أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إطلاق شركة إعلامية خاصة به، مع خطط لتدشين شبكة اجتماعية وخدمة فيديو مدفوعة.
وسيطلق على الشركة اسم “ترامب ميديا تكنولوجي غروب”؛ ووفقا لبيان صدر عن الرئيس السابق أمس الأربعاء ستتمثل مهمتها في “إنشاء منافس لاتحاد وسائل الإعلام التقدمي، ومحاربة شركات التكنولوجيا الكبيرة التي تعرف باسم ‘بيغ تيك’ في سيليكون فالي”.
ويتهم ترامب هذه الشركات “باستخدام سلطتها بشكل أحادي الجانب لإسكات أصوات المعارضة في الولايات المتحدة”.
وسيكون أول منتج يرى النور لهذه الشركة الجديدة هو شبكة اجتماعية تُسمى “تروث سوشال”، ستكون متاحة على “آبل ستور” لكن ليس قبل فبراير 2022.
ومع ذلك، أوضح ترامب أن التطبيق سيبدأ في العمل من خلال نسخة تجريبية اعتبارا من نوفمبر القادم.
وبالإضافة إلى شبكة التواصل الاجتماعي هذه، أعلن الرئيس السابق، الذي مازال يسيطر على الحزب الجمهوري ويدرس فكرة الترشح مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، عن إطلاق منصة فيديو بالاشتراك في المستقبل.
يشار إلى أنه منذ خروج ترامب من السلطة في يناير الماضي، انتشرت فكرة إنشاء شركة إعلامية خاصة في محيطه الأقرب، بهدف التواصل مباشرة مع أتباعه، خاصة بعد تعليق شبكات التواصل الاجتماعي الكبيرة مثل “تويتر” و”فيسبوك” و”يوتيوب” حساباتهم بعد الاعتداء على مبنى الكابيتول.
هدي امريكا وفيها إسكات الأصوات المعارضة. فما بالك بما دونها.
هههه هاد ترامب مايگد عليه غير الله وقالوا ليك حمق.هما لي حمقين أما الحمق مايقدرش إدير هادشي كامل لي كايديروا ترامب
أخيرا منصة فيها حرية تعبير مطلقة و حتى واحد ما يحبس ليك الحساب لأنك غردت خارج السرب عن المرأة أو المتحولين الجنسيين أو الأفارقة أو انتقذت ثقافة أو عادات أو أي موضوع حساس بطريقة لا ترضي القطيع. سيرى الكل أنها ستصبح منافسا خطيرا للفايسبوك لأن فئة كبيرة من الأمريكان و الأوروبيين تعبوا من النفاق السيسي (political correctness)
هذا هو التنافس الحقيقي الامر تاخر قليلا لكن جيد ان نرى كثرة المنصات التعلامية ليكون التنافس وايضا لكي لا يكون الامر حكرا على شركة واحدة اذا تعطلت تعطل العالم . ترامب سياسي ماهر وحقيقة افتقدنا عنصر التشويق والمشاحنات والمفاجات بخروجه من رءاسة امريكا معه كانك تتفرج على مسلسل لا تدري بما سينتهي . عكس بايدن هناك خمول وعجز ونقص في الاكشن ان صح القول .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هههههه هل هي زلة لسان او ما قراته صحيح؟ حتا هما عندهم لي كيسكت أفواه المعارضة؛ زوين هذي قاليك خودو الديمقراطية من امريكا واوووو؛ هاهما ولاوا كايتفرشوا غير بيناتهم ؛ ضهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا
نظراً للموقف الرجولي والشجاع اللي خداه السيد ترامب في أواخر ولاية حكمه باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء, من واجب رد الجميل, على كل مغربي وطني حر أنه يشجع مشروع شركته الإعلامية ولو باشتراك وتفاعل في شبكة تواصلها الإجتماعي ..
Great idea. The world needs an opposing view to mainstream America. I hope they’ll be smart enough to air for free to the world, unlike Foxnews.
