خلفت تصريحات يونس العيناوي، أسطورة التنس المغربية، حول ابنه نائل العيناوي، نجم “أسود الأطلس”، جدلا كبير بين معارضين لها وبين آخرين مخففين من حجمها.
وتناول العيناوي نقاطا همت تتويج المغرب بكأس إفريقيا بعد انسحاب السنغال والذي ينتظر التأكيد عبر حكم “الطاس المقبل”، ومن جهة موضوع اختيار نائل العيناوي لقميص المنتخب المغربي عوض نظيره الفرنسي.
هشام رمرم، خبير رياضي، أكد أن “لكل شخص الحرية الكاملة في التعبير عن رأيه والتحدث عندما يشاء، حيث لا يمكن فرض أي نوع من الرقابة على الأفراد. وفيما يتعلق بالتصريحات الأخيرة لأسطورة التنس المغربية، فإن الأمر يرتبط بظرفية معينة، خاصة أن المعني بالأمر لاعب تنس محترف يمتلك من الخبرة ما يكفي لمعرفة الوقت المناسب للحديث من عدمه”.
ومن الواضح، أضاف رمرم لهسبريس، أن هذه المسألة قد أخذت أكبر من حجمها الطبيعي، حيث يمكن أن تعبيرات المتحدث قد خانته أو أنه تحدث بعفوية وتلقائية دون خلفيات مسبقة. لذلك، من الضروري عدم تضخيم الأمور وإعطائها وزنا أكبر مما تستحق، والتعامل مع الموقف ببساطة.
ومع ذلك، فإن نقطة الاختلاف الأساسية، حسب الخبير الرياضي عينه، تكمن في توقيت وظرفية هذه التصريحات، خاصة أن المنتخب الوطني يضم حاليا ابن المتحدث كلاعب في صفوفه.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن هذا الوضع قد يفرز بعض التأثيرات، نظرا لأن مثل هذه التصريحات والضجة المثارة حولها من شأنها أن تؤثر على الأجواء العامة للفريق.
وتابع: “المنتخب الوطني يمر بمرحلة تتطلب توفير أعلى درجات التركيز الذهني والهدوء للاعبين. وبالرغم من هذه التشويشات، فإن عناصر المنتخب واللاعبين يتواجدون دائما في محك الاختبارات، واللاعب الذي يتكون ويصل إلى مستويات عالية يمتلك الكفاءة للتعامل مع هذه الضغوط”.
وفي الختام، أردف رمرم أنه لا ينبغي القلق كثيرا بشأن مدى تأثر اللاعبين بهذه التصريحات، فاللاعب المحترف يتم اختياره بناء على قدرته على الثبات الانفعالي. والمطلوب دائما هو الحفاظ على التركيز وشخصية متزنة داخل الملعب لضمان أداء المهام والواجبات الوطنية على أكمل وجه.
من جهته، سجل محمد أشيبان، إطار وطني وخبير رياضي، أن “ما قاله يونس العيناوي لم يكن في وقته، خصوصا في الظرفية الذي يشارك فيها المنتخب الوطني في كأس العالم، نظرا لمجموعة من الاعتبارات؛ أولها أنها ستخلق جدلا واسعا في الأوساط الكروية المغربية والأجنبية بعدما كان الكل يشيد بالنموذج المغربي في استقطاب المواهب. وهنا سيظهر للجميع أن الإغراءات غير كافية لوحدها؛ بل هناك شروط يفرضها اللاعب نفسه على الناخب الوطني وهنا يكمن المشكل”.
وأضاف أشيبان، في تصريح لهسبريس، أنه حتى مع افتراض، بأن كل ما قاله يونس العيناوي صحيحا، فالسؤال المطروح هنا هو: “لماذا هذا التوقيت بالذات؟ والمغرب الآن يتعرض لما يسمى بـ “Tactique déception” أي “خطة الإحباط””؛ وهي خطة كانت تستخدم سابقا في الحروب ويكون فيها دور كبير للإعلام لتحقيق النصر، وها هي الوسيلة نفسها تنتقل اليوم إلى المجال الرياضي ويتم استخدامها لضرب كل ما هو مغربي.
وتابع الإطار الوطني والخبير الرياضي “خطة الإحباط هذه تستهدف إنجازات كرة القدم المغربية والمجالات الأخرى، ومصدرها مجموعة من المنابر الإعلامية العربية والدولية الممولة التي بدأت العمل بها منذ كأس إفريقيا وصولا إلى قضية أشرف حكيمي التي ظهرت مؤخرا، وما يقال عن لاعبي المنتخب بأنهم ليسوا مغاربة الأصل؛ وكل هذا لم يأتِ بالصدفة؛ بل لأن المغرب أصبح رقما صعبا وحديث الساعة عالميا، مما لم يرق للأبواق المأجورة التي تريد النيل من سمعته لأنه صار من كبار العالم”.
أما بالنسبة للفوز بكأس إفريقيا من عدمه، وفق المتحدث، فيجب إبعاد اللاعبين بشكل كامل عن مثل هذه التصريحات، والتركيز على العمل معهم بشكل مكثف على الجانب التواصلي؛ نظرا لأن كل اللاعبين طبعا لا يجيدون هذا الجانب بالشكل المطلوب والمناسب.
وشدد الخبير الرياضي نفسه على أن “كل ما قاله يونس العيناوي ربما لم يكن مقصودا، وسيتم اللعب عليه وتضخيمه”.
وفي الختام، قال أشيبان: “يكفينا فخرا ما يقدمه ابنه نائل العيناوي في الملعب والدماء التي نراها كل مرة على قميصه؛ وهذا يدل على حجم التضحية من أجل قميص المنتخب الوطني”.
