تربية القطط والكلاب بالبيوت المغربية.. موضة اجتماعية أم حاجة عاطفية؟‎

تربية القطط والكلاب بالبيوت المغربية.. موضة اجتماعية أم حاجة عاطفية؟‎
صورة: أرشيف
الجمعة 22 غشت 2025 - 05:00

مؤشرة على تحولات عميقة في أنماط العيش والقيم الاجتماعية وصعود النزعة الفردية، تُقبل شريحة واسعة من المواطنين على تربية الحيوانات الأليفة داخل البيوت، في ظاهرة كانت إلى وقت قريب محدودة الانتشار، إلى أن صارت اليوم تستهوي مختلف الفئات والشرائح.

وفي وقت يرى باحثون في علم الاجتماع أن الظاهرة تؤشر على تغير البنية الأسرية فإن حضور هذه الظاهرة في الأوساط الأسرية بات يثير نقاشا آخر من زاوية الدين الإسلامي، الذي وضع ضوابط دقيقة لتربية الحيوان ورعايته بين ما هو مباح وما هو مكروه أو ممنوع.

قطط وكلاب وطيور

وسط الفيلات كما في شقق الفاخرة وبين الأزقة والبيوت الشعبية ساد إقبال بعض المواطنين شيبا وشبابا على تبني تربية الحيوانات؛ منهم من اختار الكلب صديقا، وآخرون رأوا في القط رفيقا، فيما توجه آخرون إلى مساكنة “هامستر” والطيور المغردة.

وفي هذا الصدد، أوضح محسن اليرماني، باحث في الفكر والعقيدة ومقارنة الأديان، أن الاعتناء بالحيوانات ورعايتها والقيام بكل شؤونها ينم على ما يحمله الإنسان من رقة الحس بين جنبات نفسه والرحمة في قلبه.

وأضاف اليرماني، في تصريح لهسبريس، “أن الله تعالى أدخل امرأة من بني إسرائيل إلى الجنة لأنها سقت كلبا.. لقد نظر الله تعالى إلى قلب المرأة فوجده ممتلئا بالرحمة، فرحمها وغفر لها ما كانت تقترفه من الذنوب والخطايا بسبب فعلها الذي يدل على حياة قلبها وحسها المرهف”.

وتساءل الباحث في الفكر والعقيدة ومقارنة الأديان: هل ما يقوم به بعض الشباب والأسر من تربية الكلاب والقطط وغيرها من الحيوانات يندرج ضمن ما تم ذكره من الرحمة بالحيوان على اعتبار أن الحيوانات إنما هي أمم أمثالنا، وأن الله تعالى خلقها وأمرنا بالرفق بها والإحسان إليها، ونهانا عن الاعتداء عليها، ليجيب القول إن المتأمل في أولئك الذين يربون الكلاب والقطط وغيرها من الحيوانات يكاد يجزم أنهم يفعلون ذلك تقليدا لما يفعله الغربيون من تربية الحيوانات أو تقليدا لبعض المشاهير من نجوم الفن والرياضة.

وسجل المتحدث ذاته أن دوافع البعض من تربية الحيوانات إنما القصد منه التباهي ولفت الانتباه في الشارع العام، أو في الإقامات السكنية أو داخل الفضاءات العمومية، كما أن البعض لا يجد أدنى حرج في ترويع الناس بالكلاب الشرسة وإلحاق الأذى بالغير.

وخلص اليرماني إلى أن ظاهرة تربية الحيوانات بتلك الطريقة التي يفعلها العديد من الشباب لا تحقق أية منفعة وإثمها أكبر من نفعها، والأمر لا يعدو أن يكون ضربا من الموضة والتفاخر أكثر من كونه اعتناء ورفق بالحيوان.

وشدد الباحث ذاته على أنه لو كان الدافع الحقيقي وراء تربية تلك الحيوانات هو الشفقة والرحمة لكان الأولى الاهتمام بالحيوانات الضالة التي هي في أمسّ الحاجة إلى الرعاية والعناية، بدل الانشغال بالتباهي باقتناء الحيوانات باهظة الثمن والتنافس في شرائها.

