أوقفت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي بلفاع، بإقليم اشتوكة آيت باها، شخصين في دوار “أيت علي”، وذلك لضلوعهما في قضية تتعلق بتسهيل فرار مبحوث عنه بسبب نشاطه في مجال الاتجار بالممنوعات، والعصيان ومقاومة التدخل الدركي والسكر.
وكانت مصالح درك بلفاع نصبت كمينا من أجل توقيف مبحوث عنه بموجب العديد من مذكرات البحث، وذلك لنشاطه في مجال الاتجار بالممنوعات والضرب والجرح واعتراض السبيل بالعنف، قبل أن يتدخل الموقوفان لتسهيل فراره.
وحاول الموقوفان تعريض العناصر الدركية لاعتداء جسدي باستعمال أسلحة بيضاء واستغلال بنيتيهما الجسدية، قبل أن يفلح الدركيون في تحييد الخطر وتصفيد المعنيين.
وأمرت النيابة العامة المختصة بإيداع المشتبه فيهما تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي المفتوح على ذمة القضية. كما جرى إصدار مذكرة بحث أخرى في حق تاجر الممنوعات الفار من قبضة العدالة.
لماذا لم يستعمل الدرك الرصاص الحي ،
لمادا نادرا ما نسمع استعمال رجال الدرك الملكي اسلحتهم الوظيفية عكس الشرطة التي تستعمله في كل تدخلتها الهدا علاقة من كون جهاز الدرك الملكي يعد مؤسسة عسكرية ولها ضوابط صارمة من عنده الجواب فليجب وشكرا
في نظري لا يجب إطلاق هؤلاء حتى يقدم المبحوث عنه نفسه.
انه المال يا اخوة وما ادراك ما قوة المال
ستجدون 1000 شخص مستعد للدفاع عليه أو الدخول مكانه للسجن ولن تجدوا واحدا يشهد بالحق لصالح بريء يحاكم ظلما
انا لله وانا اليه راجعون
هادى يستحق اقصى العقوبات.ترك مجرما يهرب من بين يديه وسلاحه بجانبه .وكانه متحيزا. او خاءفا من المجرم.يجب عقابه.وربما هاد المجرم رحل الى مكان ما وسيرتكب جريمة اخرى.ومن يدري.
يتبين ان الدرك ..خصوصا…في التدخلات شيء ما فاشل ….الااذا كانت وحدات الدرك للتدخل….