قال نادي السيارات ADAC بألمانيا إن الرطوبة داخل السيارة خلال فصل الشتاء قد تؤدي إلى مشاكل عديدة؛ مثل الصدأ وتكوّن العفن وانبعاث رائحة كريهة من السيارة، بالإضافة إلى تكثف الماء على الزجاج، مما يؤثر بالسلب على الرؤية.
تشغيل التدفئة ومكيف الهواء
وللتخلص من الرطوبة داخل السيارة بسرعة، أوصى الخبراء الألمان بفتح النوافذ قبل السير؛ لكن في حالة وجود ضباب أو مطر في الخارج، فيلزم حينئذ تشغيل التدفئة ومكيف الهواء بشكل إضافي؛ حيث يسحب كمبريسور مكيف الهواء الرطوبة للخارج. وفي حالة مكيف الهواء الأوتوماتيكي، ينبغي اختيار وضع “Defrost”.
وللحيلولة دون دخول الرطوبة إلى السيارة، يراعى قبل دخول السيارة التخلص من أية اتساخات رطبة أو بقايا الطين أو ماء الأمطار العالقة في الأحذية والملابس، فضلا عن الاستعانة بفرش الأرضية المطاطي، والذي لا يمتص الماء ويتيح التخلص منه بسرعة.
ويمكن التخلص من أية ملابس رطبة أو فرش الأرضية الرطب المصنوع من القماش بوضعها في حيز الأمتعة إلى حين تجفيفها خارج السيارة.
فحص مواضع تصريف المياه
وفي العادة، تتسرب الرطوبة إلى داخل السيارة عن طريق انسداد مصارف مياه الأمطار الخارجية بأوراق الأشجار والاتساخات على سبيل المثال.
لذا، ينبغي فحص مواضع تصريف المياه كالموجودة بين الزجاج الأمامي وغطاء حيز المحرك من آن إلى آخر، وإزالة أية أوراق موجودة بها أو اتساخات، ثم اختبار مدى التصريف بكمية قليلة من الماء بعد عملية التنظيف.
فحص عناصر الإحكام
وينبغي أيضا فحص عناصر الإحكام من آن إلى آخر والعناية بها بمساعدة مواد خاصة في المتاجر أو استبدالها إذا تطلب الأمر.
ولهذا الغرض ينبغي فحص المناطق الداخلية في السيارة؛ مثل الأسطح الموجودة أسفل فرش الأرضية، والمواضع العميقة في أرضية السيارة مثل حوض العجلة الاحتياطية.
شكرا على النصائح الثمينة المقدمة من طرف المختصين بالصيانة المستدامة
فينا هو فصل الشتاء في المغرب وهل بقيت الفصول كما كنا نعرفها فقط فصل الصيف يمتد طيلة السنة تتخلله بعض أيام السحب دون امطار !! حيث يلاحظ ان الرطوبة التي كانت معروفة بها مناطق قرب البحر في الماضي فقد اختفت مظاهرها هذه السنوات !!
فقد اختفى نسيم البحر أمام رياح الشركي التي تهب من الداخل وصارت مستمرة طيلة السنة وهذا تغيير مناخي مؤكد
هذا في ألمانيا، أما في المغرب فالشمس الدافئة في جل مناطق المغرب وكذلك الحارقة في بعض المناطق تجعل السيارة مثل الفرن. باستثناء المدن الشاطئية فشمس النهار تبخر كل رواسب الرطوبة التي تسكن ليلا.
نعم صحيح، و لكن في ألمانيا الاوروبية.. أما عندنا فماما افريكا لن تسمح في شبر من ترابها الا و تذيقه من لهيب حرها، و جفاف طقسها، و شح امطارها، رغم قربنا، و التصاقنا الوشيك بالقارة العجوز، لكن الاقدار شائت دون ذلك. كم اشتقنا إلى فصل الشتاء الحقيقي و الطبيعي، بغيثه و نسيمه العليل، ليرجع فينا الروح و الحياة. نسأل الله عز و جل ان يجلينا برحمته و عفوه، و ان يسقي بلده الميت.