تحسيس بمخاطر العقارب في خنيفرة

تحسيس بمخاطر العقارب في خنيفرة
صور: هسبريس
الجمعة 11 يوليوز 2025 - 13:44

في ظل ارتفاع درجات الحرارة الذي تعرفه المملكة خلال هذه الفترة، تعود مخاطر لسعات العقارب ولدغات الأفاعي إلى الواجهة، مهددة بشكل خاص ساكنة المناطق القروية والجبلية.

في هذا الإطار، نظمت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بني ملال-خنيفرة، بتعاون مع المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية وعمالة إقليم خنيفرة، يوم الخميس 10 يوليوز 2025 بالقاعة الكبرى لمقر عمالة خنيفرة، النسخة الرابعة للقاءات الجهوية للتحسيس بمخاطر التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وذلك تحت رئاسة محمد عادل أهوران، عامل إقليم خنيفرة، وبحضور الدكتور كمال الينصلي، المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية.

يأتي هذا اللقاء التواصلي في سياق الأسبوع الوطني للتحسيس والتوعية بمخاطر لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، الذي تنظمه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من 1 إلى 8 يوليوز 2025، تحت شعار “لنحمي أنفسنا من تسممات الأفاعي والعقارب”، وتفعيلاً للمخطط الجهوي للتواصل.

تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي واليقظة لدى الفاعلين الترابيين وجمعيات المجتمع المدني وشركاء الوزارة على المستويين الجهوي والمحلي، خصوصا في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها البلاد، والتي أدت إلى ارتفاع حالات التعرض لهذه التسممات أحيانا مع تسجيل حالات وفاة.

وتشير معطيات المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية إلى تسجيل نحو 25 ألف حالة تسمم سنويا بسبب لسعات العقارب، وحوالي 200 حالة للدغات الأفاعي، معظمها في المناطق ذات المناخ الجاف والحرارة المرتفعة كجهة بني ملال-خنيفرة.

وبحسب المعطيات الجهوية لسنة 2024، سجلت جهة بني ملال-خنيفرة 3823 حالة للسعات العقارب، بمعدل 139 حالة لكل 100 ألف نسمة، منها 27% تخص الأطفال دون 15 سنة، مع تسجيل حالتي وفاة. كما تم تسجيل 38 حالة للدغات الأفاعى أسفرت عن 4 وفيات في إقليم خنيفرة. وفي النصف الأول من سنة 2025، لم تُسجل أية وفاة جراء هذه التسممات، ما يعكس نجاح التدخلات الوقائية.

وأكدت المديرية الجهوية أن المصل المضاد لسم العقارب لم يعد مستخدما منذ سنة 2001، نظراً لعدم فعاليته وارتباطه بمضاعفات صحية، وهو ما تؤكده توصيات منظمة الصحة العالمية والأبحاث العلمية. أما في حالات لدغات الأفاعي، فتعتمد المنظومة الصحية على مصل مضاد خاص بأنواع الأفاعي المتواجدة في المغرب، يتم توزيعه سنوياً حسب الحاجة، مع توفير كميات كافية في مراكز التكفل.

ودعت المديرية المواطنين، خاصة في المناطق المعرضة، إلى اتخاذ إجراءات وقائية بسيطة مثل ارتداء الأحذية الواقية، تفقد الملابس والفراش، وتجنب النوم على الأرض مباشرة. كما أكدت على ضرورة التوجه السريع إلى المراكز الصحية عند الإصابة، وتجنب اللجوء إلى العلاجات التقليدية التي قد تزيد من تعقيد الحالة.

ويضع المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية رهن إشارة المواطنين الرقم المجاني 0801000180، المتوفر على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، لتقديم المساعدة والإرشادات اللازمة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • التحسيس
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 13:59

    نلجأ عادة إلى التحسيس بالمخاطر حين يجهل الناس هذه المخاطر. أما إذا كانت معروفة عند عامة البشر، فلا داعي للتحسيس بها. المطلوب هو الإستعداد للطواريء. فخطورة العقارب و الأفاعي يعرفها الجميع بدون حملات التحسيس…. كم كلفت هذه الحملة من المال العام؟ ما جدواها؟؟ ؟؟

  • محمد
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 14:26

    هادشي عارفينو اصحاب البوادي و القرى هم خبراء في العقارب و الافاعي انتما باركا اعليكم تجلسو فالمكاتب دبالكم واء المكيفات الهوائية

  • باسو نايت الحسن
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 14:36

    في طفولتي، كنا نتعرض للسعات العقارب كل سنة. في البداية، تظهر الأعراض بدُوار في الرأس، ورغبة في التقيؤ، وحمى. نتمدّد على الفراش، وتتكفل جدّاتنا وأمهاتنا بعلاجنا بوصفات تقليدية لا أعرف مكوناتها. وبعد ساعات أو يوم، نُشفى وننهض كأن شيئًا لم يحدث. شيئًا فشيئًا، نكتسب مناعة ضد سمّ العقارب، إلى درجة أننا كنّا نبحث عنها ونُخرجها من جحورها ونلعب بها كما لو كانت سيارات “جيب”.
    المكان والظروف:
    كنّا نسكن ‘إغرم) من عشرات الغرف والاصطبلات. كنّا طوطمًا عشائريًا يضم قرابة 62 شخصًا، يزيد أو ينقص عددنا حسب الولادات وزواج البنات.
    كان “الباطرون” هو جدّي، رحمه الله، يجمع أعمامي كل مساء على العشاء، وكنّا نحن الصغار “كا نتسخرو عليهوم”. كان يجمعهم ثم يطلب من كل واحد تقريرًا عن ما قام به طيلة اليوم، فيُشكر هذا ويؤنّب ذاك، حسب فعل كل واحد منهم.
    وبعد أن يستمع للتقارير، يعطي الأوامر ويوزع المهام لليوم التالي، على علمٍ أن كل واحد منهم سيكون مطالبًا بتقرير جديد في المساء. لا تهاون، لا غش، لا خداع.
    إلى درجة أن أحد أعمامي، الذي كان يماطل ويتحايل ولا يشتغل بجد، طرده جدي هو وأطفاله الصغار من الدار. ذهب وبنى لهم “نوالة”

  • abdou
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 14:51

    يجب التحسيس كذلك بمخاطر غياب النصل في الصيدليات والمستوصفات والمستشفيات مادامت مندوبية الصحة هي التي تنظم هذا اللقاء التواصلي حتى يتحمل الجميع مسؤولياتهم كاملة.

  • said
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 15:07

    يجب على الدولة ان توفر بعض المبيدات المضادة لهاذه الحشرات السامة لتعقيم المنازل والساحات المجاورة في العالم القروي للتقليص من خطورة هاذه الحشرات وشكرا.

  • You
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 16:11

    واش العقارب خاصهم وزارة ومؤتمر واجتماعات الظحك هذا

  • تصحيح
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 16:52

    الكاتب العام هو من تراءس الاجتماع وليس العامل

  • عابر
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 23:10

    اشمن عقارب كتقصدوا ؟!؟!؟! راه فيهم وفيهم !!!! العقارب المجازيين اخطر واخطر!!

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 4

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب