كشف تحقيق حديث أن بلدان أوروبا الشرقية وافقت على البيع المتحفظ للأسلحة إلى دول في الشرق الأوسط معروفة بنقل الأسلحة إلى سوريا، وذلك خلال السنوات الأربع الأخيرة، حسب ما جاء في صحيفة “الجارديان” البريطانية.
ووفق المصدر ذاته، فإنه يتم توجيه الآلاف من البنادق الهجومية من النوع “AK-47s”، وقذائف الهاون، بالإضافة إلى مجموعة من قاذفات الصواريخ والأسلحة الفتاكة والمضادة للدبابات، وكذا الرشاشات الثقيلة، وذلك داخل خط أنابيب جديد للأسلحة، من البلقان إلى شبه الجزيرة العربية والبلدان المتواجدة على الحدود مع سوريا.
ويرجح أن تلك الأسلحة التي تم إرسالها إلى سوريا هي التي دعمت الحرب الأهلية فيها، والتي دامت خمس سنوات؛ وذلك حسب ما جاء به فريق من المراسلين من شبكة البلقان للتحقيق الصحافي (BIRN) ومشروع تقرير الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP).
وأبرزت بيانات تصدير الأسلحة، وتقارير الأمم المتحدة، وكذا نتائج تتبع الطائرات وعقود الأسلحة المدروسة خلال عام من التحقيقات، الطرق التي يتم من خلالها إرسال هذه الذخيرة شرقا من البوسنة وبلغاريا وكرواتيا والجمهورية التشيكية، والجبل الأسود وسلوفاكيا وصربيا وكذا رومانيا.
وإلى جانب ذلك، قامت هذه الدول الثماني ببيع العديد من الأسلحة عقب تصاعد النزاعات السورية سنة 2012، وذلك لفائدة المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة وتركيا، التي تعد “أسواقا للسلاح” بالنسبة لسوريا واليمن.
وأشار التحقيق ذاته إلى أنه تم منح تراخيص تصدير هذه الأسلحة رغم مخاوف الخبراء، مع إمكانية خرق مجموعة من الاتفاقات الدولية والوطنية في هذا الشأن، كاتفاقيات الاتحاد الأوروبي وغيرها.
وأوضح المصدر ذاته أنه يتم استخدام هذه الأسلحة من قبل وحدات الجيش السوري الحر المدعومة من الغرب، كما تكون أيضا في أيدي مقاتلين من جماعات إسلامية، مثل جماعة أنصار الشام، وتنظيم جبهة النصرة الموالي للقاعدة، بالإضافة إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وفصائل القتال التابعة للرئيس السوري بشار الأسد، بالإضافة إلى القوى السنية في اليمن.
وردا على نتائج التحقيق، صرح كل من باتريك ويلكن، الباحث في مراقبة الأسلحة بمنظمة العفو الدولية، وبودلي فاليرو، مقرر البرلمان الأوروبي عن الأسلحة، بـ”وجود العديد من هذه العمليات التي خرقت اتفاقيات الاتحاد الأوروبي والقوانين الدولية والوطنية الخاصة بتصدير الأسلحة”.
وأضاف باتريك ويلكن أن “هناك دليلا يؤكد أن هذا التحويل المنهجي للأسلحة نحو الجماعات المسلحة يساهم في ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، ويؤكد أن نقل هذه الأسلحة يتم بشكل مخالف للقانون الدولي، ما يستجوب وقفه بشكل فوري”.
صافي لم تعد الدول الغربية و بعض الدول العربية هي التي تسلح
ادخلوا الان دول اوروبا الشرقية
و بعدها سنسمع بان بوركينا فاصو هي التي تسلحهم
فعلا ما فهمتو والو سوريين الان يدهبون في عطل الى اروبا استراليا و رءيس يزور دول اخرى لمقابلة بعض الحكام اين صراعات و الحروب في اي مكان من سوريا هل يعقل ان هناك حروب و مطار سوري شغال و عاءلات تسافر
وا أسفاه على الشام مهد الحضارة الإنسانية… يستمر مسلسل ارخاص الدم المسلم بأسلحة العدو و المسؤول حمار يسمونه الأسد….
