تركيا توظف "الدبلوماسية الدينية" بأمريكا اللاتينية لتحقيق أهداف سياسية

تركيا توظف "الدبلوماسية الدينية" بأمريكا اللاتينية لتحقيق أهداف سياسية
صورة: أرشيف
الإثنين 1 فبراير 2021 - 02:50

تحركات دينية مكثفة لأنقرة في أمريكا اللاتينية لتحقيق أهداف سياسية؛ فبعد توظيف بناء المساجد في أوروبا وإفريقيا لتنفيذ أنشطة ترمي إلى خدمة مصالحها، انتقلت تركيا هذه المرة إلى أمريكا اللاتينية، حيث قدمت 7 آلاف كتاب ديني إلى المسلمين في الأرجنتين، بينها نسخ من القرآن مترجمة إلى الإسبانية، بدعوى مساعدتهم في تعلم الإسلام من مصادر وصفتها بـ”الصحيحة”.

ووفق ورقة بحثية منشورة في مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، فإن تحركات أنقرة في أمريكا اللاتينية تتجاوز البعد الديني–الثقافي؛ حيث شهدت السنوات الأخيرة تنامي الحضور التركي، سياسيا واقتصاديا، في القارة اللاتينية، وذلك على النحو التالي:

1. نشاط دبلوماسي مكثف:

خلال السنوات الأخيرة سعت أنقرة إلى توسيع شبكة التمثيل الدبلوماسي لدى دول أمريكا اللاتينية، وتمّ رفع مستوى العلاقات بين تركيا من جهة، والمكسيك والبرازيل من جهة أخرى، إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية”، إضافة إلى تأسيس آلية للتشاور السياسي مع 17 دولة في أمريكا اللاتينية.

2. حضور اقتصادي متزايد:

تضاعفت قيمة التبادل التجاري بين تركيا وأمريكا اللاتينية ثلاث مرات تقريبا بين عامي 2006 و2017، من 3.4 مليارات دولار إلى 9.2 مليارات دولار.

ووقّعت أنقرة اتفاقيات للتعاون الاقتصادي والتجاري مع 18 دولة في أمريكا اللاتينية والكاريبي، وقامت بعقد اتفاقات لإقامة منطقة للتجارة الحرة مع عدد من التجمعات الاقتصادية بالمنطقة. وتهدف كافة تلك الجهود إلى زيادة حجم التبادل التجاري مع أمريكا اللاتينية ليصل إلى 20 مليار دولار بحلول عام 2023.

3. توظيف مصادر القوة الناعمة:

قامت أنقرة بتوقيع اتفاقيات للتعاون في المجال العلمي والأكاديمي مع العديد من دول أمريكا اللاتينية، وافتتحت المراكز الثقافية والبرامج والأقسام المتخصصة في تعليم التاريخ، واللغة، والثقافة التركية، في بعض الجامعات اللاتينية. إضافة إلى تقديم المنح التعليمية لطلاب أمريكا اللاتينية والكاريبي. وفي أكتوبر 2017، افتتحت وكالة الأناضول للأنباء مكتبها الإقليمي بالمنطقة، في بوجوتا بكولومبيا، وبدأت مزاولة نشاطاتها باللغة الإسبانية.

واكتسبت المسلسلات والبرامج التلفزيونية التركية شهرة واسعة في معظم دول المنطقة، وساهمت في تنامي الاهتمام بالثقافة التركية، وزيادة تدفق السائحين من أمريكا اللاتينية إليها، إلى جانب تقديم أنقرة المساعدات الإنسانية والإنمائية والتقنية لبعض دول أمريكا اللاتينية من خلال الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا).

مصالح حقيقية

تعكس التحركات المكثفة لأنقرة في أمريكا اللاتينية، رغبتها في تحقيق أهداف سياسية واقتصادية، تتجاوز تلك المعلنة، من قبيل مساعدة المسلمين هناك، تبعا للمقالة التحليلية، وذلك كما يتضح فيما يلي:

1. تعزيز المكانة الدولية:

يُعدّ توسع تركيا المتزايد في أمريكا اللاتينية أحد مكونات أجندة السياسة الخارجية للرئيس “أردوغان”، التي تستهدف ترسيخ مكانتها الدولية كقوة إقليمية ذات ثقل ونفوذ عالمي، وتُمثّل أمريكا اللاتينية مؤشرا مهما على امتداد قدرة تركيا على التأثير من النطاق الإقليمي إلى العالمي.