في المستقبل عندما يتوفر المغرب على خيارات ممتازة من لاعبين في جميع مراكز، يجب ان يعطي اولوية في حمل القميص الوطني للاعب الذي اختار المغرب عن قناعة
وماذا قال يونس العيناوي أصلا ؟
من هول صدمتي بتصريح الأب يونس العيساوي لم استطع إكمال الاستماع إلى حديثه، كما اعتقدت بكل سداجة أن هذا الحديث تم التلاعب فيه بالذكاء الاصطناعي، لكن للأسف كانت تصريحاته حقيقية
الرجل يتكلم من قلبه لكننا اصبحنا مدمنين على النفاق والتصنع
لا تعطوا الكلام أكبر من حجمه لقد اختار ابنه المنتخب المغربي ولم يختر منتخب فرنسا انتهت الحكاية ونحن ما يهمنا هو المنتخب المغربي
arrêtez de regarder les futilités, et espionner les gens ! le Maroc n’a pas le temps pour ces KHOUZââbââlââtes de n’importe quoi! surtout que le fils est devant de lourds challenges avec le maillot MAROCAIN! essayez d’allez vaquer à d’autres préoccupations qui font rapporter des valeurs ajoutés pour le Maroc et non que du blablalblblblblb
Parfois, se taire et ne pas répondre à certaines questions est une sagesse et non pas un manque de franchise ou d’honnêteté car cela peut toucher à des subtilités…. Je pense que M. El Inaoui aurait dû s’abstenir de donner tous les détails concernant le choix de la nationalité sportive de son goss… A vous de comprendre…
بعض الآباء يجعلون أبنائهم في موقف لا يحسدون عليه.أقصد يونس ويامال
المنتخب المغربي له قاعدة صلبة لايهمه التصريحات الجوفاء ولبروباغندا سواء من الداخل او الخارج المنتخب المغربي له من الكفاءات الكروية لتغطية مدينة بأكملها ومن يريد انا يظهر بمظهر البطل الخارق يدهب إلى حيثو ياشاء الكرة لاتتوقف على أشخاص بل هو مشروع رياضي بكفاءات عالية
ويبقى المغرب أكبر من العيناوي وغيره وهناك خطوط حمراء لا يمكن الاقتراب منها البتة مهما كان شأنك وموقعك وأي تصرف خاطئ يمكنه تقزيمك وإرجاعك إلى حجمك الطبيعي فلا ننسى أن المغرب هو من أعطاكم قيمة كبيرة على الصعيد العالمي
ناءل العيناوي أسد من أسود الاطلس والأب يونس متقاعد ربما تيقلب باش يبان حيت مشا هو والتنس ديالو إلى النسيان…
السيد اعترف بنفسه انه ليس اسطورة وانه ليس من مستوى تمثيل فرنسا في لعبة التنس الاسطورة يكون اسطورة في خرجاته وتوقيها. هذه القناة عرفت كيف تلعب عليه بالاسئلة لغاية في نفس يعقوب لكن صاحبا لم يفطن للامر وتكلم ربما بعفوية لكن نتق كثيرا في الابن ابن المغرب الذي يتقاتل في الميادين وربما سيتبرأ من تصريحات ولده لا لاحباط المغاربة ولو من دويهم عاش المغرب ولا عاش من عاداة .
منتخب فرنسا وطاقمه التقني والطبي ووو مكونون من افارقة واجانب اخرين ورغم دلك الاغلبية الساحقة من الفرنسيين فرحون لما يقدمه فريقهم
بالمقابل الجهل لايعنمد على الكفاءات لانه مهووس ومسجون في فشله
باختصار وبعيدا عن الرياضة اغلب رؤساء امريكا ليسو امريكيون واغلب مسيرو الشركات في امريكا ليسو امريكيون كما هو الحال في اليبان والهند وكوريا ووو
son fils est un vrai soldat dites moi le contraire si c’est pas vrai il se bat pendant les 90 minutes et le dernier match il a perdu une dent il avait du sen partout et vous êtes pas content wallah l3adim que vous rire les gens laissé le tranquille
Vaut mieux pour certains personnes de ne pas parler de la patrie si c’est pour dire des conneries pareils vraiment déçu de Younes et fière de son fils
Je croyais que vous étiez plus intelligent que pour tomber dans l’embuscade de la presse française c bien dommage
كثر اللغط على يونس العيناوي وسيء فهم كلامه.هو مغربي حر،ودافع عن الراية المغربية في المحافل الدولية في رياضة التنس.واليوم شبله يدافع عن بلده بضراوة ويسيل دما في الملاعب دفاعا عن وطنتيه الحرة….يونس تحدث عن الماضي،لما كان المغرب يشارك فقط.ومن حقه ضمان مستقبل إبنه…أما اليوم فلما ظهر له بأن المغرب أصبح لديه مشروع كروي انخرط هو وسائر زملائه المغاربة المهاجرين في الهدف.هل تريدون من شباب نشأوا خارج البلاد وتكونوا أحسن تكوين،أن يأتوا لبلد يكتفي بالمشاركات فقط؟!لايمكن ابدا.لذلك اتركوا الرجل لحاله،ونحن لانشكك أي مغربي حر في وطنيته.السلام عليكم.دعونا من أخبار المواقع المتكالبة على منتخبنا الوطني.على المغاربة أن يتكون لديهم مضادا للفيروسات،فكثرة اللغط والتبخيس والتنقيص،تزيد من إصرارنا ورغبتنا في التألق،وديما اسود،ديما مغرب.
انا بالنسبة لي عليه ان يغير مصير ابنه و ان يذهبوا للعب مع امهم فرنسا هاد النوع من البشر مع الاسف كثيرون في المغرب منذ الحماية و نسميهم المحميين و من ابرزهم الطهر بن جلون و اخرون مثل جمال الدبوز و فئية كبيرة من فواسة, انا لا تفاجؤني مثل هاد التصريحات المغرب الحر لا يتجر بمغربيته لانها تجري في ذمه, هده غا كرة القدم و كاين الخير في وسط الميدان انا بالنسبة لي المرابط احسن من ابنه مازال صغير السن
المشكل في وسائل إعلامنا التي تنقل ما يقال خارج البلاد و تسوق له و تضخّمه فما قاله يونس العيناوي كان من الماضي و هو تكلّم عن طموح ابنه لمّا صغيراً في الوقت الذي كانت الكرة المغربية تعاني و كانت تحتل رتبة متأخّرة، و أي لاعب يريد ان يلعب لفريق كبير لتسلّط عليه الأضواء و يسوق نفسه بين الاندية الكبيرة، فلمّا صار المغرب رقماً صعباً و حديث العالم فكل ابناء المهجر اليافعين يتمنّون الآن حمل قميص المنتخب الوطني مثل ما كان نايل في بداية مشواره يرى في فرنسا بلد أمّه هو المنتخب الذي يحلم اللعب له، و لكن شاءت الاقدار فكبر مستوى المنتخب المغربي في وقت نضج نايل العيناوي و الأخير اختار بلد جدوره
على المغاربة ان يعرفوا ان القناة التي اسجوبت يونس العيناوي معروفة بكيدها للمغرب. وهل تتذكرون الجدال الذي رافق السيد الركراكي نن هذه القناة؟ والجدال الذي رافق بوعدي ثم العيناوي؟وجدال اشرف حكيمي؟مدير القناة من دولة جار السوء لذلك استطاعت مراوغة يونس العيناوي والتلاعب بتصريحاته كونه لا يفقه في السياسة وفي كرة القدم للتشويش على المغرب…Quand est bon on est con….
أقول للعيناوي هذا الوطن هو اللي خلاك ليوم كيعرفوكً الناس اودي اشمنً مستوى
وانصحه بشراء مرآة
فرنسا لا ياتي من ورائها الا الفتن والقلاقل والنهب والاستغلال، ولكن يجب ان نعترف انهم يتلاعبون باصحاب العقول الضحلة كما يريدون وينجحون دائما في الترويج لخبثهم والتلاعب باغلبية .
المهم انه قال رأيه بدون سب او شتم او اتهام بالباطل، و عندما يقول شخص رأيه بوضوح و بطريقة متحضرة يجب أن أحترم رأيه و إن كنت أخالفه الرأي
حين تكون شخصية رياضية لها مكانتها الوطنية فيجب ان تزن كلامك أو تصمت! ان تترك عقدة النقص والدونية داخلك تملي عليك ما تقول أمام من تعتبر نفسك اقل منهم فهذا غير مسموح خصوصا وانت تتحدث عن المغرب وما يمثله اليوم كبلد له مكانته الرياضية و السياسية المحترمة. المغاربة فرحون باسترجاع كاسهم المسروقة و فرحون بناءل كأحد أبنائهم الذي اختار المغرب عوض فرنسا وعبر عن افتخاره بذالك و ما على يونس إلا مراجعة نفسه و ان لا يتحدث باسم ابنه أو المغاربة فلا صفة له في فعل ذالك
اقول للعيناوي الأب وإبنه ان كرة القدم المغربية مجرد إستنزاف خطير لميزانيتنا الوطنية
حبدى لو لم يكن لدينا منتخب أصلا
واستغلينا الميزانية الجامعة في أعمال خيرية من عماليات جراحية و مواد غدائية ووسائل نقل لطبقة المسحوفة ومطحونة في المغرب
اصلا لا نريدك لا انت ولا ابنك في اي شيء
من يظن أن نائل العيناوي كان بإمكانه لو اراد اللعب في منتخب فرنسا أو منتخب اسبانيا فهو يكذب على نفسه .
Vraiment j’étais déçu des déclarations de Mr EL Aynaoui qui était à un moment donné un modèle ; mais quand il a déclaré qu’il aurait pu jouer pour la France mais il s’est estimé pas au niveau par rapport aux joueurs français de l’époque, il est tombé de mes yeux et il m’a donné l’impression que jouer pour la Maroc au tennis était un deuxième choix et un plan B une chose que j’ai pas aimé. Il n’a pas confiance en lui et le Maroc le prennent au moment où la France les rejettent. Sincèrement la France les traitent avec mépris. Pour son fils c,est vrai qu’il est un bon joueur mais ils doivent pas oublier que le Maroc a été le quatrième à la dernière coupe sans eux et en France ils trouveraient jamais leur place. Enfin j’ai de la peine pour Zyach le seul et talentueux joueur qui a dis non aux pays bas.
نائل يلعب بقلبه قبل رجليه. جد فخورين به و بوطنيته.
يستشف من التصريح ان هناك اسماء يتم فرضها على المدرب
و هذه فضيحة تضرب المصداقية و الشفافية في الصميم
هناك اسماء ضعيفة و رغم ذلك تتواجد في اللائحة و هم رحيمي و بونو و ديوب .
السلام عليكم
لا أفهم لما يترك تلك التغوفيلا على رأسه ألا يوجد حلاق !!!!
شكرا ليونس العيناويى على صراحته وصدقه ، لقد ألفنا المجاملة والنفاق حتى عهدناهم هم القاعدة .
يونس قال نطق الحقيقة.
نفس.الشيء،بالنسبة لبوعدي لم يختار المغرب لانه لم يرفض فرنسا. لان فرنسا لم توجه له الدعوة للعب في منتخب فرنسا للكبار.
الصراحة و لينا فعالم كله نفاق السي يونس حكا بعفوية و صراحة و كونه كيتكلم الفرنسية و حنا عندنا كلشي ولا محلل و أصحاب قنوات لا نيڤو لا هم يحزنون كل لواحد ترجم على حساب مستواه المهم السي يونس و نائل واقيلا ما فخبارهمش گاع ٱش واقع و حنا مساليين معا راه غيشوش كاين اللي مشا بعيد گاليك مؤامرة هاهاهاهاها و الله تا كثرت الهم كضحك
هذه التصريحات البليدة وخصوصا في هذا الوقت بالذات لا يجب السكوت عنها والمنتخب الوطني المغربي يخوض مبارياته في المونديال؟؟؟ هذا الشخص معروف بتغريده خارج السرب،فقد سبق له زيارة إسرائيل في وقت حرج…فلم يكن من حقه الحديث بهذه الطريقة عن المنتخب الوطني خصوصا وأن نفس المنتخب خاض مبارة النصف ضد فرنسا الند للند في مونديال قطر..وإذا كانت له عقدة نقص فهي تخصه لوحده.