موضة اجتماعية

محمد بن عيسى، الباحث المتخصص في علم الاجتماع، أوضح أن تزايد الإقبال على تربية القطط والكلاب في الحواضر المغربية يرتبط بجملة من العوامل؛ من أبرزها أن تربية هذه الحيوانات قد أصبحت تعبيرا عن المكانة الاجتماعية للفرد، ورمزا للذوق العصري وأنماط الرفاهية، لاسيما أن الاهتمام بها وفق المعايير المطلوبة يستلزم تخصيص ميزانية شهرية.

وأضاف بن عيسى، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الظاهرة ترتبط أيضا بتأثر الشباب بأنماط الحياة الغربية التي تضع الكلاب والقطط في صميم الحياة الأسرية، حيث تحولت هذه الحيوانات إلى عنصر فاعل في إعادة تشكيل الذوق وأنماط الاستهلاك.

وأبرز المتحدث أن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي أسهمت في ترسيخ ما يمكن وصفه بـ”ثقافة الحيوانات الأليفة” لدى فئة واسعة من الشباب، عبر آليات المحاكاة والتقليد.

وختم الباحث في علم الاجتماع تصريحه بالتأكيد على أن الظاهرة تعكس تحولا اجتماعيا أوسع يمس بنية الأسرة المغربية، من خلال تراجع دور الأسرة الممتدة وظهور الأسرة النووية الصغيرة، إلى جانب تزايد أنماط العيش الفردي في المدن؛ وهو ما يتم التعويض عنه بتربية الحيوانات الأليفة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • Sma
    الجمعة 22 غشت 2025 - 05:15

    موضة اجتماعية أم حاجة عاطفية؟‎ ربما كلاهما!
    في الغالب تستهوي الأطفال و البالغين كذالك ربما لانهم كائنات بريئة

  • الزين البلدي
    الجمعة 22 غشت 2025 - 05:43

    من الصغر و حنا عايشين مع المشوش و الكلاب. حيوانات مسالمه و تعاني من الاعتداء البشري في كثير من الأحيان. الكلاب للحراسه و القطط للنظافة من الحشرات الخطيرة.

  • صفا
    الجمعة 22 غشت 2025 - 05:51

    مخلوقات جميلة وجدت نفسها خارج بيئتها الطبيعية فبعدما كانت تعيش على الصيد صارت تعيش في المدن تعيش على التسول أو من القمامة
    يجب فقط منعها من التكاثر وهذا أمر بسيط و متاح
    اما ان تمنع عنها المساعدة لتموت من الإهمال و الجوع فهذا أمر غير مفهوم وغير مقبول أخلاقيا

  • Abdelhak
    الجمعة 22 غشت 2025 - 06:11

    وجود كلاب في سطح أحد الجيران يزعج الناس حتى في النوم بالنباح كأنك في البادية فهذه لا هي بموضة ولا هم يحزنون هي إزعاج للناس ولكن صاحب الكلاب لا يبالي بشيء أما تربية القطط بالشقق فحدث ولا حرج.

  • مواطن مغربي
    الجمعة 22 غشت 2025 - 06:50

    المكان الطبيعي للحيوانات هو الطبيعة و ليس تربيتها و سجنها فالكلاب مثلا مكانها هو البادية و ليس سجنها في منزل وسط الجيران و مكروه وجود الكلاب في المنزل و مكان الطيور هو التحليق في الطبيعة و ليس سجنها في قفص.

  • مربي حيوانات منذ نعومة الأظافر
    الجمعة 22 غشت 2025 - 06:50

    لا أدري صراحة لم يقال أنها موضة؟ فتربية الحيوانات الأليفة كالقطط و الكلاب و الطيور شيئ دارج و نشأنا عليه في مجتمعنا منذ القدم، حتى في البوادي لم يكن هناك بيت إلا و يربي القطط و كلب السلوقي، و لم أر في صغري حومة و لا دربا إلا و فيه من يربي القطط أو الكلاب أو الطيور و خصوصا القطط أو كلهم مجتمعين بل و حتى دود القز و القني و من الطيور الدجاج و بيبي و البط. و ذلك سلوك جميل يربي النفس على الرحمة و العطف و الحنان.

  • يوسف
    الجمعة 22 غشت 2025 - 07:35

    موضة حينا وحاجة عاطفية أحيانا ، ومصدر دخل في غالب الأحيان …

  • جاري
    الجمعة 22 غشت 2025 - 09:31

    أقدم جاري على اقتناء كلبين كبيرين، و أطلقهما في فناء منزله المجاور لي. الكلبان لا يكفان عن النباح الصاخب ليلا و نهارا، و لم نعد نجد الراحة و لا النوم. و الفضاء الذي يعيشان فيه مليء بالبراز و البول، حيث لا ينظف نسبيا إلا مرة واحدة في الأسبوع. هل هذا مسموح به؟ هل إزعاج الجيران موضة أم ضرورة اجتماعية أو عاطفية؟ قبل الإقدام على تربية حيوان، يجب أن يسائل المرء نفسه: هل هو تلقى ما يكفي من التربية؟ لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

  • الحسين
    الجمعة 22 غشت 2025 - 09:47

    القطط والطيور الاسلام اباح اقتناءها.في البيوت. والاهتمام بها لانها غير نجسة ‘ وكان الصحابة و التابعين الى يومنا هذا يعتنون بها .
    اما الكلب فهو نجس فلا يجوز ادخاله الى البيت بالنسبة للمسلم؛ لانه نجس .والصلاة لا تقبل في الأماكن النجسة .علما ان الكلب كله نجي.
    روى الإمام البخاري في صحيحه. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    من ربى كلبا بغير حراسة نقص الله في رزقه كل يوم قراطين اوكما قال رسول الله.
    فالمسلم لا حرج عليه ان يربي كلبا من اجل الصيد اوالحراسة. لا غير
    لكن. ما نشاهده اليوم بين الناس هو التبعية العمياء للغرب في كل شيء حتى لو تعارض.ذالك مع ديننا الحنيف…والله المستعان.

  • خالد
    الجمعة 22 غشت 2025 - 10:38

    سبب هاد شي هو اندثار الهوية وغياب آليات تعزيزها، حيث أصبحت الهوية تنحصر في كرة القدم و المودا

  • Sma
    الجمعة 22 غشت 2025 - 10:38

    المرجو تلقيحهم و اعادة التذكير، و لينا كن تهلاو في الحيوان كثر من بني ادم!

  • رضوان
    الجمعة 22 غشت 2025 - 11:06

    تبعية غربية لا غير . مثلها مثل الوشم كانت حكرا على الرجال اليوم حتى النساء . وهناك حديث نبوي . للتتبعن سنن من كان قبلكم شبر بشبر ذراع بذراع حتى إذا دخلوا جحر ضب دخلتموه قالوا اليهود والنصارى يارسول الله . قال ومن . المهم لي داروها النصارى غيديروها مسلمي اخر الزمان .

  • mohamed
    الجمعة 22 غشت 2025 - 11:11

    الكلاب موضة ورياء و القطط صالحة للبيوت للقضاء على الحشرات و يمكن حتى الفءران و حالة انسانية أيضا

  • Hind
    الجمعة 22 غشت 2025 - 11:13

    استسمح لأنني سوف اعلق بالدارجة المغربية.
    للاسف بنادم مربى راصو عاد يربي حيوان.
    شاري كلب صداع الجيران كاين ناس كيار وكاين اطفال صغار. أين احترام الجار.
    واحد جارتنا مربية فرقة ديال المشاش ههه. والريحة زفرة ديالهم.والعفن في الجردة ديالهم. والام ديالها تقهرات مع هاد البنت. لاحول ولا قوة الا بالله.
    داكشي كيعرفو ليه الاوروبيين والامريكان.
    نزيدكم اطعام القطط في الشوارع. عظام دجاج حوت معكرونة هههه. روائح عفنة . ماهذا الكلاخ والعفن.

  • مواطن
    الجمعة 22 غشت 2025 - 11:34

    هذه تجارة مربحة ليس فيها لا ضرائب ولا علف ولا رعي . الناس كتربي إناث الحيوانات في البيت وكتبيع في كل ولادة ستة ديال الجراء بثمن غالي جدا مرتين في السنة على حساب النظافة وانتشار الأمراض وراحة الجيران . الله يعطينا وجاه هاذو اللي كيهضرو على حقوق الحيوان .

  • Moroco
    الجمعة 22 غشت 2025 - 11:45

    اتذكر يوما كنت نائما فاذا بقطتي تقفز فوق رجلي بجانبي ز تمسك شيء استيقضت ووجدتها تمسك عقرب .. اليس هذا حيوان فيه خير كثير

  • بنعبدالسلام
    الجمعة 22 غشت 2025 - 11:47

    تربية الكلاب والقطط داخل المنازل يبقى شأنَ صاحب المنزل ،شريطة أن لا يتسبب في إزعاج الجيران ،سواء بالنباح ،بالنسبة للكلاب، أو التغوط والتبول فوق السطوح، بالنسبة للقطط. ولكن ،وبصفة عامة، من أراد تربية الكلاب والقطط وغيرها ،فما عليه إلا أن يسكن خارج المدار الحضري، في الفضاء القروي والدواوير الفلاحية، وليس داخل المدن حيث يلزم تفادي كل ما من شأنه أن يسبب الإزعاج للجيران. ولكن ،المشكل الكبير هو ما يسببه أولئك الذين يُطعمون القطط والكلاب الضالة أمام منازلهم ،في الأزقة العامة،فيُحَولون الشوارع والأزقة الى حواظر لهذه الحيوانات تصول فيها وتجول ،بما ينتج عن ذلك من إزعاج للساكنة وتحويل الأزقة والسطوح إلى مطارح لقاذورات هذه الحيوانات . لا ندري من أين “تسلّطت” علينا مؤخرا هذه “الموضة” الغريبة، التي يحس الجميع أن إثمها أكبر من نفعها.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 22 غشت 2025 - 11:48

    أعتقد أن الأمر يتعلق بارتفاع مؤشر الرفاهية الذي نتج عنه تحول في نمط حياة المجتمع المغربي الذي كان يعاني قبل عقدين من فوارق طبقية متباينة لكن بعد التحسن الملحوظ الذي طرأ على حياة الأسرة المغربية بدأ التغيير و التعبير عن حياة الرفاهية و السعادة يتخد مظاهر غير معتادة منها امتلاك أغلبية الأسر و الطبقة المتوسطة فصيلة من الكلاب و القطط التي تحتاج الى رعاية و ميزانية يومية لنظامها الغذائي المتوفر بكثرة و بكل الأنواع في الأسواق الكبرى الشيئ الذي لم نكن نلاحظه قبل عقدين من الزمن و هنا تتجلى صورة التغيير و الرفاهية التي تعيشها أغلب الأسر المغربية و المجتمع المغربي ككل خصوصا الأسرة التي يشتغل فيها الأب و الأم و الأولاد و البنات في الوظيفة العمومية أو في القطاع الخاص أو الأعمال الحرة حتى أصبحنا ننافس الأسر الباريسية و الفرنسية في تربية الكلاب و القطط.

  • تربية الانسان قبل الحيوان
    الجمعة 22 غشت 2025 - 12:02

    نركز على عدد من الناس لم يستطيعوا تربية أنفسهم وأولادهم ودفعهم فشلهم إلى تربية الحيوانات عليهم مراجعة أنفسهم . أما الذين تمكنوا من تحصين أنفسهم وأولادهم بتربية مقبولة فأؤلائك هم المفلحون…..

  • مصطفى
    الجمعة 22 غشت 2025 - 13:28

    تربية الكلاب في حي سكني مثل الفانيليا تسبب أدى بارهاق الناس في الشارع والجيران ليلا من كثرة النباح.كما ان هناك من يتاجر فيها حتى أصبحت ثمن كلب اكثر من خروف . حلل وافهم.
    ولكن هل من حملات ضد تربية الكلاب في حي سكني من السلطات لوضع ظابط قانونية يحترمها الجميع .

  • الحقيقة
    الجمعة 22 غشت 2025 - 13:37

    لنكون واقعيين الكلاب تحدث الصداع والازعاج ما كاين لا موضة ولا هم يحزنون مكانها خارج البيوت او البادية فقط للحراسة او للصيد فهي مكروهة في البيوت اما القطط لاباس بها يجب فقط الحدر والتطبيب نضرا لخطورة وبرها اي الزغب ديالها هي والكلاب لما يشكله من اخطار ومرض الروبيول rebiolوخاصة النساء الحوامل من الأحسن تفادي تربيتهم لا القطط ولا الكلاب وتركهم .المغاربة بدأوا يتطبعون بالفكر الغربي في تربية القطط والكلاب داخل البيوت ؟؟؟؟؟؟والسلام وجمعة مباركة

  • مغربية
    الجمعة 22 غشت 2025 - 15:04

    سلام الله عليكم دابة شوفوا من يقنعوا منهم ويبداوا ولدوا لهم يرموا صغارهم في الزنقة ويكول لك حق ما تعطوهمش ياكولوا ولا تخلصوا غرامة دابة شكون لموضة واش المربين ولا البائع ولا المواطن لكيخاف الله ما يعطيش لهذا الحيوان يأكل

  • رشيدة
    الجمعة 22 غشت 2025 - 16:57

    خلال الاسبوع المنصرم وداخل الحي الذي اقطن فيه يوجد منزل في طور البناء ويتم ذلك على مراحل متفرقة في طابقه الارضي كانت تعيش قطة وابنائها كانت تاتي مع مجموعة من القطط لباب بيتي لاطعمهم صباحا وفي الظهيرة ومساءا في نهاية الاسبوع الماضي كنت مسافرة مع اسرتي خارج مدينتي تركت اكل القطط لاحد الجيران لاطعامهم ولما عدت كنت اسمع مواءا طيلة اربعة ايام لم اعرف من اين ثم انقطع بعد ذلك في احد الايام بعد ذلك خرجت ومررت امام المنزل الذي هو في طور البناء شاهدت انه وضع له باب وشممت رائحة كريهة تنبعث منه ادركت حينها ان المواء كان للقطة التي كانت تحتمي فيه وابناؤها تاثرت كثيرا حزنت وبكيت لا اعرف اين ااطر هذا الشعور حسب المقال

  • سكينة
    الجمعة 22 غشت 2025 - 22:24

    لدي قطة عمرها 12 سنة. و قد كان عمرها شهر واحد عندما أحضرتها ابنتي إلى المنزل حين وجدتها في الشارع. و الآن نعتبرها فردا من العائلة و هي لا تحب الخروج من البيت. لذا فأنا بهذا أريد فقط تصحيح ما قيل أن الشباب يربون القطط أو الكلاب للتباهي أو لتقليد الغير. ربنا سبحانه و تعالى القطط كي تساعدنا على الحماية من الصراصير و الفئران و التعابين و بوبريص. أما الكلاب فهي العدو اللدود الطوبات(taupes). و الله ما فيها خير الدولة اللي تحارب القطط أو الكلاب.

  • الحمدلله
    السبت 23 غشت 2025 - 14:06

    خليو عليكم الحيوانات فالتيقار ، ماخليتو تاحاجة نفرحو بها فبلادنا ، مابغينا والو ،بغبنا عير راحة البال

  • بشرى
    الإثنين 25 غشت 2025 - 03:17

    في حديث الرسول قال “انها من الطوافين والطوافات عليكم “وكثير من الاحداث مع الرسول فهي محببة واوصى الرسول بوجودها فالمنازل

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 15

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00 1

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟

صوت وصورة
الأمازيغية ورهان الاستمرارية الثقافية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 18:01 4

الأمازيغية ورهان الاستمرارية الثقافية

صوت وصورة
متقاعدو "ليديك" ينتظرون الإنصاف
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 17:51 1

متقاعدو "ليديك" ينتظرون الإنصاف

صوت وصورة
افتتاح السنة الدراسية بالمعهد البحري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 17:30 1

افتتاح السنة الدراسية بالمعهد البحري