تدبير حادث مقتل الرئيس في طهران يكشف حقيقة إيران بمنطقة الشرق الأوسط

تدبير حادث مقتل الرئيس في طهران يكشف حقيقة إيران بمنطقة الشرق الأوسط
صورة: أرشيف
الأربعاء 22 ماي 2024 - 07:00

أجمع خبراء مغاربة على أن إيران تلقت ضربة موجعة بسبب حادث سقوط المروحية الذي أودى بحياة رئيس البلاد إبراهيم رئيسي، رفقة مجموعة من المسؤولين، من أبرزهم وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، وذلك بعدما عجزت الجمهورية الإسلامية عن إيجاد المروحية لساعات طويلة من البحث، وطلبت مساعدة الخارج لتتدخل تركيا وترشد إحدى مسيراتها طهران إلى جثت ضحايا الحادث.

هذه الواقعة خلخلت صورة “الدولة الغول في الإقليم”، التي تنصب نفسها “رقما صعبا في المعادلة”، بل وتهدد بمحو إسرائيل من الوجود، وتبسط سيطرتها على كثير من الأقطار العربية عبر الميليشيات والتنظيمات التابعة لها.

إدريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، اعتبر أن الحادث بملابساته وظروفه والأجواء التي رافقت عملية الإنقاذ، يبرز أن ثمة “مجموعة من الاختلالات التي لا تنسجم مع الصورة التي تحاول إيران تسويقها عن نفسها كقوة إقليمية ودولية لها طموحات في أن تستأثر بلعب أدوار في ظل التحولات الدولية الراهنة”.

وأضاف لكريني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن خطورة حادث سقوط مروحية الرئيس الإيراني من جهة، وارتباطه برمز السيادة الإيرانية من جهة ثانية، أمر يعكس وجود “مفارقة ما بين الصورة المشرقة والمهمة التي تحاول إيران تسويقها على المستويين الإقليمي والدولي لدولة تستطيع أن تقارع إسرائيل ولها طموحات نووية، وما بين واقع داخلي يطرح مجموعة من الأسئلة حول الركائز والمقومات التي تستند إليها في تعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي”.

ولفت الخبير في العلاقات الدولية الانتباه إلى أن هذا الأمر يذكر بما “وقع للاتحاد السوفييتي في سنوات الثمانينات، بحكم حضوره داخل مجلس الأمن كدولة ذات عضوية دائمة تتمتع بحق الفيتو، وتنافس الولايات المتحدة الأمريكية على المستوى الدولي، وتقود مجموعة من الدول وتساعد الكثير من البلدان، لها طموحات كبرى في توسيع دائرة نفوذها وغزو الفضاء وما إلى ذلك”، مبرزا أن هذه الصورة الخارجية ثبت في بداية التسعينات أنها “لا تستند إلى مقومات داخلية تدعم هذه الطموحات الخارجية”، وأن هذا “عجل وأبان عن مجموعة من الاختلالات، ما أدى إلى سقوط الاتحاد السوفييتي اللاحق”.

وتابع لكريني قائلا: “اليوم يمكن القول إن ما جرى في هذا الحادث الخطير يطرح الكثير من الأسئلة بصدد مستقبل إيران، ومستقبل تحركاتها وسلوكها على المستوى الخارجي”، خصوصا وأنها دخلت في “مواجهات مباشرة مع إسرائيل وصلت إلى مستويات غير مسبوقة الخطورة، وأيضاً بالنظر إلى تمركز إيران بشكل أو بآخر في عدد من دول المنطقة كاليمن والعراق وسوريا وغيرها”.

وزاد الأكاديمي المغربي: “يبدو أن هذا الحادث ستكون له تبعات كبيرة بالنسبة للحضور الإيراني، خصوصا وأن الأمر يتعلق بحادث طال هرم السلطة ورمزا من رموز سيادة البلاد”، مؤكدا أن هذا الأمر ستكون له تبعات و”انشغال الإيرانيين بترميم البيت الداخلي وبتدبير هذه اللحظة السياسية الصعبة التي قد لا تخلو من مشاكل سياسية ومن صراع وصورتها التي تضررت بشكل كبير”.