حتا انتم تضخمون الاب لاعب تنس عادي ليس اسطورة التنس اينا الانجازات
le Maroc était pour pour de nombreux joueurs qui sont nés en Europe une roue de secour
الراجل هداوي. كلامه كلام هداوا. فيه ااكثير من الصدق والصراحة. شايلاه سبعة رجال.
بصراحة يونس العيناوي الأب لا يجيد فن الكلام كما اجاد لعب التنس.
لم اعرف شخص يستصعر نفسه كما فعل يونس العيناوي.
الرياضة هي في الاصل ميدان لتحدي النفس و الطموح الى الأعلى من لا يتوفر على هذه الخصال عليه الا يمارسها.
يونس العيناوي كان بطل من كرتون.
لكن ابنه نايل يظهر عكس ذلك مع المنتخب ، لاعب مقاتل و موهوب و يعطي من دمه في كل مقابلة يلعبها مع المنتخب لذلك احترمه و اقدره.
هناك بعض السياسيين يلبسون القميص الصحافي الرياضي فيتلاعبون بضيفه ويجرون له لسانه قيقول كل شيء فيتلقى المتربصون تصريح الضيف ويتلاعبون به حسب هدفهم ويخرجون الكلام من سياقه.
تهضر اموال كتيرة على البطولة المغربية ولا تنتج حتى ربع فريق وطني ونعتمد على. واردات اوروبا.انا كمغربي لا افتخر بهاد الفريق كله تكوين اوروبي مند الصغر.بماد ساهم المغرب بقوارب الهجرة لابائهم. اتعرفون او تسمعون مادا يقو لون المعلقون الرياضيون الاسبان. علىهدف تعادل اامغرب وهدف الفوز.الاهداف صنعت في اسبانيا.اب العناوي قال الحقيقة لان دياز لو استدعاه مدرب اسبانيا لكان معهم الآن.لمدا لن ياتي لمين جمال لان اسبانبا سبقت المغرب. لن تريد تكرار خطأ دياز.حكيمي لن تستدعيه لفيديراسيون اسبنيولا.اعطونا واحد فقط استدعي من طرف الدولة اللتي يحمل جنسيتها.قبل المغرب.
La langue de bois est le baume des dialogues empoisonnés
شخصيا من محبي ومتابعي يونس العيناوي.. وكنت أتابع مبارياته في التنس، وأشجعه من قلبي، وأكن له حبا خاصا، وتقديرا واحتراما بدون حدود..
لكن عندما قرأت وسمعت ما قاله.. بكل صراحة أصبت بالذهول و الصدمة…
أن يصدمك السينيغاليون حيث كنت تعتبرهم أشقاء.. أمر تقبلناه وبمرارة.. وقلنا هو من خبثهم… أن يصدمك أشقاؤك العرب والمسلمون والجوار .. امر تقبلناه وقلنا هو حسد و بغض وسواد قلوب. ولعنة جغرافيا.
لكن أن يصدمك ابن جلدتك و من تعتبره أبا أو أخا .. صراحة لم أعرف أين أصنف ما قام به سي يونس…
أملي كبير أن يخرج في قابل الايام و يعتذر أو يصحح …
وأملي كبير أيضا ألا يتأثر ابنه بهكذا تصريحات …
ليونس أؤطد شيئا واحدا…
المغاربة كانوا بحبونك جدا جدا..
وحينما جاء نائل أحبوه أكثر وأكثر…
شخصيا كلما ذكر نائل.. تحضرني شخصية يونس وتلك اللقطات الرائعة جدا التي عشناها معه سواء في رلون کاروس، أو الدوحة ، أو الدارالبيضاء في منافسات كأس ديڤيي
…
والله يهدي ما خلق وصافي …
من أجل إرضاء الماما فرنسا پاغ أصله و تاريخه و مستقبل ابنه و لو وجد أكثر و أعز من ذلك لما تردد لحظة…
للأسف كثيرة هي هذه النماذج.. يأكلون الغلة و يسبون الملة. حسبنا الله و نعم الوكيل
في الحياة الحقيقية هناك رجال عندما يتكلمون يلتف الناس حولهم وهناك أناس عندما يتكلمون يجعلونك تندم ليوم كنت فيه من المعجبين بهم .
غريب ،تحليلا،الوجود لمحاوله،،،
الاب (وهو بطل سابق)،تحدث بكل عفوية عن مسار واختيار ابنه،،،،وكأنها سيرة ذاتية،،،،تحتوي على نوع من العامية والصبر والشغف والتضحية… ومرة الاعلام،يحولها الى(أزمة )،قد تؤثر على فريق بأكمله،
ماهي العلاقة؟هو حر في الحديث عن ابنه،هو من يعرف طموحه وافاقها،،،وكيف تم البناء،والتأسيس لما هو عليه…
هل الفريق،،،معنى بهذا الكلام،،،قد يظن الوالد انه لحمايتها،يمنح قدوة لشباب اليوم(وخاصة شباب المهجر)،،،
انني أرى أن البعض،يضحكون الامور،ويجعلون منها،،،كلاما قد يسبب في تاثير معين…
وهذا يجر الى الحكمة العامية التالية:”هذا هو اضريب لحمق بالحجر”…. انتهى الكلام.
