وجّهت تركيا الجمعة انتقادات حادة لإسرائيل على خلفية استهداف الدولة العبرية بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية التركية “نعتبر الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا تصعيدا خطيرا وندينه بشدة”.
وحضّت الخارجية التركية المجتمع الدولي على “وقف الهجمات الإسرائيلية”.
سئمنا من سماع تركيا تندد، فهي بدورها تقصف مناطق في سوريا، تقصف حليفتها قطر من إيران ولم ترسل أي سلاح الاعتراض الصواريخ والمسيرات، فهي مثل باقي الدول تستثمر في هذه الحرب وشركاتها تصنع معدات ودخائر الجيش الأمريكي. وهذا من حق أردوغان في عالم المصالح الذي لم يفهمه بعد الكوفيون عندنا.
الحمد لله الذي جعلني أرى الصواريخ تسقط على إسرائيل احساس جميل جدا
الشرع الجولاني فتح أجواء سوريا للطيران الإسرائيلي والأمريكي لضرب إيران و يعتبر أن له مصالح مشتركة مع إسرائيل وأمريكا.لماذا التدخل عندما يضرب الحلفاء بعضهم؟سيبكون وسيتصالحون سريعا.إنهم يلعبون فقط مع بعضهم.الشرع الجولاني حليف أو أداة لإسرائيل.لكن إسرائيل ليست حليفا للشرع الجولاني.الجولاني لا يتحدث عن الجولان.لذلك تخلى عن اسمه الحركي.هواري بومدين لم يتخل عن اسمه الحركي.
سؤال أطرحه على نفسي؟ هل إسرائيل تعيش أزمة وقود وغاز؟ ربما تحصل عليه سرا من دول تدعي الممانعة أو من روسيا وأمريكا، كل ما يهدم في إسرائيل سعيد بناؤه بأموال من مداخيل دول البترول، نحن الذي تنهال علينا الصواريخ لأننا لسنا دولة بترولية، حتى ولو توقفت الحرب فتبعاتها ستستمر لشهور لأننا حسب بعض الخبراء سنجد طوابير السفن الدول الكبرى تملأ ولا يسمحون للدول الأخرى التزود حتى يملؤون خزاناتهم الإستراتيجية التي أفرغوها.
كثير من الأتراك كانو يحذرون من أردوغان وتأسلمه، من المعروف أن داعش سنية ومع إسرائيل.
تركيا عضو في النيتو وأحد قادة إسرائيل سبق أن قال منذ مدة طويلة : “سنحتاج تركيا لإسقاط سوريا وبدونها لن نستطيع ذلك”