وذهب لكريني إلى أن الكثير من الدول “اقتنعت بأن إيران ربما تحاول أن تسوق لنفسها “صورة أكبر من حجمها، وهذا ما قد يدفع بعض الدول إلى التنصل من التمدد الإيراني وتحدي الطموحات والتوجهات الهيمنية بالنسبة لمحيطها، بالصورة التي قد تقلل من حجم هذه التحركات التي يبدو أنها أثرت بشكل سلبي كبير على معالم النظام الإقليمي العربي بكل مكوناته الأمنية والسياسية والاقتصادية”، وفق تعبيره.

من جهته، قال خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، إن حادث تحطم الطائرة الإيرانية ينضاف إلى “الحدث العسكري، بغض النظر عما إذا كانت هناك استراتيجية إيرانية في عدم إلحاق الأذى بإسرائيل والرد الذي كان رمزيا أكثر منه فعليا”، موضحا أن الكثير من الحالات تبين فيها أن إيران تمتلك من “الكلام أكثر مما تمتلك من الفعل”.

وأضاف الشيات، ضمن تصريح لهسبريس، أن إيران تسوق لنفسها على أساس أنها “قوة إقليمية عسكرية، والحقيقة أنها تنبني على إرث مخابراتي كبير في المراحل السابقة والقدرة على الدعاية، وتتقن آليات الحرب الرابعة، التي هي حرب يصعب فيها التفريق بين السياسي والعسكري”، حيث تقوم بما سماه “نخر الدول من الداخل كما حدث في العراق ولبنان وسوريا واليمن وتمكينها من القدرة على التأثير في هذه الدول”.

وبهذه الصورة التي أعطيت بعد ساعات طوال من البحث في المناطق النائية، سجل الشيات أن إيران تبين أنها “لا تمتلك حتى طائرة تسمح بالرؤية الليلية والضبابية كالتي لدى تركيا، وهو الأمر الذي سيكون عاملا من عوامل قياس درجة القوة لدى إيران”، مستدركا بأن طهران تمتلك من القدرات العسكرية “الكثير، لكن تبقى دولة لديها جوانب ضعيفة في مستويات يمكن أن تكون مداخل إضعافها على الأقل عسكريا في حالة نشوب حرب بينها وبين الدول التي تعتبرها من الأعداء”.

أما خالد يايموت، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، فاعتبر أن وفاة الرئيس الإيراني والوفد المرافق له “لن يؤثر بشكل كبير على إيران، لسبب بسيط هو أن من بين المميزات الأساسية للدولة الإيرانية المعاصرة أنها عملت بشكل مختلف عن سائر دول المنطقة في بناء مؤسسات لصناعة النخبة منذ بداية تسعينات القرن العشرين، حيث بنت جهازين للتنخيب في المجتمع الإيراني، سواء العسكري أو المدني، ولا تجد كبير عناء في إيجاد بدائل للنخب سواء العسكرية أو الأمنية أو السياسية”.

وأفاد يايموت في المقابل بأن إيران أبانت عن “ضعف شديد فيما يتعلق بالبحث عن الطائرة”، مرجعا ذلك إلى سبب أساسي هو أنها تعتمد على طائرات من “أسطول يعود إلى 30 أو 35 سنة خلت، وهذا ناتج عن الحصار المحكم الذي قادته كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكذلك المجموعة الأوروبية على طهران، حيث حرمتها من تجديد أسطولها من الطائرات، خصوصا ذات الطابع العسكري، ومن الحصول على قطع الغيار، مما جعل هذه العمليات تتكرر بشكل كبير”.

وأضاف يايموت أن الحادث أظهر “عجزا كبيرا على مستوى البحث، ورغم أن طهران طورت من الناحية التقنية الجانب العسكري لكنها أغفلت طريقة التعامل مع قضايا مثل هذه”، لافتا إلى أنها “منذ 3 سنوات وهي تحاول صناعة منظومة تتعلق بهذه الحوادث، إلا أنها ما زالت متخلفة بشكل كبير”.

وتوقع المتحدث ذاته أن يجري تجاوز هذا الضعف من خلال التعاون والبحث مع فريقين للبحث في المجال صيني وروسي منذ 2019، إلا أن المعرقل لسير هذه الأبحاث “هو قضية التمويل، واتفاق بينها وبين الصين يشمل هذا الجانب فيما يتعلق بالطوارئ والأزمات ورصد شامل يتعلق بهذه الحوادث والتعامل معها بين القوات الجوية الإيرانية والصينية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • Karim
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 07:17

