أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، وأنها وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب.
وقال ترامب “نحن قريبون جدا من إبرام اتفاق مع إيران”.
وتابع “إيران وافقت على كل شيء تقريبا”.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، وأنها وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب.
وقال ترامب “نحن قريبون جدا من إبرام اتفاق مع إيران”.
وتابع “إيران وافقت على كل شيء تقريبا”.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
هذا ما كنا نقوله..الخنوع والخضوع التام للشروط الترامبية..أين المطبلين لإيران منتصرة..للتذكير فالشروط الترامبية الثلاثة الرئيسية هي تسليم 400 كيلو من اليورانيوم المخصب لأمريكا ووقف التخصيب نهائيا والتوقف عن دعم أذنابها في المنطقة والتنازل عن احتكار تسيير المضيق
إرسال البوارج الحربيه و 50.000 جندي معها لحصار و تأمين المضيق. و من بعد يقدر يكون إجتياح بري.
كيديرو ما يوافقوش؟ كما قال فتصريح ليه قديم غادي يحزروه
هذا ما قلتَه أنت ، ننتظر جواب الإيرانيين الذي لا محالة سيكون مناضقا لكلامك و لا أحد منكما يمتلك الحقيقة كاملة،، و كأني بالمراكشيين الذي كانوا يراقبون إشارة المرور الضوئية لأول مرة و يقولون ها هو با يشعل ها هو با يطفى.
شيء مخزي حقا عندما تستفيق يوما على شخص يوجه مسدسه إلى رأسك ويساومك أنه سيخلي سبيلك مقابل أن تسلمه زوجتك ثم بدل أن تقاتله بشجاعة حفاظا لكرامتك تختار أن توقظها و تسلمها إياه للفرار بجلدك..حقا إنه العار والخزي.
ترامب يستخدم تكتيكات العصر الحجري.
هذا يعني بكل بساطة أن ترامب وافق على كل شيء خصوصا وأن وسائل الإعلام العالمية تحدثت عن عبور سفن أيرانية بشكل طبيعي توجهها نحو وجهتها بشكل طبيعي ولم تجرأ أمريكا حتى على النظر إليها أو سؤالها حسب شركات ومواقع تتبع السفن.
كلما تعنتر ترامب سيكون ركوعه أكثر تزولا للأسفل حتى يصل السجود لإيران.
المهم هو أن مئات الصواريخ تهاطلت على إسرائيل
ترامب هو دمية في يد الصهيونية تحركها كيف شاءت فأمريكا وإسرائيل هي العدو الأول للمسلمين وهذا يؤكده إجرام العدو الصهيوني المجرم نحو غزة والقدس وسائر فلسطين.
لا تصدقوا العجوز … كذاب كبير و غشاش
ترامب كذاب،إيران وافقت بعد قبول أمريكا شروطها، منها مراقبة محيط هرمز، وتعويضعا خسائر الحرب العدوانيه، وارجاع الأموال المجمده، وعدم تكرار العدوان عليها، ووقف إطلاق النار في لبنان وغيرها.
ولاية الفقيه إنتهت و عبث إيران في العالم العربي و في إفريقيا أصبح من الماضي
يجب أن تعلموا أن الحقيقة لا يقولونها. أنا على يقين بأن هناك مسرحية تُحاك مفادها أن إيران استسلمت لشروط أمريكا.
الإيرانيون قد أذاقوا الأمريكيين أشدّ العذاب.
سترون لاحقًا أن هذا التصريح لا أساس له من الصحة.
لقد تطوّع اليوم 26 مليون شخص للخدمة العسكرية، بما فيهم كبار المسؤولين، وعلى رأسهم رئيس البلاد ورئيس البرلمان.
إن هذا الخبر مزيف.
الإيرانيون لم يوافقو على كل شيء كما يدعي ترامب فهدا كلام ترامب وحده كما اعتدنا عليه فهو يقول كلام وبعد قليل يقول نقيضه
فادا وافق الإيرانيون الآن بكل شروط ترامب فما جدوى الحرب مند البداية ؟؟؟
أن تقف شوكة في حلق أقوى جيش بالعالم بسلاحه و تفوقه إقتصاديا و عسكريا و تكنولوجيا و بمساندة إسرائيل فهادا يدل على أنهم من بين أقوياء العالم و بالوقائع الميدانية و الصمود الجبار لأناس مؤمنين بقضيتهم
ترامب دخل الحرب لاهداف اقتصادية محضة للسيطرة على منابع الطاقة بعدما وقع اتفاقيات تجارية لادخال الأموال الخليجية الى امريكا لتقوية الاستثمار في الشركات الكبرى (حرب اقتصادية مع ااتنين الصيني) ونتنياهو دخل الحرب لاهداف سياسية للبقاء في السلطة ربما تجدي بنفع في توسيع رقعة اراضي اسرائيل في لبنان بعد فشلها في تهجير الفلسطينيين من غزة وتسبب ذلك في تراجع الدعم الدولي لسياستها التوسعية وللاستيطان خارج القانون الدولي
اذا ايران وافقت على كل شيء فلماذا حاربت طيلة ال 47 يوما. اذا ما قله ترامب صحيح فعار على ايران ان ترسل الكثير من قادتها إلى الآخرة في هذه الحرب و في الأخير تنبطح لامريكا.
