عرفت نتائج النجاح في البكالوريا للدورة العادية لشهر يونيو برسم الموسم الدراسي الحالي تراجعا ملحوظا، إذ انتقلت من 66,28 في المائة في الدورة العادية لسنة 2022 إلى 59,74 في المائة خلال الدورة الحالية.
وفي هذا الإطار، قال عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، إن المقاربة الكمية ليست محددا في جودة المنظومة أو أي موضوع يمكن قياسه.
وأوضح غميمط، ضمن تصريح لهسبريس، أن “نقط التلاميذ جيدة ووصلت مستويات غير مسبوقة، والإناث تصدرن المشهد، وأيضا تلاميذ المدرسة العمومية والقرى”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “نتائج الامتحانات الإشهادية ليست معيارا لقياس جودة”، قائلا: “فبناء على تشخيص عدد من المؤسسات الوطنية هناك أزمة في التعلمات، وتراجع في منسوب التعليمات في الابتدائي والإعدادي والثانوي في المقابل نجد الأرقام نسبيا مرتفعة”، معلقا: “هذا التضاد هو إما ناتج عن مشكل في التشخيص أو التقويم”.
وعزى غميمط تراجع نسبة النجاح إلى تشديد “آليات المراقبة والحراسة التي كان لها دور في الحد من منسوب الغش؛ مما يعطي نتائج ملحوظة”.
وقال: “ورش الامتحانات هو ورش مهم ليس فيه حوار وطني مع النقابات الأكثر تمثيلية والجمعيات الفاعلة في المجال”، متابعا: “ليست المعدلات العالية هي المعيار، فعدد كبير من التلاميذ الذين يحصلون ميزات حسن جدا وحسن ومستحسن إلا أنه عند اجتياز مدارس الاستقطاب المحدود لا ينجحون، لأنه يكون هناك تسابق نحوها وتبخيس دور الجامعات التي لها دور في صناعة أطر المستقبل”.
ودعا غميمط إلى ضرورة “الاهتمام بمرفق الجامعة وتثمين دورها، لأنه لا يمكن صناعة رجال ونساء المستقبل بدون حاضنة الجامعة بكل تخصصاتها”.
من جانبه، قال عبد الإله دحمان، الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، إنه “حين الحديث عما يرتبط بالمؤشرات الرقمية وعدد الناجحين والعتبة يجب استحضار ما طغى على النقاش بشأن ما كان مرتبطا ببعض المواد العلمية التي خلقت جدلا بين التلاميذ وأولياء الأمور لكونها تعتبر مصيرية في بعض الشعب في احتساب المعدل العام”.
واعتبر دحمان أن من بين عوامل تراجع نسبة النجاح خلال الدورة الحالية هو “تطوير منظومة الحراسة والتشدد والرقابة وتقنينها”، متابعا ضمن حديثه ما هسبريس “لكن ما زلنا في حاجة إلى مراجعة نظم التقويم وتحديثها وإعادة النظر فيها بشكل جذري”.
وقال الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم إن “المنظومة الإشهادية لم تعد تساير منظومة التربية والتكوين الحديثة؛ وبالتالي لا بد من مراجعة طريقة الامتحانات”.
وأشار دحمان إلى أن “تراجع نسب النجاح لا يمكن أن يعزى إلى أن التلاميذ لم يكونوا في المستوى؛ بل يكون بطبيعة الامتحان وطريقته وكيفية التحضير له”.
وأشار المتحدث إلى أنه فيما يرتبط بتأهيل المنظومة التربوية والتكوينية فإن “خارطة الطريق جاءت بمشاريع تتضمن المنظومة ويجب لمنظومات التقويم أن تسايرها… فإذا ما ظللنا على هذا الحال ستكون لدينا منظومة تربية وتكوين تتحول وتتطور ونظام تقويم متخلف ولا يساير هذه الديناميكية”.
في نظري نسبة النجاح يجب ان لا تتعدى 35، فكيف تضعون امتحانات سهلة جدا وهدا السبب الدي جعلنا نرى معدلات جد مرتفعة 16 17 18 19 في الشعب العلمية
لو كانت الامتحانات صارمة ودقيقة لما تجاوزت نسبة النجاح 10%. النجاح ليس مرتبطا بارسال مجموعة من التلاميذ الى الجامعات بدون تكوين لغوي او معرفي او اخلاقي.