    كل من يدعي القوة العسكرية في كل مناسبة وان بإستطاعته ان يمحو دولة ما من الموجود، فٱعلم انه ضعيف عسكريا وضعيف في كل شيء. قوته نمر من ورق. ولنا في الجزائر مثلا واضحا. البلبلة والثرثرة الفارغتين

  • مواطن من المغرب
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 07:17

    لا يمكن المقارنة في مجال التقنيات العسكرية بين تركيا و إيران.. أنقرة ذهبت بعيدا مستفيدة من خبرة علماءها وانفتاحها على الغرب.. فتقديم المساعدة لدولة بحاجة لها ليس عيبا او نقصا في تلك الدولة.. ونرجع سنوات للوراء عندما سقطت مروحية رجل أعمال إماراتي في سد بين الويدان. عملت فرق الإنقاذ جهدا ولم تصل لنتيجة وفي الاخير تدخلت ألمانيا واحضرت غواصة. وتم العثور على الجثة وجثث مغاربة كانوا قد غرقوا قبله في ذاك السد

  • naima
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 07:19

    إيران تدعم المقاومة ضد الصهاينة، وهم يدفعون ثمناً باهظاً

  • yael
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 07:23

    حتى تعليقات الأساتذة لا تخلو من تسييس وايديولوجية معينة .
    تحطم الطائرة لن تكون له تداعيات لان إيران دولة مؤسسات أبينا او عكس ذلك .
    في الهرم السياسي المؤسساتي الايراني الرئيس رمزي إلى حد ما كما هو الحال في أنظمة دول المنطقة بدون استثناء.
    تغيير صورة إيران ليس بتلك الحدة التي يراها الأساتذة لان هناك أجهزة داخل إيران هي من تسهر على تلك الصورة وهي من تقدم الدعم إلى حلفاءها.
    لاتبخسوا حركة إيران اتجاه إسرائيل وان كانت صورية بل هي حركة أخذت بمحمل الجد من الدولة المعنية ومن الحاكمة الفعلية بالمنطقة أمريكا.
    ماتقوم به إيران كقوة إقليمية هو نفس الشيء لما تقوم به الامبراطوريات السابقة كروسيا وتركيا وبدرجة اكبر في صمت الصين.
    حتى نحن بالمغرب في مرحلة معينة صرنا نتحدث عنا كقوة اقليمية لأننا كنا إمبراطورية بالمنطقة في زمان ما.
    واخيرا يمكن أن يكون الحادث هو تدخل الدولة العميقة كما يوجد في كل نظام او دولة في المنطقة او في باقي دول العالم حتى من تدعي انها ديمقراطية.
    ولاننس انها دولة مفروض عليها [ embargo] وتحارب منذ ثمانينيات القرن .
    كنت اتمنى من الأساتذة ان يكونوا موضوعيين ولو بدرجة اقل .

  • Hassoun
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 07:29

    ايران ركزت على صنع شوية أسلحة لارهاب دول الخليج واسرائيل بالنووي لكنها لم تفعل شيئا في تطوير التكنولوجيا والبنية التحتية العامة أو السياحية بخلاف دول إسلامية أخرى مثل تركيا وماليزيا وإندونيسيا التي فاقتها بمراحل كبيرة

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 07:35

    إيران قوة لها مكانتها في الشرق الأوسط فلولا الحصار المفروض عليها من طرف الولايات المتحدة الأمريكية و الدول الأوروبية منذ عدة سنوات لكانت شيء آخر و لاصبحت قوة نووية عظمى لكن مع ذلك فهي استطاعت تحقيق الاكتفاء الذاتي و الصمود في وجه الحصار.

  • يونس
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 07:40

    الكل يعرف أن الغرب ومدرسته هي من تعيش فقط بالروباغادا وإرث مخابراتي كبير وقدرة على الدعاية.
    أين كانت التيكنولوجيا المتطورة لأمريكا وروايتها الرسمية هي بنفسها تقول أن إرهابيين يعيشون في الكهوف طارو بطائرات مدنية ضخمة على علو منخفض فوق نيويورك وهم من قام بأحداث 9/11
    لا يمكن إعتبار هؤلاء خبراء وهم يصدقون ويحللون ما تتناوله وسائل الإعلام، دور وسائل الإعلام هو الكذب، فعن أي رؤية ليلية يتحدث هؤلاء وهل حقا يصدقون ما يقولون، فالكل يعرف أنه كان هناك تشويش من عدة جهات على المنطقة حيث رصدت طائرة أمريكية بتلك التقنية في حدود أذربيجان وإيران إضافة لتواجد أكثر من 20 قمر صناعي أمريكي فوق إيران في تلك اللحظة، وكالة إيران الفضائية التي تملكها إيران وتضع أقمار في الفضاء ولايملكها حلفاء أمريكا العرب لأنهم لم يصلوا لمستوى أن لتكون لهم هي من رصدت ما يحصل ووثقته وعملت على تجاوزه بالتعاون مع تركيا وروسيا
    وأذا كان على إيران فعل ذلك لوحدها لماذا إسرائيل القوية هي أيضا تصرخ الآن من التشويش على رفح وتطلب دعم أمريكا