يونس العيناوي من خلال ما فهمت من كلامه أنه كان يوجّهه للفرنسيين قبل المغاربة لسبب بسيط وهو لماذا لم يتم اختياره هو ومن بعده إبنه للقميص الفرنسي وكان الجواب ببساطة شديدة أنهما لم يتلقيا أي دعوة من الناخب الفرنسي في هذا الصدد مما يؤكد أن الناخب الفرنسي لم يكن يعرف قيمة اللاعب في الوقت المناسب حتى وقع الاختيار من الناخب الوطني وظهوره بشكل لافت للنظر ومميز وهذه حسنة تحسب للناخب الوطني وليس في ذلك أي تبخيس للنخبة الرياضية الوطنية وما على الفرنسيين إلا أن يعضوا أيديهم على ما فرطوا فيه من مواهب ذات أصول مغربية فهنيئا لنا بأبنائنا في وطننا العزيز
الواقع بدون تجميل، العيناوي نموذج عدد كبير من الناس يحملون جنسيات و يتحدثون عدة لغات و لايعرفون اي شيء عن وطنهم الأصلي، يبحثون عن مصالحهم الشخصية، بما انهم عاجزون عن الاندماج في الوطن الاخر نظرا لبشرتهم او أصولهم او محدودية موهبتهم او وجود مواهب أكثر منهم كفاءة، يعودون إلى الوطن الام ليس من أجل الحنين و المشاعر الدغدغة و العواطف و لكن غالبا ك plan B او ورقة احتياطية لتحقيق ذواتهم و اطماعهم المادية.
الكل يجري وراء مصالحه الشخصية، و المنتخب الوطني هو حلم كل اللاعبين من أجل الاغتناء ، فمتى نستفيق
سمحولي الى قلتلكم انكم بالغتم في الانتقاد الابن في كاس افريقيا تقاتل اكثر من اي لاعب وتجرح وسائل منه الدم على القميص الوطني وعلى البلاد والان فكاس العالم داير اكثر من مجهوده مادا نريد اكثر الاب تكلم بعفوية ونحن نسامحه من قلبنا ونحبه لانه هو كدلك حمل القميص الوطني
الرجل لم يقل سوى الحقيقة. فهو ليس أب عادي. هو إنسان مثقف جاب كل ربوع العالم
تعجبني فرنسا في سياستها تجاه المهاجرين خاصة الذين ولدوا هناك و يعتبرون أنفسهم فرنسيون اكثر من الفرنسيين، فقط لأنهم ولدو هناك، لكن لون البشرة و الأصول لايمكن اخفاءه، كما أن فرنسا دولة ديمقراطية و دولة مؤسسات و الرجل المناسب في المكان المناسب مهما كانت وضعيتك المادية و المكانه الإجتماعية… ولعل العبرة في قصة زين دين زيدان بطل خارق و موهبة رفعت كأس العالم و حققت الشيء الكثير للكرة الفرنسية و رغم ذلك فرنسا لم تعر اي اهتمام لابنه لوكا لان هناك حراس احسن منهم، ولهذا اختار اللعب مع المنتخب الجزائري، لكن ماذا لو خرج زين الدين زيدان بنفس تصريح العيناوي؟ و لماذا العيناوي اختار الحديث في هذه الظروف؟ و حتى إذا كان خطابه برئ لماذا لم يحترم اختيار ابنه و على الاقل كسب احترام الشعب ؟ أليس الصمت حكمة؟
أصلا عندو منصب مدير وهمي في جامعة بوليتكنك بنجرير وكيدلي بهذه التصريحات الإستفزازية الوطن أكبر منه ومن إبنه
الاعب ناءل لم يساير الأفكار والنوايا المشكوك فيها مع عقلية الاب الذي تنكر لكل شيء في غفلة من الزمن.
كيف اكرهت حالتك الان على المواطنين وخاصة الجمهور المغربي الدين كانوا يحبونك في ايامك الحلوة عندما كنت تمارس التنس حيت كانت وضعيتك الشخصية متواضعة في كل المجالات لان صوتك الشخصية الان وقبلها مختلفة ارجوك المغرب معروف بكثرة الحلاقة وشكرا
نستطيع التألق بالمحليين سواء كانوا اصليين او مهاجرين مجنسين من افريقيا او اسيا تطوروا واحترفوا في انديتنا المحلية الوداد الرجاء الكوكب الفتح الجيش الاتحاد المولودية النهضة .. المنتخب جلب لنا كأس إفريقيا للمحليين وكاس العرب .. اما الفرقة الاخرى فهي تمثل الجالية والجالية حرة ان تمثل من تريد وفق قانون الفيفا، وفي هذا لا فرق بيننا والسنغال وغانا والكونغو والجزائر .. الخ باستثناء جنوب افريقيا ومصر.
اولا، نايل العيناوي ليس قاصرا ليتحدث والده باسمه، وهذا الامر مرفوض اخلاقيا.
ثانيا، الاب لربما شده الحنين للاستجوابات والبوز والاهتمام، لذلك وجدت في تصريحه أداة لذلك.
ثالثا نايل يجيب على كل ذلك بتصريحاته وبقتاليته في الميدان وبانسجامه داخل المجموعة.
رابعا واخيرا، لا ينبغي اعطاء كبير الاهتمام لمثل هذه الامور التي تساهم في تشتيت تركيز اللاعب و المجموعة.
تصريحات واقعية وحقيقية وتعبر عن شخصية تنافسية طموخة لكنه طمزح نقي نحو انجازات نقية وان كان لا يجب ان تقال علنا … لكن تبقى تصريحات ماغايفهماش اغلب الناس
من الأفضل لك اسي العيناوي ترك المنتخب مركزا في تدريباته ومبارياته وترك الابن يلعب بحرية تامة وانسجام مع باقي العناصر الوطنية حتى يرفعوا راية المغرب خفاقة بين اعلام الأمم كما فعلت انت في مسابقات عالمية للتنس، وإذا تتبعت مباريات المنتخب فلتتابعها من المدرجات كباقي المغاربة ولاتتدخل في شؤون الطاقم التقني لا من بعيد او قريب ،والسلام ، شكرا هسبريس ،
السيد منعوه ينزل للملعب في نهاية المباراة في كأس إفريقيا خرج دبا تينتاقم
Nous respectons le fils pour les efforts qu’il produit ,mais nous aucun respect pour le père qui n’a fien fait pour son pays si ce n’est attendre l’opportunité pour le trahir , opportunité qui ne s’est jamais produite du fait de sa médiocrité dans sa spécialité le tennis .
Choisir en plus ́la chaîne la plus haineuse envers le Maroc pour s’exprimer est une double trahison.
