تصعيد سياسي مرفوض

تصعيد سياسي مرفوض
الأربعاء 31 غشت 2011 - 06:15

قدم بلاغ مجلس الحكومة الصادر أول أمس حول الانتخابات القادمة مؤشرا جديا عن انزلاق الوضع الوطني نحو أزمة سياسية متنامية تغذيها حالة تصعيد خطابي لا يخدم إرادة التحول الديموقراطي، ويكشف من جديد عن مأزق التدبير الحكومي للانتخابات وتنامي مؤشرات فشلها في إنجاح استحقاقات تنزيل الدستور، وعوض أن يتجه النقاش العمومي نحو البحث في سبل تجاوز هذه الأزمة جاء البلاغ الحكومي ليصب الزيت في نار هذه الأزمة.

في الواقع، إن المشكل الفعلي يتجاوز البلاغ، إلى مشكل أكبر تقتضي المرحلة وضوحا ودقة في التعاطي معه، وهو ما نعرضه في ثلاث نقط.

أولا، إن خطورة التصعيد السياسي القائم يستبطن كخلفية ما يجري من محاولات إقحام المؤسسة الملكية في تدافع سياسي ديموقراطي حول التحضير للانتخابات القادمة، وهو إقحام مرفوض باعتبار الموقع الحيوي المؤسسة الملكية، والذي يفرض احترامها وتقديرها وعدم القبول بأي استدراج نحو خلق تناقضات وهمية بين الملكية والحركة الإسلامية المشاركة في الحياة السياسية، وهو موقف مبدئي وخارج المزايدة أو المساومة نتج عن وعي عميق بمركزية النظام الملكي في الاستقرار والوحدة بشكل أساسي. كما ينبغي التأكيد على أن مثل هذه الاستراتيجيات المعادية للتطور الديموقراطي في بلادنا أصبحت متجاوزة بعد أن وقف المغرب على كلفتها، وخاصة بعد التجربة المرة للصراع بين الملكية وبعض توجهات الحركة الوطنية وأدت إلى شل سياسات التنمية وإدخال بلادنا دوامة تيه استمرت لعقود قبل أن يقع تصحيح هذا المسار المكلف ويسعى للقطع مع إرثه المظلم والحالك ومحاولة استنساخ ذلك اليوم لعبة بالية من الأفضل تجريب غيرها. والمثير أن مثل هذه المراهنة على افتعال تناقضات أو توترات وهمية يتم ضدا على الإطار الدستوري الجديد وبعده كل من خطابي العرش وثورة الملك والشعب الذي وضع مسؤولية التدبير الانتخابي بيد الفاعلين وحملهم مسؤولية ذلك.

ثانيا، لقد شكلت المشاركة السياسية للتيار الإسلامي المعتدل منذ انطلاقتها قبل أزيد من ربع قرن أحد عناصر النموذج المغربي والذي تعرض لشتى الضغوط الخارجية والداخلية من أجل اعتماد سياسات الإقصاء والاستئصال، ورغم ما شهده هذا النموذج من هزات بلغت أوجها بعد تفجيرات 16 ماي ثم بعد ظهور المشروع الحزبي السلطوي وتغوله في 2009 ، فقد استطاع الصمود مقدما الحركة الإسلامية المعتدلة والمشاركة كقوة إصلاح وفاعل في الاستقرار ومقاومة كل مخاطر الإرباك للوحدة والاستقرار، وهو اختيار نتج أيضا عن وعي عميق بالمسؤولية الذاتية في المساهمة في البناء الديموقراطي والتنموي والوحدوي للمغرب، وكذا عن إصرار مستمر على المشاركة الإيجابية والمسؤولة في الاستحقاقات الانتخابية مهما كانت الظروف والشروط باعتبار أن الخيار الآخر لا يخدم في نهاية المطاف سوى القوى المعادية للديموقراطية. وهو مسار أدى إلى سلسلة مراجعات عند حركات إسلامية متعددة داخل وخارج المغرب تبنت نفس التوجه والاختيار، وتحولت معه التجربة المغربية إلى نموذج في الاعتدال والمشاركة والمساهمة في صيانة الوحدة دعم الاستقرار وفي الوقت نفسه الانحياز لخيار الإصلاح الديموقراطي الحقيقي.