  • Marocain
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 07:44

    Si le maroc ne subit que 30% des sanctions dont l’Iran et victime depuis 40 ans, il aurait été dans l’âge de pierre aujourd’hui

  • ايران
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 07:56

    ايران دولة قوية برغم أنف الجميع و اسطورة الجيش الاسرائيلي ” الذي لا يقهر” فندها وكذبها صمود المقاومين الفلسطينيين الابطال في غزة.

  • محمد
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 08:00

    إيران دولة قوية و مصنع و ليست من دول التطبيع و هي الوحيدة التي تدافع بالقوة لا بالكلمة و التنديد عن غزة و الفلسطينيين و لا أحد يمكن أن يزيد على عقولنا إيران دولة بكل المقاييس

  • المفتش كورومبو
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 08:05

    صباح الخير للجميع.سبق وقلنا انه ربما حادث مدبر،وليس عرضي،والكل يعرف السبب،أن ايران نصبت نفسها شرطي الشرق الاوسط،وذاك ما نتج عنه صراع ايولوجي اقتصادي،عقائدي…ايران تعاني من حصار دولي في المجال العسكري،لذلك اسطولها من الطائرات اصبح متهالكا،كيف يعقل لرئيس دولة ان يركب في مروحية أمريكية صنعت سنة1968.!!!

  • محمد
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 08:06

    أن لا تتوفر دولة بحجم إيران على كاميرات حرارية في مسيراتها!! هذه فضيحة ما بعدها فضيحة،

    إيران و الجزائر وجهات بعملية واحدة، تذكروا الحرائق التي وقعت في الجزائر و عدم توفر هذه الأخيرة على طائرات إطفاء الحرائق…

  • مقال في الصميم
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 08:17

    زد على ذلك سقوط اسطورة بعبع الجيش الصهيوني الذي لا يقهر امام بضعة مجاهدين نصرهم الله
    عاشت غزة و عاشت فلسطين و سقط الاحتلال و سقط التطبيع

  • Morad zine
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 08:20

    على كل حال في الأزمات الكبيرة و الكوارث الطبيعية ( القدرة الإلهية) فكل الدول ضعيفة بدون إستثناء و تحتاج للتضامن مع بعضها البعض.

  • متتبع
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 08:24

    و ماذا عن دولة الصهاينة ؟
    أين هي قوتها و جبروتها و اين هي تكنلوجيتها ؟
    فاليوم اتضح ان اسرائيل بدون امريكا و الدول المحيطة التي تمنع وصول السلاح الى المقاومة لا تساوي شيء .

  • مواطن
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 08:32

    الصحيح ان الخطاء الذي ارتكبه النظام الايراني هو دعمه للمقاومة وللبعض الدول العربية للمساعدتها من الخروج من الهيمنة الصهيونية الامريكية ولو انه ادار ظهره للعرب وفعل مافعلت تركيا لاءصبحت ايران اقوى مما هي عليه اليوم

  • Harrando
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 08:33

    لا اتفق مع المقال. دولة تعيش الحصار منذ زمن بعيد لايمكن أن تملك كل شى . على الأقل مستواها يفوق بكتييييييير مستوى الدول الإسلامية الأخرى. لابد من الاعتراف ان وقوفها ضد الدول الكبرى هو استثناءى.

  • فقاعات.. .
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 08:35

    اسطول الطائرات التي تتوفر عليها إيران يعود إلى سنة 1979 ،زد على ذلك أن العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها تمنعها من استيراد قطع غيار الطائرات….

  • هداك
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 08:51

    أجمع خبراء مغاربة… اللهم بارك وزد في دالك
    تفكرت اللجنة العلمية ديال كوفيد.

