كشف مصدران حزبيان قياديان، لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن حزبي فيدرالية اليسار الديمقراطي والاشتراكي الموحد توصلا إلى توافق مبدئي جديد في تحالفهما لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.
وذكر المصدران أن الأمر يتعلّق بتحديد رمز هذا التحالف على شكل “شمعة ورسالة” متجاورتين، في تجميعٍ لرمزي حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي: الرسالة، والحزب الاشتراكي الموحد: الشمعة.
وشدد المصدران على أن رمز التحالف يجب أن ينال موافقة وزارة الداخلية قبل اعتماده بشكل رسمي.
إلى ذلك تتواصل دينامية التنسيق بين الحزبين من أجل المصادقة على ميثاق التحالف بينهما.
وذكرت مصادر لجريدة هسبريس الإلكترونية أن اجتماعاً كان مرتقباً للجنة الإشراف المشتركة بين الحزبين مساء اليوم الجمعة من أجل المصادقة على الميثاق المذكور. فيما نفى أحد المصادر وقوع المصادقة.
وشددت المصادر ذاتها على الطابع الحاسم للمصادقة على ميثاق التحالف بين الحزبين، الذي جاء إثر “فشل” الدخول في تحالف مع حزب التقدم والاشتراكية.
وحتى الآن فإن حزبي الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي الوحيدان من بين جميع الأحزاب المغربية اللذان أعلنا دخولهما في تحالف، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.
مع كامل الأسف هولاء التنظيمان مع الأيام كل تنظيم يرجع الى بيته ، لان سطح التوافقات عالي جدا ، و المطالب لا تتحقق ، منذ 40 سنة حزب الاشتراكي الموحد يدور في نفس الدائرة لا غير ، لا نتائج في الساحة السياسية ولا هم يحزنون !
غير قادرين حتى التواصل مع المواطنين ….
لا مكانة لكم داخل وطننا…لن نصوت على من لا غيرة له على وطننا ووحدته الترابية وعلى ثوابت الامة المغربية تحت شعار الله الوطن الملك .
بالتوفيق لتحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد ،ولا عزاء لمن يجهل ثوابت الحزبين في الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب وعن الديموقراطية والعدالة الاجتماعية و يتطاول على ارث اليساريين السياسي الذين اعتقلوا وعذبوا وافتدوا الوطن بدمائهم بدءا بالشهداء المهدي بنبركة وعمر بنجلون ومحمد ݣرينة مرورا بسي عبد الرحيم بوعبيد ومحمد ايت ايدر وصولا لعبد الرحمان اليوسفي.
كل ما ترمز إليه الشمعة غائب تماماً في هؤلاء.
فالشمعة ترمز إلى السلام والأمل، إلى الحب والرومانسية، إلى الدفء والحميمية والعشق.
هي رمز النور والهداية والمعرفة، ورمز الروح والحياة. الشمع يمثل الجسد، واحتراقها يرمز إلى مرور الزمن وفناء الحياة في سبيل إنارة الآخرين.
في المسيحية ترمز إلى المسيح «نور العالم»
وفي الإسلام إلى النور الإلهي والهداية والتقوى.
أما في الثقافة العربية والإسلامية فهي رمز للصبر والإخلاص والدعاء.
أما هؤلاء فهم رموز الشعبوية والسطحية واستغباء الناس. يعتمدون خطابات مخدومة مليئة بالكذب والتضليل لخداع السذج وعامة الناس، يبيعون الأوهام، ولا يحملون في قلوبهم ذرة من الدفء أو الأمل أو الإخلاص.
وشمعتهم سوداء، ولهيبها يحرق الوطن بشعبويتهم بدلاً من أن ينيره.
أحزاب تخدم مصالحها و تنفذ أجندات خارجية ضد وطنها وووووؤوؤ
لا و لن اصوت على حزب يضع مصالح الأجنبي فوق مصلحة و طنه عاش المغرب من طنجة إلى الكويرة المغرب اولا و اخيرا