من هنا، جاء حرص أنقرة على تطوير العلاقات الثنائية مع دول القارة اللاتينية في مختلف المجالات، وكذلك الانخراط في بعض الأزمات السياسية التي تشهدها دولها.

2. تحدي الهيمنة الأمريكية:

يرى القادة الأتراك أن علاقاتهم الوثيقة مع دول أمريكا اللاتينية تنقل رسالة مفادها أن تركيا دولة مستقلة لن تسمح لواشنطن بتحديد الدول التي تتعاون أو تتاجر معها، خاصة مع تفاقم الخلافات التركية الأمريكية بشأن بعض القضايا الإقليمية.

وبناء على ذلك، انخرطت الحكومة التركية في الأزمة السياسية في فنزويلا، عقب اندلاع صراع على السلطة بين الرئيس “نيكولاس مادورو” والمعارضة منذ يناير 2019.

ودعمت الولايات المتحدة زعيم المعارضة “خوان جوايدو” ضد “مادورو” المدعوم من قبل أنقرة.

وجاء دعم الرئيس التركي لمادورو في ظل التقارب القوي في رؤى وتوجهات الرئيسين بشأن تحدي الهيمنة الأمريكية على العالم.

3. الترويج لنموذج “الإسلام التركي”:

من خلال قيام وكالة التعاون التركية بدعم أعمال تجديد مسجد السلام في سانتياجو، وتطوير الديكور الداخلي لمسجد أبي بكر الصديق في بوجوتا، وبناء مسجد جديد في هايتي، وإرسال الكتب الدينية المترجمة، تسعى أنقرة إلى تصدير “نسختها الخاصة” من الإسلام، باعتباره إسلاما سنيًّا “معتدلا” و”متسامحا”، وهو ما يُعزز من نفوذها الثقافي ويُحسن من صورتها الذهنية بين مسلمي أمريكا اللاتينية من ناحية، ويدعم روايتها الخاصة بأحقيتها في قيادة العالم الإسلامي من ناحية أخرى.

4. تنويع الشراكات الاقتصادية:

تسببت السياسات التوسعية التركية في منطقة الشرق الأوسط في حدوث فتور في العلاقات الاقتصادية التركية مع شركائها الرئيسيين في المنطقة.

ووجدت أنقرة في أمريكا اللاتينية بديلًا جذابًا، بالنظر لكونها سوقًا ضخمة تضم 600 مليون شخص، لذلك عملت على توثيق العلاقات الاقتصادية مع دولها في ظل حاجتها إلى بدائل لشركائها الاقتصاديين التقليديين.

بالنسبة لبعض دول أمريكا اللاتينية، وتحديدًا فنزويلا، تقدم تركيا خيارًا يساعدها على الالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

وكشفت وسائل إعلام غربية عن تورط أنقرة في عمليات تهريب الذهب من فنزويلا، رغم العقوبات المفروضة على نظام “مادورو”، وذلك مقابل الإمدادات الغذائية الأساسية التي تقدمها أنقرة لفنزويلا التي تعاني من أزمة اقتصادية حادة.

تداعيات متنوعة

يمكن أن يكون للحضور التركي في أمريكا اللاتينية تداعيات مهمة على دولها، تلخصها الورقة في تعميق العلاقات المتوترة مع واشنطن، حيث أدى تطور العلاقات الاقتصادية التركية مع فنزويلا إلى أن تصبح الأخيرة إحدى نقاط التوتر بين أنقرة وواشنطن؛ إذ اعتقد كبار المسؤولين الأمنيين في عهد الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” أن فنزويلا تستخدم تركيا للالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة على كاراكاس، كما اعتقد مسؤولون أمريكيون أن جزءا من كمية الذهب الفنزويلي المهرب من قبل تركيا قد يشق طريقه إلى إيران في انتهاك للعقوبات المفروضة على طهران.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي العلاقات التجارية التركية مع أمريكا اللاتينية إلى تعزيز التوجهات غير الديمقراطية السائدة في بعض دول المنطقة.

وساهم دعم أنقرة، إلى جانب بعض القوى الأخرى وفي مقدمتها روسيا وإيران، لبعض النظم في أمريكا اللاتينية، خاصة نظام “مادورو” في فنزويلا، في مساعدة هذه النظم على البقاء والاستمرار.

كما تحدثت الورقة عن تصاعد ظاهرة “الإسلاموفوبيا”، حيث شهدت أمريكا اللاتينية خلال السنوات الأخيرة تصاعد ظاهرة العداء والخوف من الإسلام والمسلمين، عقب وقوع بعض التفجيرات الإرهابية في الأرجنتين عامي 1992 و1994، يُتهم بتنفيذها حزب الله اللبناني.

بالإضافة إلى الكشف عن عملية إرهابية كانت تستهدف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي نظمتها البرازيل عام 2016، تتهم عناصر من جماعة الجهاد الإسلامي بالتخطيط لها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • مضاد حريم السلطان
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 03:26

    تركيا تعلم جيدا أن الدين منذ القدم لم يكن سوى وسيلة سياسية للتحكم في الشعوب وحشدهم خلف هدف واحد، مثل الغزو والاستعمار والحصول على الغنائم بدعوى نشر دعوة الله، هاهي اليوم تستغل الدين من أجل نشر اجندتها الخارجية تمهيدا لغزو أسواق امريكا اللاتينية، كما فعلت بحريم السلطان عندنا، ثارة عن طريق الإسلام وثارة عن طريق المسلسلات، حتى أصبح بعظهم يظن أن الاقتناء من أسواق بيم جهاد في سبيل استرجاع الخلافة و الإمبراطورية العثمانية.

  • نحن، تركيا و السياسية الدوليةـــ رمزية جوج بغال
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 03:51

    تركيا أصبحت من قريبة وضع اللاعب الكبير على الساحة الدولية.مع الهند، هي الدولة الوحيدة التي حققت نسبة نمو اقتصادي إيجابية في2020في ج 20!دخلت نادي الطوب 20!في 2002 كانت في ما وراء الرتبة 100!مرشحة للرتبة 12 في 2050 ب2149 مليار دولار! فرنسا ستكون في الرتبة 9! هذا يعني أن تركيا ستتجاوز فرنسا في أجل أقصاه2060!فهمتم لماذا هذا الهجوم المحموم على تركيا مؤخرا!لفصلها عن عمقها التاريخي الطبيعي؟التطبيع جزء من المخطط!التصعيد بين المغرب والجزائر جزء من المخطط!نُختزل رمزيا في جوج بغال!200جامعة كلها ابتكار واختراع!480 ألف متخرج سنويا!700 مشروع دفاعي!مشروع حاملة الطائرات والغواصة النووية!صناعة صاروخية وطوربيدية رائدة!درونات متفوقة و صناعة بعض مكونات ف35!43 مليون سائح في 2019!تركيا تنافس إسرائيل حد التحدي!نحن نطبع معها عن ضعف!ستفعل بنا ما تريد!أين صناعتنا؟ أين جامعاتنا وبحثنا العلمي؟ أين سياحتنا؟أين مشاريعنا؟ بماذا سنفيد إسرئيل، بماذا سنواجهها،تنافسيا و ليس عسكريا؛ حاشا!التطبيع هذا!

  • Omar
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 04:23

    تركيا تتقضي غرضها انتما مقابلينها، بصاحت اللعب….

  • ريفي في البرازيل
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 05:13

    هنا في أمريكا اللاتينية الجميع يعرف جيدا تركيا العظيمة إلى درجة الإنبهار، لكن يتملكهم الإحساس بالتوجس و الخوف منها بسبب التعصب الديني الذي تأججه الماسونية الإجرامية التي تنشط هنا بشكل مكثف و علني،
    للإشارة فالكثيرون هنا لا علم لهم بوجود دولة إسمها المغرب!!!!

  • طارق
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 06:36

    تركيا تريد أن تقول انها ستكون قوة إقليمية ولو بحرق المراحل

  • Foad
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 06:40

    تعليقي علي الموضوع هو هاذا هو المنهج الصحيح لسياسات الدول التي تحكمها الحكومات التي تريد ان تحترم شعبها تبني علاقتها هني وهناك لا للاتكال علي الغير او علي ما يعرف بالحلفاء الدولة الناجحة هي التي تبني حلفائها وليس العكس توركيا احييها لقد بانت علي انها تريد النهوض واتمني للحكومة المغربية ان تفعل مثل ما تفعل تركيا والمغرب كذالك هو مؤهل لكي يكون مثل توركيا لان المغرب له القرب الي امريكا اقرب من توركيا وافريقيا واربي

  • القوة الناعمة
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 07:03

    نحن نعلم ان النفود الديني الايراني متغلغل جدا في امريكا الجنوبية مند سنين ودالك عبر اللبنانيين الشيعة الدين هاجروا الى امريكا الجنوبية ابتداء من القرن 19 وكدالك عبر افتتاح فروع للمنظمة الارهابية “حزب الله” التي تستغل الفقر المدقع في دول امريكا الجنوبية لتقديم المساعدات الاجتماعية عبر الحسينيات ولكن الغرض هو نشر التشيع وتحقيق المكاسب السياسية وما الدور التركي الا لملاء الفراغ الدي تركه العرب المشغولون بكراسيهم وقمع شعوبهم ونهبها. تركيا تؤكد بهادا انها قوة اقليمية ودولية تبحت عن موطى قدم في كل مكان وهكدا تكون الدول التي تريد ان تتقدم وليس من يتديل مند عقود ديل الفقر والتخلف.

  • الإثنين 1 فبراير 2021 - 07:06

    الله يسهل عليها والله يكمل عليهم بالخير ديرو بحالهم

  • يوسف العلوي
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 07:27

    تركيا دولة متقدمة داعمة الإسلام فأردغان ينشر و يعز الإسلام في جميع الدول لذلك فالله سينصره شيء طبيعي جدا و ستزداد تركيا تقدما…

  • Sami
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 07:53

    تركية دولة قوية و جد متقدمة تنافس أقوى الاقتصادات العالمية.
    اما نحن العرب قتلنا الشفوي الله اعفو علينا او زايدينها بالحسد لتركيا.
    الحاصول تعلموا من تركيا ماشي تكلاشيوها راه كيتايقولو ” القافلة تسير و الكلاب تنبح”

  • من البيضاء
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 08:03

    من حقهم، وأين العيب في ذلك؟ وماذا فعلنا نحن؟ أولسنا نتمنى أن تكون جل بلاد المسلمين على هذا النهج، ليس من العيب أن تنشر الدين الإسلامي و أن تتاجر في نفس الوقت، وإلا كيف وصل هذا الدين إلى أقصى بلاد الشرق؟ علما على أنه عكس يعتقد البعض الإسلام لم يدخل إلى هذه الدول بالسيف لأن سكانها كانو أصلًا أقوياء، وإنما أعتنق الناس الإسلام في هذه البلاد تأثرا بأخلاق التجار المسلمين في ذلك الزمان.
    عندما يعرف الناس دينك و توجهاتك، تطمئن قلوبهم و يتعاملون معك لما فيه رخاء الأمم الذي يتمثل في تبادل المنافع بما فيها العلم والمعرفة والتجارة….

  • كريم
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 08:33

    و أين المشكل ؟؟ نحن أيضا نستخدمها في إفريقيا ، حلال علينا و حرام على الآخرين ؟!

  • sarah
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 08:42

    La Turquie veut aussi profiter du rapprochement entre les EAU et Israël pour pouvoir augmenter ses exportations vers l’Iran. Cela sera aussi une situation confortable pour l’Iran qui pourra revendre son gaz et diversifier ses partenaires.
    كما تريد تركيا الاستفادة من التقارب بين الإمارات وإسرائيل لتتمكن من زيادة صادراتها إلى إيران. سيكون أيضًا وضعًا مريحًا لإيران ، التي ستكون قادرة على إعادة بيع غازها وتنويع شركائها.

    Birmanie: Coup d’état en cours contre le président Win Myint et Aung San Suu Kyi.
    بورما: انقلاب مستمر ضد الرئيس وين مينت وأونغ سان سو كي.

  • نوري
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 08:44

    نحن كذالك نفعل نفس الشيء في افرقيا. حلال علينا حرام عليهم ؟

  • محمدين
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 08:51

    تركيا هي دولة عظمى اقتصاديا وعسكريا وصوتها مسموع وهي مستهدفة من الدول الغربية باعتبارها دولة إسلامية.. أين المشكلة في أن تبحث تركيا عن مصالح شعبها في العالم أم هو حلال فقط على الدول الغربية وإسرائيل؟؟؟!!!

  • نورالدين
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 09:16

    ونتوما مالكم ها واحد العار وما غا ديرو بحالها اقتصاديا وصناعيا في عشر سنوات أصبحت من الدول العالمية اقتصاديا وعسكريا أغلب الدول العربية لديها نفط لكن لا تساوي شيء بين الدول الكبار لماذا !!!!!!!

  • مغربي
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 09:17

    على الأقل تركيا أول دولة إسلامية لا تحزي رأسها للغرب و مستقلة سياسيا و ماديا عنه انا افتخر بها كمسلم لأنها دولة تقف مع الحق و تدافع عن المستضعفين و تدافع عن الاسلام و أردوغان منذ صعوده لمنصب الرآسة يفعل كل ما بوسعه لتوفير العيش الكريم لشعبه المستشفيات بالمجان و المدارس الأزقة و الشوارع كأنك في أوروبا المعيشة رخيصة مذا فعلنا نحن العرب لا شيء مجرد متفرجين عل الساحة الدولية نرى ظلم إخوتنا و نسكت غالبية شعبنا يعيش على عتبة الفقر نحني الرأس للغرب كالتطبيع مقابل الإعتراف بصحرائنا مسؤولونا فاسدون حتى النخاع أتمنى أن يتدخل ملكنا و ينهض بمغربنا و يحدث تغييرا لنصبح كتركيا تركيا مثال يحتدى به و لمذا هذا الهجوم الصحفي الإعلامي العربي عليها هذا ما يثير عدة من التسائلات

  • كمال
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 09:27

    لا جديد تحت الشمس.
    الدين دائما وفي كل مكان وعبر الزمان استعمل كمطيه لتحقيق مآرب شخصيه او لتحقيق أهداف سياسيه واقتصاديه عبر السيطره على عقول الناس.

  • sarah
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 09:28

    L’Azerbaïdjan, le Pakistan et la Turquie ont décidé de renforcer leurs relations, ils s’exprimeront d’une seule voix. Les 3 pays avancent vers une intégration économique mais aussi militaire. “Le Pakistan est la 2ème patrie des Turcs” selon le MAE turc.
    قررت أذربيجان وباكستان وتركيا تعزيز علاقاتهم ، وسوف يتحدثون بصوت واحد. تتجه الدول الثلاث نحو التكامل الاقتصادي والعسكري أيضًا. وتقول وزارة الخارجية التركية إن “باكستان هي الوطن الثاني للأتراك”.

  • حسام
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 09:39

    بغيت نعرف فين كاين الموشكيل تركيا والرئيس ديالها غادين في نمو وزدهار بفضل السياسية ديالها إلى حستها ديرو بحالها
    راه حثى المغرب وضع رجلو في إفريقيا بسم الدين كل بلد إفريقي بنينا فيه مسجد ولا كتلقا جي زاوية

  • هند
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 10:00

    أن تستغل الدين والفكر خير من أن تستعمل الجنس لجلب السياح ورؤوس الأموال.
    تركيا أصبح لها وزن ويضرب لها الف حساب. فرغم كره فرنسا إلا أن كاريزما إردوغان أعطت هيبة للاتراك. الاقتصاد التركي الآن من بين أفضل 10 اقتصادات عالمية. الدول العربية لو استطاعت إلى ذلك سبيلا لوظفت كل شي لبلوغ عشر ما وصلت إليه أنقرة.