السؤال هو ماذا ينتج التعليم في المغرب ؟وماذا يضيف ؟ الجواب لاشيء …فهو لا يبني القيم ولا ينشر المباديء ولا يشجع على الانسانية ولا ينتج اخترعات و لا ينتج عقولا …منظمومة فاشلة غارقة في التقليد الاعمى وتدريس التخلف ومقررات باهتة
منذ بداية المدارس الحرة المؤدى عنها بدأت أزمة التعليم حيث يتم تضخيم النقط لينتقل التلميذ من قسم لآخر. .المهم عند الآباء هو الانتقال فقط.ولكن في الامتحانات الأخرى مثل البكالوريا ولو انها لا قيمة لها اصلا هنا يسقط التلميذ لانه مبني على الغش، فالتعليم اليوم كارثي بمعنى الكلمة حيث أن جل التلاميذ لا يتقنون اي لغة وتم توظيف الدارجة بدل اللغة الحية وهذا وحتى لو نجح التلميذ،فإنه غير قادر على ان يكون جملة واحدة بدون اخطاء.
الفرنسة القصرية اكبر خطأ و خيانة للتعليم و الشعب المغربي
الباكلوريا انسحبت مع جيل الستينات و السبعينات و الثمانينات .
فرغم قلة الوسائل و المراجع و الامكانات كان التلاميذ يعوضون ذلك بالليالي البيضاء في مجموعات يتدارسون القواعد و المعادلات و النظريات .
فلم تكن تميز بين أستاذ أو تلميذ في المستوى .
يجب إعادة النظر في كثرة المناهج التعليميه بكل المستويات، و تجنب حشو عقول التلاميذ منذ الابتدائي إلى درجة أن التلميذ أصبح يكره التوجه للمدرسة من كثرة الدروس و التمارين موجهة التلميذ لا زال في طور تعلم القراءة و الكتابة و بجهد جهيد، في البرنامج التعليمي يجب ترك مساحة معقولة من الوقت للاطفال للعب و تعلم مهارات التواصل، الدين، الاناشيد، خرجات ترفيهية بين الفينة و الأخرى ، إظافة لكل ما سبق نجمع في تأخير دراسة الفرنسية الى الثانوي و جعلها هي اللغة الأجنبية الثانية و تعويضها بالانجليزية لسهولتها ، الله ياخد الحق في لي دار المواد العلمية بالفرنسية، مانسامحوش ليه، لأن التلاميذ مازال حاصلين مع هاد لغة النحس و هما حطو المواد العلمية بيها، و نتائج هاد العام تبين ليك بأن التلاميذ واحلين في المصطلحات، و ديك الاجتماعيات لاطفال الابتدائي لاش، هلكونا و صافي، اولادنا مابقاوش يحملوا شي حاجة سميتها القراية و لا الحفاضة يا لطيف
بالعكس يبدو لي أن نسبة النجاح مرتفعة و كذا المعدلات مبالغ فيها و مرتفعة يبدو أن هناك شيئا ما غير طبيعي ربما أن هناك نفخ في النقط أو ربما أن الأسئلة تكون جد سهلة.
يجب أن تكون نسبة النجاح ما بين 20% و 30% .و الا يكون هناك نفخ في النقط ففي جيلنا كان أعلى معدل هو 15 و كان التلميذ صاحب المعدل 12 له كفاءة عالية في الذكاء و المهارة و يجيب على الأسئلة رغم عدم بدله لجهد كبير في التحضير للامتحان.
