهينا. الحل ليس بوضعها
في أقفاص في الشارع. الشارع ليس ملك له وإذا اندلعت النار في قنينة البوطا في الشارع فهذا مشكل آخر من يتحمل عواقبه ؟؟!