  • ولد لبلاد
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 10:13

    تركيا اوردغان دولة منافقة تستعمل الدين للوصول لأهداف سياسية واقتصادية خاصة مع الدول العربية وتريد استرجاع حلم الدولة العتمانية بتدخلها في عدة دول مجاورة ضعيفة باسم محاربة الإرهاب والاكراد وهي اكبر دولة ممولة له فاخترقت الحدود الشمالية لسوريا والعراق وابتزت الاتحاد الأوروبي بقضية المهاجرين وتدخلت في ليبيا لبسط يدها على خيرات الشعب الليبي بعد أن وقعت بغير حق ترسيم الحدود البحرية مع حكومة ليبية ضعيفة لا تمتل الا الغرب الليلي او لنقل فقط طرابلس وهي أنشأت قواعد في ليبيا للسيطرة على هدا البلد المغربي، اما دولة كبرانات فرنسا فهي خانعة للشركات التركية حتى النخاع نفس الشيء تحاول القيام به مع المغرب والشعب لكن بلادنا ليس باللقمة السائغة العتمانيين الجدد نفس الشيء تريد القيام به مع أميركا وإسرائيل ولكن هاته الأخيرة بعد طلب الأغا اوردغان إعادة العلاقات وضعت شروطا لتركيع تركيا لأنها تعرف ان تركيا في حاجة إليها وتريد مقابل لدالك، إسرائيل ليست متل الدول العربية الخانعة

  • قيامة أردوغان
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 10:13

    أولا إسمها الدبلوماسية التركية أو السياسة التركية و لا تقل التوسع التركي هل تلك الدول اللاتينية لا سيادة لديها و لا عقل لديها هي تعرف جيدا من الصادق و من الكاذب حان الوقت لتجتمع دول الجنوب .. تركيا أصبحت بعد أن سقطت محاولة الإنقلاب قوة كبيرة و لا يمكن لأوروبا أن توقفها إنه العمل الجاد و المتواصل في كل المجالات المسلسلات تخدم ثقافتهم و مجتمعهم ليس مثلنا الكل يخدم الغرب و خاصة فرنسا و انظروا الى 2M و أخيرا تحية الى الريفي في البرازيل حقا في أمريكا اللاتينية لا أحد يعرف المغرب أين هي وزارة الثقافة و السياحة همهم تدمير أخلاق المجتمع فقط … تشوك تشكرات أردوغان افندم اي و الله… سن سفيروم

  • sarah
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 10:19

    Birmanie:
    Aung San Suu Kyi, qui a défendu à plusieurs reprises l’armée birmane, y compris à la cour internationale de justice, pour le nettoyage ethnique contre la population Rohingyas, a été arrêtée par l’armée
    birmane dans le cadre d’un coup d’État.
    بورما:
    اعتقل الجيش أونغ سان سو كي ، التي دافعت مرارًا وتكرارًا عن الجيش البورمي ، بما في ذلك في محكمة العدل الدولية ، بسبب التطهير العرقي ضد سكان الروهينجا.
    بورمي فيما يتعلق بانقلاب

  • كمال
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 10:48

    لو فتحت الابواب بالكامل لرأينا طوابير لا نهايه من الأتراك تتجه نحو الدول الغربيه.
    والملايين المتواجدون منهم اصلا في الدول لا يغادر ليعود لبلاده ولو بصب الزيت الحارق عليه.
    سميك اي الاجر الادنى في تركيا في حدود 422 اورو
    في المانيا مثلا 1560 اورو
    اذن والحاله هذه على تفوق تركي على الدول الغربيه تتحدثون؟

  • محمد سعيد KSA
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 11:35

    السلام عليكم

    بضاعة تركيا المزجاه معروفه فقد وظفت من قبل الدراما لاغراض سياسية إستهدفت بلداننا من الخليج إلى المحيط، ولا داعي للتطرق لسلبيات هذا التوظيف والإختراق لمجتمعاتنا، إلا أنه على الجانب الديني (السياسي) أضحت إسطنبول كعبة وحرم لجماعات الإسلام السياسي المتطرفه.

    بالنسبة لآوروبا وخاصة الشرقية فلا زالت تحمل ندوب الحقبة العثمانيه ولن يفلح بناء الجوامع التركيه هناك وعليه فأمريكا الجنوبية تربه خصبه لتزرع الدبلوماسية التركيه نفسها هناك بعد إفتضاح أمرها في الوطن العربي والإسلامي.

  • sarah
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 11:45

    La Turquie et l’Irak décident de rénover le chemin de fer entre Istanbul et Bagdad. Et la ligne rejoindra le Golfe via l’Irak depuis la Turquie. Le but est le transport de marchandises.
    قررت تركيا والعراق تجديد خط السكة الحديد بين اسطنبول وبغداد. وسينضم الخط الخليج عبر العراق من تركيا. الهدف هو نقل البضائع.

  • dante
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 11:57

    نحن، تركيا و السياسية الدوليةـــ رمزية جوج بغال
    شعوب شمال افريقيا ستبقى دائما على ما هي عليه لانها شعوب بدون هوية و تتلصق بالآخرين والكثير منهم خليط اعراق عكس الاتراك و الاسيويين و اليهود و الاوروبيين، المسألة مسألة جينية
    طير تا عياو ديما غاتبقاو تابعين لانه الشعوب المغاربية تتنكر لاصلها و تلتصق بالشعوب الاخرى منذ آلاف السنين

  • ميلود تبينه
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 12:04

    سبحان الله تحاربون كل ما هو إسلامي ادن تحاربون الدين وتريدون نشر أفكاركم العلمانية تريدون غسل ادمغتنا بافكاركم الفرنكفونيه والله لن تفلحوا ابدا

  • مصطفى
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 12:11

    إلى المعلقين اللذين يقولون من حق تركيا وما العيب في ذلك أقول لكم لأنها لم تستعمر بلدنا المغرب لذا تقولون هذا الكلام ولو استعمرته لقلتم عكس ذلك ولتبرأتم منها وهذا ما تهدف إليه تركيا.استعمار الدول الأخرى ولو فكريا لي يكونوا تحت إمرتها كي تقودهم كما تريد ثم اتعجب للذين يسبون مسلسلات التركية وفي نفس الوقت يمجدون سيدهم اردغان صاحب هذه المسلسلات حدا التقديس.ملاحظة.اردغان لو كان يهمه الإسلام فعلا لبدأ بي بلاده أولا لا أن يعطي الحقوق للمثليين ويعطي رخصا لدور الدعارة ويترك المقاهي و المطاعم مفتوحة نهار رمضان كي يأكل فيها آكلي رمضان من الأتراك وان لم تعرفوا هذه المعلومات فابحثوا عنها يا حريم اردغان كي تتأكدوا منها.قاليك يدافع عن الإسلام ويريد نشره.يجب أولا أن ينظف بلده من كل ما هو مخالف للاسلام وبعدها يبحت عن دول أخرى لنشره فيها

  • السم
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 13:38

    تركيا وصلت مراحل متقدمة في كل شيء و هي تنافس القوى العظمى في تصنيع السلاح و الدواء و تصدير كل شيء تقريبا، و شي بعضين قاتلهم السم قالك تركيا توظف الدين لأغراض سياسة هههههه و نتوما وظفتو حتى ماشي غير الدين و مع ذلك بقي المغرب متخلفا جدا جدا، السبب معروف التطبيل للمخزن على مدار الساعة

  • محمود
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 15:17

    وليكن في علم الدول العربية تركيا طورة لقاحها ضد فايروس كورونا، وبهذا فهي تقدمة على فرنسا واذنابها، اللهم كثر حسادها، لا للتطبيع مع الصهاينة ونعم للتطبيع مع كل مسلم مستضعف، وطننا الاسلام ورايتنا لا الله الا الله محمد رسول الله

  • jamal
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 15:38

    إلى المعلق محمود 32 تقول لا للتطبيع مع الصهاينة لذا أردغانك اللذي تدافع عنه يركض وراء الصهاينة كما سميتهم كي يوافقوا على التطبيع معه والدليل شرطهم عليه أن لا يدعم الفصائل الحماسية الموجودة على ترابها وإلا لن يقبلوا التطبيع معه مهما ركض خلفهم وإذا كانت ذاكرتك ناقصة فذاكرتما ليست كذلك فكل الجرائد كتبت عن هذا الموضوع وكذلك سمعنا أردغان بالصوت والصورة وهو يتحدت بلسانه عندما طلب مع إسرائيل أن تعيد التطبيع معه وهو من طلب التطبيع وليست هي

  • الوقت والتهاون لا يرحمان ابدا
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 17:16

    تركيا والمغرب استيقظا جد متاخران، كان عليهما ان يغزوان قارة امريكا حينما وصل اليها خطئا كريستوف كلومب سنة 1492، لكن وياللاسف الشدبد لم يحصل هدا، وهدا هو السؤال المحير جدا جدا جدا !!!!!!!!!!!!

