أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء استقباله نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، الجمعة، “باتفاق عادل جدا” مع أوكرانيا بشأن استغلال مواردها من المعادن، مضيفا أن وقف إطلاق النار مع روسيا “قريب نسبيا”.
ومن المتوقع أن يوقع الرئيسان اتفاقا إطاريا بشأن استغلال الموارد الاستراتيجية في أوكرانيا ومناقشة ضمانات أمنية محتملة لكييف بعد انتهاء الحرب مع روسيا.
يبيعون في بلادهم من أجل مصالحهم الخاصة
الحياة السياسية يمكن أن ترتطم بوضع تغيب فيه الحلول. والمقصود هنا هي الحلول الناجعة وذات القابلية للاستمرار. وهذا التدقيق لأنه يطمئننا إلى أن الحياة لن تتوقف رغم غياب الحلول. ولكنها تستمر بنوع من الانزلاق الميكانيكي التلقائي، في سياق دون روح.
انت معلم ومنك نتعلم ،هدا يجمع الفلوس بدون حسيب ولا رقيب .
ترامب داير بحال المنشار نازل واكل طالع واكل ، الله يحد البأس
القوة هي القوة في أي زمان ومكان القوى يفرض شروطه أمريكا كالاسد أوروبا كاالضباع روسيا كالفهود الصين كالذئاب وباقي عالم فرائس هذا هو منطق الغاب في العالم
وفي الاخير. سيدعم ترامب اوكرانيا بالمال و السلاح. مرغما. و القرار الاخير هو للمؤسسات الامريكية و ليس لترامب.
اكبر شناق في العالم المعاصر هو السيد ترامب ولكن لمصلحة الشعب الامريكي .!!!
سؤالي هو مذا ربحت اكراميا بزعامة المهرج ؟ لاشيء سوا اكبر خسارة يمكن ان تتلقاها بلد،
المهرج دمر البلد عن بكرة ابيها، لم يحقق هذفة بالانضمام لالناتو، اشريد الاوكرانيين، و وهب المعادن الى امريكا، هذا ما جناه المهرج في هته الحرب.
هذا درس في السياسة اكرانيا دخلت الحرب من أجل عيون الغرب واليوم الغرب يريد أن يستنزف اوكرانيا . لا عاطفة في السياسة نفسي نفسي ومن بعدي الطوفان.
العبودية في ابهى صورها ….استغلال ثروات الشعوب واستعباد مواطنيها انها الرأسمالية….
طرامب ابتلع اكرانيا و بوتين سيأخذ الاراضي التي استولى عليها و زيلينسكي يكب الماء على كرشو و معه اوروبا
اذن يجب ان نعلم ما هو المقابل الغالي الذي دفعه المغرب لترامب و سيدفعه مستقبلا مقابل الاعتراف .
لا احد يقول ان ترامب فعل ذالك لانه مقتنع
هذه هي سياسة امريكا الخبيثة اغرقت اوكرانيا بالديون وورطتها في حرب كبيرة وارسلت اليها اسلحة قدرت ب 174 مليار دولار بدون ان يحرر ولا مدينة واحدة بل على العكس احتلت روسيا مدن اخرى ولما اتى ترامب الى الرئاسة يطلب من زيلينسكي رئيس اكرانيا نصف ما تنتجه اكرانيا من معادن نفيسة وجد نادرة تستعمل في النووي والذكاء الاصطناعي ويطلب منه ما قدرته 500 مليار دولار كتعويض عن المساعدات التي قدرها ترامب ب 350 مليار دولار والآن زيلينسكي والاكرانيين في ورطة إما قبول اطماع ترامب المبالغ فيها وإلا التخلي عن أكرانيا او ربما احتلالها ليستغل ترامب المعادن الذي يريدها اكرانيا وتعويض ما خسرته امريكا عليها.هذه سياسة الصهاينة الامريكيين وغيرهم من بعض الغرب.
ترامب طرد زيلينسكي من البيت الابيض وهذا جزاءه
هذا درس لنا و لكل الدول العربية أمريكا تتفاوض مع القوي و تقتسم معه أملاك الضعيف و لو كان حليفا. لحماية صحرائنا نحن في أشد الحاجة للقوة الإقتصادية التي ستمكننا أولا من الحصول على القوة العسكرية و ثانيا من إبرام شراكات اقتصادية بملايير الدولارات مع الدول الفاعلة. و المدخل الوحيد للقوة الإقتصادية هي محاربة الفساد و الريع و استقلالية و نزاهة القضاء و دعم الإنتاج و الكفاءة و تكافؤ الفرص و هذا كله مع الأسف غائب لحد الساعة في وطننا.
إلى رقم 5
روسيا كالنمور و ليس الفهود لأن النمر ند للأسد عكس الفهد هو ضعيف أمام الأسد
روسيا صمدت أمام امريكا و اتباعها الغربيين
هي الآن ستوقف الحرب لكن بشروطها
أما ترامب فهو لم يخرج خاسرا لأنه سيأخذ ثروات أوكرانيا معه
أوروبا تعرضت لخديعة، ترامب فقط هو الذي خرج فائزًا في كل شيء
ترامب مغرور ويعتقد ان الطريقة التي يعامل به حكام العرب سيعممها على الكل لكن زيلنسكي رفض دلك ولن يرضخ له مما سيجعل ترامب يغير رايه في المعاملة مع اوكرانيا
مستعد ان يبتع أو التخلي على ثرواث البلاد وشعبه مقابل بقاءه في السلطة مستغلا حالة الحرب.وضمان من يحميه لكن دوام الحال من المحال .