أفادت مصادر مسؤولة لهسبريس بأن عناصر الضابطة القضائية التابعة لولاية أمن سطات أوقفت، إلى حدود مساء الاثنين، ثلاثة أشخاص للاشتباه فيهم بتزوير شواهد طبية والاتجار فيها مقابل مبالغ مالية متفاوتة حسب نوع الشهادة الطبية ومدة العجز التي تحملها.
وأوضحت المصادر ذاتها أن ممرضا متدربا وحارسي أمن خاص حديثي العهد بالالتحاق بالعمل داخل المركز الاستشفائي الحسن الثاني بعاصمة الشاوية يشتبه في تسليمهم شهادة طبية إلى إحدى السيدات كانت قد قصدت قسم المستعجلات بالمرفق المذكور قصد الحصول على شهادة طبية.
وأضافت المصادر المسؤولة نفسها إلى أن السيدة لم تتمكن من الحصول على الشهادة الطبية بسبب عدم وجود طبيب مخول له إصدار مثل هذه الوثائق؛ وهو ما جعل الممرض المتدرب وحارسي الأمن الخاص يدخلون على الخط، حيث يشتبه فيهم بتمكين السيدة من شهادة طبية مزورة تحمل خاتما لطبيب يشتغل بإحدى المصحات الخاصة دون علمه بذلك.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن عناصر الضابطة القضائية باشرت، فور علمها بالحادث، أبحاثا مكثفة في الموضوع أسفرت عن إيقاف المشتبه فيهم. ويتعلق الأمر بالممرض المتدرب وحارسي الأمن الخاص، قبل الاستماع إليهم في محاضر تمهيدية ووضعهم تحت تدبير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
وفي السياق ذاته أكدت مصادر موثوقة بالمديرية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بسطات، في اتصال هاتفي بهسبريس، أن الأمر يتعلق بحارسي أمن جديدين تابعين لشركة المناولة، فضلا عن ممرض متدرب لا علاقة رسمية لهم بقطاع الصحة.
وحول الإجراءات الإدارية التي يمكن أن تتخذها إدارة قطاع الصحة، أوضحت المصادر سالفة الذكر التي فضلت عدم ذكر الاسم والصفة بأن إدارة قطاع الصحة رهن إشارة الضابطة القضائية والنيابة العامة لتقديم جميع التوضيحات المفيدة في إطار الأبحاث التي تقوم بها الضابطة القضائية في الموضوع.
وأردفت المصادر المسؤولة ذاتها بأن الطابع المتضمن بالشهادة الطبية موضوع البحث القضائي لا علاقة له بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات، مرجحة أن يكون الخاتم يعود إلى إحدى المصحات الخاصة، في انتظار ما سيسفر عنه البحث القضائي.
لم أفهم الموضزع جيدا….. هل السيدة حصلت على الوثيقة و ذهبت رأسا إلى الشرطة لإخبارهم بالقضية أم كيف تم اكتشاف التزوير علما أن الشهادة تحمل خاتما لطبيب بمصحة خاصة، الموضوع غامض
تهمة التزوير تهمة الرشوة تهمة خيانة الامانة عقوبة حبسية 5 سنوات نافذة مع الطرد من العمل
هؤلاء مزورون هواة ومتدربون أقصى ما جادت به قريحتهم الدهائية أن يستعملوا خاتما غريبا عن مسرح الجريمة كأنهم بهذه المراوغة سيغيّبون أنفسهم كذلك عن المسرح. وأما إمكانية إتصال المفعول لأجله وهو رب عمل أو باحث قضائي أو مركز تلقيح بالطبيب ليسأله هل فلانة فعلا مريضة لا تستطيع العمل أو معفاة من اللقاح أو لا تستطيع حضور جلسة الإستماع أو غير ذلك فلم تدر في أذهانهم أو في ذهن الشيطان الإنسي الذي إفترى الفكرة وأقنع الآخرَين بها. إنهم مزورون سطاجير.
ولكن من ناحية أخرى الظروف مزرية الإنسان يعمل لمستشفى براتب هزيل وسط غلاء الأسعار وفحش التكاليف مع ما هنالك من أسباب ذاتية تغذيها النواميس السوسيوإقتصادية وإلا لكنا نطلب بمعاقبتهم بالفصل أو بتسجيل فعلتهم في سجل السيرة القسم الخاص بالأمانة والأخلاق المهنية أو أسبوع من الحبس مع الغرامة ولكن يجب أن نفهم أن آفات التزوير ومظاهر من الفساد أشياء معمول بها في كل القطاعات والمستويات اذن إمّا القانون الجنائي والتحريات على الجميع وإمّا لا احد لان اي طريق آخر يزيدنا هلاكا كما في الحديث الشريف بمعنى انما اهلك من كان قبلكم اذا سرق فيهم الشريف تركوه والضعيف عاقبوه.
اابحث هو من سيتمم المعطيات الغامضة وليس الصحفي بحجة سرية البحث لان كاتب المقال كان ذكيا في عدم الافصاح عن امور من اختصاص الشرطة والمحكمة وادارة المشفى الاساس هو وقوع تزوير وانكشاف الامر الى بغيتي تفهم وخلليها بيني وبينك ان البحث لن يتوقف عند هذا الحد وليتعلم ان مستشفى الحسن الثاني بسطات مليء،بالسماسرة والشيوية وان احدهم لم يحصل على نصيبه غير المشروع من العكعة فبركك بالجميع ونتمنى ان يشمل البحث الجميع فالقضية فيها حكمة الى تخاصمو الشفارة كتبان الحاجة المسروقة كما قيل ان الممرض المتدرب يشتغل بعض المرات في المصحة الخاصة وتطاول على خاتم الطبيب وطبع مجموعة من الشواهد على بياض واحتفظ بها عند الحاجة اعتقد ان هذه المعلومات لن تغيب على الصحفي لكنها ليست من اختصاصه…
ههههههههه تزوير هديهي افاة المجتمع. هناك الكثيرون الدين يتوفرون على جواز اللقاح. وهوم غير ملقحين ووووووو السلام
هل الطابع هو حقيقي ام مزور؟
إذا كان كذلك يجب محاسبة صاحبه أولا و ثانيا من تركه(الطابع) في أيدي هؤلاء الثلاثة.
و بالاختصار المفيد ما يقع في مراكزنا الصحية مهما كانت درجتها يندى له الجبين. و لكم ما تتصوروا من خروقات……..
شهادة طبية مزورة ماعرفناش كيف تم إكتشاف التزوير هذا أولا، لحقاش أصبحنا نؤمن أن الدولة لا تكترث لموضوع إعطاء شهادة طبية لمجرد دفع خمسون درهما للطبيب نفسه، حتى أننا سمعنا في قصة يوسف ضحية الشرطي في الحي المحمدي، أعطيت له شهادة طبية من بعون إلى تسعون يوما، المشكل أنني أنا شخصيا تعرضت لخصام مع أحد المغاربة و قام بدفع شهادة طبية لمجرد أن رجل الأمن بين قوسين سمسار لا يليق به أن يكون رجل أمن، إقترح على خصمي أول شيء يفعله شهادة طبية و كان له ذلك، خرج و ذهب إلى الطبيب و قام بإعطائه شهادة طبية حقيقية ليست مزورة و ارفقها بالملف، موضوع شهادة طبية مزورة أو مكذوبة أدخل الآلاف إلى السجن ظلما و عدوانا و لا أحد حرك القضية و لم نسمع يوما أن طبيبا تم سجنه أو إيقافه عن العمل لهذا السبب، السوءال المطروح، شحال عطاتهم هذه السيدة في هذه الشهادة الطبية ؟؟؟؟؟ لحقاش باش يخرجوا على حياتهم هكذا، خاص يكونوا فعلا أغبياء، العالم الله لو مرت الشهادة شكون كان ضحيتها.
الشهادات الطبية في كل المستشفيات المغربية يسلمها لك الطبيب بدون أن يقوم بفحص يكتبها ويقول لك 150درهم وهدا عادي هل قام بفحصك ولو تكون مريض بكل الامراض يسلمها لك بانك دو صحة جيدة والسلام . الفساد في كل المدن في المغرب وفي كل الوزارات والمؤسسات الحكومية
الذي يتحمل مسؤولية (الكاشي) لي فالشهادة الطبية هو الطبيب الى مكانش شي بلاغ للشرطة يفيد بضياع الخاتم. في كل المستشفيات المغربية يكون بعض حراس الامن الخاص وبعض المتدربين (لا أعمم) يكونون سماسرة لبعض الأطباء ليس فقط فما يخص الشهادات الطبية، حتى العمليات الجراحية (منين كيعطيو رونديفو بعيد كيتدخلو هاد الناس ويقولو لك الطبيب الفلاني راه كيخدم فمصحة خاصة ) المهم الفساد من لكبار اما هداك السكيريتي راه مغلوب على امره حيت كيخدم 12 الساعة ب 1500 درهم ولي خدموه كيقولو ليه بلي هاذ الخلصة مغاديش تقيسها حيت كاينة الگاملة او المركوب كيف كيسميوها لي هي الرشوة