لدى الرئيس عبد المجيد تبون الكثير ليقوله في هذا الشأن، ولن يتردد في كشف الحقيقة كاملةً عندما يحين الوقت. إن العلاقات الجزائرية الإيرانية استراتيجية ومتجذرة في التاريخ، تماماً كالعلاقات التي كانت قائمة بين الجزائر وسوريا في عهد نظام بشار الأسد.
إذا كانت هذه هي النتيجة لماذا كانت الحرب إذن . كل التدمير اللذي حصل يلزمها سنين لإعادة بنائه و الخسائر البشرية القادة المواطنين . لا حول ولا قوة إلا بالله
يا سادة لقد قررت إيران أن تعامل هذا الخبيث الذي لا ثقة فيه بالمثل. تقول انها توافق لتجنب مزيدا من الأذى وبعدها تناور وتفعل ما يليق بمصالحها. واجب على إيران ان تعمل سريا كل ما يلزم لامتلاك السلاح النووي بعد ما جرى دون تطبيل ولو بالتهليل للعدو
افراد العصابة احسو بان ساعتهم اقتربت وافقو على كل شيء، ولا تهمهم مصلحة الشعب والبلاد بعد ان دمرت ومات الملايين من الابرياء،…
باختصار اين هي 26 مليون متطوع ؟
ههه كل ماقاله ترمب فعكسه هو اللدي حصل
سربونا تهدنو الشركة ديلنا دزاد عليها المازوط بدو كيوقفو الحديد هنونا
يبدو ان ترامب يحلم أو يكذب
مسكين ترامب هلوساته لا تنتهي بعد ان بقي وحيدا مع مجرم الحرب نتنياهو كل حلفائه انفضوا عليه الاتحاد الأوروبي بريطانيا الناتو.. وحاول مرتين بكل ما أوتي من قوة ولم يستطع هزم ايران التي لقنته درسا لن يعود بعدها للهجوم عليها.. ومن السهل على المرء أن يعرف نتيجة الحرب فقط عليه النظر إلى وجه ترامب الشاحب وقد تجمع الدم في وجهه حتى أصبح أحمر الوجه
ههه ترامب الكذب عندو مخلط مع الدم.. أمس كانت إيران تستعد لدك الكيان و دول الخليج لولا تدخل ترامب لتهدئة الأمور و فرض على النتن انهاء القتال هذه الليلة في لبنان و الرجوع لإسلام آباد لتوقيع اتفاق سلام في الأيام المقبلة..
ترامب كذاب يريد أن ينسحب من الحرب بأقل الاضرار لقد عرف قدره ولا عزاء للمطبلين له من العرب ايران أعادت شيئا ما من العزة للمسلمين
يقولون اذا دخل مهرج الى قصر فإن القصر يصبح سيركا وهذا ما يقع في امريكا ترامب مهرج من الدرجة الأولى وبفضله اصبح البيت الأبيض سيركا
ايران شبعات لعصا من عند ترامب فرحعت الى حجمها الحقيقي هو من الغباء من يعتقد انها انتصرت على امريكا سللاحها البري والجوي تم تدميرها بالكامل وقادتهم تم ابادتهم وبنية الصلب والحديد التي كانت تستعملها ايران لتضنيع المفرقعات تم تسويتها مع الارض الورقة الوحيدة التي بقيت لها هي تلغيم مصيق هرمز والتي بدورها فقدتها ايضا بعد محاصرة مواءنها وثشديد الخناق علبها هو انتصار كاسح لامريكا بظون اي شك
حتي وان خسرت ايران ب 5-0 مع امربكا المهم هو المشاركة وكسب التجربة والخروج من المعركة بنتيجة مشرفة و مرفوع الراس لان الهزيمة ب 5-0 احسن من الخروج منهزم ب 30-0
النتاءج المفاجئة وغير المتوقعة لا يمكن الا ان تقع في مبارات كرة القدم اما في الحروب فلامجال للمفاجئات فمن يستعمل العقيدة في الحروب ليس كالذي يستعمل العقل والتكنولوجيا
ايران يكفيها شرفا وفخرا أنها وقفت ندا للند ضد ترامب وربيبه النتنياهو اللذان انبطحت لهما كل الدول العربية أجمع وهذا هو خلاصة الكلام
غدا أو بعد غد سيأتي بنقيض الكلام اللذي قاله اليوم كما عادته وسوف ترون لانه لا يرسو على كلام واحد.دائما الشيء ونقيضه كما عاهدناه وكما هو معروف بذلك
تتنافس القوى الكبرى على الهيمنة على المنطقة، والعرب… كل جانب سيحصل على نصيبه.
لا أحد يصدق مسيلمة الكذاب
علموه ” الكذب ” على الإعلام
ثم يصفقون له حينما يكذب
أخرجوه عن الطريق
لقد تخرج من مدرسة الأكاذيب
كل شيء لعبوا فيه كل شيء زوروه
ههههه
أصبح أكبر كذاب يحكي لهم كذبة خرافة
وهم ينشرونها و البلداء يصدقونها