استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض اليوم الخميس، لأول مرة منذ عام 2019، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب ا).
ومن المتوقع أن تركز الزيارة على التجارة الثنائية والصفقات العسكرية، بما في ذلك حصول تركيا المحتمل على مقاتلات أمريكية.
وكان ترامب قام في فترة رئاسته الأولى باستبعاد تركيا من برنامج المقاتلات إف -35، بعدما قامت بشراء نظام دفاعي جوي من روسيا.
لكن الرئيس الأمريكي منح تركيا الأسبوع الماضي أملا بشأن قرب التوصل إلى حل للمسألة أثناء إعلانه عن زيارة أردوغان.
ومن المرجح أن تشمل أجندة المباحثات الأزمات العالمية الحالية، مثل الحرب في غزة والغزو الروسي لأوكرانيا.
مادمت قمت بشراء مقاتلات من امريكا، فلاننتضر شيء منك
تركيا أردوغان فيما يخص غزة لم نرى كما يقول المثل العربي سوى جعجعة بلا طحين.
راهم خافوا من إردوغان
بعدما تحالف مع مصر سريا
وسيزود مصر بالأسلحة المتطورة
للدفاع المشترك بينهما
ترامب سيطلب من إردوغان
عدم تسليح مصر .
ليتقاسمو خيرات سوريا . فلولا أردوغان و إسرائيل و امريكا لما كان الجولانى رايس سوريا و يتحرك بكل حرية و هده الاعترفات السريعه بشرعيته لم تحدت من قبل
حسب نضرتي المتواضعة في الشؤون السياسية أرى أن اعترافات الدول الغربية بدولة فلسطين الحبيبة قلبت أجندة امريكا و و ابنتها اسرائيل. والملاحظة ان زيارة ترامب لانجلترا يوم قبل صدور قرار. لم يكن له نفع ولا ضغط امريكي على خلفية الرجوع عن قرار اعتراف . ثانيا اصدار قرار عسكري اسباني واطالي بمرافقة الاسطول الصمود بفرقطات عسكرية ليس بهين، أرى أولا وأخيرا ان حكمة الله في الكون تسري كيف يشاء هو عز وجل
من خلال تقاسيم وجه ترامب ونظره يظهر أن أردوغان ضيفا ثقيلا عليه،كما يبدو من تقاسيم وجه اردوغان احتياطه وحذره من خصمه.أظن أنه لقاء لن يسفر عن أي شيء،لأن تركيا تلعب بالحبلين معا الغربي والشرقي،ومع الاتجاه الغالب،لذلك مسالة الثقة وهي الأساس منعدمة بين الجانبين،وبالتالي فتركيا لن تتبع الا مايفيدها.
تركيا ليست رقما سهلا
لا على أمريكا ولا على غيرها
الإتفاق السري مع مصر
و الإتفاق السري مع سورية
للدفاع المشترك .
يبعتر الأ وراق
إردوغان و سورية و مصر
تحالفوا من أجل تقوية سورية
حتي تقف على رجليها
هناك شىء يطبخ على حساب سوريا
الأمر المقلق أن ترامب مند توليه الرئاسة الاول
لا يعر اي شيء لاردوغان هنا يستقبل في البيت الأبيض
وهو في مهمة عند الأمم المتحدة العجب العوجب
إنها المصالح الشخصية على ضهور الأمة النائمة
الله هما أصلح أحوالنا ولا تواخدنا بما يفعل السفهاء منا
أمريكا خسرت نفودها
في الخليج
والآن تحاول التقرب من تركيا
بعدما خسرت دول الخليج
أمريكا ليس لها صديق ولا حليف
بعدما تخلت عن قطر .
ترامب خسر العرب
وتركيا فهمت الدرس جيدا
أوردوغان ذهب إلى البيت حاملا معه مقترح صفقة مع ترامب ليقدمها له (ترامب يشتغل فقط بالصفقات) . أوردغان يدرك مايجري بجواره و يعرف أن أمريكا عبر اسرائيل تريد تغيير كثير من الاشياء في تلك المنطقة ةخاصة بفلسطين وسوريا . لكن ذلك خلق تخوفات لتركيا وعليه يقوم اردوغان بمساع لدى ترامب ملخصها ابرام صفقات شراء دسمة من أمريكا مقبال تعديل خطط ترامب واسرائيل بحيث لا تشكل مصدر قلق لتركيا
إنتهت المسرحية الترامبية
الشعب الذي إنتخب إردوغان
يتضاهر كل يوم .
ضد ما يجري في المنطقة
ترامب خسر المنطقة إلى الأبد
ولن يسترجعها
بإردوغان ولا باللفت
ترامب لا مستقبل له في المنطقة
وخسر جميع العقود مع ذول الخليج
لقد تراجعوا عن تلك العقود .
لن ينال من تركيا أي شيء
المنطقة بأكملها
غسلت يديها
من الترامب ومخططاته
بداية صفحة جديدة
مع باكستان و الصين .
للدفاع المشترك
ترامب خسر المنطقة إلى الأبد
المنطقة كانت حيوية لأمريكا
لكنها خسرتها للأبد
عليهم بالعقود مع دول أخرى
إنتهي عرس ترامب في المنطقة
يقول المغفلون عندنا ان تركيا تصنع سلاحها بنفسها وبأنها أكبر قوة إقليمية تماما كما كان يضحك عليهم ترامب عندما أوهمهم انه دمر البرنامج النووي الايراني بالكامل واتضح الان أن أردغانهم يشتري السلاح من ماما أمريكا مثل دول العالم الثالث
من كان يتصور أن ثتور دول أمريكا اللاتينية في وجه ترامب و تنصف فلسطين و غزة الحبيبة . عقبى للعرب أن يستفيقوا لمحور الشر قبل فوات الأوان
الى المعلقة zohra.لن ينال من تركيا أي شيء.المنطقة بأكملها غسلت يديها عليه ومن مخططاته لهذا يابنتي هرول أردغان عند ترامب الى عقر داره ليبرم معه صفقة شراء مقالات حربية.مازلتم تصفقون للاوهام ولا تريدون ان تستيقظوا منها رغم سطوعها والدليل تطبيبكم ليل نهار لأردغان انه منقذ المسلمين وقد ظهرت حقيقته في قصف اسرائيل لأهالي غزة لحد ابادتهم وأردغانكم لم يحرك ساكنا بل جلس يتفرج كأيها الناس وكما يتفرج العالم باسره بل وعنده سفارة اسرائيل في بلاده.قولي كلاما منطقيا غير هذا لان الكل يعلم ان الكل يهرول عند امريكا