دعا باولو زامبولي، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى استبدال منتخب إيران بنظيره الإيطالي في نهائيات كأس العالم 2026 للعبة ذاتها، وفقا لما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز”.
ونقلت الصحيفة عن المبعوث الأمريكي الخاص قوله إن رؤية إيطاليا، المتوجة باللقب أربع مرات، في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا سيكون “حلما”، على الرغم من فشلها في التأهل بعد خسارتها في الملحق الشهر الماضي.
وأفاد المصدر ذاته بأن هذا المقترح جاء في إطار مساع لإصلاح العلاقات بين ترامب وبين رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، بعد توتر العلاقات بينهما إثر انتقادها هجومه على البابا لاوون الرابع عشر على خلفية الحرب مع إيران.
غير أن أندريا أبودي، وزير الرياضة الإيطالي، قال، الخميس، إن إعادة إيطاليا إلى المنافسة هي “أولا، غير ممكنة. وثانيا، غير مناسبة، لأن التأهل يُحسم على أرض الملعب”، حسب ما أفادت به وكالتا الأنباء الإيطاليتان “أنسا” و”آجي”.
وقد أيّد هذا الموقف لوتشانو بوونفيليو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، الذي قال: “سأشعر بالإهانة. يجب أن تستحق مكانك في كأس العالم”.
وصرح زامبولي للصحيفة: “أؤكد أنني اقترحت على ترامب وعلى جاني إنفانتينو، رئيس “فيفا”، أن تحل إيطاليا بدلا من إيران في كأس العالم. أنا إيطالي الأصل، وسيكون حلما أن أرى الـ”أتزوري” في بطولة تُقام في الولايات المتحدة. مع أربعة ألقاب، يمتلك المنتخب ما يبرر مشاركته”.
وفي عام 2022، وبعد الإخفاق السابق للمنتخب الإيطالي في المرحلة نفسها من التصفيات، كان زامبولي قد اقترح أيضا على الاتحاد الدولي استبعاد إيران بسبب ما وصفه بعنف القمع الأمني في البلاد، بهدف إتاحة الفرصة أمام تأهل الـ”أتزوري” إلى نهائيات كأس العالم في قطر؛ غير أن هذا المقترح لم يُكتب له النجاح.
وكانت إيطاليا قد فشلت في بلوغ النهائيات للمرة الثالثة تواليا، بعد خسارتها بركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق.
وردت السفارة الإيرانية في روما ببيان قالت فيه إن هذا المقترح يعكس ما وصفته بـ”الإفلاس الأخلاقي” للولايات المتحدة، مؤكدة أن إيطاليا لا تحتاج إلى “امتيازات سياسية” لإثبات مكانتها الكروية وتاريخها في كرة القدم.
الحرب تلقي بظلالها على المشاركة
وأضافت السفارة الإيرانية، في منشور على منصة “إكس”، أن “إيطاليا اكتسبت عظمتها في كرة القدم على أرض الملعب، وليس بفضل امتيازات سياسية”.
وتابعت: “إن محاولة استبعاد إيران من كأس العالم لا تكشف سوى عن الإفلاس الأخلاقي للولايات المتحدة التي تخشى حتى من وجود أحد عشر شابا إيرانيا على أرضية الملعب”.
وتحوم الشكوك حول مشاركة إيران في البطولة على خلفية الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
وكان الاتحاد الإيراني للعبة قد أعلن، في أبريل الجاري، أنه يجري “مفاوضات” مع “فيفا” لنقل مباريات المنتخب في المونديال من الولايات المتحدة إلى المكسيك.
وكان إنفانتينو قد أكد لوكالة فرانس برس، في مارس على هامش مباراة ودية لإيران أمام كوستاريكا في تركيا، أن “إيران ستكون في كأس العالم” وستخوض مبارياتها في الولايات المتحدة كما هو مقرر.
وشدد رئيس الجهاز الدولي الوصي على كرة القدم، في تصريحات لاحقة، على أن “المنتخب الإيراني تأهل، واللاعبون يريدون اللعب”، معربا عن أمله في أن يسود السلام منطقة الشرق الأوسط خلال فترة البطولة.
وعند سؤالها من قبل وكالة فرانس برس، أحالت الهيئة الأعلى لكرة القدم في العالم إلى التصريحات الأخيرة لرئيسها جاني إنفانتينو، من دون تقديم أي تعليق إضافي حول كلام زامبولي.
ويُعرف زامبولي، وهو رجل أعمال وشخصية اجتماعية أمريكي من أصل إيطالي ووكيل عارضات أزياء سابق، بأنه كان قد عرّف ترامب على زوجته الحالية ميلانيا ترامب.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته ضمن المجموعة السابعة في لوس أنجليس أمام نيوزيلندا (16 يونيو)، وبلجيكا (21 يونيو)، ثم في سياتل أمام مصر (27 من الشهر نفسه)، على أن يكون معسكره الأساسي في مدينة توسان (أريزونا).
