أثارت الأخبار المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص الأحداث التي ستشهدها الحلقات الأخيرة من المسلسل الدرامي الاجتماعي “المكتوب”، الذي وصل إلى حلقته الثانية والعشرين في موسمه الثاني، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ الأمر الذي أربك صناعه والشركة المنتجة.
وحظيت التسريبات التي طالت مسلسل “المكتوب” باهتمام الجمهور المتابع للعمل منذ انطلاقة موسمه الأول شهر رمضان الماضي، والذي استطاع من خلاله تحقيق الريادة على مستوى نسب مشاهدة القنوات الوطنية.
وأفادت الأخبار المسربة بأن الحلقات الأخيرة من “المكتوب” ستظهر أن شخصية “محجوبة” الوافدة الجديدة على العمل ستكشف أن الشيخة حليمة ليست الأم البيولوجية لـهند؛ بل تبنتها من مؤسسة خيرية لعدم قدرتها على الإنجاب، وعند اكتشاف هذه الأخيرة للحقيقة ستقدم على الانتحار على خطى زوجها الراحل.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن شخصية سليمة سترتبط بالشاب علي في النهاية وستتعرض لمحاولة قتل من لدن طليقها ليلة الزفاف؛ لكنها ستنجو وسيتم إلقاء القبض عليه وسجنه، إضافة إلى تعرض شخصية يوسف لحادثة سير مميتة.
وبالرغم من أن الحلقات الأولى من مسلسل “المكتوب” حققت نسب مشاهدة مهمة سواء على التلفزيون أو “يوتيوب”، واستطاعت تصدر الطوندونس المغربي؛ فإن أحداثه خيبت آمال محبي العمل الذين عبروا عبر منصات التواصل الاجتماعي عن عدم رضاهم على مستوى الحلقات المعروضة، معتبرين أنها باردة وتفتقر إلى التشويق والإثارة والحبكة الدرامية التي اتسم بها موسمه الأول.
في سياق آخر، كشفت فاتن اليوسفي، كاتبة السيناريو، في حديثها لهسبريس، أن “المكتوب” في الجزء الثاني هو تكمله للقصة التي بدأت؛ لأن الحلقة الأخيرة من الجزء الأول لم تكن أخيرة بل بداية لمستجدات أخرى متمنية أن يحظى العمل بالقبول والرضا من الجمهور المغربي.
وتابعت اليوسفي أن أي عمل يثير جدلا ويحدث نقاشات حول المواضيع المطروحة يعتبر شيئا إيجابيا؛ لأنه في الدراما يتم تقديم قصة على طبق يقوم المتلقي بمناقشتها وتقبلها أو رفضها دون وصاية، معتبرة أن الجدال ظاهرة حميدة.
اصبح بامكاننا القول بكل شجاعة وبسالة ان المنتوج المغربي قادر على التصدي للغزو الاعلامي الاجنبي ولما لا خلق منصة الدفع المسبق للمشاهدة لارغام المشاهد المغربي على محافضة على قيم تمغربيت الاصيلة .
إذا كان فعلا خلق جدل وسط المشاهدين .أتسائل ماذا نستفيد نحن من مثل هده الافلام حتى أنها لا تسلط ضوء على أي شيء من الواقع المغربي .هل أصبح يشجع هذا الفلم على نصب وكذب وإنتحار .كفانا عبثا بالعقول .أصبح هؤلاء ممثلين يبحثون عن المال فقط
30 حلقة تدور فقط على تربية ابناء غير شرعيين دون اي موضوع هادف للمسلسل.سبحان الله….
بغض النظر عن أي خلافات شخصية،الدراما المغربية أصبحت تنافس و بدون منازع الدراما المصرية،و هذه الأخيرة هي كذلك تعاني من مشاكل إذا لا نحقر المنتوج الوطني و في الأخير فهو فقط مسلسل و ليس دستور سنصادق عليه،للمتعة و الفرجة،و حتى الممثلين مشكورين على مجهوداتهم راه ليس سهل الضغط و حفظ سيناريو لنكن منصفين و ندع الأحقاد خارجا
اين مكان الضعف ياترى الممتلين المغاربة ذكورا واناثا يمتازون بالمباديء واخلاق المهنة لكن الادوار التي. تنام بكل شخص. تبعده عن الابداع والتألق وهناك ايظا. بعض المسلسلات التلفزيونيه الكوميديه. لاتعرف النهايه الواقعية بحيث كاتب السناريوا ينهي القصة بالطريقة الغير مهنية
اعتقد ان المال العام يصرف على الاشياء التي لاتعطي اكلها ؟؟؟؟
اصبح الانتاج المغربي ضعيف في المغزى والسيناريو والمواضيع بل اصبحت المسلسلات غير محتشمة وغير هادفة .يجب على الاعمال التلفزية ان تراعي التقاليد المغربية وان تكون دات محتوى محترم اما كور وعطي لعور لانريدها لان المواطن المغربي من يؤدي ويقتطع من تعريفة الكهرباء كل شهر للقطاع السمعي البصري.