  • أشرف - الجديدة
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 09:01

    هناك غموض .كثرة الظباب كان يمكن ان يكون سببا في منع الطيران مطلقا ،خصوصا عندما يتعلق الأمر برئيس دولة .وثانيا ثلاث طائرات في موكب الرئيس لا يفصل بينها إلا مآت الأمتار تنزل اثنثان و معرفة مصير الثالثة يتطلب 12 ساعة من البحث ومساعدة خارجية . هذا شيء غريب لا يصدقه أحد .

  • jwalle
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 09:02

    رغم ان المقال يريد ان ينقص من قيمة ايران على الصعيد الدولي الا ان ايران تبقى رقما صعبا في الشرق الاوسط فرغم الحصار الشديد استطاعت فئران ان تطور ترسانتها الحربية والدليل هو المسيرات الإيرانية التي رجحت كفة الروس في حربها على اوكرانيا …هجومها على اسرائيل ….كلامها الواضح والصربح في نصرة الفلسطينيين ليس بالكلمات الرنانة ولغة الخشب بل بالفعل …الملاحظة الابرز هو الهدوء في انتقال السلطة ..

  • Noureddine
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 09:08

    للعلم إيران تعتمد على التكنلوجيا المحلية في مجال حماية شخصيات الدولة لكي لاتعطي فرصة للمتربصين بامنها القومي انا باقي الدول العربية فتعتمد على التكنلوجيا الأوروبية الأمريكية والموضوع جد حسساس اما بالنسبة لما قاله المحليين المغاربة فهم لايفقه ن في هاذه الأمور التقنية المتعلقة بالأمن الداخلي ولعلمكم اي زعيم عربي يريد التنقل من دولة إلى أخرى الا بالتنسيق معا جهاز المخابرات الأمريكية والاروبية هي التي تضمن الملاحة الجوية والبحرية يؤدون على ذالك الانخراط السنوي وزد على ذالك أمور كثيرة الوقت لايسمح بذالك

  • nada
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 09:12

    إيران تدعم المقاومة بينما نحن ندعم اليهود و نرجع لامريكا ههههه إيران كونت نفسها تصنع وداسلحتها و انتم لا شيء تعيشون تحت رحمت أمريكا و بني صهيون

  • محمد
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 09:12

    ايران تعرضت لعقوبات لسنوات كثيرة فرغم ذالك بنت جيشا قويا يخيف اعدائها، اما البحث عن طائرة في جبال و وديان شاهقة في ضروف جوية سيئة فهذا معروف انه صعب جدا حتى امريكا لا تجد طائرات في مثلث برمودا و التاريخ يشهد ان امريكا لم تجد طائرات عسكرية اختفت في السماء. رغم ان ايران تعتبر عدو لبلدي، يجب ان نحترمهم على صمودهم و التعلم منهم اضافة الى انهم لا يهاجمون المملكة في كل صغيرة و كبيرة كما يفعل جارنا اللي هوك… رغم دخول المغرب في وسط المشاكل في الخليج….

  • على كلحال
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 09:40

    في الازمات والكوارث يمكن القول ان جميع الدول تحتاج المساعدة.وفي الحالة الإيرانية يبدو أن مجال الصناعات الدقيقة يبقى محدود جدا فهناك اربع دول التي لها تطور في هدا المجال هي بالترتيب اليابان المانيا هونغ كونغ كوريا الجنوبية وبدرجة اقل الولايات المتحدة التي تسعى جاهدة لبناء شركات مع هده الدول والاستحواد في حالت اخرى .اعطيكم مثلا بسيطا في الصناعة الدقيقة .هل لإيران هاتف تسوقه.

  • مواطن2
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 09:45

    قبل اي تعليق اعترف بانني لا افقه شيئا لا في السياسة ولا في الانظمة.وما اكتسبته من القليل من المعرفة هو عن طريق القراءة فقط وبالاخص لجريدة هسبريس واليوتوب.ومع ذلك لي رايي الخاص في دولة ايران…ومن هنا اقول بان كل من يعتقد انها دولة تخبف اسرائيل او امريكا او الغرب فهو على جانب كبير من الوهم..والكل يعلم ان المرحوم الخميني كان يقيم في فرنسا لسنين عديدة وانتقل منها لرئاسة الدولة مباشرة..هذا جانب فقط.اما العلاقة بالدول الكبرى فلا احد ينكر انها قائمة. شخصيا ارى ان ايران لا تعتبر دولة عظمى كامريكا او اوروبا. هي دولة تعيش على نمط معين يختلف عن باقي دول المنطقة لكن يجعل منها دولة ” مخيفة ” كما يتصورها البعض.وعموما فنظامها لن يعمر طويلا لأن مواطنيها اغلبهم رافضون للنظام. وفي اعتقادي انهم يحنون لنظام الشاه اكثر من نظام ” العمائم السوداء “.هذا راي خاص لمغربي بسيط.

