اشتهرت مدينة خريبكة منذ بداية القرن الماضي بتوفر باطن أرضها على مخزون هائل من مادة الفوسفاط، لكنها عُرفت أيضا، منذ سنوات التسعين إلى اليوم، بتوفرها على سوق كبير لبيع وشراء السيارات المستعملة ينعقد كل يوم أحد بجانب مقبرة “حمو صالح”، تعرض فيه مختلف أنواع السيارات المستعملة، المغربية منها والأجنبية، بأسعار من أدنى المستويات إلى أعلاها.

وكان “سوق الطوموبيلات”، كما يحلو لسكان مدينة خريبكة تسميته، يستقطب أعدادا كبيرة من الراغبين في بيع أو شراء السيارات المستعملة، قادمين إليه من مختلف مدن المغرب، لما يوفره من اختيارات متنوعة وبمستويات جودة متباينة من جهة، ونظرا للرواج التجاري الذي يشهده طيلة السنة من جهة ثانية، إلا أن ظهور فيروس كورونا بالمغرب وما واكبه من إجراءات احترازية، أثر سلبا على الرواج التجاري بهذا السوق.
مظاهر الضرر بسوق السيارات
عز الدين الزماني، واحد من شاب المدينة الذين يمتهنون بيع وشراء السيارات المستعملة، قال إن “الجائحة أثرت بشكل كبير على سوق السيارات بخريبكة، وتسببت في ركود تجاري غير مسبوق، بسبب تراجع القدرة الشرائية للمواطنين الذين صاروا متخوفين من صرف مدخراتهم في الوقت الراهن، منتظرين تحسن الأوضاع وعودة العجلة الاقتصادية إلى دورانها الطبيعي”.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “القاطنين خارج مدينة خريبكة كانوا يشكلون نسبة مهمة من زبائن سوق السيارات، لكن الإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطات الحكومية بسبب الوباء منعت أغبهم، إن لم نقل جميعهم، من التنقل من وإلى مدينة خريبكة، مما ساهم في تعميق الركود التجاري أكثر مما هو عليه، حتى ولو توفرت السيارات المعروضة للبيع”.
وبعدما أشار الزماني إلى أن “المزاول لهذه المهنة كان قبل الجائحة يبيع أكثر من سيارتيْن كلما انعقد السوق الأسبوعي”، قال: “في الوقت الراهن لم أتمكن من بيع سيارة واحدة طيلة الأشهر الأربعة الماضية، مما يعني أن المشتغلين في هذا القطاع مطالبون بالبحث عن بدائل لكسب قوت يومهم، في انتظار أن يرفع الله عنا هذا الوباء وتعود تجارة السيارات المستعملة إلى ما كانت عليه في السنوات الماضية”.

وعن البدائل التي لجأ إليها المتضررون، أوضح عز الدين أن “البعض أصبح يمارس التجارة في سلع أخرى بعيدة عن السيارات المستعملة، والبعض الآخر يتوفر على مدخول قار بسبب التقاعد من وظيفة كان يمارسها سابقا، في الوقت الذي يعيش التجار الذين لا بديل لهم معاناة حقيقية منذ تراجع الرواج التجاري بسوق السيارات المستعملة”، مطالبا في الوقت ذاته بـ”تنظيم القطاع وإعادة النظر في توقيت حظر التنقل لكي ينتعش السوق شيئا فشيئا”.
أضرار متنوعة في غياب التنظيم
نور الدين الطراني، شاب آخر يمتهن تجارة السيارات المستعملة، قال إن “العرض تراجع بشكل واضح منذ ظهور الجائحة بالمغرب، بعدما قل عدد الباعة وغاب المشترون بشكل شبه تام عن السوق، مقابل التحاق أشخاص آخرين لا علاقة لهم بالقطاع لمزاولة هذه التجارة، حيث يتسببون في مشاكل بينهم وبين الزبائن، والنتائج السلبية يحصدها الجميع على مستوى سمعة السوق محليا ووطنيا”.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “توقف المدخول بشكل تام، في غياب بديل حقيقي، أجبر المتضررين منذ ظهور الجائحة إلى اليوم على إعالة أسرهم مما ادخروا في السنوات السابقة، أي أنهم يعيشون من رؤوس أموالهم المخصصة للتجارة في انتظار إعلان الإفلاس التام إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه”.