Si pour gagner des matchs nous devons vendre notre dignité, autant perdre avec honneur
العناوي كان يتنقل بفلوسنا اه نعم اسي بفلوسنا ودبا جا تينكر وميخربق علينا
سير نتا ولدك لما وشطابة تال قاع لبحر
المغرب والوطن أكبر من أي أحد أسي ديالنا !!!!!
لا افهم كيف سقط هذه السقطة الخطيرة وفي هذا التوقيت بالذات . رغم أنه لم يقل ان ابنه كان يريد اللعب لفرنسا بل قال كان من الممكن وليس من الاكيد. من يترجم عليه ان يكون ملكا بالفرنسية وبعد ذلك قال ربما وربما فيها شك . هو فقط يعطي رايه وليس رأي ابنه
هناك كثيرون الفوا النفاق و الالتفاف لقول او وصف الشئ!!
مثلا من يستطيع إتمام مقابلة المنتخب بتعليق محلي؟؟
العيناوي الاب تكلم بدون نفاق و قال الأشياء كما هي…و نحن لا نحب الحقيقة..و هل يغير ذلك من كونه مغربيا؟؟ او انه يحب وطنه؟؟
ام ان الذي يحب وطنه هو الذي يلبس قميص المنتخب و يسافر على نفقة دافعي الضرائب و يقوم بتسجيل لقطة هنا و هناك يتغنى بها بالمنتخب او برقصة مع زوجته…
نحن لا نحب من لا يرسم الواقع بالوانه….و نمجد من يدعونا لنرسم له واقعا يحب ان نراه!!
السيد حر و له الحرية في التعبير ما أكثر المنتقدين لكن في الأشياء التي تستحق الانتقاد فهم لا يتكلمون.
نهمس في أذن السيد يونس العيناوي أن المغرب ،وفي هذه الظرفية بالذات، ليس في حاجة ل “أسطورة في التينيس” ولكنه في حاجة ماسة ل ” أسطورة في الوطنية” . ويا ليث السيد العيناوي جمع بين الأسطورتين معاً. أن تتكالب على المغرب قوى خارجية عدة ،مثل فرنسا وغيرها ،فهذا طبيعي و وَقْعُه ضعيف .ولكن أن تتكالب عليه قوى داخلية كذلك، وبتزامن مريب، فهذا غير مقبول وغير محتمل.فقديما قال طرفة بن العبد:
وظلم دوي القربى أشد مضاضة—- على المرء من وقع الحسام المهند.
ملاحظ
الكلام من حق كل واحد ،حرية التعبير مكفولة دستوريا !
أما ما يقال عن لاعبي المغرب المزدوجي الجنسية ،المغرب لم تخرق قانونا ولم بخلقه ! الفيفا من خلقته وأوجدته ومن حق المغرب أن يستفيد منه كباقي دول العالم !
أما يجمع هؤلاء اللاعبين والجامعة الملكية لكرة القدم فهي حر فيه ما دامت لم تتجاوز القانون ولم تدس على حق أحد!
ورئيس الجامعة قال علانية : اللاعبون هم من يتصرفون بحمل قميص المغرب وليس العكس !
اولاً يونس العيناوي لم يكن في يوم من الأيام بطلاً وليس له أي لقب ولم يكن من أبطال التنس ولا احد يعرفه في عالم كبار التنس ثانياً ابنه لم يكن له أي قيمة في كرة القدم ولم يكن يوماً في لاءحة الأندية الفرنسية ولا حتى الأندية الصغيرة وليس له مستوى تقني ولا مهارات. باك صحبي وصلاتو للمنتخب المغربي والوساطات والمعارف.
هذا الرجل قال الحقيقة ولم ينافق.قال بأن إبنه لم تكون عنده حظوظ للانضمام للمنتخب الفرنسي لهذا إختار المغرب.لنكن واقعيين عندما تنادي الجامعة على لاعب مزدوج الجنسية للانضمام للمنتخب المغربي ويقول لها هذا اللاعب إعطوني فترة للتفكير فشيء طبيعي أنه يفكر عن مصلحته في أي منتخب سيجدها
لا تهمنا تصريحات الاب أوالام أو اي فرد من العائلة ما يهمنا هو مدى جدارة اللاعب ومدى غيرته ودفاعه عن قميصه الوطني والعيناوي افضل مثال لذلك. كفى من التأويلات الفارغة ليس الوقت ولا المكان مناسبان لذلك.
Vraiment tu es passé à côté de la plaque. Tu aurais dû te taire. comme ça tu aurais pu gagner et tu aurais fais gagner ton goss.
حينما يصبح الوطن مكتوب عليه: للبيع. هكذا هو في نظر البعض. وطن تحت وطأة الابتزاز حسب تصريحات الفرنمغربي الأب. وأظن أن ابنه يضبط الكلام أحسن. وأظن أنهما درسا الأمر جيدا وكانا يعرفان اأن فرنسا تبقى بعيدة المنال كما وقع لديوب. وأن المغرب يتسول مزدوجي الجنسية. أفضل أن يلعب وطني ونخسر ونخسر ثم ننتصر…على اللعب تحت الابتزاز. مجرد رأي كما لوالده رأي
اعتقد ان عائلته واخوته هم من كانوا يضغطون عليه للثريت اما هو ففد تختار المغرب عندما كان يلعب في نانسي يعني قبل حتى اشتهاره في لانس كما قال ابوه لانه قال انه عندما كان في نانسي يلعب مع هدد من زملائه المغاربة خرجوا جميعا بقرار تمثيل المغرب وما قاله يونس العيناوي هو ان ابنه اصلا لم يكن لديه الخيا ر لنعرف ثم لأنه هو نفسه كان يرى في بداياته انه ليس في مستوى المنتخب الفرنسي المؤكد من ما سمعته ان عاىلته والدته واخوته وربما والده كانوا جميعا يريدونه الإنتظار بينما هو كان قد اختار من قبل تمثيل المغرب والدليل هو عدم ظهرو لي من افرتد عائلته من اخوته او حتى والده بأقمصة للمنتخب المغربي او علم المغرب يحاولون البقاء فقط مع ابنهم دون اظهار اية مشاعر تجاه المغرب لهذا فنائل هو الوحيد في العائلة الذي يرى ارتباطه بالمغرب وقد اكتسب هذا في فريق نانسي في الدرجة الثالثة مع زملائه المغاربة حسب والده وهذا هو دليلي على ان العائلة كانت تحاصره بمنتخب فرنسا
الى المعلق رقم 2
ماقاله يونس العيناوي أن ولده اختار الفريق الوطني المغربي لكرة القدم بعدما تم رفضه في الفريق الفرنسي
وزاد أنه هو اي يونس اختار ان يحمل العلم المغربي في بطولة التنس لأنه لم يكن له المستوى لكي يلتحق بالفريق الفرنسي وخاصة أنه يحمل الجنسية الفرنسية
قالوا زمان توضيح الواضحات من المفضحات
السوال هو هل يفقه اللغة الفرنسية الدقيقة من علق على التصريحات. شخصيا اجد ان الرجل تحدث بصيغة الاحتمال والظرفية ولم يقلل باي شكل من الأشكال من المغرب
لكن العقد الشخصية وحب الظهور وجذب الاهتمام ولو عن جهل هو السا ئد . عذرا
1-اولا يائل او وائل لعيناوي لن يلعب اساسي في منتخب الفرنسي.
2-ثانيا الجامعة المغربية لكرة قدم اعطت ل إبنك فرصة ليظهر في كأس العالم ولو تم اختيار فرنسا 100 % لن يحلم بظهور في كأس العالم
3-ثالثا تعلم معنا لغة عربية بأرقام
اسي يونس خصك تحمد الله وتشكرو ان منتخب مغربي قبل بولدك
4-رابعا الله يعطينا وجهك وجهك قصح من وجه مهرج
الللاعب العيناوي يلعب بقلبه، يضحي، يجري و الدم يتساقط من فمه او من رأسه كما وقع خلال كأس إفريقيا، و مع الأسف من هم مواطنين يحبون وطنهم يسقطون في فخ من يحاول تلويث كل ما له علاقة بوطننا و نجاحاته….
يا اخي في الوطن، قم بواجبك و عبر كما شئت….اما حسادنا فذلك ما ينتظر منهم و لينبحون كما شاؤو
قال لقجع ما شي المغرب لي محتاج للاعب بل الاعب لمحتاج المغرب لأن الانتماء لا يقدر بثمن
صناع الفرجة صناع الأمل دائما يجب أن يبقوا كبارا
إن كان كلام السيد العيناوي غير محرف والذي كنا نقدره فالمغرب أكبر وحب المغاربة وتقديرهم للأوفياء للوطنيين بصح لا يموت ولا يقدر بثمن
أنا ما عمرني شفت شي لاعب تيحاول ينقص من قيمة بلادو إن كانت فرنسا في حاجة لك ولأبنك لثمثيلها لفعلت ولكن المغرب أحتضنك وها هو يحتضن إبنك الذي أحببناه
أنت السيد العيناوي تصنف الآخر على أنه الأحسن ولكن أحسن منك هل تعلم أن المغرب بأبنائه ومواطنيه يساهم في بناء فرنسا الوطن فوق كل اعتبار هل تعرف يا سيدي معنى الإنتماء أرجوعي لبلادي
للاسف لا زال لفرنسا ابواقها و ابناؤها في المغرب الذين يدافعون عليها و يمررون رسائلها .
العيساوي اخطأ خطأ فادحا و وجب عليه الاعتذار و للمغاربة و عدم التدخل في شؤون ابنه .
يعاني بعض المغاربة من اعتلال نفسي حاد، ولأنهم لا يجدون ما يشغلون به أوقاتهم في الحياة، فإنهم يهاجمون أي شخص يعبّر عن رأيه الخاص. إن السعي إلى بث الفرقة بين المغاربة -سواء كانوا عرباً أو أمازيغ أو مسلمين- يمثل أحطّ القيم التي يمكن أن يتبناها الإنسان؛ لذا دعوا الناس وشأنهم مع آرائهم، واهتموا بشؤونكم الخاصة إن كانت لديكم أي شؤون.
مغاربة الداخل يأكلون الغلة و يسبون الملة!
ابناء الجالية يتعرضون لضغوطات كبيرة جدا و تنمر بسبب تمثيلهم المغرب . السؤال الذي اسمعه مرارا في الصحافة الهولاندية كيف للاعب ولد و ترعرع في هولاندا يختار تمثيل منتخب بلد اجداده ؟ فهؤلاء اللاعبين حتى والديهم ولدوا في المهجر بمعنى هم يمثلون بلد الاجداد و ليس حتى بلد الاباء .
اب نائل العيناوي احسن الاجابة لإنه لا يريد ان يتعرض للنقد و التجريح و الكلام القاسي من الصحفي الذي تكلم معه. كانت إجابته سياسية موفقة و أنا معه في هذا . حتى في هولاند هذا من يتم الجواب به على اسئلة الهولانديين . اللاعبون الذين يختارون المغرب ليس لهم مكان في المنتخب الهولاندي و عندئذ يرتاح الهولانديون . الهولانديون اليوم لا يريدون مواجهة منتخب المغرب و يفضلون مواجهة منتخب البرازيل لإنهم إذا خسروا امام المغرب فستكون كارثة بالنسبة لهم اهانة و ما بعدها اهانة لإنهم يحتقرون المغرب .
ماقاله العيناوي ما هو إلا الحقيقة لأن فرنسا تتوفر على عدة مراكز التكوين للاعبين و لأن هناك عدة لاعبين مكونين من تلك المراكز و لأن المنافسة تكون قوية جدا للدخول للمنتخب الفرنسي بحكم عدد مراكز التكوين و عدد الاعبين الجيديين .