  • abdel hakim
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 09:47

    مروحيتان ترافق تلك التي كان يستقلها رئيسي لم تصب بأي حادث فتط طائرة رئيس إيران
    هنا سؤال مطروح هل كانت مستدفة و مدبر تحطمها

  • abdou
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 10:03

    إيران دولة دات نظام يبدو شبه شمولي شفت طريقها للتطوير يا سادة و لا ينكر ذلك إلا جاحد ، أما الخلاف أو الإختلاف او التدبير شيء ٱخر . و لا تنسوا كذلك يا محترمين الحصار الذي تتعرض له و لا زالت .عموما هي من خصومنا لكن نحترمها و هي كذلك من محور الشر بدون نزاع ، في المقابل دولة ندية للغرب و للصهاينة على العلن و إن نعي أن التيسويات تقع في كثير من الأحيان من تحت الطاولة بسكيزوفرنيا السياسة. و نعزي الشعب الإيراني و العائلات المعلومة فيما أصابهم و إنا لله و إنا إليه راجعون و له الكمال وحده.

  • abdo
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 10:08

    هناك دولتين تستعمل كفزاعة لدول الشرق الاوسط ……. وقد ظهرا ذلك مليا …….. وعندما تزول الفزاعات …..يظهر العدو الحقيقي

  • bourbiza mohamed
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 10:33

    سقوط طائرة و خاصتآ هيلوكبتر شيء جد عادي في كل دول العالم.
    و عدم العثور على طائرة هيلوكبتر صغيرة خلال ساعة وسط أدغال و جبال و قوة الضباب في منطقة الحدود مع أذربيجان، أمر جد جد عادي. و لماذا لم يعثر كل العالم على الطائرة الماليزية الضخمة؟؟
    للتوضيح فقطـ: إيران هي من عثرث على الطائرة بواسطة درون صيني دي جي آي و لاحظو الفديو لطائرة برقراد فيها تحديتاث الموقع و عند البحث في قوقل خرائط ليست هي نفس إحدتياث الهلال الأحمر الإيراني عندما وجدو الطائرة.
    و أكدت إيران ذلك.
    الخلخلة التي عملتها إيران هي خلخلة الكيان الصهيوني المحتل حينما دربت حماس. أتقوا الله في أنفسكم و ساعدوا فو الله يغفر و يرحم من مات و الله هو الوحيد الذي يعلم النوايالسطين عوض الخلخلة و المخلخلة.

  • مغربي
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 10:46

    تحليل غير منطقي
    هادي راه سلسلة الجبال الممتدة من إيران الى أفغانستان إلى الهيمالايا ، ماشي الكدية البيضاء ضواحي مراكش.
    تحليل
    ،يحمل عداء وحكم مسبق على إيران وانسخ عن الحياد ،عوض تحليل الواقعة وجغرافيتها وربطها بالأحداث الدولية الحالية حرب الغرب ضد روسيا وقوف أمريكا والغرب الأعمى نصرتا للصهاينة باي ثمن كان ومد الدولة الصهيونية بكل ما تحتاج لتنتصر على مقاومة الشعب الفلسطيني بالاموال والسلاح واضطهاد وتهديد لكل الدول التي تقف إلى جانب فلسطين بل حتى مدعي العام للمحكمة الدولية لم يسلم من تهديد نواب الكونغرس الأمريكي له وكأن القانون الدولي توقف ويخص فقط معاقبة الافارقة
    وتصريح المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ان رئيس دولة أوروبية قال له ان محكمة العد الدولية الجنائية مخصصة للحكم على” الصعلوك” بوتن حسب قوله و الدول الافريقية.
    يعني منها محاكمة هذا المحلل نفسه او بلده المغرب إذا لم يسر على نهج وطريق الغرب .
    المحلل نسي ان فقط صدام حسين والرئيس الاراني من وجهوا نيرانهم إلى إسرائيل والنتيحة إعدام الأول واغتيال

  • مغربي
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 10:52

    لايجب أن نمعن في انتقاد الاخرين بل علينا من جانبنا كدولة العمل على تطوير صناعتنا و فلاحتنا و تجارتنا وتحقيق أمننا الغذائي و الصناعي و…. لأننا في عالم يعج بالتحديات و الأعداء المتربصين من كل حدب وصوب.

