تحصين الثقافة المغربية المهاجرة

تحصين الثقافة المغربية المهاجرة
الجمعة 15 ماي 2020 - 22:42

مجلس اللغات والثقافة: آلية مؤهّلة لتحصين الثقافة المغربية المهاجرة

لعل من أبرز الواجهات التي يلزم أن تنال حظّاً وافراً من اهتمام الحكومة المغربية، والمجلس الوطني للغات والثقافة كذلك، قضايا الهجرة، وانشغالات مَغاربة العالم، مع ضرورة الالتفات، بصورة أقوى، إلى جانب لا يُلتفت إليه غالبا، ها هنا، وهو المعطى الثقافي، وإشكالات الانفتاح والاندماج والانتماء والممانعة وغيرها من المسائل التي تحتاج إلى إيلائها مزيداً من العناية اليوم.

لقد شكل البلد، لاعتبارات كثيرة ومختلفة، مصدر نشاط هجروي أيضا؛ إذ خرج المغاربة، منذ زمن بعيد، زائرين ورحّالين ومهاجرين صوب جهات العالم الأربع؛ لغايات اقتصادية حيناً، وأحيانا لغايات دينية وعلمية وسياحية واجتماعية مختلفة؛ فاستقر بعضهم ببلدان الهجرة، وعاد البعض الآخر إلى بلدهم، في حين آثرت فئة ثالثة البقاء في “وضعية وسطى”، يتجاذبها هوى مزدوج؛ يحركه الوفاء والتعلق ببلد المنشإ والأصول من جهة، والعرفان بأفضال موطن الاستقرار من جهة ثانية. وقد تشكلت، في هذا السياق، منذ استقلال المغرب إلى اليوم، جالية مغربية كبيرة، توزع معظمها بين دول أوروبا الغربية جالية لا يخفى أثرها في تحريك عجلة البلد الاقتصادية، ولا تخفى مساهمتها في خلق التنمية بجهات المغرب المختلفة، مثلما لا يخفى حرْصُها على الالتزام بواجبات المواطنة، وسعيها إلى تمثل القيم الثقافية المغربية تمثلا كاشفاً عن العراقة والغنى اللذين يميِّزان هذه الثقافة.

غير أن هذا الإطْراء لا يعني أن الجالية المغربية بالخارج تعيش في منأى عن صِعاب الحياة المختلفة، أو أنها معزولة عن أعطاب المجتمعات، بل إن الناظر في أحوالها يسجل وجود إشكالات مُحْدِقة بعدد من المهاجرين المغاربة بالخارج، وعلى رأسها إشكال الاندماج، وما يتصل به من قضايا المثاقفة والممانعة الثقافية. كما يُلاحِظ الصعاب التي يواجهها أبناء الجالية في سبيل تمكين أبنائهم من العُدّة القِيمية والثقافية المغربية، في ظل صراعات ثقافية كبرى، تؤجّجها المصالح السياسية لعدد من دول العالم.

يأتي هذا المقال، إذاً، في قلب التجاذبات المذكورة، منطلِقاً من اقتراحات مجلس اللغات والثقافة للجالية المغربية بعدد من بلدان المهجر، وعلى رأس غاياتها توفيرُ السند الثقافي لمغاربة العالم، وتمكينهم من الآليات والأدوات التي تسمح لهم بالتشبع يالقيم (بالقيم) الثقافية المغربية؛ كما ارتضاها المغاربة منذ القدم، مثلما يأتي في سياق المسار الجديد الذي تسير عليه (فيه) الدبلوماسية المغربية اليوم، وهو خط يراهن على الفعل والمبادرة والاستباق؛ إذ يُفترض أن يضطلع المجلس الوطني للغات والثقافة بدور مهمّ في تثمين المنتَجات الثقافية والرمزية المغربية بدول العالم، وفي الرفع من أسْهُمها في سوق الممتلكات الثقافية العالمية. ومن المتوقع أن يحظى البُعد الثقافي داخل هذا المجلس بأهمية قصوى، لا باعتباره محركا (وهو أمر حاصل طبعا) من محرِّكات الهجرة، ولكنْ لما يتيحه من إمكانات تدبيرية تمكن الفاعل المؤسسي من تلمس مواطن الإشكاليات الناتجة عن النشاط الهجروي في عموميته.

