رغم ازدهار العربية بين جدران معالم الأندلس التاريخية.. تدريس الثقافة المغربية واللغة العربية بالأندلس يزعج “فوكس” الإسباني
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
المغاربة فاتحوا للأندلس ………………………..
ولي اليقين ان تدريس الإسبانية في المغرب لا يزعج فوكس. بل شيء مقدر
فوكس لايمثل الشعب الاسباني الشقيق… مثل بعض الباغضين على الاخر ويوجدون في كل الدول…. المغرب واسبانيا تربطهم مع بعض جغرافية والتاريخ المشترك منذ بداية الانسانية…
الأندلس كانت كلها مسلمة
لمدة 830 سنة قبل نزوح الكاتوليك قادمين من أقصي الشمال
جاء و الكاتوليك من أقصى شمال الجزيرة الإييرية
مدعومين باكاتوليك فرنسيين و إنجليز و إيطاليون ….
فطردوا المسلمين الناطقين بالعربية إلى شمال إفريقيا
ومن بقي منهم أرغموه لى إعتناق الديانة الكاتوليكية
بالعنف و القوة بل هددوه بالقتل
إقليم الأندلس كان كله عربي إسلامي بل حتي القرى والوديان إسمهم عربي
بل حتي العاصمة مدريد إسمها الحقيقي ( عربي ) مجرى مجريد المياه .
الأندلس هي أرض أجدادنا المسلمين .
Le parti raciste colonialiste espagnol donneurs des leçons en même temps ils occupent les villes et les îles marocaines le peuple marocain brave n’abandonnera jamais ces terres c’est une question de temps