  • عادل المريدي
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 10:53

    تبقى ايران افضل من دول عربية في انتقال السلطة واحترام الدستور والشعب و عدم خيانة الرؤساء لبلد انهم بالاستبداد و ودكتاورية وتزوير انتخابات وسرقة التروة وتفقير الشعب و عمالة الامبريالية الغربية وصهيونية للحفاظ على هدا الامتياز وغض الكرف عن اجرامهم في حق شعوبهم

  • عبد الله
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 11:12

    الدول العربية برمتها تابعة للغرب، ولاتوجد دولة عربية مستقلة عنه وتحقق الإكتفاء الذاتي لشعبها وإذا مافرضت على أية دولة عربية عقوبات ولو لسنة واحدة لانهار نظامها، فلماذا ننتقد إيران التي بقيت صامدة لأزيد من 40 سنة، رغم العقوبات الغربية وتنتج أسلحتها محليا وتمتلك التقنية النووية؟

  • حمو دة
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 11:22

    تحليل الاساتدة غير موفق اطلاقا و يميل الى مجاراة التحليل الغربي المعادي لكل ما هو ايراني و المطلوب منهم هو الاستقلال في الرأي و ليس الانحيان المطلق لكل ما هو اروبي او امريكي

  • أحمد ولد منان
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 11:30

    الجمهورية الإسلامية الإيرانية
    دولة مؤسسات وستبقى كما كانت دولة
    كبيرة وقوية وصارمة في تحدي اسرائيل سيدة
    حمام العرب

  • إلى مواطن مغربي
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 11:46

    تركيا تاريخيا كانت متفوقة في صناعة الأسلحة، والخطط العسكرية، فخططها تدرس في اكبر المدارس العسكرية في امريكا واروبا. ولانجاز ديال صناعة الطائرات كانت فكرة تبناها الرئيس وزوج ابنته لصاحب الفكرة، اماحنا مبدئ غي كي خربق، نجيبوها من برا ، وخيرنا مايديه غيرنا معشش لينا في الراس. والدليل هو زواج الشخصيات الاخير….
    خاليني ساكت.

  • ايران دولة عظمى
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 13:06

    قليل منا لا يفهم بأن إيران و تاريخها عظيم جدااا
    فهي من بين ابرز الامبراطوريات القديمة و العريقة
    و برزت خلال السنوات الأخيرة كقوة إقليمية لها وزنها

  • إلياس
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 13:17

    ماقولك في دول الخليج اللتي صرفت وتصرف المليارات للحد مت التوسع والتهديد الإيراني؟على حسب منظورك،فإن تلك الدول اكثر غباءا و إنسياقا للتخويف الأمريكي

  • ben
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 14:40

    يا ناس هاذا غير صحيح؟ الريس ومن معه قد قتلوا وذالك من طرف الحرس الثوري! لان الحرس الثوري واامخابرات الإيرانية هم الذ الأعداء لبعضهم! وقتل الريس لانه كان ينوي أبعاد ريس الحرس الثوري مستقبلاا! اما ان تطلب إيران من تركيا المساعدة؟ هاذا فيلم لكي يتق العالم بأنه ليس انقلاب او إعدام! ولقد حرصوا علي توقيف الاالة المؤشرة داخل المروحية لكي لا يفظحهم الصطليت الأمريكي! وفي الواقع وقع انفجار في المرورية.بحيت كانوا ثلااثمروحيات بعد الاقلااع من مروحية واحدة في الخلف ثم الظغط علي زر الانفجار!

  • ملاحظ
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 15:29

    لا جدال في ان نظام و لأية الفقيه في إيران نظام استبداد ي شمولي منغلق على نفسه بسبب معاداته للغرب و النظام الاقتصادي الليبيرالي العالمي .
    و لهذا السبب فإنه لا يحصل على التكنولوجيا الحديثة المتطورة .
    أضف إلى ذلك انه ينفق اموالا باهضة لدعم المليشيات التابعة له في العراق و سوريا و لبنان و اليمن .
    مثلما يفعل نظام العسكر في الجزائر بدعمه لميليشيات البوليزاريو .