واستنكر الطراني “اقتحام السوق من طرف أشخاص يزالون مهنا أخرى كإصلاح الدراجات ومحركات وهياكل السيارات، أو يمارسون وظائف بقطاعات مختلفة، مما تسبب في تعميق معاناة التجار الذين لا مورد لهم سوى ما يكسبونه من بيع وشراء السيارات المستعملة”، مطالبا في هذا السياق بتنظيم القطاع بالشكل الذي يحفظ للمهنيين مصدر رزقهم.

ودعا نور الدين الطراني إلى “تأسيس جمعية أو هيئة للمهنيين في هذا القطاع”، و”توفير سوق منظم وخاص بالسيارات المستعملة بما يتطلبه التنظيم من فضاء مناسب ومجهزة بالمرافق الضرورية”، و”السماح للمهنيين فقط بمزاولة هذه التجارة داخل السوق”، و”تغيير وتيرة انعقاد السوق من الصيغة الأسبوعية إلى العمل اليومي، لكي يتمكن المهنيون من مزاولة نشاطهم التجاري في ظروف مشجعة”.
وضرب المتحدث مثالا بسوق السيارات بمدينة مراكش، مشيرا إلى أنه “منظم ويتوفر على مقهى ومكتبة وباقي المرافق التي يحتاجها المرتفقون”، مطالبا المسؤولين المعنيين بهذا الملف بـ”إنشاء سوق منظم بمدينة خريبكة، وتعزيزه بخدمة تصحيح الإمضاءات أو تسجيل السيارات بعين المكان، من أجل تحقيق استفادة متبادلة تتمثل في تسهيل الخدمات على الباعة والمشترين من جهة، وتعزيز ميزانية المصالح البلدية بمداخيل إضافية من جهة ثانية”.
اوا هدا المطلوب ولكن على مان كتقرا زبورك يا داوود
ليست الجائحة من اثرت سواء على سوق السيارات أو سوق العقار بل هم السماسرة ما يعرف بالشناقة و هو إسم على مسمى يشنقون المشتري و يضيعون الفرصة على البائع. أما الجائحة فهي غير بغاو ايحصلوها فيها.
أثمنة السيارات المستعملة في المغرب مبالغ فيها و إن لم نكن بلدا مصنعا كما يدعي البعض، صار مستعصيا على الكثير من الناس اقتناء سيارة لأن الأثمنة التي يطالب بها البائعون غير معقولة جسب رأيي الشخصي.
في بلد، يجد موظف حكومي صعوبة في شراء سيارة مستعملة، ينبغي إعادة النظر في مسمى دولة نامية.. لأننا في ذيل الترتيب
تريدون تنظيم السوق حسنا فالنظام سيكون من جميع جوانبه اي ان يكون لك رقم جبائي تؤدي جميعالمسثحقات الرئيسية وهنا ستخرج بكلام مضاد لم تقوله نحن شعب بل أغلبنا يتملص من أداء ضرائبه ونريد الإ صلاح والمثل لاعب ومدرب كرة القدم مداخلهم خيالية ومصلحة الضرائب تغض النظر عقود بالملايين ولا مساهمة والباقي اعظم
السماسرة هم سبب تراجع مبيعات السيارات في هذا السوق لأنهم إذا اشترو سيارة ب10ملايين ابغاو ابعوها ب15مليون المهم الربح هو من 2مليون وما فوق في السيارة
السبب المباشر وراء تراجع المبيعات هو التزوير في السيارات و أوراقها، زد على ذالك الخردة وسيارات حوادث تباع بثمن الجديد وكثرة السماسرة الشناقة واحتكارهم للسوق
كل سماسرة سوق السيارات والحرايفيا مجرمين ومصاصي دماء المواطنين كلهم غش وخداع وتزوير ولا يتقون الله يبيعون القرد ويضحكون على من اشتراه… اظن من أجل أفعالهم الشيطانية انتقم الله منهم…. وما زال يأتيهم المزيد…
كل من دب وهب في تلك المدينة اصبح يتاجر في السيارات اي سمسار ،تجد مول الزريعة ،الكارسون تاع القهوة مول الديطاي تاع السجارة و حتى الكسال ديال الحمام هه .