خصخصة او خوصصة قطاع التربية والتعليم من أهم أسباب تدني مستوى المنظومة في المغرب يجب إعادة النظر وهيكلة القطاع من الالف الى الياء والا ستبقى الحالة على ماهي عليه او ستصل درجة ماتحت الصفر وستستمر المعاناة والهدر المدرسي الى مالانهاية
اتهام الغش بضعف النسبة المأوىة للنجاح بالنسبة السنة الفارطة غباء و تبخيس المنصرمة. رفقا بالاعراف و الدكاء و عيب قول اى شى بدون تفكير او مراعاة. ادن من نجحو فى السنوات الماضية يلزم ان لا نشغلهم و لا نستقبلهم فى الكليات و المدارس العليا. الحماق بعينه
نلاحظ نسبة النجاح عادية ثم نسمع التراجع
وهذا تناقض
في الحقيقة كوني استاذة وكوني ام امتحانات شعبة العلوم الفيزيائية كانت فوق مستوى التلاميذ
لاننسى ان هذا الفوج هو فوج كرونا لم يكمل دراسة الثالثة اعدادي وجدع مشترك درس بالتناوب يعني لم يكمل المقرر
وفي اول باك بذلوا مجهوات مضاعفة ليصلوا الى المستوى
تجي الوزراة وتعطيهم مواضيع صعبة
لا اتكلم عن النبغاء
اتكلم عن التلاميذ المتوسطين الى لاباس بهم
النقط كارثية
ولقد حطمتم جهذهم وافقدتم ثقتهم في الامتحانات
وتتكلمون لغة الخشب الايناث حصلوا على نقط افضل من …
باش تنسيونا الموضوع
نقط الفيزياء والرياضيات تحت المعدل
لماذا
بغيناكم تجاوبونا على هذا السؤال
هل ضعف التلاميذ ام الاساتذة لان الاستاذ لي يقول لتلاميذه هذا الاحتمال مسبعديتحط في الامتحان واذ هو لي يتحط اذن الاستاذ غير صالح يقري هذا المستوى
ام ضعف المنظومة باكملها
وباركة مااضحكوا علينا بلغة الخشب
أظن إذا تم تبسيط الامتحانات أكثر مما هي عليه اليوم فكبر أربعا لوفاة المدرسة المغربية !
المطلوب هو في مرحلة قبلية يجب تفييء التلاميذ الى ثلاث مستويات بحسب نقطهم وشهادة أساتذتهم ، وفي امتحانات البكالوريا تقدم اختبارات تراعي قدرات كل مجموعة .لكن تعطى للمجموعة المتميزة الافضلية في ولوج المعاهد والتكوينات التي نحن في حاجة اليها ، ثم تليها المجموعة الثانية والثالثة …
ان تبسيط الامتحان فيه ضرر كبير بمصالح الفئات المتميزة التي تتساوى مع الضعيفة .
بل هي سياسة الفرنسة القسرية للشعب العلمية، نرى بعض التلاميذ النجباء يفشلون في الإمتحان بسبب اللغة الفرنسية الدخيلة
واش ما بغيتوش تستقلوا خلاص، قهرتونا يا صناع القرار كيفما كنتم
لا للفرنسة
مشكلتنا في تحليل الوضعيات اننا لم نرتق بعد الى منهجية علمية تستند الى دراسات موضوعية تحدد الاشكالية والمتغيرات المرتبطة بها ثم الارتباطات بينها واستنتاج أثر كل ذلك على نريد شرحه، المشكل الآخر هو ان المنظومة أسست لنظام امتحاني طغى وأصبح مرجعا لتحديد مستوى اداء المدرسة ، وهذا في حد ذاته مشكل يساهم في الرداءة التي نعيشها، هناك غياب تام لنقاش حول التدريس وحول ظروف التحصيل وحول المناهج وحول أثر تطور الرقمنة وارتباط التلاميذ بها على المدرسة. اما ان نعزي تدني النتائج الى تشديد لحراسة فهذا هراء…
للأسف كان الإمتحان صعب بالنسبة للشعبة علوم فزيائيية في مادتي الفزياؤ والرياضيات كيف لتلميذ أوتلميدة مجتهدة لذيها نقط جيدة معدل 15 في السنة الأولى باكالوريا والسنة الثانية وأيظا الدورة الأولى ومن بين المتميزين وكانت تطمح لولوج المدارس العليا ،
وبعد إجتياز الإمتحان الوطني تتفاجأ أنها نالت الباكالوريا بميزة مقبول .
كما يقال أن الأسىلة كانت معدة للدورة الإستدراكية لاكن بعد تسرب الإمتحانات تم طرحه في الإمتحان الوطني .
أيظا الوزارة ستقوم بطرح إمتحانات سهلة في الدورة الإستدراكية وهنا سيكون المستفيد هم أصحاب الإستدركية ربما بمعدلات أحسن من الناجحون العاديين وميزة مقبول لاتغني ولاتسمن من جوع
وهنا يجد التلميذ أن مستقبله مجهول وطموحاته ذهبت هباء .
الدولة لا تريد مثقفين و ععباقرة و دكاترة و مهندسين وووو
و إنما تريد مغنيين و ممثلين و كل ما يشجع التفاهات.
الدولة فيها لوبيات و العدسييات يريدون هذا و لا يريدون هذا يعني العنصرية حتى في التعليم و من له الكرمومة يستطيع أن ينجم أبنائه، بخلاصة القول لعصا فرويضة مبغتكمش تقراو.
ربما ما نسيه هؤلاء المتدخلون في تراجع نسبة النجاح هو تراجع مستوى التلاميذ خاصة الذكور لان هذا الجيل لا يحاول إعطاء كل ما لديه ولا يهيؤ للامتحان كما يجب ويقوم بأقل مجهود لان عوامل خارجية احتلت عقول شباب اليوم أكثر من الدراسة والكد والجد مثل الايفون والسمسونغ ومواقع التواصل والدراجات النارية الهندية والصينية والبارسا والريال والرجاء والوداد.وحتى الأسر والاباء والامهات لم تعد لهم سلطة على أبنائهم ويحاولون ارضاءهم بالمال والدروس الخصوصية.الامل يوجد في البنات اللواتي لازالت قلوبهن حارة ويردن إثبات الذات.ومستقبل المهن والوظائف في المغرب ستحتلها النساء
التلميذ يبنى من الابتدائي لا يعقل ان استاذ الفرنسية في الابتدائي
يتحكم ب37 بالمائة من النتيجة السنوية يعني ان النجاح يتحكم به
استاذ العربية ب63 بالمائة وعندما ينتقل إلى الإعدادي جل المواد
الأساسية تدرس بالفرنسة.
اللغة مهمة جدا لأن كيف لتلميذ ان يفهم درسا من الدروس بلغة لا يفقهها.
منظومة شادة لان الدولة ليس من اولويتها اصلا
ح الاختلالات بالتعليم.
ما هذا الحقد؟ كثيرا من المعلقين يطالبون بنسب النجاح متدنية رغم انهم حصلو على البكلوريا بنفس الضروف فما معنى سقوط %90 من التلاميذ؟ يعني المزيد من قوارب الموت والانتحار و الفقر ، الحل في نظري تطوير تكوين ملاءم لاسواق الشغل بعد البكلوريا في مختلف المجالات الصناعية و العلمية و تشجيع الشباب وليس كسر طموحه ودفعه الى المخدرات و الفشل.
معظم الشباب يرون أن الدراسة في المغرب عقيمة بنسبة تفوق 90 بالمائة هذا نتيجة فشل المنظومة التعليمية بالمغرب ونرى أن الفتيات يستحوذن على نسبة النجاح يجب على التعليم أن يساير التشغيل فالمستوى الثانوي يجب أن يكون نسبة التطبيق أكبر من النظري وخاصة عن طريق ارسال الشباب الى ورش الشغل للاستفادة عن قرب وتعزيز الكفائة المهنية هذا معمول به في ايطاليا حيث يرسلون 16 سنة وما فوق لورش الشغل أما المغرب فنحن نعول على اوراق بيضاء مطبوع فيها تجارب لم نقم بها ولم نراها الا بعض التجارب التقليدية العقيقة أما المستوى الجامعي فهو كارثي معظم الطلبة يعتبرون أن الجامعة عبارة عن نادي لمضيعة الوقت فقط باستثناء بعض الشعب كالطب ولهذا لا تتعجب مجاز في الاقتصاد او الحقوق يعمل كبائع متجول أو صباغ أو عامل بناء
الخطأ الراجع ان التلاميذ يحفظون التمارين عوض فهم الدرس بجميع جوانبه
عندما ينجح التلميذ في فهم جميعا الجوانب من الدرس من على يقين ان التلميذ سيحصل على الميزة حسن جدا في المواد العلمية
الخطأ المنظومة التعليمية تعتمد على الحفظ اكتر من البحت في الاشكاليات وهدا خطأ في المنظومة
لدي بعض الاقتراحات،أتمنى أن تلقى آذانا صاغية:_ رد الاعتبار للمدرسة العمومية _ توحيد الكتب المدرسية ضمانا لتكافؤ الفرص _ تجنب الاكتظاظ في الأقسام _ تخصيص السنوات الثلاثة الأولى لتلقين مبادئ التربية علي القيم( حب الوطن،فعل الخير،الإيثار……)بالإضافة إلى تعلم القراءة و الكتابة و الحساب فقط _ تفعيل التخصص انطلاقا من السنة الثانية للتعليم الإعدادي…..
الساعات الإضافية . مستوى المتعلمين في اللغة العرنسية بالعين و ليس الفاء . منهاج مبني على حشو التلاميذ بالمعلومات . إضرابات لأطر الأكاديميات بالأسابيع خلال الموسم الدراسي . و غياب المسؤولين عن القطاع و جلوسهم في مكاتبهم المكيفة و لا أحد يمكنه الدخول عليهم إلا بإشعار مسبق . و أقول لكم و الله إن تحركات السي
بنموسى تفوق تحرك أي مسؤول عن قطاع التعليم في بلادنا . و طبعا الكارثة العظمى : الغش و الغش و الغش …. أتحدث إليكم بصفتي إطارا تريويا . فأنا مفتش و ما أراه و أعايشه يدمي القلوب . إرحموا أبناء الشعب . المرجو النشر
فل نتحدث عن جهة درعة تافيلالت التي تحتوي على 5 اقاليم ميدلت الراشيدية تنغير ورزازات زاكورة هناك 13000 ناجح في امتحانات الباكالوريا جميعهم سايتجهون لي إكمال دراستهم في جامعات أكادير مراكش فاس مكناس هنا يكمن الخلل هم بعيدين عن عائلتهم مع العلم انهم فقراء مشقة السفر …….وإلى غير دلك الم يحن الوقت في إنشاء جامعة في كل إقليم في هاته الجهة المنكوبة
أقول للسادة المسؤولين في الوزارة . ليكن في علمكم ان نسب النجاح ليست متدنية بل جد مرتفعة بالنسبة للمستوى الحقيقي للمتعلمين . و السبب في الإرتفاع الفاحش هو : الغش المسكوت عنه بمباركة مديري المؤسسات التعليمية التي تجرى فيها الإمتحانات و بمباركة المديرين الإقليميين و أقف عند هذا الحد و قد يكون الأمىدر أبشع . المهم أن هاجس هؤلاء المسؤولين الوحيد هو أن تكون نسب النجاح و المعدلات الخيالية مرتفعة و كل ذلك لتلميع صورتهم . أنشروا من فضلكم هاد الشي زاد على حده
المعدلات المحصل عليها لا تعكس المستوى الحقيقي للتلاميذ.ونسبة النجاح ليست مقياسا . ذات سنة اتصل بي استاذ حول نقطة تلميذ بقسمه. يقول هذا التلميذ الاول في القسم منذ بداية السنة وكانت نقطة الفرض الذي حصل عليها لا تتعدى 12 قال نقطته دائما تفوق ال 18. وبذلك سامنحه ال18. هناك حالات كثيرة تعترض التلميذ في حياته الدراسية والاستاذ هو المؤهل لتقييم اعماله. خلافا لذلك هناك من حصل على اقل من 5 في الامتحان ن الجهوي ونجح بمعدل يفوق ال11 في البكالوريا.بطبيعة الحال باستعمال الاساليب المعروفة. اذن النقط لا تعكس المستوى الحقيقي للتلميد وبالتالي نسبة النجاح ليست مقياسا . على من يهمهم الامر التفكير في اساليب اخرى لامتحان البكالوريا ولجميع الشواهد الجامعية..اعرف شخصا كان يبكي لنتائج اولاده. احدهم توقف في التاسعة والتحق بالتعليم الاصيل. .باختصار حاليا حاصل على دكتوراه. اخوه تعثر كثيرا في الثانوي. حصل على البكالوريا ..حاليا مهندس يشتغل في وزارة…آخر ضبطه استاذ وهو يحاول الغش مع الاحرار …حاليا طبيب عسكري…والامثلة كثيرة..الامور ستستقيم اكثر مع الغاء الانتقاء والاعتماد على المعدل لولوج المدارس العليا.
هل يعلم مركز الامتحان ان من اختبرتموهم هذه السنة
جيل ضحية سياستكم التعليمية اثناء فترة كورونا.
هل يعلم الوزير ان هذه الدفعة
لم تجتز موحدات الإعدادي اي التاسعة بل تم اعتماد رأي الاساتذة.