  • دلو بئر
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 20:01

    سطران عن الجانب الديني و97 % من المقال عن التعاون الاقتصادي والتجاري والديبلوماسي .
    في يخص العامل الديني المغرب ينتهج هذا الاسلوب في افريقيا بناء المساجد والزاوايا وتوزيع المصاحف .
    اسرائيل تستغل الجانب الديني في المغرب بناء الاضرحة والسيناكوكات واحياء المواسم والاعياد الدينية اليهودية في المغرب
    حلال على اسرائيل والمغرب حرام على تركيا.

  • khorotto
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 21:19

    ها هما جابولنا الدسك انتاع اردوغان مره اخرى وناسنا المحبين توحشوه بزاف وبعضهم قال ان ان البرازيليين لا يعرفون اين يقع المغرب ونسى ان هذا خطءهم غير متعلمين حمو قبل غسان وتازه قبل غزه وبركان اجمل من لبنان تحياتي

  • نزار
    الإثنين 1 فبراير 2021 - 21:25

    لست من مؤيدي السياسة التركية داخليا و خارجيا و لكن للأمانة الأدبية، المغرب لطالما إستعمل دبلوماسية الزوايا الصوفية لترسيخ حضوره السياسي في غرب إفريقيا عبر علاقاته المتميزة مع شيوخ الطرق الصوفية المؤثرين في بلدانهم. فإن كان هذا التصرف خاطئا من مبدأ إستغلال الدين في السياسة فلماذا دبلوماسيتنا تمارسه و إن كان مقبولا فلم نلوم تركيا و غيرها بممارسته؟
    المرجو إحترام عقول القراء و عدم إعتبارهم عديمي الوعي و فاقدي الأهلية النقدية إزاء ما تكتبون.

  • wash
    الثلاثاء 2 فبراير 2021 - 00:43

    إلى التعليق 37 نعم أخي تعليق مرحب وواضح، “إلا أنه مادامت في المغرب فلا تستغرب”
    1–تركيا دولة إقليمية في منطقة الشرق الأوسط ولديها طموح لتصبح من القوى الأولى مستقبلا.
    2–آستثمرت داخليا في مجموعة البنيات التحتية آخرها أكبر المستشفيات في العالم وأكبر المطارات ناهيك عن الطرق والسكك الحديدية التي تمد من باكستان، العراق تركيا وأخيرا آنخرطت في الصناعة المحلية آخرها صناعة الحافات محلية الصنع.
    3–وخارجيا، آكتسحت آفريقيا بآستثماات 60 مليار دولار وتوفير أكثر من 100 ألف منصب شغل للأفارقة، فماذا عن المغرب؟ وبالمناسبة الجزائر تسيير بخطى تركيا.
    4–أول رئيس تركي مسلم هاجم خطاب الكراهية ضد المسلمين والآسلام في الغرب (الإساءة إلى رسول الله -ص-) في حين الدول التي تدعي النسب إكتفت بالتنديد وخصوصا المملكة التي يدعي فيها رئيس البلاد بأن النبي جذه.
    5–المغرب سبق تركيا في آرسال صحف القرآن إلى الدول الآفريقية وتفريخ الزوايا الصوفية شرط أن تكون تابعة للمغرب، فماذا نسمي هذا؟
    6–والأخطر من هذا تلوم شبهات كذلك في دعم المغرب للتنظيمات المتطرفة في إفريقية.
    7–المثل يقول “لعندوا عندوا”

صوت وصورة
محطة عشوائية في حديقة بسلا
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 11:28

محطة عشوائية في حديقة بسلا

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 7

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء