أثارت مضامين ومعطيات عدد من التقارير الدولية، التي تعتمد تصنيف وترتيب الدول وفق مؤشرات بعينها، والصادرة حديثاً، حالة من السجال المتجدد في أوساط المتابعين وبين عدد من رواد منصات وشبكات التواصل الاجتماعي، خاصة المنتمين منهم إلى دول المنطقة المغاربية، عن “مصداقية هذه المؤشرات ومدى عكسِها واقع وجهود التنمية في كل بلد”.
الجدل احتدم بخصوص “مؤشر التنمية البشرية” الذي صنّف كلاً من ليبيا والجزائر في مرتبتين “متقدمتيْن” عن المغرب، الذي بوأه المركز الـ120 عالمياً، رغم تقدُّمه (مقارنة مع الإصدار السابق) الذي أشاد به المرصد الوطني للتنمية البشرية.
ولم تخِفّ حدة الجدل، بل استمر مُلازِماً تعليقات رافقت صدور تقرير “مؤشر السعادة العالمي”، عن “شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة”، بشراكة مع مؤسسة “غالوب” ومركز “أكسفورد لأبحاث الرفاهية”، واضعاً المغرب في مركز “متأخر” عن كل من ليبيا ثم الجزائر، بالمنطقة المغاربية.
وتثير هذه الأرقام والتصنيفات نوعا من “الاستغراب” و”عدم الفهم”، فضلا عن إثارتها تساؤلات دفعت ببعض المتابعين لشؤون التنمية وقضايا الرفاه الاجتماعي إلى التساؤل حول “مدى مصداقية تقارير الأمم المتحدة التي وضعت ليبيا والجزائر أفضل من المغرب في المؤشريْن المذكورين”.
“بيانات تقنية لا تعكس الواقع”
تعليقاً على الموضوع وقراءة في أبعاده قال إدريس العيساوي، خبير اقتصادي مغربي، إن “المملكة المغربية اختارت منذ مدة ليست باليسيرة نهجَ الشفافية والوضوح في التعامل مع جميع البيانات والمعطيات التي تُقدِّمها للهيئات الأممية، خاصة في الشق التنموي والسوسيو-اقتصادي”.
العيساوي رفض بقوة، في حديث لجريدة هسبريس، فكرة المقارنة مع دول مجاورة على أساس أن التصنيف يعكس واقعا جيدا أو سيئاً، قائلا إنه “لا يمكن أن تتم مقارنتنا مع دول أخرى؛ فالكل يُقرّ بجهود المغرب ولا يُنكر تقدُّمَه بشكل لافت إقليميا وقارياً في مجالات يشملها تقرير التنمية البشرية رغم بعض المشاكل التي تظل قائمة”.
وتابع الخبير ذاته: “هذا الترتيب يكون حسَب مجموعة من المعطيات ذات الطبيعة التقنية والعملية بالأساس؛ لكن المثير للتساؤل حقا هو أوضاع بعض الدول التي صُنفت أفضل من المغرب”.
“هي تصنيفات تستند بالمجمل إلى تقارير مبنية في الأصل على معايير وبيانات إحصائية مجتمِعة ومعطيات مركَّبة متداخلة (مثل ما يعتمده مؤشر السعادة العالمي وكذا مؤشر التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي)”، يورد المتحدث ذاته، معتبرا أن “هذه المعطيات والمؤشرات الفرعية تستلزم بدورها قراءات متعددة في حد ذاتها، خاصة من حيث المنهجية والطرائق البحثية الاستقصائية”.
“لا يمكن أن نُسَلّم بهذه السهولة لنتائج من هذا النوع، ونقول إن مؤشرا معيناً عن الرفاه الاجتماعي (أو السعادة في بلد ما) في ليبيا مثلا أو بالجزائر يظل أحسن من المغرب”، يلفت المحلل الاقتصادي، معتبرا أن هذا “كلام غير مقبول ويجب أخذه بكثير من التمحيص والتفكير، مع الاعتبار أنها مجرد تقارير تركيبة ذات طبيعة تقنية صِرْفة”.