باغي غير نفهم ما المقصود بالمهنيين ؟ عندما يستبعد كل من قصد الميدان وان كان اختصاصه قريبا شيئا ما بعالم السيارات وصناعتها فمن هذا المخلوق الذي يجب ان يحتكر الميدان ويستحق حمل لقب ” ولد الضومبن ” ؟بحث في الغوغل بسرعه عن اي جامعه او معهد في العام يقدم تخصص بيع السيارات فلم اجد . اذن من هؤلاء. الخبراء؟ فالحقيقه اغلبهم من المهاجرين القدامى لديار الاروبيه وخصوصا الايطاليه من ابناء المنطقه بعدما فشلوا في الاندماج في بلدانهم لعدم توفرهم على اي تعليم لجؤوا لابسط طرق كسب لقمه العيش يشترون سياره من الخارج- غالبيتها مسروقه – ثم يبيعها في البلد ويرتاد اغلبهم على مثل هاته الاسواق ومع مرور الزمن تولد لديهن شعور انهم اصحاب التخصص واوحد من يجب ان يزاول المهنه .
السمسارة قال ليك وقت عيانه كلكم كذب وغش وحلوف النهار كامل وهم في قهوة مقابلين السوق بالكذوب والحلوف انا بغيت ليكم افلاس اغلبيتهم كانو سايقين غير كوارو وكراول في خريبكه ولأن اصبح يقول ليك MG اسيدي ولاكن اصحاب طاليان ليجابو ليهم vw و مرسيدس ووو
ان بغيت ليكم ركود تام
كل من هب و دب يدخل هدا الميدان بيع السيارات و سوق خريبكة معروف بغباء ثمن السيارات بحيت البائع سبحت عن مدخول كبير في السيارة و احتكار السوق و الأغلبية من البائعين ليست له خبرة في الميكانيك فقط ااجبهة و تخراج العينين
شراء سيارة مستعملة في المغرب مغامرة قد تقودك إلى السجن إلا إذا كنت تعرف جيدا مالكها الأول. اللهم الكريدي و الجديد على قد الميزانية و لا الحبس.
أثمنة السيارات المستعملة في المغرب مبالغ فيها
السماسرية ماخلاو الشاري يشري ولا البائع يبيع
افيتوavitoهرست كلشي
بنادم مكلخ !
هؤلاء الذين تسمونهم ب”الشناقة” أو “السماسرة” هم تجــــــــار يتاجــــــــرون في بضاعة السيارات والبصل والشقق والبقع الأرضية و… وهي تجارة حلال ليست في حاجة إليك لكي توافق على ما فعلون أو لكي ترضى عنهم.