لاشيئ مطتوب كل اعمالنا من انتاج عقولنا .
لا أشاهد التلفزة المغربية بجميع أنواعها وأكتفي بالقنوات المصرية .لدرجة أنني أتقن اللهجة المصرية.ههه.تسريب للنهاية..وشكون مسوق
إذا كان هذا المسلسل فاشل فلماذا يحقق نسبة مشاهدة عالية
أنا مرة مرة كاندير شي فيلم مغربي قديم أو مسلسل مغربي لحقاش الفن الماضي هو الأفضل على الإطلاق بحيث يتكلم عن الواقع والحياة المغربية بدون حموضة أو البسالة مثل الآن بل لدرجة تعطيك الرغبة والحماس لمشاهدتها أما الآن فحدث ولا حرج بالرغم أني لا أتابع القنواة المغربية أو اكترث لامرها حتى من كثرة الحموضة وقلة الأدب
كل من هب وذب يعتبر نفسه سيناريست و مؤلف. حتى من كانوا يعجزون عن انتزاع ابتسامة في شطحاتهم الكوميديه.
الجفاف والأسعار والحكومة الفاشلة وزيد عليها مسلسل الدراسي المكتوب والبرطاج لسلسلة والحلاقات الأخيرة هادا يسمى انتقام من عندهم …….لانه……..
حيت بزاف ديال المغاربة معندهومش بديل للقناتين
لا أتفرَّج على القنوات المغربيّة لأنّ مُعظم برامجها لا ترقى المستوى الذي يطمح إليه المُشاهد .
تسريبات مهمة و خطيرة لها وقع مهم على الاستراتيجية المستقبلية للبلاد. نشكركم على هذه المعلومات التي تحمل طابع السرية حيث قمتم بفضح جزء من المخطط الجيوسياسي.
عدرا لم يمكنني أن أعلق على هذا الموضوع لإني لا أشاهد التفاهة
تسرب الشفرة النووية ههههه
النتانة تفوح رائحتها من بعيد
مزال لينا واحد 999 مليار سنة ضوئية باش نوصلو للإنتاج الفني والكوميدي والدرامي التركي أو المصري أو السوري بل حتى الخليج هربو علينا بزاف…لي فدومين لا قراية زينة لا مجي بكري، سيرو تقراو على التمثيل والفكاهة والاخراج والسيناريو والبحث العلمي في الفن والتمثيل في الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا واليابان باش تعرفو أن الحموضة والروينة وكور وعطي لعور، معمرنا غنوصلو للإنتاج الفني المصري في رمضان 1995 و 1996 مثلا يعني ماكاين والو غير تخربيق بفلوس صحيحة وعطي للمواطن يتفرج…
اعتقد ان اللغة التي تستخدم في معظم المسلسلات الاخيرة والأحداث تشبه الى حد كبير مايدور في المسلسلات التركية! وهذا خطأ، لأن ثقافة معظم المغاربة لاتمت بصلة للثقافة التركية العلمانية….
لأن ثقافة المغاربة فيها الاحترام والأسرة ككل تشاهد التلفاز لذا على من يكتبون السينوريوهات ان يراعو هذه النقطة المهمة المخرجين كذلك، لأن هناك مصطلحات تنطق احيانا تكون صادمة في ظل تواجد الابناء وابائهم و أمهاتهم وَامام الشاشة الصغيرة. نريد مسلسلات تعيد الهيبة للاسرة للوالدين…. للتعاون والتضامن والقيم…. وليس الانتقام، والكذب والغش والخداع لأن هذه الأساليب تهدم ولاتبني…..؟
والله لم أشاهد ولو حلقة واحدة من هذه التفاهات ولن أشاهد ما بقي فيه لأن قنواتنا تقدم لنا السخافات
دور زوجة إدريس فاطمة مع الطفل عمر متكرر ونفس الجمل تقال حتى إدريس أعطاولو دور ماشي ديالو لاننا تعودنا على بوبكري بتمثيله في المسلسلات او الافلام بانفعاله وقوة الشخصية
ما دام المغاربة يمولون القنوات من مالهم الخاص فإن لهم الحق بالمطالبة بالجودة