منطقيا البلدان التي لديها مراكز التكوين و بطولات قوية فرنسا ، المانيا وووو .. يكون فيها انتقاء الاعبين خاضعا لشروط التنافسية و مردود الأعب في بطولاتها.
مما يجعل انتقاء لاعبين آخرين أو حضوض الآعب ضعيفا للانخراط للفريق الفرنسي بالنضر إلى تنافسية الاعبين فإنه يبقى الاختيار بالطبع هو المنتخب المغربي . منطقي جدا .
Je préfère un Maroc fier de ses enfants, fiers de représenter leur patrie sans arrière-pensée ni calcul, plutôt qu’un Maroc couronné par une coupe offerte par des pieds-noirs de l’oasis française au Maroc
L’attachement à une nation ne se décrète pas : soit on l’aime dès le premier regard, soit on ne l’aime pas vraiment.
تعقيبا على تصريحات يونس العيناوي على لقجع توضيح كواليس التحاق نائل بالمنتخب واستبعاده عن المنتخب في المستقبل
عندما ينادى على لاعب الى صفوف المنتخب المغربي يكون الشرف للاعب وليس العكس المغرب أكبر من أي شخص مهما كان و كيفما كان
دا با قدمت عليك الله السي يونس العناوي واش ماشي عار و حشومة عليك. ضحكتى فينا اللي يسوى واللي ما يسواش ،بالنسبة لك المغرب اللي هو بلادك هو الحب الثاني او عريس الغفلة .حتى رفضتك فرنسا عاد تجي تفكر البلاد مسكينة ،وتقولها بالعلالي بلا حياء بلا حشمة في تلفزتهم . المغرب صدق معمر الفراغ العاطفي اللي خلاتك فيه فرنسا ومازال تزيد تبكي عليها بعد هدا العمر الطويل وكذلك الشان اللي دارو لك المغاربة اولاد بلادك.
انا والله وخى تجيب لي كاس العالم الله ما نسمح لك ولا ننساها اك.
اظن فعلا ان من حق كل شخص التعبير بحرية عن ارائه لكن الغباء هو صفة يجب الا يسقط فيها الشخص فالحوار مع الصحفيين يجب أن يكون حوارا ذكيا وفيها احتياط كبير باعتبار ان هؤلاء غالبا ما تكون عندهم خلفيات وغايات غير معلنة ويحاولون جر محاوريهم إلى فخ محكم يتم بناؤه بواسطة أسئلة مصاغة جيدا سلفا.
بعهد تألق إبنه مع المغرب أراد أن يرد الإعتبار لإبننه أمام مسؤولي الكرة الفرنسية وبينهم أضاعو جوهرة لكنه نسي أن هده التصريحات ستضر مسار المهمه المغرب وأم هده التصريحات لم يتم وزنها
غادي يخرج على ولدو
صاحب التعليق 79 “النكوري” كتب مما كتبه ” مغاربة الداخل يأكلون الغلة و يسبون الملة!¨. ياله من كلام أخرق! من يمثل بلده في أي مجال، يعمل ذلك حبا في وطنه ، لأن هناك شيئ إسمه حب الأوطان، أما أن تقدم هذا كتفضل على باقي المغاربة، فهذا لا يقوله عاقل.
أستمعت للحوار الذي أجراه السيد يونس العيناوي ولم أجد فيه إلا “لحس الكابا” لفرنسا والتقليل من شأن بلده، وشأنه شخصيا وإحراج إبنه بكلام قد يكون صحيحا وقد لا يكون. يقول أن لا هو ولا ابنه يستحقون تمثيل فرنسا لمستواهم المتواضع لذا قبلا تمثيل المغرب. ويقول هذا للفرنسيس لدغدغة مشاعر التفوق فيهم، لكي يروا فيه خادما يتمنى خدمة السيد الفرنسي لكن للأسف زهد السيد في هذا لأنهما ليسا “أدِّ المآم” كما يقول إخواننا المصريين. هذا الأب أساء لآبنه وأحرجه، وهذا الشاب، أسد الأطلس، لا يستحق هذا.
أما فيما يخص المعلق أعلاه. أتابع الصحافة الهولندية الجادة ولم أقرأ أو أسمع ما يدعيه، اللهم إذا كان مرجعه هو اليمين المتطرف أو سخافات السوشل ميديا، فهذا شيئ آخر.
كل موهوب له حساده سواء داخليا أو خارجيا ،الأب العيناوي في زمنه لم نبخس تألقه بل شجعناه حتى حقق عديد من الألقاب ولم نبخل عليه بأي شيء حتى نال ما كان يستحقه والآن جاء دوره ليرد لبلده بعض الامتيازات المعنوية العالية لتشريف منتخبنا الوطني لكرة القدم على الأقل في هذا الوقت العصبي، ذلك لكثرة الأعداء المحيطين بنا بكل جانب ، ولهذا ماكان له أن يقول شيئا خارج المألوف وذون تفكير لعواقب وخاصة هناك من يتربص بمنتخبنا الوطني لكرة القدم.تصريحته قد يستفيد منها الخصوم لنشرها ضد بلدنا الحبيب.
حب الوطن اغلا من كل شيء يذكر عاش المغرب و بشفاء سيدنا الله ينصره و يطول ليه فعمرو
أولى تأتيرات تصريحات العيناوي الأب الامسؤلة ظهرت على مستوى الإبن في مباراة البارحة.
العيناوي الاب والابن لا أحد له الحق أن يشكك في وطنيتهما و غبرتهما عن البلد ، لذا فالتشويش على الفريق الوطني في هذا الوقت بالذات لمجرد ابداء رأي هو ثرثرة لا تسمن ولا تغني من جوع خصوصا اذا تعلق الامر بالصحافة الفرنسية، التركيز على الأهم هو المهم .
لماذا اي احد مارس رياضة بشكل بسيط جدا تصفونه بالاسطورة؟ وجب تغير قاموس المصطلحات الرياضية، اذا كان هظا اسطورة فماذا سوف نسمي نادال او فيديرير؟
عقلية الهيمنة. نائل له لسانه يتكلم به.
اللهم ارزقنا الصبر