  • الطنز البنفسجي
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 15:42

    دولة تقريبا 50 سنة فالصراع والحصار والعقوبات وباقية واقفة … راه خاصها تكون نيت قوة ديال بصح.
    ايران دولة قوية وحضارة قوية.

  • shams
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 17:12

    إيران فضحت ضعفها أمام العالم منذ إطلاق مسيرتها السلحفاتية الهزلية نحو اسرائيل والتي لم تقتل سوى طفلة عربية.والآن بعد فشل عثورها على طائرة رئيسها ،وطلبها المساعدات الخارجية زادت الطين بلة.إيران كل قوتها في إعلامها ومليشياتها التي تنشرهم في الدول العربية والإسلامية لتمزيقها وزرع الفتنة بينها

  • نزار
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 17:55

    سيكتب التاريخ أن المغاربة وقفوا مع الجانب الخطأ في هذا الصراع.
    أصبحنا نحارب إيران بدل محاربة إسرائيل.

  • خبر عاجل
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 17:57

    الرايس ثبون هو الدي ضرب الطائرة الإيرانية بحجرة و اسقطها

  • karim
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 18:21

    ايران اعطت لنفسها تلك الصورة انها مقاومة لاسرائيل رغم انها لم تقدر يوما على تنفيد اي من تهديداتها و العملية التي قامت بها مؤخرا كانت بالاتفاق مع امريكا و هي عملية صورية بدون تأثير، لكنها بهدا الشكل تلعب على احساسيس الشعوب العربية و تجذبهم اليها ثم تنشر التشيع بينهم و بعدما يصير عدد كبير من مواطني دولة ما متشيع تصير ايران هي المتحكم في تلك الدولة و تجعلها دولة ضعيفة و اداة تستعملها من اجل مصلحتها الشخصية و هدا ما نراه اليوم في لبنان و سوريا و العراق و اليمن دول اصبحت بدون قائد فقط ايران من تقودهم و تتحكم فيهم من بعيد

  • مواطن مشرد
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 21:25

    كلامك صحيح م؛دئة بالمئة. غالبية الإيرانيين في الخارج يسردوا تفاصيل إلى الكم الهائل من الفساد في دوائر الدولة و المؤسسات الدينية. في البلاد العربية الوضيع شبيه جدا الوضع الداخلي الايراني . أما من حيث فساد المؤسسات الدينية، هناك تشابه كبير بين الخطاب الوهابي و الخطاب الديني الايراني الذي يلمع صورة الحاكم و يسمح له بالتجاوزات. الخلاف بينهما أن الخطاب الديني الايراني على مستوى الخارج يداعب عواطف الجماهير بالرغبة في القضاء على إسرائيل، أما الخطاب الوهابي فهو تنويم الشعوب بقضاية الشرك و البدعة لشردهم عن قضية الجهاد. فضيحة ايران كونرا و فتاوي الوهابية لتبرير استقدام القواعد الامريكية خير مثال

  • Obirag
    الأربعاء 22 ماي 2024 - 21:29

    غالبية الإيرانيين في الخارج يسردوا تفاصيل إلى الكم الهائل من الفساد في دوائر الدولة و المؤسسات الدينية. في البلاد العربية الوضع شبيه جدا بالوضع الداخلي الايراني . أما من حيث فساد المؤسسات الدينية، هناك تشابه كبير بين الخطاب الوهابي و الخطاب الديني الايراني الذي يلمع صورة الحاكم و يسمح له بالتجاوزات. الخلاف بينهما أن الخطاب الديني الايراني على مستوى الخارج يداعب عواطف الجماهير بالرغبة في القضاء على إسرائيل، أما الخطاب الوهابي فهو تنويم الشعوب بقضاية الشرك و البدعة لشردهم عن قضية الجهاد. فضيحة ايران كونرا و فتاوي الوهابية لتبرير استقدام القواعد الامريكية خير مثال

صوت وصورة
أول قراءة لصناديق الاقتراع
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:08 1

أول قراءة لصناديق الاقتراع

صوت وصورة
أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:04

أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء

صوت وصورة
مغاربة يؤدون واجب التصويت
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:14 5

مغاربة يؤدون واجب التصويت

صوت وصورة
تصويت زعماء الأحزاب السياسية
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:07 5

تصويت زعماء الأحزاب السياسية

صوت وصورة
افتتاح مكاتب التصويت بمراكش
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 09:08 4

افتتاح مكاتب التصويت بمراكش

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58 2

حفل اليوم السعودي بالرباط