تلقى حكام كأس أمم أوروبا (يورو 2024) في ألمانيا إشادة واسعة من أقرانهم وكذلك النقاد على العروض الجيدة التي قدموها في البطولة القارية، كما تمت الإشادة باللائحة الجديدة التي تنص على أحقية قادة المنتخبات فقط في التحدث إلى الحكام، بجانب الثناء على قاعدة التسلل شبه الآلي.
وقال باتريك إيتريتش، الحكم المتخصص في مباريات دوري الدرجة الأولى الألماني (بوندسليغا)، لمحطة “ماجينتا تي في”، اليوم السبت، إن حقيقة تذمر اللاعبين بشكل أقل لتجنب الحصول على إنذارات، أمر “يمنح الشعور بأن الأداء قد تحسن”، وأضاف: “حتى الآن، كان الأداء صلبا ومستقرا”.
نقطة الجدل الوحيدة تمثلت في ما إذا كان لويس أوبيندا تعمد لمس الكرة بيده خلال هزيمة منتخب بلجيكا أمام نظيره السلوفاكي بهدف دون رد في افتتاح مشواره في “يورو 2024″، بجانب واقعة إلغاء هدف منتخب هولندا خلال تعادله السلبي مع نظيره الفرنسي.
بالإضافة إلى حالات التسلل شبه الآلي، التي ساهمت في تسريع القرارات وتجنب الجدل، تم استخدام شريحة في الكرة لأول مرة لإظهار الحركة، وتم استخدام هذه التقنية لإثبات أن أوبيندا قد لمس الكرة بيده.
ويرى العديد من الحكام والنقاد، وكذلك رونالد كومان، مدرب منتخب هولندا، أن هدف الطواحين كان ينبغي احتسابه لكن تم احتساب مخالفة في حق دينزل دومفريس ضد الحارس الفرنسي مايك مينيان، كما وجهت انتقادات للفترة التي قضاها طاقم التحكيم الإنجليزي للمباراة في التحقق من تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).
تحكيم “يورو 2024” يحظى بالإشادة و أهداف النيران الصديقة حاضرة….
كرة أفريقيا تحتاج ملايين من سنوات الضوئية لكي يصل لما وصلت له الكرة الأروبية
أتمنى لكان 2025 المغرب ان يختصر هده السنوات ويرفع التحدي لتنظيمات المقبلة
ماشي بحال حكام ديال بطولة رشا وي بالعالي ولارقيب ولا حسيب…
كاتمنى من لجنة التحكيم والعصبة انحترافية تقديم استقالة فورا …
لان خباركم وصلات العالمية ..وتسببتم في ضرر كبير للكرة المغربية ..
بلد الاروبي اي خطأ صغير او كبير تلقى قضاء النزيهة يضرب بيد من حديد..
كما حصل مع أندية الايطالية وغيرها..
لولا سقطة حكام الفار في مقابلة هولندة وفرنسا حيث رفضوا بشكل غريب وغير واضح هدف هولندا ولولا الحزم الزائد والمبالغ في عند اخطاء لاعبي الفرق الوطنية الصغيرة ضد فرق الدول الكبرى !!
دائما المجاملة للدول المؤثرة في اليوفا !!
البق ما يزهق ………………..احتراماتي
اشتقنا لتحكيم البطولة الاحترافية حيث القرارات التحكيمية الغريبة و العجيبة والخارجية عن قوانين الفيفا
ضربات جزاء للاعبين لم يتم لمسهم بالمرة وتسللات ضد اشباح وفار بزوايا رؤية مشكودرة…
على الحكام المغاربة أن يستفيدوا من نظرائهم في أوروبا لأن المستوى الحالي التحكيم المغربي يجعله يؤثر بشكل سلبي على البطولات فالرجاء مثلا تحصل في الدورات الثلاثة الأخيرة على ثلاث ضربات جزاء منها واحدة خيالية ضد طنجة واثنتان ضد وجدة وتحصل على ضربة خطأ خيالية ضد الوداد منحته نتيجة الديربي
تسع نقاط مجانية حصدها بطل الدوري المغربي بفارق نقطة عن الجيش
هناك مستوى متميز فعلا للتحكيم الاوربي. لكن هناك ايضا حالة وحيدة ، غيرت من نتيجة مباراة. وهو هدف هولاندا الذي رفض امام فرنسا والذي كان صحيحا . اظن هذه هي الحالة الوحيدة التي تبقى نقطة سلبية.