الكلاخ المبين، تصور أنك أنت صاحب السيارة ومحتاج للمال فورا، فهل سينتظر أنت حتى تأتي زبون من الخواص وقت ما رشقات ليه باش يشريها من عندك ؟
أو هل ستسأل الشاري واش انت “سمسار” تاجر أو من الخواص ؟
هؤلاء التجار “الشناقة” هم طــوق الأمــان للبائــع حيث عندما لا تكون انت حاضر في السوق وغير محتاج لتلك البضاعة يكون هناك التاجر (السمسار) موجود يشتري من صاحب السلعة بضاعته يعني يضمن لصاحب البضاعة بيع سلعته بدونك أنت، (وشيش عليك أنت) ملي جي تقلب على نفس البضاعة غادي يبعها ليك التاجر وليس صاحبها المباشر، فأين المشكل ؟
أنت في ثقافتك الوسخة وعاداتك البالية تعودت أن تدخل للأسواق (عادا المتاجر الكبرى) وكا تبدا تسخسخ في التجار (حتى تجار الخضر) وتحاول أن تفاوضهم لكشط بضعة سنتات (يقول ليك 70 ريال تقول لو لا نعطيك غير 30 ريال وتبقا تفرع لو راسو … شوف وكان ويرفض وتذهب ثم تعود إليه و…؟
فكرة الاسواق الاسبوعية لبيع السيارات المستعملة فيها مصلحة كبيرة للمواطنين شريطة تنظيمها من طرف المسؤولين. وحبذا لو تعلق الامر بجميع مدن المغرب ليستفيد المواطنون.البائعون نوعان = السماسرة واصحاب السيارات. صاحب السيارة عليه ان يؤدي رسوما معينة الى الجماعة المنظمة للسوق والسماسرة يجب ان يتوفروا على رخص رسمية ويؤدوا للدولة مستحقاتها. وعلى الدولة ان تتدخل لتحديد الارباح بنسبة معينة من ثمن البيع وان تحمل السماسرة مسؤولية السيارة موضوع البيع من سلامة اوراقها وخلوها من العيوب خاصة حوادث السير.فالزبون يشتري سيارة ليستعملها وبالتالي يجب ان تكون خالية من العيوب اللهم الا اذا قبل بعيوبها…..قلت فكرة ممتازة شريطة تقنينها. اما عن الركود فالوباء لعب نسبة منه والحكومة السابقة لعبت النسبة العالية من الركود بسبب قلة الرواج والحجر وتقنين الاسفار .
من لم يتفقه في الدين فلا يقرب اسواقنا والا ارتطم في الربا. من اقوال سيدنا عمربن الخطاب رضي عنه الى يوم الدين، اكثر الاسواق عندنا في مثل هذه المهنة من الصباح الى انتهاء انعقاد السوق التجاري كله حلف وتزوير وكذب وتدليس ومكر الماكرين وروغان الثعالب عند الشراء او البيع وتبخيس اشياء الغير والاحتيال على الدراويش والطمع و التحطيم والثرثرة والفساد الخلقي المستمر وشرب المحرمات…
العصرنة
هذا السوق مهم ولكن من الواجب علي الدولة عصرنة هذا القطاع الغير المهيكل حتي يتسني للزبون شراء السيارة بكل الضمانات تجنبا للاحتيال والنصب وضمان حقوق الباءع والمشتري
هاد السوق أخذ سمعة لا يستحقها، كثرة الكذب والنصب على الزبناء… يلعبون على المظهر الخارجي (الزواق) لكن العديد من المشترين وجدوا مشاكل إما في الميكانيك أو الوثائق… كما أن الأسعار مرتفعة جدا بالمقارنة مع القيمة الحقيقية للسيارات… وطبعا لا ننسى كثرة الوسطاء…
تماما، وشي مرات تتسمع شي أثمنة مثيرة للضحك… الحاصول الناس ماشي غا هاكداك مشات للجديد…
ههههههه تماما. نفس الملاحظة… أغلبهم يبيع ويشتري
في سيارات ويجعل حتى اسمها ومميزاتها… يكتفون بترديد كلام يحفظونه عن ظهر قلب وبأسلوب سوقي فعلا…
السماسرية افسدو كل شيىء سواء العقار او الغنم او السيارات اما كورونا لا علاقة لها بالبيع والشراء.
هنالك العديد من المواقع في الإنترنيت للبيع والشراء ديال السيارات أش داكوم لخريبكة أو البروج زيادة عن أن التعامل مع السمسار أصبح متجاوز
هذا السوق سينقرض قريبا…..هناك شركات ناشئة فرنسية ستدخل المغرب متخصصة في بيع السيارات المستعملة وستعقد إتفاقيات مع خبراء و مراكز الفحص التقني لتحديد معايير الجودة والضمان مثل شركات التأمين وستتوزع في المدن الكبرى…الله إقدرني على فعل الخير هههه