وأوصى الخبير نفسه بأنه “يجب النظر إلى المسألة بطريقة أخرى، لأن الترتيب في حد ذاته ليس ترتيباً آلياً؛ بل وجب استحضار وقراءة كل المعطيات المرافقة”، قبل أن يستدل على ذلك بـ”إشادة المرصد الوطني للتنمية البشرية بما قطعته المملكة من أشواط مميزة وناجحة في العديد من مجالات التقرير وموضوعاته”.
كما استحضر العيساوي في تصريحه للجريدة “وجوب الحذر وعدم الأخذ بالمعايير التي تظل مصطَنعة وليست واقعية”، ما ينتج عنه في النهاية “تصنيف تقني محض ليست له الأهمية من حيث الجودة والقيمة اللتين يحاول البعض إعطاءهما له”، ضاربا المثال بـ”مستوى الدخل الإجمالي في ليبيا أو الجزائر الذي تحيط به تساؤلات كثيرة عن كيفية توزيعه على الأفراد بشكل عادل”؛ هذا فضلا عن “نقطة كيفية تسيير الشؤون السياسية، وتقديرات الاستفادة الحقيقية من الإمكانيات الاقتصادية المتوفرة في علاقة بالمعطيات الديمغرافية”.
“إعادة النظر” في طرائق القياس
من جانبه لفت عبد الخالق التهامي، أستاذ باحث في التعليم العالي مختص في الإحصاء والاقتصاد التطبيقي، إلى أن “معايير احتساب وتركيب مؤشر التنمية البشرية (الصادر عن PNUD) مازالت متضمنة في عمقها بعض الإشكالات الأساسية التي وجب الانتباه إليها”، مفيداً بأن “المؤشرات والتصنيفات العالمية يتم قياسها بناء على تصورات وخلاصات اختصاصيين يعيشون بالبلد المعني، وكذا عبر نتائج استقصاءات وأبحاث لدى الأسر والأفراد”.
واعتبر التهامي أن “هذه النتائج عادة ما تتضمن جزءا كبيرا من اللايقين، ما يعطي الانطباع بعدم تطابق الترتيب مع الواقع المعيش، خاصة أنها مبنية على مؤشرات مركّبة تجميعية”، مشددا على أنها “تظل نسبية على العموم، مع إشكاليات كيفية التوصل إلى قياس مجموعة من المعطيات الدقيقة”.
وفي إفادات وشروح بسطها الخبير في الاقتصاد الاجتماعي، متحدثا إلى هسبريس، قال “إن تزايُد الناتج الداخلي الإجمالي ببعض البلدان حتى لو لم يكن هناك أي مجهود في كل ما يتعلق بقطاعات الصحة والتعليم، يجعلها تظهر متقدمة في تصنيفها”، مردفا بأن “تقدمها يأتي ارتكازاً على معطيات إنتاجية تتعلق بارتفاع أسعار بيع الثروات النفطية أو الغاز التي تُنتجها بوفرة، حتى لو شهدت تراجعاً أو توقفا في مؤشري الصحة والتعليم”.
أما بالنسبة للمغرب فأكد التهامي أن “نسبة الناتج الداخلي الإجمالي ونسب النمو تبقى ضعيفة نسبياً، أو على الأقل مقارنة بدول أخرى مجاورة، إذ إنه حتى في وجود مجهودات مبذولة بقطاعات أخرى فإنها قد تذوب أمام ضعف مستوى النمو الاقتصادي؛ وهو ما يترك المغرب متخبطاً في صفوف متأخرة بمؤشر “IDH” (بين مراتب 110 و130 منذ 25 سنة تقريبا)”.
“المطلوب هو إعادة النظر في الترجيحات والطرائق والمناهج التي يتم بها القياس، كي تشمل أيضا تراكم المجهود المبذول، خصوصا قياس هذا المجهود، وهو ما لا يحدُث حاليا”، يورد الأستاذ الباحث في كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية، قبل أن يعتبر أن “مقارنة وضعية البلدان تتم بناء على مؤشرات نوعاً ما ثابتة، وهو ما لا يجعلها بالضرورة عاكسة لواقع الحال التنموي الشامل”.
وضرب المصرح المثال بأن “نسبة الأمية لا يمكن أن تنخفض في بلد معين بشكل سريع، إذ تنخفض بين نقطة مئوية إلى نقطتين في أحسن الأحوال”، خالصاً إلى أنه “من الصعب أن يتحسّن ترتيب المغرب ارتكازا على بنية المؤشر في صيغته الحالية”.
مؤشر التنمية البشرية تستند فيه الأمم المتحدة على ثلاثة ابعاد و هي التعليم (معدل التمدرس) و الصحة (أمد الحياة) و الدخل الفردي، والمغرب ربح ثلاث نقاط و انتقل ترتيبه العالمي من 123 إلى 120 ليس من طبيعة الحال بفضل جهود الحكومة في التنمية و إنما يرجع هذا التحسن الطفيف إلى الحرب التي اشتعلت بغزة و جعلت فلسطين تتراجع في مؤشر التنمية بعدما كانت في الرتبة 109سنة 2023 و كذا تراجع هذا المؤشر لبعض الدول بفعل الحروب و الازمات خاصة السودان و لبنان… و السؤال المطروح كيف لدول تعرف حروبا و أزمات مؤشر تنميتها افضل من المغرب؟
الترتيب مستحق ، بدون عاطفة ولغة الخشب ….الصحة التعليم والعدل أسس تقدم الدول .
وزير الصحة يبرر تدهور الخدمات الصحية و طول المواعيد بأزمة عالمية تعرفها حتى الدول المتقدمة مثل كندا… نقول له ارفع الأجور و السميك مثل كندا حيث الدخل الشهري يتجاوز 25000 درهم ثم خوصص هذا القطاع… أما ان يكون الدخل الفردي للمواطن 2000درهم و تخوصص له الصحة و التعليم و تثقل كاهله الضرائب و الاقتطاعات… فهذا تناقض و لا تصلح فيه المقارنة.
البلد تراجع كثيرا الرشوة اكلت الأخضر و اليابس و ليس هنالك أدوات مراقبة او متابعة الناس ليس لديها مستشفي و لا مدرسة
بدل أن نبدل مجهود للنهوض بالمؤشرات و تحسين معيش المواطنين نشكك و نطعن و نشتكي
المغرب يكابد من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية صراحة.ولكن هاد المنظمات لي كتصدر التقارير السنوية كتفكرني فصكوك الغفران لي كانو كيبيعوها الرهبان خلال القرون الوسطى إن تدفع أكثر فقد غفر لك .
بدل الإنكباب على حل مشاكل انتشار الفقر و رداءة الخدمات العمومية و على رأسها الصحة و التعليم يحاول المسؤولين الطعن في المعايير الدولية. هؤلاء المسؤولين فشلوا في تنمية المغرب و في توفير العيش الكريم لأغلبية المغاربة ألا يكفيهم آلاف الشباب المغربي يغامر بحياته بحتا على العيش الكريم في الضفة الأخرى كأكبر دليل على فشلهم في التنمية البشرية
لا تحاولوا حجب الشمس بالغربال.
التنمية البشرية في المغرب فاشلة.
الملك محمد السادس قال واعترف ان الثروة لا تصل الى مستحقيها.
التنمية البشرية تعتمد على مستوى.
التعليم.
التطبيب.
الخدمات.
التشغيل.
ونحن في المراتب الأخيرة فيها.
التقارير الدولية تساءل برامج الحكومات المتعاقبة والحالية التي فشلت في تنمية المجتمع المغربي فكيف بحزمة صغيرة من الفاشلين يتداولون السلطة بينهم منذ الإستقلال يتحكمون بثرواث البلاد والعباد فالمشرع هو السياسي و رجل الأعمال مول الشكارة مخيلته لا تتعدى رصيده البنكي وعلاقاته .الحمد لله هناك يوم الحساب
والغريب ان من بيدهم الأمر يستعملون سياسة الهروب إلى الأمام بتوجهات واختبارات بعيدة عن الاهتمام بالمواطن وعدم اعتبار مطالبه فتم الانخراط في مشاريع كروية لا جدوى منها فقط بعد الإلهاء والتخدير وإقامة المهرجانات الباذخة وكل شيء يساهم في تحسين الواجهة فقط هذا مع تجنيد الآلة الإعلامية للتطبيل بالعام زين والخير والنماء وهاهي رتبة البلد في سلم التنمية البشرية تكذب ما تدعيه حكومة الفشل والغلاء والتخلي عن المواطن !!في غياب الديمقراطية والحق والقانون والقضاء والمحاسبة وهذه هي الأسباب الرئيسية لتأخر البلد !!
