استقبل المركز الاستشفائي الإقليمي بتزنيت، اليوم الثلاثاء، 12 شخصا تتراوح أعمارهم بين 8 و20 سنة أصيبوا بتسمم غذائي نتيجة تناول معجنات تم اقتناؤها من محل متخصص في صنع هذا النوع من الحلويات بمدينة تزنيت.
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة لهسبريس، من مصادر مطلعة، فإن الواقعة أسفرت عن الاحتفاظ بخمسة مصابين تحت الرعاية الطبية بمستشفى الحسن الأول، فيما تلقى 7 آخرون الفحوصات الأولية مع تشخيص الدواء بقسم المستعجلات وغادروا المؤسسة الاستشفائية.
وأضافت المعطيات ذاتها أن المصالح الأمنية انتقلت فور علمها بالحادث نحو مستشفى تزنيت قصد أخذ شهادات المصابين ومباشرة بقية الإجراءات المتعلقة بالنازلة لكشف كافة الظروف والملابسات المحيطة بها، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
يجب أخد الحيطة والحدر لأن منعدمي الضمير يستغلون فرصة ارتفاع أسعار المواد الغذائية لترويج مواد فاسدة بأقل الأسعار شعارهم اللي ما قتلات تسمن.
فيجب معاقبتهم بأقصى العقوبات ليكونو عبرة لأمثالهم.
كاين مشكل فالمراقبة خص الجهات المسؤولة تظافر الجهود ديالها، ديك النهار جيت نشري الطون لقيتو فايت بشهر كون مرديتش البال كون كليتو فما بالك دري صغير…..
الله يحفظ المسلمين من كل شر.
التسمم الغذائي يطلقه الاطباء على التوكال كذالك وهي نوع من الشعوذة والسحر فيجب الانتظار الى حين انتهاء التحقيق في هذه القضية لمعرفة هل هو تسمم عذائي ناتج عن تعفن المعجنات وانتهاء صلاحيتها ام هو توكالا ناتج عن وضع السحر في المعجنات لجلب المزيد من الزبناء
* هذا التاجر ليس هو صاحب الدجاجة التي تبيض ذهباً ، لأنه يكون قد إستغرق وقتاً لكسب
الشهرة و لجلب الزبناء . إن حدث تسمم للناس ، لا يمكن أن أصدق أنه متعمداً ، و هل
إستعمال مواد فاسدة ، لقتل المقبلين عليه ، يمكن إعتباره من أجل الربح السريع ؟ إنه في
مدينة صغيرة سكانها كأفراد العائلة الواحدة يعرفون بعضهم بعضاً جيداً . و لو يكون
الخبر إشاعة كاذبة ، فإنه ينهي مستقبل التاجر في المدينة زيادة على بضعة سنوات
سجناً . و إن فعلها بحق يكون سفيهاً ، و إن صدقناه نكون أغبياء .
* عندما نساوم ثمن بضاعة ما ، فإن التاجر يحاول إقناعك ما أمكن لكي لا تفلت منه
و تبدله بجاره ، و بالخصوص هذا الركود الذي نعيشه . إذن كيف ذاك يسمم زبناءه ؟
هاد الايام دوك المعجنات باش كنقضي، كنشريهوم من تزنيت بالضبط، غير الله احفظ و صافي، ملي كنت صغير كنت شريت واحد السندويدش فتزنيت نيت ومدازتش حتى اربعة وعشرين ساعة حتى دخلت غرفة العمليات ودرت عملية بسباب تسمم، لقاو الكريات البيضاء فالدم ديالي دايرين مظاهرة على الفيروس، لا ثمن زوين لا جودة زوينة معرفنا فين غادي نمشيوا باش نعيشوا بشكل طبيعي، غرباء في وطننا…
il n ya pas de contrôle sanitaire et quant le bled ne donnent pas d importance à la santé ses citoyens .c est normal ces empoisonnement.