تربويون: جذب التلاميذ إلى دروس الدعم "موضة" تعكس تدني العملية التعليمية

تربويون: جذب التلاميذ إلى دروس الدعم "موضة" تعكس تدني العملية التعليمية
صورة: و.م.ع
الخميس 7 نونبر 2024 - 11:00

ما إن انطلق الموسم الدراسي قبل أقل من شهرين حتى انطلقت معه كذلك عمليات الدعم المدرسي التي تتم عادة خارج أسوار المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، مما جعل التلاميذ أمام عمليات “استقطاب” متواصلة عبر عروض يقول أصحابها إنها “مناسبة”، ويمكن أن تساعدهم على “الاستعداد للمحطات الإشهادية على مدار السنة وبشكل مريح”.

ويشير متخصصون تربويون في هذا الصدد إلى ما يفيد بأن “هناك تطبيعا مجتمعيا مع فكرة الدعم التربوي على مستوى المراكز والمنازل كذلك، مما جعل كثيرا من التلاميذ يعولون على هذا النوع من الدعم أكثر من تعويلهم على ما يتم تداوله من معلومات ومعطيات داخل حجرات الدرس، وهو الأمر الناتج أساسا عن تدني أو ضعف العملية التعليمية داخل أسوار المدارس”، حسب منظورهم.

ولا تصب أفكار المتحدثين لهسبريس جُلُّها في سبيل جعل فكرة الدعم التربوي غير مرغوب فيها مثلا، بل تنتصر لمدى كون هذه الممارسة التي تتم بشكل غير مؤسساتي “ضرورية بالنظر إلى وجود تفاوت في منسوب الفهم والإدراك لدى التلاميذ، على أساس أن تتم هيكلة هذا الورش الذي ما يزال يعرف مجموعة من الإشكاليات”.

تفاعلا مع الموضوع، قال محمد الغوال، مستشار تربوي، إن “الدعم التربوي في الأساس يجب أن تتكلف به المدارس، غير أنه نظرا للظروف التي تعرفها هذه الأخيرة، فإن هذا الورش صار يقام خارج هذه المؤسسات على مستوى المراكز المتخصصة في ذلك وحتى في البيوت، مما أفرز لنا مُوضةً تتمثل في إحساس الأسر المغربية بضرورة انخراط أبنائها في دروس الدعم والتقوية بغض النظر عن مستواهم التعليمي”.

وأضاف الغوال، في تصريح لهسبريس، أن “ورش الدعم التربوي غير المؤسساتي ما يزال يعرف بعضا من الإشكاليات البارزة، بما فيها أن بعض الأساتذة ينخرطون في دروس الدعم والتقوية لفائدة تلامذتهم على مستوى مراكز متخصصة، وهي ظاهرة فيها ما يقال أساسا، إذ يحبَّذُ أن يكون التلاميذ ليسوا من تلامذتهم إجمالا”.

المتحدث أشار إلى “وجود مِن الأساتذة، مع عدم جواز التعميم، مَنْ لا يتعاملون بالجدية نفسها مع العملية التعليمية في المدرسة العمومية ومراكز الدعم والتقوية”، مشيرا إلى أن “الدعم التربوي يبقى ضروريا في نهاية المطاف، على أساس أن يتم إخضاعه للتنظيم وأن يكون معقلنا”.

من جهته، أوضح الحسين زاهدي، خبير في السياسات التربوية العمومية، أن “فكرة الساعات الإضافية ودروس الدعم والتقوية ترتبط أساسا بمجموعة من العوامل الموضوعية، منها أن التلاميذ صاروا لا يأخذون ما يكفيهم من المعرفة التربوية على مستوى الأقسام الرسمية، ووجود تفاوت في منسوب الفهم لدى التلاميذ كذلك”.