هل يعلم من دبر مرحلة مابعد الحجر ان هذه الفئة كانت ضحية التفويج اي دراسة يوم بالفصل ويوم في الشارع.
ان اختيار الوزارة التصعيد الاختبار كان بينه وبين الحق حجاب.
استاذ.
شخصيا أكره السياسة والسياسيين الجزائريين
لكن أحيي ماقامو به خلال فترة امتحانات الباك
قطعو الأنترنيت خلال فترة الإمتحانات ،عقوبات زجرية قاسية للغش تصل الى 15سنة سجن، هاذا يعطي مصداقية لشهادة الباك عالميا في حين اصبح تلامذتنا يسمون هذه الشهادة بلكريطينة
المهم الله يلعن الصندوق الدولي اللي كيسلفنا بشروط منها تعميم التعليم وملأ الأقسام وضرورة الحصول على نسب مقررة سابقا
أحبك يا وطني.. وأنت هل تحب أبناءك؟
ظاهرة الغش في امتحانات شهادة الباكالوريا تؤثر وتشوه النسبة الحقيقية للنجاح ،فجل الاساتذة يصرحون ان عدد التلاميذ الذين يصلون الى تحقيق الأهداف التعلمية للدروس قليل. ولو تم اجراء امتحانات الباكالوريا شفويا لحصلنا على النسبة الحقيقة للنجاح وستكون بالتالي لا تتجوز 30في 100.
جيل محظوظ.كل شيء موجود ، المعلومة متوفرة في الانترنت الساعات الاضافية في جميع المواد. وامتحانات سهلة غير لي ما بغاش ينجح . واش اوروبا وامريكا فيها شي ساعات اضافية. الناس واصلين بالمعقول
نتائج البكالوريا نتائج اكثر من عادية ولا تراجع فيها لانه على الجميع أن يعلم بأن من اجتازوا البكالوريا هذه السنة مستواهم ضعيف ليس بسبب صعوبة الامتحان لكن لكونهم من الفوج الذي تم انجاحهم بطريقة اوتوماتيكية من التالثة اعدادي و الجدع المشترك بسبب ظروف الجائحة كوفيد 19.اضف إلى ذلك تأثير الحجر الصحي على تكوينهم في السنة الأولى وتأثير التعليم بالتناوب عليهم في السنة الثانية. اذن فالنتيجة جد عادية ولا داعي للبحث عن اسباب أخرى من غير ما ذكرت
هل تريدون نسبة النجاح 100% ?
اظن نسب مقبولة …
لما كانت التعليم تعليما و الدراسة دراسة …كانت نسبة النجاح لا تتعدى 25% …
اما معدلات 19 فلم تكن و لو في الاحلام…!!!
معدل الفلسفة مثلا لا يتعدى 14
اللغة العربية مثلا لا يتعدى 15
معدل الفرنسية 15
مهما يكن تعبيرك ….تبقى النقطة العالية غير موضوعية على مادة تعبيرية انشائية …و ليس كالمواد العلمية التي تجد فيها
احسب
بين ان
ارسم منحنى معينا لدالة معينة
احسب سرعة قمر صناعي
احسب كمية المادة اللازمة لادابة كتلة معينة …
التي النقطة محددة بين 0 و النقطة الكاملة
و ليس على الاسلوب ….الذي مهما يكن يكون للتلميذ….
النتائج نراها في التعليم الجامعي و وووو
للاسف انه الوهم يا سادة انه الوهم !!!! وهم النقطة و النجاح المزيف وهم التفوق نتاج منظومة تعليمية متهالكة سقطت من زمن بعيد ما نراه الان سوى تبعات سقوط و فشل السياسات التعليمية ، ما نراه الان من انعدام الاخلاق لدى اغلب التلاميذ ( ذكور و إناث ) و انعدام المسؤولية و الكفائة لدى بعض الاساتذة من اصحاب الساعات الاظافية الوباء الذي اصاب المنظومة التعليمية مع تواطئ أولياء الامور و الذين ساهموا في قتل افق الوعي و التفكير و النقد لدى التلاميذ و ساهموا في خلق اجيال من الببغاوات ( اسف على التشبيه ) لا غير دون ان اطيل نحن نعيش ازمة غير مسبوقة خصوصاً بعد جائحة كورونا التعليم في المغرب انهار و يجب الاعتراف بذلك و لابد من ايجاد حلول شافية وهو واجب كل مواطن مغربي
لا يوجد نظام تعليمي في العالم مثل نظامنا..