إنّ الرصد الثقافي للظاهرة يسمح بتتبع الأسباب والنتائج، وأشكال التعالقات القائمة بين حركية الهجرة وغيرها من الحركيات السوسيولوجية، كما يمكّن الدارس من استشراف مستقبل الحركية المذكورة؛ ولهذه الأسباب انكبت المؤسسات البحثية بدول الشمال على تفكيك الظاهرة، وتتبع آثارها الثقافية المختلفة؛ بغية إيجاد الحلول اللازمة لمشاكل الاندماج، وتدبير قضايا الاختلاف الثقافي بين الجماعات الوافدة والمستقرة الدائمة بتلك البلدان.

لقد أضحى موضوع “صعوبات الاندماج” مثار نقاشات سوسيولوجية وسياسية وإعلامية متزايدة، ولاسيما بعد تسجيل عدد من مظاهر العنف داخل محيط استيطان العائلات الوافدة من دول الجنوب، وهي نقاشات قاربت قضايا المثاقفة والممانعة والاندماج والعنصرية… إلخ، فيما يمكن اعتباره صدّا علميا حكيما لظاهرة سياسية جديدة بدأ يعرفها المجتمع الأوروبي، وهي ظاهرة صعود أسهم اليمين المتطرف في بورصة الأسعار السياسية.

إن هذه القضايا واقعةٌ، جبرا لا خيارا (اختيارا)، ضمن دائرة اشتغال مجلس اللغات والثقافة المغريبة؛ لأنها تمَسّ الحياة الاجتماعية للمهاجرين؛ إذ أن (إنّ) الخيارات التشريعية، التي تهم المهاجرين، هي جزء من مشاريع ومطالب سياسية ترفعها الأحزاب والتنظيمات السياسية، وهي – قبل ذلك – عمليات تأثير بطيئة تتم أجرأتها عبر الخطابات الصحافية والسياسية التي تمس الناخبين.. هي، باختصار، عملية ثقافية تتم مباشرتها عبر قنوات متعددة، يتم فيها توظيف الكلمة والصورة والرموز ومختلف أشكال التعبير الفنية وغير الفنية.

ويجب الإقناع بجدوى اضطلاع هذا المجلس بهذه المهمة؛ من خلال اقتراح رافعات عملياتية وتنظيمية، تسمح بإقامة هذه المؤسسة على أسس صلبة متينة، قوامُها الرصد والتشخيص والتخطيط والتتبع والاستشراف… إلخ؛ وذلك انسجاما مع مستجِدات التراكم البحثي المتحقِّق في موضوع الهجرة والمهاجرين، وسيرا على إثر الخيارات الاستراتيجية للدولة المغربية.

وإذا كان من المفيد اختزال روح مشروع مجلس اللغات والثقافة في عبارات موجزة، فهي – بالتأكيد – الرغبة الأكيدة في تحسين ظروف عيش الجالية المغربية بالمَهَاجِر، وتجويد مساهمتها في تحقيق التنمية بمختلف جهات المملكة؛ من خلال التأسيس لثقافة تدبيرية مواكِبة لتحولات العصر، وحريصة على استدماج الشروط العالمية المستجدة في شتى مناحي الحياة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • عبد الملك قلعي
    الجمعة 15 ماي 2020 - 23:39

    المهاجر المغربي تنظر اليه الدولة كمصدر لجلب العملة الصعبة فقط لا أقل ولا أكثر. أما الجانب الثقافي فهو أخر ما يهمها.
    يجب على الدولة تغيير سياسة تعاملها مع الجالية المغربية.

  • ibtisam chemlal
    الجمعة 15 ماي 2020 - 23:54

    كلام في الصميم ورؤية في محلها. حيث يعالج المقال قضية راهنة عادت الى الواجهة بالتزامن مع تجدد التحديات التي تواجهها الجالية
    خاصة مع قضية مقتل أحد المغاربة في هولندا وقضية العالقين.
    تحياتي أستاذي الكريم

  • وليد. و
    الجمعة 15 ماي 2020 - 23:54

    إذا كان لمجلس اللغات والثقافة طموحا وإستراتيجيات ، فإن ذلك بجب أن يتمثل في تعزيز المعرفة حول موضوع الهجرة وذلك من خلال إدراج هذا الموضوع في نظام التعليم والبحث في المغرب بالاضافة الى المساهمة في التجارب العالمية ، ومن خلال ذلك المساهمة في تغيير تصورات الجالية المغربية المقيمة بالخارج حول بلدهم الأم.
    أما في موضوع العنف فإن ما نراه هو أن المغاربة يتعرضون لعنف خطابي ومؤذي أي جسدي ورمزي ، وهذا فرديا او جماعيا مؤسسا او تلقائيا ، ونشير كذلك الى العنف السياسي الاكثر جلاء على مر العصور حيث تتعدد اساليبه وطرقه .
    ونظرا لكل هذا فإن موضوع الهجرة يجيب أن تعطى له مكانة أساسية في مجلس اللغاة والثفافة بالمغرب ، لان المغاربة المقيمين مواطنون كثيرا ما يتعرضون لعنف رمري وجسدي

  • نوال
    السبت 16 ماي 2020 - 00:44

    يبدو أن الحديث عن المشارع التنموية منذ أن كانت تقتصر على الصبغة الاقتصادية إلى حدود اليوم أهمل بشكل أو بالآخر فئة المهاجرين. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يجب أن نلتفت إلى هذه الفئة قصد تنميها وفقط. أم أننا نطمع في نفعنا من قبلها.
    أرى أن الأمر برمته يرتبط بتنمية ثقافية كما تفضلتم تنمية داخلية وخارجية في الآن نفسه. سيتم حماية هذه الثقافة المهاجرة من خلال مجموعة من الأمور أولها تقويتها وتعزيز الانتماء لها. فمثلا الطفل الذي يولد بالمهجر يجب أن يبقى على صلة وثيقة بثقافته الأصل.. تتظافر هنا مجموعة من الطرق والسبل.

  • ibtisam chemlal
    السبت 16 ماي 2020 - 01:03

    كلام في الصميم ورؤية في محلها.
    يعالج المقال قضية راهنة عادت الى الواجهة بالتزامن مع التحديات التي تواجهها الجالية مؤخرا.
    خاصة مع قضية مقتل أحد المغاربة في هولندا وقضية العالقين تحدي الاندماج الثقافي.
    تحياتي أساذي الكريم

  • المهاجر
    السبت 16 ماي 2020 - 06:18

    مع كامل الأسف كل ما سيقوم به المغرب هو إرسال أئمة "لتكليخ" الجالية وجعل المهاجرين أشد تطرفا وعداوة للبلدان المقيمين بها الشيء الذي سوف يمنعهم من الإندماج.
    على المهاجرين الإبتعاد قدر الإمكان عن شيوخ الخليج وشيوخ شمال إفريقيا.

  • عمر محموسة
    السبت 16 ماي 2020 - 06:32

    إن فعل المثاقفة والاهتمام بالثقافة المغربية بدول المهجر، تتداخل فيه عدد من الشروط الموضوعية التي يمكن للمجلس الوطني للغات والثقافة أن يدرجها ضمن برنامج محدد وهادف يحقق الغايات التي يرمي إليها ما أدرجه المقال. هذا إن كان المغرب ينوي إيلاء الأهمية الثقافية بالمهاجرين المغاربة المقيمين بالقارات الأربع الأخرى، أما ما يبدو لنا فإن السياسات المغربية لا يهمها من هذا المهاجر ثقافته بقدر ما قد يهمها أشياء أخرى، وعليه فينبغي أن يهتم المغرب أكثر بالناتج الثقافي للمهاجرين المغاربة على الشاكلة التي تمكن من خدمة التنمية المستدامة الشاملة بجهات المملكة.