نحن مع ترامب ظالما أو مظلوما.هو لي غادي يغبر الشقف للجزائر والبوليساريو
ترامب 2022 سيكون ف السجن او عقلو على هد تعليق مزيان
ردا على المعلق الثالث politikaly الناس العاقلة تستعمل منصات التواصل الاجتماعي لتطوير فكرة ما او شيء منتج ينفع الناس لي بوصله إلى البشرية جمعاء وانت تريد أن تستعمل هذه المنصات من أجل التكلم عن المرأة والجنس والمتحولين جنسيا.اذا كنت لا تعرف للعلم طريقا لماذا لا تتكلم فيها مثلا عن الجرائم التي يقم بها ذكور مثلنا من گريساج ونصب وقتل وأكل أموال الناس بالباطل واخترت فقط المرأة واي شيء تفوح منه رائحة الجنس اتعرف لماذا لأنك مهوس بالجنس وعقلك لا يدور فيه الا الجنس.الناس تريد أن تتقدم بالبحث عن العلم والمعرفة وانت تبحث التكلم على أي شيء تفوح منه رائحة الجنس لهذا قال وزير بريطاني سابق إذا أردت أن تستعمر الدول العربية ضع فقط خمسة نساء في مقدمة الجيش العسكري وها أنت استعمرتها بدون أي مقاومة وعنده حق نظرا لما كتبته في تعليقك أنت ومن وضع ليك اللايك
۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82)
اللهم النصراني الغير المستكبر ولا الأعرابي المنافق .
زوين انو اتولي عدنا شبكة تواصل فيها حرية التعبير ولكن فنفس الوقت غتزداهر فيها نظريات المؤامرة والشائعات والمغالطات
تعقيبا على امحمد الرباط هذا ما تتمناه لي ترامب السجن ولكن نخاف أن تنقلب الآية ويضع لك الله مصيبة في طريقك ترسلك مباشرة إلى ذلك السجن اللذي تريده لي ترامب لان ليس ببعيد عن الله أن يفعلها اللذي يقول كن فيكون لأن أي واحد يريد السوء لغيره يبتليه به الله هو أولا قبل غيره ومن لم يشكر الناس لا يشكر الله وترامب رد لنا اعتبارها أمام كبرنات الجزائر بتوقيعه وثيقة رسمية تعلن ان الصحراء فعلا مغربية وفعلا هي ملك للمغرب وأنت تتمنى له السجن ولكن ماذا ستقول في كحل الرأس.هو دائما هكذا لا يوجد إلا الحقد والحسد والبغض في دماغه إلا من رحم ربي والله يخليك ديما فالبغض ديالك عمرك ماتفرق عليه
عش يومك كما هو متاح إليك أن تحياه، كما يجب أن تفكر في الوجه الذي ستكون عليه عند لقياء ربك تعالى غدا حين ترحل عن نور أمسك ! فعشرية الكوفيد حابلة بما هو غير منتظر ! فما أدراني بما هو آتي بعد حين وآخر ؟
الى المعلق politikaly incorrect يحق فيك المثل اللذي يقول الناس فالناس وعويشة فمشيط الرأس وهذا ما ينطبق على تعليقك ولكن المعلق أحمد اعطاك الجواب اللذي تستحق ولا يستعني الا ان نقول لا حولة ولا قوة إلا بالله لانك انت وامثالك جعل غيرنا يظنون أننا لا نفكر إلا في الجنس لهذا ينعثوننا بالمكبوثين وصراحة هم محقين وتعليقك والايكات التي تلقيتها عليه كما قال المعلق أحمد لخير دليل.متى نتخلص يالله من المكبوتين المهوسين بالمرأة والجنس وتعوضهم لنا بعقلاء يكونون مهوسين بالعلم والمعرفة كي نظهر نحن كذلك أمام العالم بشيء ننفعه ولو بالشيء القليل كي لا نبقى في نظرهم مكبوتين الى الابد
كل ما يمكن ان اقوله
ادا فرض نفسه سيرجع للبيت الابيض
كيفاش لم تدشنوا القنصلية الله يعطيكم غبارة
أظن أنكم لم تفهمو مغزى ما كتبه صاحب التعليق الثالث. لا أظنه يعني بالضبط تصفح تلك الصفحات أو المضامين و لكن على الفيسبوك أو تويتر مثلا إذا غردت بشيء أو تعليق تشعر به شخصيا قد يسيء إلى أقلية ما (النسوية أو نشر بعض مفاهيم الإسلام التي يراها الغرب كنشر للتطرف أو شيء يخالف الرواياة الرسمية لبروباغاندا الليبيراليين أو المثليين أو مجرمي حرب العراق، أو تساؤلات عن المحرقة النازية إلخ) قد تؤدي إلى غلق حسابك في حين يمكن الإساءة بتعليقات للمسلميين مثلا بكل حرية، أو يضعون في ترندينغ كل شيء تافه و يشجعون على استهلاك منتوجات و أفكار ليبيرلييي الغرب بكل الوسائل .. أنا أتفق مع صاحب مع صاحب التعليق الثالث و يجب الخروج من هيمنة فيسبوك و تويتر و غوغل (يوتوب) على منصات التواصل الإجتماعي و خلق شركات بديلة تحترم آراء و أفكار مستعمليها و لا تشجع على التفاهة. و شكرا
هذا راه ترامب وأجرك على الله يديرها ويدير كثر منها
راه حتى شي رائس في تاريخ أمريكا مايقدر عليها
ممعاهش الكريدي غير الخلاص في البلاص
هههههه
بادرة محمودة للحد من سيطرة ديناصورات التواصل الاجتماعي الكبيرة والتي تغتني بشكل كبير وسريع دون تقديم امتيازات مالية للدين يحركون ويروجون أعمال مجانية ، ففي فيسبوك مثلا الكثير من المساحات ( les groupes) لا يتقاضى أصحابها أو مديروها أي شيء علما أن المنضمين لهده المساحات يعد بالآلاف أو الملايين.
لم أرى قط اجشع وابخل نوع من الناس من أصحاب هده المواقع.
Nous devons inviter Donald Trump au Maroc, de même que le président Joe Biden, pour regarder quels intérêts nous avons à partager entre les 2 pays
إلى صاحب التعليق اللذي رد على المعلقين أحمد والكازاوي.هل الإسلام اللذي استعملته في تعليقك يقول لنا ان نسيء للاخرين لمجرد انهم مختلفين عنا دينيا او عقائديا أو أقلية بل الإسلام يقل لنا أن ننصحهم وان رفضوا نتركهم والله من سيحاسبهم وليس نحن.المشكل نوهم انفسنا أننا ندافع عن الاسلام ونحن اول من يسئ له لأننا نقوم بمخالفة كل ما يأمرنا به من سب الآخرين والاستهزاء بهم وهذا يحرمه أو كأننا نحن المسلمين نقم بكل ما يأمرنا به الله والدليل ما يقع على أرض الواقع من جرائم ومنكرات وأيضا ما يحدت في التعليقات من شتم وتشويه سمعة الاخرين وهذا كله محرم في الاسلام.قاليك عندما نريد أن نتكلم على النسوية أو الأقلية كان الذكورية طفروه.ماكاين غير داكشي گاع لي كايقول الله كايدروه بالتفصيل الممل.شوف غير السبان لي كايخرج من معظم التعليقات بحال المعلق لي دافعتي عليه وديك ساع غاتعرف واش كانديروا داكشي لي كايقول الله.گاع مامقادين حنا وبغينا نعايروا الآخرين بداكشي لي كايديروا.بنادم خايف ليسد ليه الفيسبوك الحساب ديالو إلا سب شي واحد وماخافش من عقاب الله بسبب داك السبان لي حرموا عجبي
إلى المعلق 3 politikaly كان عليكم أن تعوضوا كلمة “المرأة” ب”الحركة النسوية” فالبعض فهم تعليقكم غلط بسبب ذلك و ذهب ذهنهم بعييييد…… أوافقكم الرأي و هذا يدل على أنه لا وجود لحرية تعبير حتى في المجتمعات الغربية اللتي تتبجح أمام الدول الضعيفة بمضامين و مفاهيم لا يطبقونها حتى هم في مجتمعاتهم……
اول شيء يأفعله هو ان افتح حساب في هذه المنصة و طلع لينا فيسبوك فراسنا سنين هو عايش معانا مليناه
رغم إختلافي مع ترامب، إلا أني أحترمه لصراحته وشخصيته.
فهو من قال صراحة وأمام جمهور أمريكي غفير وبكل وضوح أن داعش أسستها ودعمتها إدارة أوباما وكلينتون.