قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن نظيره الصيني شي جينبينغ يؤيد عدم حصول إيران على سلاح نووي.
وصرّح ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة “إنه (شي) يشعر بقوة أنه لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي ويريدهم أن يفتحوا المضيق”، في إشارة إلى مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط والغاز المسال.
الصين و روسيا يدعمان إيران في حدود أن يجعلا إيران مشكلا و حجر عثرة في طريق إسرائيل و مثار قلق للولايات المتحدة الأمريكية، أما أن تدعم الصين و روسيا إيران لكي تصبح قوة نووية بشكل رسمي فلن يوافقا على ذلك كي لا تصبح حينذاك إيران مستقلة عنهما و هذا ليس في مصلحة لا الصين و لا روسيا. و شكرا هيسبريس
و هل تظنون ان ترامب صدّق شي في مسألة النووي. انها الصين الدولة التي تبيعك العجل. دولة كوبي كولي. هههههه. المهم سي ترامب انت تعرف ان كل شيء يباع و يشترى بالمال و العالم مفتوح لمن يدفع اكثر. العالم مثل سوق الدلالة. مين يزود، الا اونا الا دووي الا تريس. بيع. تابع ….. . ههههههه
طبعا لا أحد يقبل بأن يحصل هؤلاء الكهنوتيين المجانين على السلاح النووي..ولهذا يتم الحرص في مستشفيات الأمراض العقلية على إبعاد علبة عود الثقاب عن المجانين..
الأقوال شئ والأفعال شي آخر السياسي لا يصرح بما يدور في ذهنه
صراحة هذا الرئيس الأمريكي يمتلك جرأة كبيرة لا مثيل لها..بعد أن أغلق ممر النفط على الصين وعطل اقتصادها ب 30 % هاهو يقوم بزيارة في عقر دارها ليحذرها من مغبة تقديمها لأية مساعدة عسكرية لإيران وبموازاة ذلك يقوم بإهدائها 23 سفينة محملة بالنفط الإيراني وفي هذا رسالة قوية مفادها أن النفط الإيراني والاقتصاد الصيني باتا كلاهما في يد ترامب وتتحكم فيهما الإدارة الأمريكية ولقد التقطت الصين الإشارة جيدا وهذا ما جعل الرئيس الصيني يبدو عليه بعض التوتر خلال الزيارة
المهم عندكم أن أي دولة إسلامية و عربية لا يحق لها امتلاك النووي، أما الصهاينة فلهم الحق في امتلاكه و لهم الحق أيضا في قتل الأطفال و الابرياء و لهم الحق في أخذ أراضي الغير
الذي يعجبني في الرئيس الصيني السيد شي هو ابتسامته العجيبة. تلك الابتسامة التي تخفي من وائها اسرارا. ههههه. على ما يبدو لي السيد شي يقول في نفسه على السيد ترامب شي يقول في نفسه راه قلتها لك حتى و لو طلعتي الرسوم عليا غادي نجيبك غادي نجيبك و شفتي دابا ها انت جيتي عندي، اوا مرحبا بك في بلادي بلاد كوبي كولي. هههههه. ابتسامة شي تخفي من ورائها اسرارا و لكن أنا تعجبني ابتسامته و لو كنت محل السيد تشي سوف اعمل نفس الابتسامة. ههههههه. تشي يبتسم بينما ترامب يتمنى لو تنشق الارض و تبلعه. هههههههه. السي ترامب غير بشويا على عقلك و قلبك لا تمشي طيح لنا راه مازال ما شفتي والو مع السيد تشي. هههههههه
* أمريكا هي قوة نووية الأولى في العالم و هي الوحيدة التي إستعملته مرتين ، زمان كانت هي الوحيدة
التي تتوفر عليه . فإذا إستعملته هي أو غيرها فقد تأتيها الضربة من جهة أخرى دون علم أحد تخوفا
من أي رد فعل .
* إن النقاش أو التفاوض عن إمتلاك النووي هو لحجب و غطاء على قضايا أخرى . باكستان و الهند
جارتان نوويتان و لم تستعملا النووي . روسيا نووية و لم تستعمله ضد أوكرانيا …..
جوهر المشكل هو أمن إسرائيل من خطر الصواريخ الباليستية . و ربما لدى إيران قنابل نووية فهل
تقدر على تفجيرها ؟ و إسرائيل نووية و من باب الحكمة والإنسانية فهي لا توظفه ، فهي ليست
يا أسيادنا لا هذا و لا ذاك ، كل ما في الأمر الفلسطينيون
يريدون أرضهم .
بعد مغادرة الصين سيتم اسئناف الضربات على البنية التحتية لنظام حسب اكسيوس
الصينيون لن يذهبوا مع أمريكا في نفس الإتجاه
هم يعرفون جيدا بلي ترامممب تي حصل وإنهزم مع
إيران ولم يجد أي مخرج
عاد جاء يبحت عنهم
ههههه
لكن من قبل كان يرفع عليهم رسوم الجمارك ويهاجمهم
ثم أنه إعتدى على حليفهم مادوروا في فنزولا
لأنه كان يتعامل مع الصين .
هو حصل مع إيران ويريد المساعدة الصينية
لماذا يخافون من إيران لهذه الدرجة ؟
لدرجة أنه إنحنى إلى سيده الصيني
لكي يساعده
الصين دولة مسالمة مع سكان المنطقة .
ترك جميع مشاكل أمريكا
وركز على إيران فقط
على إيران
لأن الطفل المشاغب يخاف من إيران
أنت لا يمكنك أبدا منع إيران
من تطوير سلاحها الدفاعي
من أجل الدفاع عن نفسها
مدتك كرئيس ستنتهي قريبا و الرئيس المقبل
لا تهمه إيران لا من قريب ولا من بعيد .
يجري وراء إيران مستغلا منصبه
هو تحت الضغط .
ترامب يطبل كما العادة، في أمريكا والغرب لديهم مصطلح “الغباء الأبيض” وترامب هو أفضل مثال لا زال يعيش في قوقعة وتخاريف أن أمريكا تسيطر على المعلومة
أشار محلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، تسفي برئيل، إلى أن الوقائع الميدانية والسياسية تعكس صورة مختلفة تماما عما يحاول ترامب تصويره، التصريحات الأميركية المتزايدة تدخل في إطار الإغراق الإعلامي ومحاولة إظهار واشنطن بصورة المنتصر سياسيا وإعلاميا، في وقت لم يتحقق فيه أي اختراق فعلي في الملفات الأساسية المرتبطة بطهران.
ونشرت وزارة الخارجية الصينية بيانا رسميا صباح اليوم يوضح أن موقف بكين لم يتغير من قضية أيران فالصين لا تزال تؤيد منع انتشار الأسلحة النووية، لكنها في الوقت نفسه تدعم حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم
وفي ملف مضيق هرمز، شددت بكين على ضرورة إبقاء الممر البحري مفتوحا أمام التجارة الدولية، مع رفض عسكرة المنطقة أو تحويلها إلى ساحة صراع دائم مع تأكيد دعمها لحقوق إيران باعتبارها دولة مشاطئة للمضيق.
كما رفضت الصين عروض ترامب لبدائل للنفط الإيراني.