رغم انه اقتراح مرفوض إلا أن استبدال فريق اسيوي بفريق أوروبي هو في حد ذاته تمييز بين القارات.
يجب استبدال أمريكا بالهنود الحمر على الأقل هم مسالمين ولا يشعلون الحروب في كل مكان
المرجو يا رايس ترامب تغيير دولة الكابرنات و كراغلتها بدولة اليابان كذالك لكي ترتاح افريقيا و تتطور بالمرة! ولك جزيل الشكر!!
منح تنظيم كأس العالم للولايات المتحدة الأمريكية كان خطأ فظيعا لأنهم لا يفقهون في كرة القدم أي شيء و ليست حتى من ثقافتهم لعب كرة القدم سنرى الكثير من المفاجآت و التصريحات المهينة لكرة القدم و المضحكة في نفس الوقت
اليس هذا بمجرم يعترف بظلمه ,ما علاقة فريق و لاعبين بالسياسة
هناك منتخب فلسطين و سوريا افظل من ايطاليا حاليا لماذا العصرية ابقى في اسيا
اتمنى ان يتلقى الفريق الامريكي هزيمة ساحقة و يخرج من الدور الاول بفضيحة كروية
كما يجب استبدال السنغال والجزائر بمالي والنيجر .
رد الإيطاليين على ترامب كان في محلّه، إنهم لا يريدون تعويض منتخب متأهل عن جدارة و استحقاق فالتأهل يكون على أرضية الميدان و لا يُمنَحُ بالمجان، ثم اعترفوا بخيبة أملهم في الخروج من المسابقة و هي الثالثة على التوالي، أما إحرازهم أربعة ألقاب لا يسمح لهم بالدّوْسَ على حقوق الآخرين.
من الواضح أن اترامب يحصد ويرمي بدون حزام
عفوا يجب استبدال أمريكا بإيطاليا نريد فقط جميع دول مسالمين
ترامب بدأ يخرج عن صمته ونيته اتجاه الشعب الإيراني الذي يريد أن يرجعه إلى العصر الحجري وان يبدل المنتخب اصلا هو من الشعب
ولماذا لا يتم استبدال الفريق الأمريكي بالفريق الإيطالي بحيث كل مؤشرات اللعب تميل للفريق الإيطالي
فكرة مجنونة وسخيفة،
يجب على أحرار العالم أن يدافعوا عن كرة القدم،
أمريكا جعلت أسعار التذاكر غير معقولة،
وفرضت أسعارا على التأشيرة،
وحظرت دخول كثير من جماهير الكرة إلى أراضيها،
وهي التي هاجمت إيران،
وأمريكا هي السبب في أزمة الطاقة العالمية،
المفروض هو حرمان أمريكا كما حرمت روسيا من التظاهرات الرياضية،
وليس إيران.
ونحن ندعو باستبدال البلد المنظم بإيطاليا و الكاس تلعب في المكسيك و كندا فقط…
أليس هذا مبدأ إدخال السياسة في الرياضة الذي ترفضه الفيفا و تدافع من أجل عدم الجمع بينهما؟؟
عقدت إيران ترامب لدرجة بدأ يراها حتى في أحلامه وهو نائم.
الطغيان والخرف وجميع الأمراض النفسية تجتمع في هذا الشيطان اللذي يتقمص صفة إنسان، ،حتى كرة القدم لم تسلم من ترهاته،، ،،،والفيفا صامتة صمت القبور،،،
ا.. صاحب فضيحة إبستين مغتصب الأطفال يتصرف وكأنه مراهق بل وكأنه بطل دخل فى حرب لم يستطع الخروج منها قاتل الأطفال والرضع والأبرياء المتعجرف المصاب بمرض العظمة والنرجسية …
تم استبعاد روسيا حتى من الاقصاءيات فبالاحرى ايران فهل تقدر روسيا او الصين منع أمريكا من المنافسة
ما قاله ترامب سخرية من إيطاليا و ليس دفاعا عنها معناها
مهما قالت ميلوني عن الحرب فأنا استبعد ايران التي تدافع عنها
.In world cup 2026 is soccer not football. world cup without ITALY is not a world cup.
صراحة، المونديال ناقص بلا مشاركة طاليان ! فرض عقوبات و توقيف منتخب الملالي ف طهران و تعويضه بمنتخب إيطاليا فكرة جيدة !
الحل الوحيد والانسب هو مقاطعة كأس العالم في أمريكا. ليس الحق لاي رأيس دولة او غيره ان يحرم دولة التي حققة التأهل بالجدارة والاستحقاق. وحتي ان انسحبت إيران من المشارك فالحق تعوضها من دولة اسيوية مثل فلسطين