  • فريد
    السبت 16 ماي 2020 - 08:44

    بعد الحرب العالمية الثانية عرفت كل من إيطاليا وإسبانيا والبرتغال موجة هجرة قوية إلى كل من ألمانيا وبلجيكا وفرنسا ودول القارة الأمريكية، وقد إستغلت تحويلات مهاجريها لبناء دول ديموقراطية ولتطوير إقتصادها.نفس المشكل عاشته الدول المغاربية من هجرة مواطنيها لأروبا الغربية، وخلال تلك الفترة كان إقتصادها أو أوضاعها الإقتصادية شبيهة بما عليه حال إسبانيا والبرتغال، المهاجرون المغاربيون حولوا أموالا ومنقولات إلى بلدانهم ولكن العسكر في الجزائر والملكية الحسنية في المغرب ونظام بورقيبة في تونس بفسادهم أتوا على كل هذا وأكثر ولازال خلفائهم اليوم يسيرون على خطاهم. عن أي ثقافة يمكن الحديث؟ ثقافة تقبيل اليد؟ ثقافة أن تبقى محتجزا في المغرب ولاتستطيع مغادرته بحجة كورونا رغم أن دولة الإستقبال لاتمانع في عودتك لا لشيء سوى كونك عبدا ومولاك جلالة الملك هو من يقرر مصيرك؟ الثقافة دم يجري في عروق المهاجر وليس بحاجة إلى transfusion، ثقافة المهاجر رضعها من ثدي أمه. للملاحظة PIB الدول العربية يعادل 2500 مليار دولار إيطاليا دات ال60 مليون ناتجها يساوي 2100 مليار دولار رغم أن إيطاليا تتوفر فقط على الطاقات البشرية فحلل

  • محسن امزيان
    السبت 16 ماي 2020 - 15:37

    ان نظرة الدولة المغربية للمهاجر المغربي هي نظرة من اجل ادخال العملة الصعبة الى البلد لاأقل و لا اكثر،لكن نأمل من مجلي اللغات والتقافات المغربية ان يحاول رد الإعتبار للإنسان المغربي المهاجر تقافيا وقيميا.

  • amaghrabi
    السبت 16 ماي 2020 - 22:05

    صراحة كمواطن في دولة المانيا يؤلمني قلبي حينما اسمع وارى ان دولتنا أرسلت بعثة علمية او بعثة من المدرسين او اختارت بعض الممثلين للجالية المغربية ويستفيدون باموال ضخمة وهم لا يقلعون ولا يحصدون والجالية ليست لها معهم أي علاقة لانهم لا يحققون اية مصلحة عامة للجالية,اتألم لهذه الأموال التي تهدر والشعب المغربي داخل الوطن في امس الحاجة اليها.الجالية ليس لها ما يقدمه لها المغرب في بلدان المعجر,وتكفي ان يؤسس المغاربة الوداديات وتكون لها علاقة وع السفارة او القنصليات ووالسيد القنصل العام او السفير من يشعر دولتنا بهموم الجالية,وانا اعتقد انه ليس هناك مصلحة للجالية خارج المصالح التي تهم مغاربة الداخل,لان مشاكل المحاكم والإدارات ووو تهم مغاربة الداخل أولا وبالتالي اذا اصلحت الدولة المحاكم والإدارات لمغاربة الداخل فاتوماتيكيا يستفيد منها مغاربة الخارج,فلا مطالب للجالية ولا يمكن ان نميز بين المغاربة فكلنا سواء امام القانون فان كان هناك ظلما فنحن جميعا مظلومين خارج الوطن او داخل الوطن فان كان هناك حقوق وعدالة فكلنا نستفيد لان دولتنا أصبحت دولة الحق والقانون.فارجو من دولتنا ان لا تبذر أموالها على الجا

  • ابو هاجوج الجاهلي
    السبت 16 ماي 2020 - 23:07

    استاذي الكريم انا انتمي الى مهجري العالم مقالك جميل لكن اريد ان اهمس في أذنك مغربنا الحبيب والعميق! لم يصل بعد الى احترام كرامة مواطنيه سواء في الداخل او في الخارج اذن ما هي الثقافة في نظرك من طبيعة الحال مفهوم شامل لكن بدون حفظ كرامة واحترام الفرد المغربي ستبقى هذه الثقافة جوفاء وسوف لا يتحقق شيء ولك كل الاحترام مني وشكرا

