من المرتقب أن تُطلق “جمعية الرعايا السنغاليين المقيمين في المغرب” عرضا تأمينيا خاصا بالمواطنين السنغاليين القاطنين بالمملكة عند وفاتهم، لدفنهم بمسقط رأسهم، والتكفل بالوثائق والإجراءات القانونية الواجبة لذلك.
هذه الخدمة الجديدة، التي من المرتقب أن توقع رسميا بين الجانبين المغربي والسنغالي في شهر شتنبر الجاري، من المزمع أن “تمكن العائلات من دفن موتاها في أرضها، قرب ذويها، بما يتلاءم والتقاليد السنغالية”.
وتجمع هذه الشراكة جمعية الرعايا السنغاليين المقيمين بالمغرب و”ماروك أسيستونس أنتيرناسيونال”. ومن المعلن، وفق ما علمته هسبريس، أن توقَّع بحضور الممثلين القنصليين للسنغال بالمملكة، بكل من مدينتي الدار البيضاء والداخلة.
ماهو حال المغاربة المقيمين في الخارج وبالأحرا في الدول الإفريقية التي ليس فيها تأمين صحي أو الوفات …..يجب على الدولة إجاد حل للجالية المغربية المقيمة في إفريقيا
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه
لا لتوطين الافارقه جنوب الصحراء في المغرب . هناك مشروع مخطط له استيطاني لتوطين الافارقه و تغير ديموغرافية. بنما بلادنا نعاني من الفقر و البطالة
العدد الحقيقي للمهاجرين الأفارقة في المغرب غير معروف لدى
الدولة المغربية، لعدة أسباب
اولا: لانهم يدخلون بأعداد هائلة كل يوم إلى المغرب من المطارات والحدود البرية مستغلين تزايد عدد الدول الافريقية المعفاة من الفيزا. احصاء بسيط قامت به القنصليات السنغالية من خلال مكاتب متنقلة اوضح ان عدد السنغاليين وحدهم في المغرب يتجاوز مليون سنغالي فما بالك من الدول الاخرى.
ثانيا: جمعيات كثيرة تنشط في مساعدتك على الاستقرار في المغرب. هناك جمعية معروفة في مساعدتهم على كراء المحلات التجارية وتجهيزها كمحلات الحلاقة والتجميل حتى اصبحت بعض الاسواق النموذجية تعح بهم ومنهم من يسكن في المحل التجاري هو وعائلته.
ثالثا: هناك جمعيات يديرها افارقة تقدم العون للمهاجرين الأفارقة الجدد،
رابعا: فرنسا تقدم مساعدة اخرى من خلال مراكزها الثقافية، اذ يتم تكوينهم في اللغة الفرنسية مجانا.
وهنا يتبين حجم المؤامرة على المغرب والسؤال هل الدولة المغربية لها سياسة لمواجهة هذا المخطط البعيد المدى لتغيير المغرب ديمغرافيا