فيما مضى كنا نتمنى زيارة الشام و إسترجاع ذكريات الزمن الجميل، أما اليوم اصبحنا نعوذ بالله من حال سوريا
نسأل الله الفرج للشام و أهله الصابرين الطيبين
اوا، تبيعو غير انتما، القانون الدولي عليهم غير هما وأنتما ملاءكة، انتما لخربتو العالم او منهار خلقن الله انتما لا تحترمو لا قانون دولي ولا زعطوط، ما حد كاين الكوانب ديال العرب خليوهوم حتى هما يبيعو الخردة ديالهم باش العرب يتقاتلو بناتهم باسم الله اكبر الله يستر، ما حدهم قاتلهم الغباء قبل ما يفيقو من الكلاخ ديالهم، الله عطاكم الكوانب والخوانة علاش تضحكو ما حد عاطياكم الوقت.
الغرب و العرب على حد سواء،هم من ساهموا في إشعال المنطقة و إغراقها في الحروب،حيث أصبح الداخل إليها مفقود و الخارج منها مولود،العرب تساهلوا في عبور المقاتلين إلى المنطقة و الغرب بتزويدهم بالأسلحة،لكن كفة الغرب هي المستفيد الأكبر فيما يحصل،العرب و المسلمي يتقاتلون بينهم و يضعفون قوتهم و يقتلون نسلهم،و الغرب يملؤون خزائنهم من عائد السلاح،واه من يقول أن الغرب سيوقف بيع السلاح للمقاتلين،لأنهم يعلمون أن بهذه الأسلحة ستنتهي أسطورة العرب،كما انتهى حكم الإسلام في الأندلس،لكن هذه المرة تكون نهايتهم بأيديهم و على أرضهم،و يفسحون المجال للفرس و اليهود لسيطروا على كل المنطقة،ليكتمل مخطط الغرب الذي ابتدئه من العراق إلى ليبيا،و لن ينتهي إلا بسقوط الجميع،نحن دخلنا الأشواط النهائية إن لم يتدارك العرب و يستفيقوا من غفلتهم و يطرحون حقدهم،و يقوموا بتوحيد صفوفهم لدرئ المخاطر سنصبح جميعا في خبر كان.
شعب فيه غير الشفوي و مصاب بمرض النسيان. هضرنا على تقاعد الوزارا و البرلمانيين و من بعد نسينا و دابا جوج فرنك كتلمع صورتها بأموال الدولة. وهضرنا على أزبال الطاليان و من بعد نسينا و دابا 22 ساعة من طيارة لطيارة. و كنهضرو دابا على لفتيت و فضيحة التفويت و من بعد غادي نساو. الله يصاوب.
فقوا يا عرب ، كفى نزعات إقليمية ، كنا أقوياء بتحادنا وراء إمبرطورية إسلامية يضرب لها ألف حساب .
هم اخدوا منا العلوم الطب الفيزياء قديما والان يردوا لنا الجميل لنقتل بعضنا البعض اتأسف على حالنا اليوم
ماحدث في سوريا هو مؤامرة اعلامية كونية ضد الحكم والشعب السوري وتم اغراقها بالسلاح بمباركة دولية ورغم ذلك فالحكم مازال صامدا
اللهم احفظ سوريا واحفظ حاكمها من تربص المتربصين انه سميع مجيب
الخريف العربي خطط له من القوى العضمى لتشتيت الشرق الاوسط بمباركة الدول الخلجية.
العراق سوريا ليبا هتتده الدول كانت تنعم بالامان وضحكوا على شعوبها باسم الدمقراطية وارجعهوم 200 سنة للوراء وهجروا الملايين وقتل الاف باسم الدمقراطية الغربية وكان الغرب يهمهم حال المسلمين.
داعش أصبحت في خبر كان لأن الدول التي ورائها فهمت أن ليس هناك أي نتيجة عسكرية و بالتالي سياسية كنتيجة من تمويل ودفع داعش للحرب
النتيجة الوحيدة هي إغتناء منتجي الأسلحة و التجار المساهمين في كل شئ لسيرورة داعش من أكل و مشرب و أدوية و سيارات…
السؤال الرئيسي هنا،من يمول هذه الأسلحة؟ هناك عدة تقارير تشير الى ضلوع أنظمة خليجية في شراء هذه الأسلحة عبر وسطاء في السوق السوداء وبغطاء دبلوماسي ،بينما تقوم تركيا بالتسهيلا ت اللوجيستية لايصالها الى الجماعات المقاتلة ،والنتيجة كما تعلمون خراب سوريا و انتشار الفوضى و تشريد الملايين من الشعب السوري و ادخال مقاتلين اجانب على حرائر الشام من الشيشاني و الافغاني والأزبكي ..الخ،حقا زمن الانحطاط بامتياز عندما يدمرك بنو جلدتك إحياءا للعصبيات الجاهلية ،وإرضاء لوساويس شياطينهم التي تعشعش في نفوسهم المريضة،بئس الاعراب .
على ما يبدو ان التحالف المجرم المتمثل في نظام الاسد روسيا ايران و حزب اللات دخل عليهم القاسح. فبفضل هذه الاسلحة استطاع الشعب السوري الحر مقاومة ارهاب وجرائم النظام و حلفائه.لماذا هذا التقرير لا يتطرق الى الخروقات المرتكبة في حق الابرياء و لا يتكلم عن الطائرات و القنابل التي تقصف شعبا يحارب ب AK47
صراحة اقولها بكل صراحة واعلمو انها هي الحقيقة كل مايجري في سوريا هو مؤامرة لتقسيمها وتمزيق الدولة السورية اما من يريد تمزيقها وتقسيم العالم العربي الى دويلات متناحرة فهم معروفون اولا ارهابيو العالم اما التاني فهم التمويل الخليجي والاسلحة الاوربيةوالامريكية اما من فتح لهم الحدود فهما تركيا والاردن اما وتعرفون من اسقط الدولة العراقية والليبيةومن تاءمر عليهم اليس ال سعود والنطام القطري الدين هم عملاء امريكا والصهيونية من اين انطلقت طاءرات العدو الغاشم اليس من بلادهم اي دولة قرارها السياسي فهي مستهدفة سؤال اليس ال سعود مجرمون هم من دمرو القومية العربية وهم يدمرون البلاد العربية التي لا تتبع الغرب سؤال اليس بشار الاسد رايس شرعي يدافعون عن الشرعية في اليمن وسوريا لا سؤال ادا كانو يمتلكون اعلاما سيطرو على على معطم الشعوب العربيىة بكدبهم فنحن نعرف الحق من الباطل ولديكم التامل والتفكير .
1)وبلغاريا وكرواتيا والجمهورية التشيكية، والجبل الأسود وسلوفاكيا وصربيا وكذا رومانيا……دول تبيع الاسلحة.
2)وذلك لفائدة المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة وتركيا……..دول تشترى وتمول
3)تركيا…..القاعدة الخلفية لاستقبال الارهابيين والاسلحة
4)مقاتلين من جماعات إسلامية، مثل جماعة أنصار الشام، وتنظيم جبهة النصرة الموالي للقاعدة، بالإضافة إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)……تقاتل وتمول من قبل الدول الخليجية
5)سوريا واليمن……….دول عربية تدمر!!!!!
6)من المستفيد????????????
كل الدول الغربية والامريكية تسعى الى تدمير الشرق الاوسط بذريعة محاربة داعش التي هي في الحقيقة من صنعهم ولك لنهب الثروات الطاقية لتلك البلدان
داعش في لبيا هههههههههه ,
لمذا لم توجد في فلسطين المحتلة من عقود ??????????????????????????????????????????????
الشعب السوري الاعزل عانى الويلات والمعاناة من طرف أصحاب الاصفار من السعوديين والقطريين والامارتيين االذين زجوا بالالاف من المرتزقة الارهابيين يقتلون ويذبحون سوريا
d'une valeur total de 1,44 milliards de dollars reparti comme suit
Arabie saoudite 970 millions de dollars
Jordanie a peu près 190 millions de dollars
émirats arabe unies 150 millions de dollars
Turquie 130 millions de dollars
cela c'est juste l'armement acheté a des pays de l'est sans oublié le gros d'armement acheté a la France ,l'Angleterre ou les usa et distribué aux différends groupe y compris daech et nosra
القنابل الروسية التي تحرق الاخضر و اليابس حلال و سلاح المقاومة السورية حرام و ينتهك حقوق الانسان!!!
النظام السوري هو الذي يسلح داعش حتى يبقى في السلطة بذريعة محاربة الارهاب.
السؤال المطروح هو. لمادا هذه الاسلحة لاتدخل فلسطين المحتلة منذ سنة ١٩٤٨
موضوع حصري على هسبريس لا يوجد لا في الجزيرة و لا في أي قناة أخرى .ما مصدر هذا التحقيق ؟ ثم '' ردا على نتائج هذا التحقيق، صرح كل من باتريك ويلكن، الباحث في مراقبة الأسلحة بمنظمة العفو الدولية، وبودلي فاليرو، مقرر البرلمان الأوروبي عن الأسلحة، …'' أظنهم صرحوا معا وهم ينتميان لهيئتان مختلفتان، هيئة خاصة الثاني ينتمي إلى هيئة غير محايدة وهي البرلمان الأوربي ،هذا إذا جزمنا أن الأولى هيئة محايدة. تضحكون علىمن يصدقكم ،أما أنا فلا أعطيكم أدنى مصداقية