وانتقد زاهدي، في تصريح لهسبريس، مسألة “نزوع التلاميذ نحو التعويل على الدروس الإضافية وحصص الدعم أكثر من تعويلهم على التحصيل على مستوى الأقسام الدراسية، إلى درجة أننا صرنا أمام لا وعيٍ جمعي يعتبر الدعم التربوي خارج فصول المؤسسات الدراسية أمرا عاديا”.

وأشار المتحدث إلى أنّ “من بين الإشكاليات المطروحة بهذا الخصوص كذلك، أن “الدعم صار يشمل مختلف المواد لدى التلاميذ، خصوصا أصحاب المستويات الإشهادية، مما أنتج لدينا مدرسةً موازية تمس اقتصاديا وميزانياتيا بالأسر المغربية”، موردا أن عُمق الإشكال كذلك هو “انخراط تلاميذ المدارس الخصوصية بدورهم في هذه الدوّامة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • متتبع
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:05

    الأساتذة اصبحوا يتاجرون بالتلاميذ و التعليم، فبعد ضمانهم راتب رسمي مع الدولة يفرض على التلاميذ دروس خصوصية للساعة يجني منها أضعاف الراتب الشهري…. و هنا يضيع التعليم مع جشع الأساتذة

  • ملاحظ
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:05

    كثرة الاضرابات وتملص الادارة من المسؤولية تدخل ضمن عوامل تدني وانحطاط مستوى التعلم

  • موظف
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:08

    لا باغت الوزارة دير شي حل هذا الموضة عطا الله مايدر

  • إجبارية
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:11

    وهل تعلمون انها إجبارية من طرف بعض الأساتذة سامحهم الله وان لم تستجيب لطلبهم لدعم إبنك فلن يحصل علي نقط حتي ولوكان متفوق في البرنوصي تتحول شوارع الي أمواج من تلاميذ في شارع تظن انا الدراسة هناك بالليل

  • زاءر غريب
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:12

    عند كل دخول مدرسي وفي أول يوم يدخل المعلم أو المعلمة إلى القسم ويوزع على التلاميذ ورقة صغير ويقول لهم اكتب الإسم الإسم العاءلي ومهنة الأب ومهنة الأم .
    باش يعرف راسو معا من طاح .

  • العجب
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:12

    استاذ يدرس بالقسم تلميذا. التلميذ لا يفهم حاجة في القسم و أبواه يقرران ادخاله حصص دعم بالمساء في موسسة خصوصية. ما ان يدخل التلميذ للحصة حتى يجد ان من امامه هو نفسه أستاذه بالمدرسة
    فهم تسطى

  • استاذ متدرب
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:15

    عاملين مهمين فيما يحدث:
    أولا الضغط الأكاديمي: العديد من التلاميذ المتفوقين يسعون للتميز الأكاديمي لضمان تفوقهم في الامتحانات الوطنية أو الدولية، مما يدفعهم للبحث عن وسائل إضافية لإثراء معارفهم.
    ثانيا الاستفادة من أساليب تدريس مختلفة: أحيانًا يجد الطلاب أن المدرسين خارج المؤسسات يوفرون طرقاً وأساليب تدريسية أكثر فعالية وتفاعلية.

  • simo
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:30

    هناك سبب آخر هو تكديس المقررات بفقرات غير ضرورية.

  • البرنوصي
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:32

    قديما كانت المدارس الخاصة (وعددها في مدينة كبيرة كان لا يتجاوز اثنتين أو ثلاث), ملاذ التلاميذ الذين رسبوا ورفضوا في المدارس العمومية وكان موضوع الدعم تقريبا غائبا عن النقاش وهذا لما كان التعليم العمومي يزخر بمدرسين لهم الحس بالمسؤولية والتضحية من أجل إيصال المعرفة الى التلاميذ والحرص على التأكد من أن أغلبية التلاميذ ألفت بالدروس.
    مع الوقت وتهاون الدولة في بناء المدارس والجامعات واستيعاب المدرسين لأسباب مادية يقول المسؤولون، استغل أصحاب العقول المتربصة الفرصة للدخول عبر الفتحات الضيقة لاقتراح تكوين موازي ولكن دون احترام شروط التمكن والتوعية فيما يخص المدرسين.
    همهم الوحيد هو الاستثمار والاستقمار بمستقبل أجيال .
    المدارس الخاصة انت بالاجوبة السطحية لتساؤلات وتخوفات الاباء من جهة وعدم اقدام الدولة على رفع رواتب مدرسي التكوين العمومي جعلت المتربصين من هؤلاء يغتنمون الفرصة ليتلاعبوا بنوعية التعليم حتى يفرض الدعم نفسه كشيء لا مفر منه.
    وهكذا تم تحطيم التكوين والتعليم في هذا البلد وأصبحت قيمة التلميذ هو قيمة المال الذي يدفعه ابويه لتدريسه ودعمه

  • abdo
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:33

    في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي كان الكسالى هم من يقوم بدروس الدعم عكس في وقتنا الحالي الكل ينخرط في هاته الدروس

  • محمد البقالي تطوان
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:39

    درسنا في السبعينات في مدارس الدولة العمومية ولم نكن نتعرض للابتزاز من أجل الانخراط في الدروس الخصوصية كما يتعرض له ابنلؤنا اليوم كان المستوى الدراسي جيدا وكان الأساتذة يتقون الله ويعملون بضمير مؤمن وحي .
    اليوم انقلبت الأوضاع ومع الغلاء الفاحش في كل المواد الغذائية والسكن والتطبيب وووو حدث ولا حرج مع كل هذه الاكراهات تجد التلاميذ في المدارس العمومية والخصوصية يتعرضون للابتزاز عنوة قصد اقحامهم في الدروس الخصوصية وليتها كانت في المستوى المطلوب أنها تجارة مربحة لسماسرة هذا الميدان .
    يجب على الدولة أن تتدخل من أجل وضع حد لهذه الكارثة
    اناشد معالي وزير الداخلية السيد عيد الوفي الفتيت التدخل شخصيا لإيقاف هذه المهزلة الخطيرة في حق التلاميذ .
    انا اعرفه معرفة قريبة جدا وكان زميلي في المدرسة وجاري في الحي وانا متاكد بانه سيوقف من سولت لهم أنفسهم المساس بحقوق التلاميذ في التمدرس دون احراج وفقه الله.

  • العرايشي
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:40

    منذ فرض وليس جذب رجال التعليم على التلاميذ الدعم بدا الاذكياء يتخلون عن التعليم والاغبياء يتابعونه لان عموما الوضية المدية لهلاء لا تسمح لهم بالمتابعة وبدأ تدهور التعليم الى ما نراه اليوم .كان” النصراني ” لا يفرض الدعم بل يشجع ابناء الفراء لمتابعة الدراسة الى النهاية ونيل الشواهد العليا كالهندسة والطب وهلمجر

  • أب عانى من ويلات الدعم
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:40

    هي دروس النهب لجيب المواطن بحكم ان الاستاذ يرغم على التلاميذ هذه الدروس وإلا الانتقام منهم

  • ahmiri khalid
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:42

    للأسف كيف للأستاذ ان يعمل نهارا في المؤسسة وفي الليل ساعات اضافية الجوذة في خبر كان

  • مدرس الثانوي التأهيلي
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:43

    فهذه الظاهرة لاتحضى بنقاش موضوعي حيث الكل يقاربها حسب وضعيته ووضعية أبنائه ومن منظوره الخاص إن هذه الظاهرة استفحلت نتيجة قلة العرض بالنسبة للمدارس العليا ذات الاستقطاب المحدود مماجعل الأسر وأبناءهم يسخرون كل ما لديهم من أجل الحصول على معدلات تؤهلهم لولوج هذه المؤسسات إذ نجد مختلف المسؤولين والأساتذة بمختلف درجاتهم في وزارة التربية الوطنية أول من يسارع للاستفادة أبنائهم من الدروس الخصوصية سواء بالمراكز أو عند أساتذتهم كما أن الكثير من الناس ينتقدون هذه الظاهرة وتجدهم أول المشجعين عليها فكيف لتلميذأبوا ه إما أميان أو طبيعة شغلهم لاتترك لهم الوقت لمراقبة أبنائهم أن لايقوموا بمساعدة أبنائهم بدروس إضافية أما الأسرة المتعلمة قليلا أوكثيرا ولها الوقت ولو نسبيا فإنها لاتلجأ للدعم كما لاننكر أن بعض رجال التعليم وهم قليل جدا يرغمون التلاميذ على الساعات الإضافية ولايتمذ في حقهم أي إجراء وهذا يكون بتواطئ مع الإدارة التربوية في بعض الأحيان أو يتفادهم المسؤولون مخافة الاصطدام معهم كما هناك أساتذة كثر ولله الحمد يدعمون التلاميذ مجانا طيلة السنة

  • عمرو
    الخميس 7 نونبر 2024 - 11:50

    أصبحت موضة التباهي بها وأساتذة الساعات الإضافية هم نفسهم أساتذة المذارس التعليمية

  • عبد للكريم
    الخميس 7 نونبر 2024 - 12:08

    اصبحت دروس الدعم المؤدى عنها تعطى لجميع المستويات على انها تعوض النقص الحاصلف في العملية التعليمية الأصلية وهدا يدل على عيوب في المؤسسة العمومية يجب ابداء الشفافية والشجاعةلايجاد حل لها

  • must
    الخميس 7 نونبر 2024 - 12:10

    الكل يلهت وراء المال. أما التعليم في طريق الخوصصة. الى دخلتي الى المدينة شري تمضغ كري تبات…

  • متابع
    الخميس 7 نونبر 2024 - 12:16

    لنكن منطقيين اجرة الاستاذ لاتكفي لتغطية مصاريف الكراء في المدن الكبرى لذلك يضطرون للساعات الاضافية لتغطية المصاريف الكثيرة خصوصا في بداية مشوارهم المهني. كما ان الدعم لا يُفرض على التلاميذ عكس ما يتصور البعض لان ذلك غير قانوني ويمكن لاولياء الامور تقديم شكوى في الموضوع اذا تم فرض الدروس الاضافية على ابناءهم. لذلك اقترح على الدولة ان توفر سكن لائق للاساتذة بثمن في المتناول ولا تتركه عرضة لاصحاب الشقق الجشعين.

  • لحسن
    الخميس 7 نونبر 2024 - 12:30

    التعليم أصبح سلعة تباع خارج أسوار المدرسة الدروس الخصوصية أو الدعم التقوية أنتجت جيلا اتكاليا وأساتذة مع عدم التعميم اغتنوا على حساب الطبقة الوسطى والفقيرة. يجب ان تتدخل الوزارة المعنية وتقنن الدروس الخصوصية

  • khalidov
    الخميس 7 نونبر 2024 - 12:39

    ليس فقط تدني المنظومة التعليميه، لاكن رغبة الآباء ان يصنعوا من اطفالهم نوابغ….

  • abdou
    الخميس 7 نونبر 2024 - 12:42

    اين الدعم الذي يقولون عنه داخل على الوسائط و التلفاز ؟ ، أم ذلك خطاب للإستهلاك و هو الواقع ! فيما الدعم له وجهين ، البرستيج العائلات و رشوة تعليمية لأجل النقط . و كيف للاستاذ يؤدي الدعم لتلامدته و يخبرهم على الإمتحان داخل اماكن الدعم قبل أدائه في القسم داخل المدرسة . أين تكافؤ الفرص . عموما سكيزوفرنيا الخطاب و الممارسة في جميع المجالات ؟!. كية اللي جات فيه .و الله المستعان على ما يصفون .

  • القصراوي
    الخميس 7 نونبر 2024 - 13:03

    لا يجب التعميم هناك أساتذة أكفاء و نزهاء مطلوبون للدعم دون الحاجة لابتزاز التلاميذ بل بعضهم يرفض إعطاء ساعات إضافية لتلاميذه و يجتهد معهم في القسم و هناك كثير من الأساتذه يقصرون في القسم و يضغطون على تلاميذهم من أجل الساعات الإضافية و هذا ظلم. القرار الصائب أن تمنع الوزارة على الأساتذة أن يقوموا بساعات إضافية لتلاميذ أقسامهم. هم أحرار في الساعات الإضافية للتلاميذ الذين لا ينتمون لأقسامهم. هكذا سيتم حرمانهم من وسائل الضغط و بالتالي لن يأتي عندهم أي تلميذ طواعية

  • محمد القدوري
    الخميس 7 نونبر 2024 - 13:06

    المشكل أعمق من ذلك ،كون الآباء يعيشون هاجس الخوف على مستقبل أبنائهم في التعليم ، مع العلم الكل يعلم سبب الضعف المتمثل في المنظومة التعليمية الحالية التي لم تستطيع تعليم القراءة والكتابة للتلاميذ في جميع اللغات ، وأن الكل يعرف بأن التلميذ في القسم الخامس أو السادس الابتدائي لا يتقنون الكتابة والقراءة وهذا الضعف يستغل من البعض ليغتني منه في بطرق ملتوية ، وأن الدعم المؤدى عنه لا يوفي بالغرض

  • Hassan Najih
    الخميس 7 نونبر 2024 - 14:58

    الدعم بدعة يراد بها انهاك جيوب الآباء و تفريغ دور المدرسة العمومية من ادوارها الطلائعية في تكوين الناشئة. اذ كيف لتلميذ في حصة الاشغال التطبيقية و امام الاجهزة لا يكترث لشروحات الأستاذ بدعوى ان هناك استاذ اخر سيقدم له الدعم برسم العدة التحريبية في السبورة. غريب ….

  • كريموفيتش
    الخميس 7 نونبر 2024 - 16:09

    تعليق لن يعجب البعض

    سبب الدعم هو
    1جشع العائلات التي تريد لابنائها ان يتوفقوا دون غيرهم.
    2 عتبات الولوج إلى المدارس والكليات دات الاستقطاب المحدودة كالطب مثلا.
    3 البطالة التي تضرب الأبناء الغير لمتوفقين في الدراسة.

    عندما تحاربون هاته الاسباب ستزول حصص الدعم بنسبة 99 في ال .

  • بيت المقدس
    الخميس 7 نونبر 2024 - 18:30

    انا احبد ان لا يتدخل فى حياتى الشخصية اي احد فيما يخص
    الساعات الاضافية كما يسميها العموم دروس الدعم
    لا احد من الاساتذة يرغمنا على ضرورة تلقى دروس الدعم
    كما يدعى البعض ولا نحتقر او نحط من الاساتذة الرسميين
    الذين يزاولون داخل اسوار اعداديات وثانويات الدولة ولله
    الحمد رجال تعليم فى المستوى افضل من الخصوصي كما
    اشير الى ان ابنى ما شاء الله نقطه للمواد العلمية لا تنزل
    الى من دون 18 على 20 وفما فوق لا احد يجبرنا على
    ساعات الدعم مقابل ما يروجه البعض سامحهم الله كما
    يقول المثل الفرنسي ( CHACUN GERE SON MENAGE DE SE FACON °

  • محمد أ.ب.
    الخميس 7 نونبر 2024 - 20:47

    هذه حقيقة يعرفها الجميع .وفوق ذلك يتبجحون بالمسؤولية تجاه ابناء الشعب . هل سألوا أنفسهم ،هل هو حلال أم حرام ما يكسبون من بيع حق الأجيال ، للأجيال ؟!

  • redaammar491@
    الخميس 7 نونبر 2024 - 21:05

    اننا نعاني كثيرا من ابتزاز الاساتدة لاولادنا خاصة اذا اكرهوا على المراجعة

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة