علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن المسرح الكبير بالدار البيضاء، الذي يعد منارة ثقافية، صار جاهزا بعد تأخر لمدة طويلة في إخراجه إلى حيز الوجود.
وأكدت مصادر جريدة هسبريس أن المسرح المتواجد على بعد أمتار قليلة من مقر ولاية جهة الدار البيضاء، وكذا المجلس الجماعي، لم تعد تفصله عن انطلاق العمل سوى زيارة ملكية لتدشينه.
ولفتت المصادر نفسها إلى أن المسرح الكبير، الذي احتل الفضاء الذي كان مخصصا لـ”ساحة الحمام” الشهيرة، تم تفويت تجهيزه لشركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتهيئة، بينما تدبيره سيتم من طرف شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة”.
ورفض عدد من المنتخبين في الدار البيضاء الحديث عن الفترة التي سيتم فيها تدشين هذا المسرح وشروعه في استقبال التظاهرات الثقافية.
ويتوقع أن يكون هذا المسرح الكبير ضمن المشاريع التي سيقوم الملك محمد السادس بتدشينها خلال زيارته المرتقبة إلى العاصمة الاقتصادية، بمجرد الانتهاء من أشغال شارفت على الانتهاء.
وانتهت الأشغال في المسرح الكبير، الذي سيشكل معلمة كبيرة، على اعتبار أنه يعد أحد أهم المركبات الثقافية بإفريقيا والعالم العربي.
وبلغت الكلفة المالية الإجمالية لإنجاز هذا المشروع ما يناهز 1440 مليون درهم، ساهمت فيها وزارة الداخلية بـ480 مليون درهم، وصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بـ 400 مليون درهم، ثم الميزانية العامة للدولة بـ280 مليون درهم؛ فيما ساهمت جماعة الدار البيضاء بـ180 مليون درهم، ومجلس عمالة الدار البيضاء بـ100 مليون درهم.
ويعد المسرح الكبير، بحسب ما أورده الموقع الرسمي للشركة المشرفة على تهيئته، أحد أهم المركبات الثقافية بإفريقيا والعالم العربي، فهو “فضاء متعدد الاستعمالات مخصص لجميع فنون الخشبة: المسرح والرقص والموسيقى والمسرحيات الموسيقية. ويمكن لهذا المركز الثقافي “استقبال تظاهرات وعروض ثقافية وفنية من الحجم الدولي على طول السنة”.
وبحسب المشرفين على المشروع فإن هذه الأيقونة “ستساهم في التنمية الثقافية للمدينة والمشهد المحلي، وذلك بتشجيعه الفن والفنانين المغاربة، بل وأيضا بتنظيم إقامة بين الفنانين المحليين والفنانين القادمين من مختلف بقاع العالم”.
التدشين الحقيقي هو تدشين عهد جديد للبلاد إعطاء فرصة للشباب والتغيير الجدري إعطاء الحق لأهله العيش الكريم الحق في الصحة التعليم الشغل إنخفاض ثمن المحروقات والمواد الغذائية إلى أخره أما المسارح لا تجدي نفعا للشعب
والرباط إللي تيكولو عاصمة الانوار والتقافة سالاو كولشي حتى المصممة ديالو الله يرحمها زارتو عند انتهاء الأشغال تماما وباغتتها المنية ما يزيد عن سنة وما زلنا ننتظر . ما عليكم تشدو النوبة!!!!!!!
وهناك كدلك أسواق نموذجية تنتضر التدشين منذ سنين خلت .
اما هذا المسرح فهو عبارة عن أموال طاءلة ضاعت هباءا منثورا فليس عندنا مسرحيين.
ولا مغنيين في المستوى المطلوب .
كيفاش هادو كلهم ساهموا فهاد المسرح اقل مساهمة بمائة مليون درهم حلل وناقش واش كلشي قمناه بقا ناقصنا غير المسرح الشعب مالاقي ماياكل لا اللي في الجبال ولا اللي في المدينة علاش ما يديروش واحد الصندوق يساهموا فيه على الاقل 100 مليون درهم ويقسموها على الشعب 40 مليون نسمة اكيد يستافد منها اللي ما عندوش الفقير والمعاق والعاطل عن العمل وهكذا غنكون شويا خففنا الهم على الشعب ولا الشعب مايستاهلش
المواطنون المغاربة يريدون من الدولة ببناء المستشفيات وليس المسرح
هناك مدن و قرى لا يوجد فينا حتى مستوصف .
ماذا يستفيد المواطن المسكين من الملاعب والمسرح
سوى المشاغب والفلوس. وكي. السيارات والمحاات التجارية. اتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه حتما
وسيحاسبكم عن كل درهم تصرفونه في غير محله.
المسرح هاهو والمسرحي فينا هو أين هي المسرحيات الصادحة التي تريح النفوس وتجددها وتبعث الروح لاشيء سوى بعض الممثلين البوءساء من صنف الخجولين الشحاذين من الذين أفرغوا الساحة من الفن فقط لصناعة البوار .
عوض بناء مستشفيات و مراكز صحية أو تعليمية أو ثثقيفية هادفة! يتم بناء تفاهات بملايير الدراهم لا تنفعنا في شيء، باقي خاصنا غير المسرح، أما الأشياء الأخرى قضيناها
ارجو أن يكون مفتوحًا لكل الفنانين من كل اقاليم المملكة وان لا يكون حكرًا على المعارف وباك صاحبي
فءةمن الشعب لا تعرف قيمة المسرح ،همها هو بطونهم، الاكل والنوم ….
نحن نريد دور القرآن أما التفاهة فقد بلغت عنان السماء حتى أصبحت حياتنا اليومية كلها تفاهة حتى أصبحنا نحن تفاهة للأمم
حتى أكبر مسرح في إفريقيا فالمحمدية ماذا استفاذ منه الشباب فقط أموال ضاعت هباء منثورا وأصبح المسرح مهجور تعشش فيه الطيور