  • Hassan
    الأحد 17 ماي 2020 - 00:32

    أستاذي الفاضل من المعلوم أن الجالية المغربية المقيمة بالخارج تعيش نوعا من انفصام في الشخصية ويمكن أن أجزم انها تعيش شرخا هوياتيا،ولاشك أن هذه الجلية تساهم بشكل او بآخر في تحريك عجلة الإقتصاد والتنمية على حد سواء، لكن يجب على مجلس اللغات والثقافة المغربية ان يسهر على تحسين الحياة الاجتماعية للمهاجرين حتى يتم الحفاظ على المواطنة والقيم الثقافية المغربية، وهذا لن يتأتى من فراغ ،وإنما بتوفير موارد بشرية حاملة لشواهد عليا ومتخصص حتى يتسنى لها القيام بالدور المنوط بها في تسهيل اندماج هذه الشريحة المهاجرة وتدبير قضايا الإختلاف الثقافي.

  • أحمد ص
    الإثنين 18 ماي 2020 - 00:24

    مما لا شك فيه أن الهجرة من العامل التي تساهم في بقاء أو موت اللغات، من وجهة نظر اللسانيات اللغوية، وهو ما ينسحب على الثقافات أنثربولوجيا، فالدولة من جهة عليها أن تحمي ثقافتها من الخطر الذي تشكله العولمة، وفي نفس الوقت وعملا على الحفاظ على هوية مهاجريها، يجب أن تمؤسس للفعل الثقافي في بلدان الاستقرار، نعم هناك مبادرات من قبيل تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء بعض الجاليات، لكن تبقى مبادرات محتشمة تحتاج إلى برامج نوعية تستحضر صراع الأجيال ببلدان المهجر إن لم نقل صراع الثقافات، وتلك مهمة يستطيع المجلس الوطني للغات والثقافة تقاسمها مع القنصليات والهيئات التي تمثل الجاليات المغربية في كل بقاع العالم.

  • م.ا
    الإثنين 18 ماي 2020 - 01:39

    إشكالية الهجرة في علاقتها بترسيخ الثقافة إشكالية لها راهنيتها من أنحاء عدة : سوسيولوجية وسيكولوجية وانتروبولوجية … ولعل المفارقة المطروحة بهذا الصدد تتمثل في الإشكالية التالية : هل الهجرة تقتصر على أسباب اقتصادية واجتماعية وأحيانا سياسية أم أن ثمة ما يستدعي الهجرة لأسباب ثقافية؟ علينا التفكير في موضوع الهجرة ليس كهروب وإنما كأفق للإغناء والتطوير، ضمن هذا الأفق نستطيع الحديث عن ثقافة أصيلة مواكبة للهجرة، وإلا فإن كل حديث عن الثقافة في علاقته بالهجرة سيكون تحصيل حاصل، ما يعني أن رهان مجلس الثقافة واللغات هو رهان على مستوى المقاربة والتصور، بمعنى مقاربته للثقافي في علاقته بالهجرة، وهو ما نظن أن الأستاذ يومئ إليه في هذا المقال .

  • عمر لهداد
    الإثنين 18 ماي 2020 - 07:37

    أستاذي الفاضل، إني أرى كما أشرت إلى ذلك أن المهاجر المغربي يعيش ازدواجية ثقافية مع الميل الشديد إلى ثقافة البلد.المضيف. نظرا لقلة المحفزات غلى الانفتاح غلى ثقافة البلد الأم، مع الإشارة إلى إحساس المهاجر بهواجس التخلي عن الثقافة الأصلية من منطلق ماذا قدم لي هذا الوطن.
    لهذا فمسؤوليات مجلس الثقافة و اللغات مسؤوليات ليست بالسهلة و الهينة في هذا المجال.

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات

صوت وصورة
النتائج  في دائرتي فاس
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:25

النتائج في دائرتي فاس

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41 4

مباشر | نتائج انتخابات المغرب