تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن إنزكان من توقيف شخص يبلغ من العمر 18 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالسكر العلني البين وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.
وكانت مصالح الأمن الوطني توصلت بإشعار حول قيام شخص في حالة غير طبيعية بإلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات المستوقفة بالشارع العام بمنطقة الدشيرة، وهو ما استدعى إيفاد دورية للشرطة، تمكنت من توقيف المشتبه فيه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وهو في حالة سكر بين.
وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
مؤخرا عدة حالات حمل الأسلحة البيضاء وتخريب الممتلكات ومحاولة إيذاء الشرطة. ثبت بالملموس ان سجن خمسة نجوم ليس حلا. في نظري التعليم والتوعية ثم الزجر مثل سنغافورة حيث يصل الامر إلى الجلد وفي بعض الدول العربية الجلد والاعمال الشاقة والاجتماعية. اما دخول السجن من أجل الاستجمام ليس في صالح أمن الدولة
يجب على الأمن المغربي القيام بحملة تمشبطية في جل المدن المغربية واعتقال مثل هدا المجرم و الضرب بيد من حديد على كل المشاغبين نحن مقبلين على تظاهرات كبرى إفريقية وعالمية و الامن من الاولويات في مثل هده المناسبات
يجب محاربة الجريمة ليس فقط بالمقابلة الأمنية،بل بتشجع الشباب على الانخراط في العمل الجمعوي النافع، والرياضة، ودور القران المؤطرة ، وتيسير سبل العمل لهم، والاهتمام بهم…فقد صار الادمان أقرب إليهم،والناس صارت تخاف عليهم ومنهم، والله يهدي
وصل السيل الزبى. كل نهار نسمع عن مشرمل يكسر و يعربد ثم تتدخل الشرطة لايقافة و يودع السجن لشهرين يعود بعدها اكثر اصرارا على تخريب مصالح الناس و الحاق الضرر بالممتلكات و كاننا نرعى ولد فشوش من اموال دافعي الضرائب
اين انتم ايها المشرعون؟ لم لا تسن قوانين بموجبها يودع هولاء و حتى ذويهم ان كانوا قاصرين في سجن خاص يقضون فيه بقية حياتهم
واش تخافون من جمعيات حقوق الانسان ام ماذا؟
اين حقوق بسطاء القوم
غريب جدا نلاحظ تزايد حالات الاعتداءات العلنية والعربدة يوما بعد يوم لم يعد المجرمون يخشون رجال الأمن ولا حتى السجن
بعيدا عن الأفلام والصور والتهديد والاشهارات والمدح المبالغ فيه مثل هده المشاهد تدفع الشباب للانتقام خاص احترام المواطن الضعيف ومعاملته معاملة انسانية وتقديره للعدالة لتقول كلمته
ما دامت الأحكام القضائية خفيفة ولا تخيف والعقوبات البديلة ….هي ما تنتظر المجرمين، لن يجدي عمل الشرطة شئ ولن تتراجع الجريمة …. أرجوكم ارفعوا الأحكام القضائية في حقهم .