أما ما يروج من قبل البعض عن وجود رغبة في مناصب حكومية أو مواقع انتخابية أو منافع سياسية تحرك هذه المواقف من تحضير الانتخابات، فليست سوى مزاعم قديمة ومفضوحة يجري تداولها لتغذية التصعيد السياسي الراهن الذي سيكون أول ضحية له هو الثقة الشعبية في جدية الاستحقاقات القادمة والتي ينبغي أن تكون الأولوية هي توسيعها لا هدمها، كما نشير هنا إلى مثل هذا التصعيد سبقته تجارب أقسى في أواخر السنة الماضية ثم جاءت الأحداث لتفضحه وتسقط أوهامه كما ستسقط الأوهام المروجة حاليا.

ثالثا، إن الموقف الحازم من أجل تحضير ديموقراطي للانتخابات القادمة هو أيضا موقف مبدئي ولا سبيل للتراجع عنه أو المساومة عليه، والأزمة السياسية التي يراد اليوم استدراج بلادنا ومؤسساتها إليها ليست سوى محاولة للتغطية على تدبير سياسي سيء وتحضير غير ديموقراطي للانتخابات، وتفرض المسؤولية الذاتية مقاومة هذا الانحراف السلطوي الجديد الذي ذكرنا بلاغ الحكومة أول أمس بعودته القوية بعد أن أصبحت بلاغاته المشابهة مجرد ذكريات من الماضي.

بكلمة إن قدر خيار المشاركة السياسية الإسلامية ببلادنا أن يستمر ثابتا على دعم مسلسل الإصلاح الديموقراطي الحقيقي وأن يرفض كل مناورات تحويله إلى شاهد زور على ما يستهدف التطور الديموقراطي.

*افتتاحية التجديد 30 غشت 2011

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • عبدالكريم كعداوي
    الأربعاء 31 غشت 2011 - 08:06

    السلام عليكم

    ماذا ينتظر من وزارة الداخلية غير هذا الذي أقدمت عليه؟! كأن السيد الشرقاوي يريد أن يفهمنا أن الدستور الجديد لا يحتاج لعقليات جديدة وآليات جديدة حتى يتحقق التغيير المنشود شعبيا، أما رسميا فلا أحد يريد الاقتراب من دار لقمان الرطبة.

    ربما نحتاج في المغرب لزلزال وليس لحراك فقط… لعل الأيام القادمة تسفر عن حجم الحسرة ومعها حجم الدمار.. من يدري!؟

  • منا رشدي
    الأربعاء 31 غشت 2011 - 11:18

    ( وريه وريه إلا عمى سير أوخليه ) :
    هذه ثمرات إستمرار حكومة " الفاسي " في الحكم . لو حلت بعد التصويت على الدستور بنعم مباشرة لتجنبت البلاد سجالات لا ترقى إلى مستوى المرحلة التي تعيشها شعوب شمال أفريقيا على العموم . مرة أخرى يخطئ السياسيون موعدهم مع التاريخ بإبقاء المغرب متقدما بتجربته على بقية دول جنوب البحر الأبيض المتوسط مع العلم أننا نعيش مخاض ولادة نظام عالمي جديد لن يفرض فيه نفسه إلا الدول التي حسمت في إختياراتها وقطعت أشواطا في ذلك .
    على العدالة والتنمية وكل الأحزاب التي لا ترى في الإستحقاقات القادمة إلا نتيجة واحدة " أنا أو الطوفان " أن تراجع موقفها فالمجتمع يوجد على منعطف خطير إما التعامل معه بوعي المدرك للظرفية الدولية الصعبة ؛ إما التهور بالإستمرار في مواقف تلقي المزيد من الضبابية على مشهد لم يولد بعد بعد ! أخيرا أحمل الحكومة فشل أي إنتكاسة لا قدر الله بسياسة الهروب إلى الأمام التي تنهجها في تجاهل تام للفرقاء السياسيين مهما كانت توجهاتهم .

  • زكرياء الصنهاجي
    الأربعاء 31 غشت 2011 - 11:40

    كنتم شهود الزور يوم مسرحية الاستفتاء على الدستور و اليوم تريدون أن تكونوا شهود عدول في يوم مسرحية الانتخابات.
    الشعب مومن و المومن لا يلدغ من الجحر مرتين.