فنظامنا التعليمي الفريد يحارب الجهل والعلم في نفس الآن.
الوزارة مشطونة مع الذكاء الإصطناعي وتضن بأن كل التلاميذ في مقدورهم ذالك، أيضا مشغولة مع الVIP وتضن أن كل يفكر في الغش بهاته الوسيلة، لنذكر بالتسعينات حيث كان مفروضا عليها انتقاء كوطة معينة ستوجهها نحو تخصصات علمية وكانت تتفنن في تعقيد الامتحانات كالرياضيات والفيزياء لكي تنتقي من تريده بالجامعة فيما بعد، لقد حدث هذا إلى ثلاثة أفراد من عائلتي مجتهدون ولا يهدرون الدراسة ولا أحدا منهم حصل على الباك فكادوا أن يصابوا بالجنون بسبب صعوبة امتحان الرياضيات رغم أن مستواهم الفكري يفوق مستوى أساتدة اليوم ، كنت أستأنسهم وأسألهم ما الأمر؟ فيجيبون الرياضيات وسياسة التعريب . نعم كان هناك أساتذة رياضيات بالإعدادي والثانوي مميزون وصارمون جدا ، بل لا يرحمون لأنهم يحبون مادتهم بكل شغف ومن الصعب أن تحصل على المعدل أثناء فروض القسم فما بالك أن يعطوك 19/20 وأنتم تعلمون مدى تأثير هذه النقاط على النتيجة النهائية. أما من تسيدو الباك لهذه السنة نقول لهم بصحتهم ولهم مبرراتهم من اجتهاد فردي إضافة إلى كون بعضهم ينحذر من أسرتعليمية يث وفرت لهم كل الدعم النفسي و المادي. لهذا لامجال لمقارنة اليوم بالأمس
لو تم الاعتماد على معدل الامتحان الوطني بنسبة 80٪للحصول على الباكالوريا لما تجاوزت نسبة النجاح 50 ٪في الدورتين معا.
فكيف يعقل تنجيح مرشحين لا تتعدى معدلاتهم في الامتحان الوطني 5 \20؟ ما هو مصير هذه الفئة في التعليم العالي؟
لا تخف سوف توظفهم الوزارة مشرملين يعتدون ويتنمرون على كل مجتهد و مجتهدة وسيقضون العام كله بالbuvette يحتسون القهوة والتحرش بالفتيات وعندما تقترب الإمتحانات سيهرولون إلى طلب المجتهدين الذين سبق لهم أن شرملوهم إعطائهم نسخ للدروس كلها وإلا سيتنمرون عليهم مجددا. بعد ذلك إن نجحوا سيوظفون بمدارس خاصة للمعلوميات المجاورة للحرم الجامعي وأن كرروا وقضوا سنوات طويلة سيصبحوا شيوخ الجامعة ثم تعينهم الوزارة أعوانا لها.
عن أي حراسة وأي تشديد تتكلمون.كفى نفاقا وكذبا.استعمال الهواتف والغش ازداد وتفشى بتشجيع من طرف جل المديرين والمراقبين للرفع من نسبة النجاح.
امتحانات الباكلوريا غير مجدية و لا تعكس مستوى الطالب.
فهي لحضية و عامة و تهم أي اختصاص محدد.
المهم هو مباريات الولوج للاختصاص المطلوب.
ان النسبة المعلنة غير واقعية . و الأصل هو ان %30 إلى 40% من التلاميذ لا يدرسون و بالتالي هم عالة على المجتمع.و بحذفهم ستصبح النسبة ما بين 80% إلى 90%
سمعت عالم رياضيات فرنسي حصل على صفر في امتحان الولوج للبوليتكنيك ( 6 ساعات ولم يكتب حرفا واحدا) ورغم ذلك قبل فيها واصبح رياضياتي عالمي، النقط في بعض الأحيان لا تعكس الواقع وأكثر من 96 إلى99 % من الأسئلة يجاب عنها بطريقة ميكانيكية أما أسئلة الذكاء فنادرة وكذلك الإجابات عليها ٠