فعندما يلاحظ بلدان فقيرة تحتل مراتب احسن من المغرب هذه الرتبة تعتبر فضيحة ومدعاة لمساءلة من بيدهم الأمر !!ما العمل مع شعب مغيب تماما
رئيس المجلس الإجتماعي والإقتصادي قال بلي كاين 3 مليون متسول في المغرب
ثلات سنوات وكل قطاعات في مغرب تشهد اضرابات تعليم صحة بطالة سكن تدهور حالة مادية لطبقة فقيرة ومتوسطة غلاء فاحش في
كل منتجات هدا كله يبوؤ مراتب متؤخرة
السوال الذي يجب طرحه هو من المسؤول عن تردي أوضاع المغاربه….فقر سرقه نهب غلاء الاسعار الحكره وزيد وزيد وانتم باغين تغطووو الشمس بالغربال زعما راهم ضدنا هههه
المغرب الى جلب المهاجريين من اوروبا روسيا واكرانيا واوروبا الشرقية واوروبا والصين وتسهيل واعطائهم بعض الامتياز من اجل الاستقرار بالمغرب , لاجل يندمجو مع المغاربة وينقلو لهم بعض الافكار والتقنيات وكيفية العيش
ام المغاربة راه وخا تفرق 5000 درهم شهريا مجانا اقسم بالله لاتنمية لا دكاء غادي يطلع
انا عن تجربة شخصية وتجربة العديد من الاشخاص اقسم بالله , الانسان حاسدك وحاضيك على والو
اقسم بالله قبل ما اخرج من المغرب , المغربي يخسر اضعاف مايخسره الاجنبي ,, ورغم دالك ,يتلقى الحسد والغيرة ,, الانسان في المغرب للاسف لايريد شخصا ما ان ينجح
لترتيب بلد في مؤشر التنمية البشرية تنشوفو فيه مستوى القطاع الصحي والتعليم ومستوى العيش ونسبة الفقر
لايهم اي ترتيب نحتل،فالحال وحده يكفي عن اي مقاب،يكفي ان تدخل اي مؤسسة تعليمية او صحية،او تتجول في الاسواق الشعبية،لتعرف مستوى التنمية البشرية
“ديوها في المعقول و خليونا من الخاوي”
أنت تصدر العمالة لليبيا و الجزائر و زايدها بتخراج العينين؟ و المشكلة أن الفرق بيننا و بينهم ليست مرتبة أو إثنين لكي نشكك في الترتيب.
لا شك أن المغرب أبعد ما يكون عن المستوى المأمول. الجواب على السؤال الذي تطرحه كيف يتم تصنيف بعض الدول المنغلقة أفضل من المغرب هو الشفافية. ويعتبر المغرب من بين الدول التي لديها مجموعات تزود هذه المنظمات ببيانات حقيقية. أما الدول الأخرى التي ليس لديها مثل هذه المجموعات، فتعتمد المنظمات على البيانات المقدمة من الحكومات. دائمًا ما تكون هذه البيانات مبالغًا فيها أو خاطئة تمامًا.
لنكن واقعيين،كيف يمكن لبلد ان يحتل مراتب متقدمة في مؤشر التنمية،وهو يعرف جفافا ثقيلا في كل الميادين،الصحة،التعليم،انهيار القدرة الشرائية،غلاء ملتهب للاسعار….!!!؟؟؟؟من اين سيأتي هذا التقدم؟؟؟
المغرب متقدم دبلوماسيا ويعرف كيف يسدد الضربات للخصم وبارع امنيا ولكن مع الاسف داخليا لاتعليم في المستوى ولا صحة والمواطن يعيش بين الامرين او بالاحرى بين مطرقة التعليم وسندان الصحة . نسال الله ان تتحسن الامور الى ماهو افضل لنعيش بكرامة وتكتمل صورة المغرب ويكون في مصاف الدول المتقدمة وليس النامية ولايهمنا الترتيب
لا لرشوة المرجو الإتصال بالرقم الأخضر فمن يرفع سماعة الهاتف
الصحة التعليم الدخل تلات مؤشرات يعتمدها تقييم التنمية البشرية وجميعها المغرب اضعف من الدول المغاربية باستثناء موريتانيا على ارض الواقع وليس على اليوتيوب والكلام الخاوي
المغرب هو الاصل والباقي تقليد الإمبراطورية الأمة المغربية ويبقى المغرب شامخا رغم مكائد الكائدين
هذه الهيءة تعتمد على طول الطوابير في البلد لتصنيفها في المراكز المتقدمة في التنمية هيءة اخر من يعلم يا حسرة
الترتيب جامد و يعتمد على معطيات صعب ان تتغير بسرعة و تحتاج لسنين مثل معدل التمدرس مثلا ، هذا يحتاج اجيال و فيه اشكال على ان هذا المؤشر يعتبر كل امي لا يقرأ هو عبئ على المجتمع لكن الواقع يقول ان نسبة البطالة في هاته الفئة قليل جدا لانهم يدخلون سوق الشغل مبكرا و منهم فلاحون كبار و نجارة و حرفيين ، المؤشر يعطي افضلية للدول الريعية حتى مع الحرب النفط شغال و يتم حساب المؤشر بقسمة الناتج الداخلي الخام على اخر احصاء للسكان ، بينما لا يحتسب مؤشر توزيع الثروة الحقيقي و لا كيفية توزيع الثروة ، كما ان هناك إشكالية في الارقام المقدمة من عدة دول حيث التلاعب في الارقام و غياب الرقمنة و غياب هيئات مستقلة ، فدول تقدم أرقام خيالية ، المؤشر يحتاج لأرقام سنوية متحركة و فرض إعطاء أرقام صحيحة و أي دولة مشكوك فيها يتم سحبها من المؤشر .
يجب عدم الالتفات لهذه التصنيفات ’ لانها تخدم اجندات خاصة للدول التي توجد بها تلك المعاهد او المؤسسات التي تقوم بالتصنيف ليست نزيهة او محايدة بل في بعض الاحيان تكون تابعة لمخابرات تلك الدول التي تنشط بها
لا تنمية بشرية بدون انخراط الجميع لاسف الاغلبية تفضل التفاهة .على التعليم والتكوين رغم وجود مؤسسات من الطراز العالي في جميع المدن والقرى …الاغلبية همها بطونها ولاتمارس اي نشاط رياضي بل لايؤمنون بالوقاية افضل من العلاج رغم وجود منضومة طبية جيدة …الاغلبية لادراسة نافعة ولاتكوين مهني حداثي وبالتالي الدخل الفردي الحالي هو دخل هز حط ..
بدون شعبوية
مقياس IDH موثوق فيه ، المغرب هو الأ خير في شمال إفريقيا ب 0.68 , كمصر تقريبا, مقياس الدول المتقدمة هو أكثر من 0.80 كأمريكا و كندا ب 0.95 فرنسا 0.92 روسيا ب 0.82 و السويد الأولى ب 0.96 , المؤشر ٱخذ في الصعود في المغرب لكن بوثيرة¸بطيءة.
التنمية البشرية لا تأتي هاكذا والتنمية البشرية لا يمكن أن تسير في خط متوازي مع الا عدالة ومع اقتصاد الريع ومع الفساد والتسيب والرشوة والافلات من العقاب ومع المافيات متنوعة الاختصاصات،التنمية تاني عن الاستتمار في الانسان ومحاربة الجهل والفقر والرشوة و عدم توزيع عادل للتروات و تطبيق مبدأ العدالة للجميع وتطبيق القانون على الجميع ومن زرع الرياح حصد العواصف ؟
المغرب يتصرف مثل مدرب الفريق الخاسر ،يلقي اللوم على الحكم هههه
ماذا يمكن ان يقال عندما يحتل المغرب مرتبة متاخرة وراء العراق وفلسطين وكوبا وبوتسوانا وبيرو والجزائر!! رغم حملات التعتيم بالعام زين ومشاريع ليس لها جدوى كمشاريع الكرة وكاس العالم والطجفي والمهراجانات
اليست هذه فضيحة يجب معها محاسبة من بيدهم الامر الذين اهملوا بشكل مهول المواطن وتخلوا عن اعتباره وعدم الاعتراف بوجوده اصلا
المغرب ليس هو طنجة والرباط ومراكش، هذه المدن تأخذ حصة الأسد من الأموال المخصصة للتنمية،في البلاد. وهذا بفعل فاعل ، فماذا عن باقي الجهات التي تأخذ منها هذه الأموال على شكل ضرائب و ثروات سمكية ومعادن وفسفاط، إفني خريبكة ورزازات،،،؟؟ التنمية موجهة إلى حيث تتواجد مشاريع كبار الشخصيات من فنادق وشركات خاصة بهؤلاء، إذا جمعت السلطة بالاقتصاد فسد كليهما، فلا خيرا يرجى بعد ذلك،
التقارير تشهد علينا، و احنا نقولو لعام زين، سبحان الله العظيم
كل من يسمع التصنيفات الغربية الكاذبة يحملها بمحمل الجد حول مؤشرات مختلفة فهوغبي لأن هذه التصنيفات تختبر الأغبياء للتسابق إلى الرضوخ للأفكار والثقافات الغربية المنحطة والهدف معروف
المنهجية هي التعليم المتهالك والصحة المنكوبة والفقر المدقع.
الملخص:“المملكة المغربية اختارت منذ مدة ليست باليسيرة نهجَ الشفافية والوضوح في التعامل مع جميع البيانات والمعطيات التي تُقدِّمها للهيئات الأممية، خاصة في الشق التنموي والسوسيو-اقتصادي”
حنا راه فبلاصتنا، دول شمال افريقيا لككذبو بش يربحو بضع مراكز، بحال مصر دايرين ليها فالدخل الفردي 12الف دولار و المغرب 7الف هههه
نحن لا نحتاج لمن يصنفنا.
فهل نحن راضون عن مستوى التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية ببلادنا؟!!!
هل نحن راضون عن المستوى المعيشي والقدرة الشرائية التي تتدهور يوما بعد يوم امام الارتفاع المتزايد لأثمنة المواد الغذائية الأساسية في حياتنا؟!!!
أما مؤشر السعادة فبالنسبة لي لا يعني شيئا لأن السعادة ليست شيئا مستقرا وليست قابلة للقياس وأما مؤشر التنمية البشرية فلا يسعني إلا أن أقول أننا تخلفنا عن جدارة واستحقاق
مؤشر التنمية البشرية هو من ابتكار عالمي اجتماع هندي وباكستاني وهو يركز بالخصوص على مؤشر التمدرس الذي يحتسب معدل سنوات الدراسة في البلد الواحد ومؤشر أمل الحياة أي معدل الحياة منذ الولادة ثم مؤشر الدخل الفردي الذي يعتمد احتساب ناتج الناتج الإجمالي على عدد السكان..وكل هاته المعطيات يقع فيها تزوير كبير من طرف الدول المجاورة وإلا كيف يكون تصنيف الصين هو الرتبة 86 وهي ثاني اقتصاد عالمي.عموما شخصيا أدعو إلى اعتماد تقنيات مستحدثة جديدة في هذا الشأن
اعتقد انه واقعي ، وربما هذا المؤشر أخطأ نسبيا لربما نحن في مرتبة متأخرة بكثير
المهم الله ياخد الحق في لي كان سبب
الجيران في المرتبة 93 والمغرب 123 والسؤال لماذا نحن دائما في الاخير.
الا خيروكم بين المغرب، الجزائر،تونس،ليبيا، مصر فين تبغيو تعيشو؟ياك كلهم مصنفين حسن منا.
الجواب واضح.
بركة علينا التنظيم الكأس العالم اش خصك العريان الخاتم امولاي
المغرب في الطريق الصحيح ولكن نسبة الأمية جعلته في ترتيب متأخر..
الى 43 hamzحمزة.
الا خيروكم بين المغرب، الجزائر،تونس،ليبيا، مصر فين تبغيو تعيشو.
لو سالت اي مواطن في مصر سيقول مصر.
جزائري سيقول الجزائر
تونسي سيقول تونس.
….
حتى المغربي سيقول المغرب.
وهذا قانون الحياة.
و لماذا غير مقبول أن مؤشر السعادة في ليبيا و الجزائر و حتى غزة قبل الحرب و اليمن و سوريا قبل الحرب أفضل بكثير من المغرب و الدليل مستوى التعليم و الصحة و المستشفيات في غزة و ليبيا التي نراها كل يوم في الجزيرة
نعم مستوى السعادة في ليبيا و الجزائر و غزة و سوريا و اليمن أفضل من المغرب
هل سمعتم أو رأيتم نساء هذه الدول في الفروالة الإسبانية مستحيل
إذن هل تريدون أن نصدق مقولة العثماني المغرب أفضل من فرنسا
و أن يقال دوما المغرب أحسن بلاد في العالم
الذي متأكدين منه أن المغرب ثاني أكبر مسثتمر اجنبي في أفريقيا
و خامس بلاد يجمد الأموال في سويسرا و بانما و فرنسا و إسبانيا
شيء طبيعي جدا أن يكون المغرب في هاته المرتبة المتردية لأن الثروة لا يستفيد منها المواطن العادي وذلك لأنها تُستنزف و تُنهب من طرف الطغمة والزمرة الفاسدة من بني جلدتنا والتي لا يهمها سوى الإغتناء الفاحش على حساب المواطنين وهذا لبلادتهم كأنهم سيعيشون ألف سنة
حتى امريكا والصين تحتل وراء دول اوربية كانت شيوعية او من امريكا اللاتينية تعيش ازمات اقتصادية وبطالة وبارعة في الاحصائيات امريكا والين لا يعيران معيا التنمية اياهتمام في امريكا للا يعتبروم من ينفع البلد بامي او ليس له مستوى دراسي مادام عنده اخلاق وينفع البلد هم لا يفرقون بين الفلاح الذي له اختصاص في الفلاحة بالخبرة والطبيب وربما كلاهما مختصيت فقط في اختصاصهما يجهلان اين تقع روسيا لكن عندهم مليون يشتغلون في مخابرات السيا يعرفون حاى اين تقع اصغر قرية في مدغشقر او بلاروسيا او السودان وكذلك الصحفيين و مختصين في الجغرافيا الصين نفس الشيء يقولون لنا ما يكفي من مثقفين في مليار من السكان لكن الصيني مكون يعرف فعل كل شيء من بناء الخ يقوولون نبني بلدنا لوحدنا خدو الرتب الاولى في التنمية واتركو لنا الاقتصاد العالمي هذه الخاصية موجودة عند المغربي والهندي والمصري لهذا بنيتهم التحتية تتطور بسرعة يعرفون فعل كل شيء لكن هناك شعوب يعتمدون على فائض في شهادات في الادب والنحو واللغة عاطلين عن العمل والدولة تعنمد على عمال اجانب
هذا المؤشر يعتمد على معدل عدد السنوات على قيد الحياة و معدل عدد السنوات في المدرسة ومعدل الدخل الفردي الذي يحسب بقسمة الناتج المحلي على عدد السكان.في المغرب أغلب طلاب الجامعات المفتوحة عوض قضاء أكثر من ثلاث سنوات هناك يفضلون قضاء سنتين فقط في معاهد التكوين المهني الكثيرة لولوج سوق الشغل الذي يوفره المغرب كبلد صناعي جالب للاستثمارات، وفي المعاهد العليا يكون المهندسين والأطر العليا لإدارة تلك المصانع.إذن ماذا تفضلون، أن ندع الطلبة يكملون دراستهم الجامعية-بتسهيل الامتحانات كما يفعل الكثير من الدول المهووسون بهذا المؤشر- في الفلسفة والعلوم القانونية..الخ ونخرج جحافل من العاطلين أم نكون تقنيين مختصين لصناعتنا التي تشكل 88% من صادراتنا.على فكرة البحرين تحتل المرتبة 35 والصين المرتبة 85 في هذا المؤشر !!لكم واسع النظر!
مسلم في المهجر استسمح المغرب لا ينقصه شيء لكن لما نرا شوارعنا كلها تعج بلمتسولين المغرب من احسن ذوال اوروبية لكن لواقع اننا غير قذرين علا ظبط ءمور بعظ لقطاعة
باش حتى واحد ما يكذب عليكم ارجعوا الى التصنيف في سنة 1999 التي كانت123 يعني في 25سنة تقدم المغرب بـ3 مراتب.. لا تحاولوا تغطيتة الشمس بالغربال هذه هي حقيقة التنمية في المغرب فالفنادق السياحية للشخصية الفلانية والمصنع للتركيب للدولة الفلاتية و tgv التابع لفرنسا ليس هو معيار للتنمية ثم لو ان هذه الاحصائيات تستطيع خداعها كما تحولون التبرير إذا لكانت كل الدول الفقيرة تحصلت على المراتب الأولى بالخديعة او كما تقولون بدون شفافية