  • متتبع وملاحظ
    الأربعاء 31 غشت 2011 - 11:58

    لابد للشعب المغرب أن يقف متيقظا للدسائس التي تحاك ضد الاصلاح الديموقراطي وتنزيل الدستور دون أن نحيد عنه ولو قيد أنمولة. إن كل من يقف في وجه الاصلاح لايريد بالمغرب خيرا وعلى الشعب المغربي أن يقف في وجه المفسدين بكل حزم وعزم .إن المغاربة قد يئسوا من المفسدين وعليه فلن يصبروا عليهم مرة أخرى .

  • جـبـران
    الأربعاء 31 غشت 2011 - 12:23

    أخي مصطفى أتعجب وأستغرب لاصرارك الدائم للكيل بمكيالين، "وهو ما نعرضه في ثلاث نقط":
    -أولا: ترفض(تحرم) اقحام المؤسسة الملكية في التحضير للانتخابات القادمة، ويقبل (يحلل) حزبك باقحامها في التحضير للدستور،ألهذه الدرجة تهمكم الانتخابات أكثر من الدستور؟
    -ثانيا:تقول بأن حزبكم تعرض لشتى الضغوط الخارجية والداخلية من أجل اعتماد سياسات الإقصاء والاستئصال،وتذكرنا عن إصراركم المستمر على المشاركة الإيجابية والمسؤولة في الاستحقاقات الانتخابية مهما كانت الظروف والشروط باعتبار أن "الخيار الآخر" لا يخدم في نهاية المطاف سوى القوى المعادية للديموقراطية. أليس هذا الكلام دعوة الى الإقصاء والاستئصال اتجاه "الخيار الآخر"؟
    -ثالثا: تتعهد بأنكم سترفضون كل مناورات تحويلكم إلى شاهد زور على ما يستهدف التطور الديموقراطي.وهل هناك أكثر من الزور الذي شهدتم عليه بل أقررتم به بخصوص الاستفتاء الأخير على الدستور الممنوح؟
    أقول لك ان دخول السراديب الملتوية صفة ذميمة لا تليق بالأحرار و الشرفاء وأذكرك "من صوت بنعم لا تقبل منه شكاية"عيد سعيد و كل عام والامة الاسلامية بألف خير و هدانا واياكم لما فيه خير البلاد و العباد.

  • rachidoc1
    الأربعاء 31 غشت 2011 - 13:27

    أين اختفى الموضوع السابق – ما قبل الأخير- للسيد مصطفى الخلفي (الدولة و…)؟؟؟
    لم أجده البتة رغم استعمال محرك البحث الداخلي؟؟؟
    إذا كان الحذف نتيجة خطأ ما، فالرجاء إصلاحه و إعادة الموضوع للأرشيف مع الردود. أما إذا كان الحذف مقصودا فالأمر يستدعي طرح علامات الإستفهام و التعجب و الإستغراب.
    سوف ننتظر و نرى.

  • moha fllah
    الأربعاء 31 غشت 2011 - 14:30

    .أنتم إلى جانب حراستكم للمعبد تدعون أنكم حراس للملكية كما قال السيد الأمين العام وكأن الملكية في حاجة إليكم لكي تقوم. فما بالكم اليوم تنقضون عهدكم؟ ألم يدعو الخطاب الملكي إلى تجنب التشكيك السياسوي في نتائج انتخابات لم تجر بعد؟ ثم مالذي تغير منذ أن صوتم بنعم على الدستور إلى اليوم؟ ألم يكن تصويتكم بنعم عبارة عن تزكية شروط لعبة سياسية كنتم أكثر المتضررين منها؟ ألم تكن الصرخات الإحتجاجية التي شككتم فيها وخذلتموها إدانة مباشرة لواقع انتخابي فاسد فكك تحالفاتكم في أكثر من مدينة؟ مالذي استجد اليوم حتى تكشروا عن أنيابكم البلاستيكية؟ الجواب أن منصب رئيس الحكومة الذي ظلتم تقدمون من أجله القرابين صار بعيد المنال عنكم إن لم نقل مستحيله خاصة في ظل تحالفات دينصورية باتت تلوح في الأفق خصوصا تلك التي يقودها غريمكم الجرار.
    معذرة إن قلت لكم إن ما تقومون به في هذه الظرفية هو ضرب من الإنتهازية الرخيصة بتنا جميعا ندرك أبعادها وغاياتها.

  • kamal
    الأربعاء 31 غشت 2011 - 15:19

    pour etre accépter dans le jeu politique il faut toujours donner la preuve de la soummition et dire toujours oui;oui;oui;et se transformer de l;opposition radicale à la soummition totale c;est ça le makhzen;vous le connaissez bien

  • Toufik
    الأربعاء 31 غشت 2011 - 15:26

    il faut etre prudent en ce moment, rien ni gagnier encore.. les réseaux du pouvoir vont essayé avec tous leurs myens de garder de résister à un réél changment démocratique au Maroc

  • حسن sdj
    الأربعاء 31 غشت 2011 - 18:54

    تقولون و تحكمون على مستقبل الإنتخابات المقبلة بعدم النزاهة مسبقا… وتعطون بدلك شرعية للحكم عليكم انتم كدلك ومسبقا بانكم لن تستطيعو أن تكونوا ديمقراطيين مهما حاولتم مادمتم " اسلاميين سياسيين تخلطون الدين بالسياسة" .. وهناك من يقول : " لو استطعتم في قرارة انفسكم ان تقتلو الديمقراطية في مهدها لفعلتم.. انتم وامثالكم من لا يريدون للديمقراطية مستقبلا لانكم تقولون انها من صنع الغرب .. ستبقون هكدا حتى تصبحون ضد كل شيء في السياسة .. لانكم ببساطة لستم ولن تكونوا سياسيين مادمتم تخلطون بين العقيدة الدينية و العمل السياسي وتحرمون وسوف تحرمون اي شيء إدا ما استحكمتم في السلطة" .
    كلنا يسعى لانتخابات نزيهة ونسعى إلى الديمقراطية ولكن نخشى ان يستفيد منها من سيقتلها بالفعل مستقبلا لانه ببساطة لايؤمن بها كمبدا أساسي وانما فقط كتكتيك من أجل السلطة

  • التهامي اخدام
    الأربعاء 31 غشت 2011 - 19:56

    الحكومة الحالية ادا كانت تدعي الديموقراطية فيجب ان تقبل النقد خصوصا من حزب عريق هثل حزب العدالة والتنمية وليس وصفهم بأعداء الوطن تقبلو الرأي الاخر ان كنتم ديموقراطيين يا من يدعي الديموقراطية

  • شاهد
    الخميس 1 شتنبر 2011 - 01:00

    بعد الصراع المرير الذي شهده الحقل السياسي في المغرب بين البام والبي جي دي ,الذي كاد ان يلقي ببلادنا في متاهة لا يمكن الخروج منها ,وبع ضياع الوقت وحرق الأعصاب يخرج علينا في النهاية السيد إلياس العمري طالبا السماح من السيد عبد الإلاه بنكيران؟وعندما تسأل الصحافة السي العمري عن الجدوى من صراعه مع العدالة والتنمية إن كان في النهاية سيدهب إلى بيت السي بنكيران؟فيجيب بكل أريحية بأنه -//كيدير السياسة//؟
    هكذا إذا هؤلاء الناس يلعبون بمصير ومستقبل أمة ودولة؟
    بعدما قالوا بأن اليسار في المغرب هو من ضيع علينا سنوات التنمية والإزدهار ؟جاؤوا اليوم ليقوموا هم بنفس الدور ليتهموا السراب عن ضياعنا؟
    أيها السياسيون البلداء ,اخرجوا عنا وأتركونا لوحدنا بدون نفاقكم وكذبكم؟لقد علمتنا الأيام أن السياسة لا دين ولا أخلاق لها؟وأن جرحنا لن تزيدوه إلا غورا ؟نعوذ بالله منكم فأنتم الشر

  • DASSARI Mohamed
    الخميس 1 شتنبر 2011 - 11:34

    Je voudrais une nouvelle fois m'adresser à la Direction d'HESPRESSE à travers cette "mise au point", pour la prier de ne pas persister à taxer mes commentaires que je formule sous forme de réactions aux "correspondances publiées" de censure ou d'omission volontaire, sachant que cette tribune est la voix d'expression libre, permettant aux citoyens honnêtes et sérieux non-plaisantins, d'apporter leur contribution à cette page, pour mieux éclairer l'opinion sur une vraie réalité par le moyen de la contradiction.
    Je vous ai transmis mon "point de vue" mercredi matin 31 Août 2O11, sur la position du PJD ou le Parti politico-religieux, sur son point de mire qui n'est autre que de s'emparer du "POUVOIR" et dont le rêve est d'être porté à la tête des affaires du pays, idée que j'avais qualifiée d'imminent danger, qui pourrait faire de notre Maroc/Amazigh un AFGHANISTAN.
    Je n'ai fait qu'analyser l'article de Monsieur Mustapha KHALFI du 31 Août 2O11 publié sous références N° 37216 et disparu

  • Lamkhantar sidibba
    الخميس 1 شتنبر 2011 - 12:05

    دون كثرة كلام و بما قلَّ من لفظٍ نقول و على الله الإتكال ! مجلس الحكومة وُرَيقةٌ في ظَرفْ ! الظَّرفُ في جيب معطَفْ !! المِعطفُ يرتديه حزبٌ بنظرائه لا يعطف !! يلتهم يُقصي يَحذِف !! يُصَنِّفُ يُبعِد يقذفْ !! ألفاظ قليلة لمواقف مرفوضة !! وآخر أنفاس حزبنا المكسي من دار المخزن ملفوظة !! هذا ما ستؤكده مستقبلا الجماهير المعدودة

  • sam
    الخميس 1 شتنبر 2011 - 16:08

    نريد انتخابات حرة، وفي هذه الحالة لايهم من يفوز بها لانه قطعا سيكون الافضل لان الامة الإسلامية لا تجتمع على ضلالة.
    والله الموفق.

  • hassan mimoun
    الخميس 1 شتنبر 2011 - 22:44

    ان رد الحكومة المتشنج على تشكيك حزب العدالة والتنمية ينم عن نية في ادارة الانتخابات على الطريق القديمة في عهد البصري. لو كان للحكومة من خلال ام الوزارت حسن النية لقامت بالانصات الى الاراء المنقدة وتكوين لجنة مشتركة من جميع الفعاليات السياسية والمدنية للخروج بصيغة متوافق عليها بدل الانفراد باتخاذ قرارات مصيرية لها تاثير مباشر على نتائج الانتخابات

  • وسيمة
    الخميس 1 شتنبر 2011 - 23:55

    يجب على الذين يتهمون الحزب بأنه يريد السلطه ولا شيء غيرها وبأنه كان شاهد زور في قضية الدستور أو بأنه يقوم بتمثيبيه وما الى ذلك من الاتهامات أن يتريثوا …. لو كان الحزب كذلك لما طالب الحزب بأن تزيح الداخلية يدها عن الانتخابات … لنفكر بكل هدوء .. ماذا يعني طرح قانون انتخابات لا تتحكم فيه الحكومه … معناه أنه بعد الاستحقاقات سيظهر خيار الشعب .. لا خيار الداخليه .. ماذا يعني خيار الشعب .. الشعب سيختار من يستحقه سواء أكان العدالة والتنمية أو غيره .. وكما قال أحد المعلقين المؤمن لا يلدغ مرتين .. اذا كان العدالة والتنمية يقوم بتمثيلية قالشعب المغربي ليس بغبي حتى يصدقه .. واذا كان صادقا في توجهه فالشعب سيختاره .. لكن فقط اذا كانت انتخابات نزيهة وشفافة لا تسيطر عليها الداخلية والا فلن يستطيع أحد أن يحدد مدى مصداقية هذا الحزب من خلال المصوتين عليه

  • خالد ايطاليا
    الجمعة 2 شتنبر 2011 - 00:47

    .{ عسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم ,وعسى ان تكرهوا شيئا وهوخير لكم } "سيروا مع جناب الواد راه الحكومة صعيبة عليكم . اللهم اني بلغت .

  • مغربي
    الجمعة 2 شتنبر 2011 - 03:09

    شهدتم زورا بنزاهة الانتخابات والكل يعلم ذلك والان ترغبون في انتخابات نزيهة من اجل بعض الكراسي لانفسكم اعميت عليكم ياحزب مصباح بدون نور …. نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء….كنت لكم والان عليكم

  • nassim
    الجمعة 2 شتنبر 2011 - 12:23

    ce n'est pas le discours que vous avez adopté lors du referendum l'autre fois c'etait pas grave d'exploiter l'établissement royal maintenant c'est de venu grave c'est vraiment l'hypocrisie "nifaq"

  • youssef
    الجمعة 2 شتنبر 2011 - 12:33

    كالعديد من الناس لا يجد رجال إطارا للعمل فعندما يختارون هذا الحزب او ذاك يصيرون خاضعين لرغبات الرؤساء و يصيرون كما قيل صوت سيده هؤلاء الرؤساء الذين هم بدورهم عبيد المخزن و المصالح
    العجيب أن الأخ مصطفى خبير في كل شئ في فلسطين في الشؤون المغربية في الحركات الاسلامية بالمغرب…متى تكونت الخبرة في ملاح المدينة القديمة.
    الخبير من يعاش الأحداث في وقتها و في مكان قريب منها وله اطلاع واسع بماضيها و مألاتها اذا كان هو خبيرا فماذا نقول لأمثل حسنين هيكل.
    المهم الله يصلح من عنده آمين

  • hass Geo
    الجمعة 2 شتنبر 2011 - 16:24

    من صوت بنعم لا تقبل منه شكاية ياأستاذي الكريم

  • محمد
    الجمعة 2 شتنبر 2011 - 17:18

    بسم الله الرحمن الرحيم، جاء مشروع الدستوروشاركنا في حملته للتصويت عليه بالايجاب نظرا لما جاء به من بنود وأبواب ما كنا نحلم بها كشعب مغربي يموت على وطنه وملكه . ان خيار الشعب لهذا المشروع هو طموحه في الديمقراطية الحقة، لكن الداخلية لازالت تحط يدها على الانتخابت ومايحيط بها من قوانين، وتلعب كيف تشاء في التقطيع النتخابي وفي اللوئح المملوؤة بالانزالات وخاصة جنوب المغرب وهكذا تبقى دار لقمان على حالها.ان ما يجب فعله الآن هومقاطعة جميع الأحزاب هذه الاستحقاقات المقبلة ماعدا الحزب الي على البال والذي تجري الرياح لمصلحته… ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم… والله المستعان لمن يريد خيرا لهذا الشعب وقبح الله المفسدين ومرتزقة الانتخابات .

  • جمال
    الجمعة 2 شتنبر 2011 - 17:52

    الم تستوعبوا الدرس بعد ايها الظالون. الحق حق والباطل باطل

  • مغربي
    السبت 3 شتنبر 2011 - 00:54

    كان الله في عون حزب العدالة والتنمية ، كما يقال بالدارجة ما القاها لا من حبابو ولا من اعداءو
    يصارع على واجهتين ، العلمانيين أمامه و الإسلاميين =العدل و الاحسان= وراءه ، إن قال اللهم إن هذا منكر قالوا حملة انتخابية وإن سكت قالوا متواطئ .

  • delta
    السبت 3 شتنبر 2011 - 12:56

    كلكم في الهوى سواء. لا الحكومة و لا الاحزاب. رحم الله العلامة ابن خلدون الدي قال ادا عربت خربت.

  • ismail
    الأحد 4 شتنبر 2011 - 14:36

    المغاربة يستحقون أحزاب أفضل من هذه كلها أحزاب ةغير صالح

  • abdelhamid
    الأحد 4 شتنبر 2011 - 17:28

    كنتم شهود الزور يوم مسرحية الاستفتاء على الدستور و اليوم تريدون أن تكونوا شهود عدول في يوم مسرحية الانتخابات.
    الشعب مومن و المومن لا يلدغ من الجحر مرتين.

  • kamal
    الإثنين 5 شتنبر 2011 - 01:03

    ماساة المغرب تمثلت فى دخول الاتحاد فى اللعبة فى العهد السابق المستمر ودخول العدالة فى نفس اللعبة القدرة قبح الله الضلم

  • etuduant
    الإثنين 5 شتنبر 2011 - 02:53

    للتغيير ثمنه وهو مايدفعه في كل مر ة شرفاء هذا البلد في كل مرة أؤكد هنا على أمور أساسية إن من يتكلم بمفردي الاسلام والسياسة في آن دليل واضح على قصر فهمه للدين للأنه شآمل أما من يثحدث عن آلمناصب أقول له ماهدف من لايسعى للمناصب حتى يحقق مراد المواطن ويتمكن من تطبيق برامجه بكل أريحية ولكم ففي النموذج التركي خير مثال أم أن فساد المجال السياسي ببلادنا لأعوآم قدأعطانا انطبآعا يإسآ عن المناصب.

صوت وصورة
حكايات كتردنا لبلادنا
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:43

حكايات كتردنا لبلادنا

صوت وصورة
الكازوال يضغط على المهنيين
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:07

الكازوال يضغط على المهنيين

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي