أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ثقته في استقالة كير ستارمر من منصب رئيس وزراء بريطانيا.
كتب الرئيس الأمريكي عبر منصة “تروث سوشيال”: “سيستقيل كير ستارمر من منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة. لقد فشل على جبهتين: الهجرة والطاقة (افتح بحر الشمال للتنقيب عن النفط)”.
وكان ترامب قد أعرب سابقاً مراراً عن ثقته في ضرورة استمرار الحكومة البريطانية في التنقيب عن النفط في بحر الشمال.
هل تعلمون أن ترمب مهتم بجائزة نوبل أكثر من نجاحه بالإنتخابات وهو يقاتل الآن اللوبي الصهيوني من أجل حل صراع دام 48 سنة وسوف يحله وللعلم سضمه لحل مشكل الصحراء المغربية وسيجمعهما ك package في إنجاز واحد وسيفوز بجائزة نوبل كإنجاز يحلم به ترمب وهو في سن 88 سنة
سبحان مبدل الاحوال بعدما كانت أمريكا جزء من بريطانيا وتحت حكم البريطانيين الآن أصبح ترامب الآن من يتحكم في حكومة بريطانيا
هو لن يستقيل لأن له شعبية كبيرة خاصة بعد ان رفض الدخول معك في حرب ظالمة ضد الشعب الايراني..
بعد نهاية ولايته سيدفع الثمن غالي
شحال من قاضي حلف عليه
ترامپ سيفوز بجائزة نوبل للمتهورين والطائشين …وبه الاعلام والسلام
إن الهجمات العلنية الأخيرة التي شنها دونالد ترامب، والتي توقع فيها استقالة كير ستارمر، تسلط الضوء على عادته المثيرة للجدل في الاستفادة من معلومات سرية للغاية لتعزيز آرائه السياسية. فغالباً ما يستخدم ترامب معلومات استخباراتية مقيدة كسلاح بلاغي، لإظهار صورة من السلطة المطلقة للتحقق من صحة آرائه الشخصية.
وفي هذه الحالة، فإن تأكيداته الدقيقة بشأن المؤسسة البريطانية تتجاوز مجرد التخمين السياسي؛ إذ لم يكن ليتوقع الفوضى الداخلية أو الثغرات الممنهجة التي تتكشف داخل إنجلترا دون الحصول على إيجازات سرية ومعلومات استخباراتية مباشرة.
ومن خلال رسم مقارنات واثقة مع دول تخضع لرقابة شديدة مثل إيران، أشار ترامب دون قصد إلى أن تعليقاته تجد جذورها في معلومات استخباراتية محاطة بسرية تامة. إن رغبته المتسرعة في تسجيل نقاط سياسية فورية قد ارتدت عليه عكسياً، مؤكدة للعالم بشكل غير متعمد أن الحليف الأقرب لأمريكا قد تعرض لاختراق عميق وممنهج، وهو أمر لا يمكن إلا لبيانات تجسس عالية المستوى أن تكشف عنه.