عقد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يومي الخميس والجمعة 20 و21 مارس الجاري، لقاءات مع ممثلي الهيئات النقابية الممثلة في قطاع الصحة، في إطار جولة جديدة من الحوار الاجتماعي القطاعي.
وتوقف الوزير خلال هذه اللقاءات، وفق مصدر مسؤول، عند أهمية العنصر البشري في إنجاح الإصلاحات الكبرى التي يشهدها قطاع الصحة، مشيرا إلى الجهود المبذولة لتحفيز الموارد البشرية وتحقيق بيئة عمل لائقة.
وتطرق المسؤول الحكومي عينه إلى الإنجازات المحققة في هذا الشأن، بما في ذلك تحسين الوضعية المالية والاعتبارية لمهنيي الصحة، بالإضافة إلى تسريع وتيرة تنفيذ الإصلاحات المبرمجة.
وعرضت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خلال الاجتماع المذكور، زيادة صافية في الأجر قدرها 500 درهم لأطر التمريض و200 درهم للأطر الإدارية والتقنية، وذلك ابتداءً من 1 يوليوز 2025، في إطار التعويض عن الأخطار المهنية، فضلا على إضافة الأساتذة الباحثين بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى هذه الفئة.
وأكد المصدر أنه تمت مناقشة إصدار مرسوم ينظم صرف تعويضات البرامج الصحية وفق معايير سيتم توحيدها، وهو ما سيضع حدا للإشكالات التي رافقت أحيانا عملية صرف هذه التعويضات، كما تم الاتفاق على إدراج الإطار الصحي العالي مع تعويض عن المهام يصرف في إطار المجموعات الصحية الترابية.
وتابع المصدر نفسه أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أعربت عن التزامها باستمرارية الحوار والتعاون مع الهيئات النقابية، كما دعت إلى انخراط جميع الأطراف في هذه الدينامية لإحداث إصلاح شامل ومستدام يعزز الحكامة ويرتقي بمستوى المنظومة الصحية الوطنية، مبرزا أن الوزارة تواصل العزم على إحداث إصلاح جذري وعميق في هذا القطاع بتعاون مع مختلف الشركاء الاجتماعيين.
تحسين الوضعية المالية مقابل خدمات متدنية ومواعيد سلحفاتية،وأجهزة طبية حلزونية…!!!؟؟؟يجب ان يكون النفع متبادلا،وليس من جهة واحدة.
موظفو الصحة يستحقون أكثر ولن نوفيھم حقھم خصوصا النزھاء وأصحاب الضمير الحي منھم ، بل يجب منح الأطباء أجور عالية حتى لا يضطرون الى اللجوء الى المصحات ،ومن ھذا المنبر أشكر كل الأطباء النزھاء في مستشفى بن رشد بالدار البيضاء على تضحياتھم الجسيمة ونكران الذات
والله ان المسؤولين دياولنا لايخجلون من انفسهم من المفروض اطر المهن الصحية في ظل قطاع صحة مريض يتحدث عن زيادات ب500 درهم و200درهم كانهم صدقة او حسنة تعطى لهم عيب وعار نحن نتحدث عن قطاع اجتماعي يحتاج منا الدعم والتحفيز لالطر المهن الصحية والغريب ان البرلمنيين الذين لايبدلون اي مجهود حصلوا على زيادة تقارب 3000درهم هل بهذا ندعم الحماية الاجتماعية وسيتحسن قطاع الصحي العمومي. شكرا .
إن الزيادات الهزيلة التي تتراوح بين 200 و 500 درهم لا ترقى إلى مستوى التضحيات الجسيمة التي يبذلها الممرضون والمسيرون الإداريون في القطاع الصحي. فالنهوض بالمنظومة الصحية يتطلب أكثر من مجرد تعديلات رمزية في الأجور، بل يستلزم رؤية استراتيجية واضحة وإرادة سياسية حقيقية لتحسين ظروف العمل، توفير بيئة ملائمة داخل المستشفيات، وتعزيز جودة الخدمات الصحية. إن تجاهل هذه الجوانب الأساسية يكشف عن غياب الكفاءة لدى القائمين على تدبير هذا القطاع الحيوي.
كل ا لقطاعات تستفيد من الزيادة في الاجور الا المتقاعدين
حكمت عليهم الحكومة بالموت قاعدين
الله ياخد الحق فالظالمين
موظفي قطاع الصحة يستحقون الأفضل دائماخصوصاً أمام الأخطار المرضية المعدية اللتي يواجهونها بشكل مستمر فكان الله في عونهم ومزيدا من الإهتمام بأطرنا الصحية و مزيدا من التقدم و الإزدهار بهذا القطاع إن شاء الله.
ههههه زكاة الفطر
تبارك الله زيادة صحيحة هادي