تصنيف "المساواة بين الجنسين" يضع المغرب في المرتبة الثامنة بالقارة الإفريقية

تصنيف "المساواة بين الجنسين" يضع المغرب في المرتبة الثامنة بالقارة الإفريقية
صورة: أ.ف.ب
الأحد 11 فبراير 2024 - 05:00

وضع موقع “إنسايدر مانكي” الأمريكي، المتخصص في التصنيفات والتحليلات المالية والاقتصادية، المملكة المغربية في الرتبة الثامنة ضمن قائمة أفضل 15 دولة إفريقية أكثر ملاءمة لتعيش فيها النساء دون قيود، مستندا في ذلك إلى بيانات مجمعة من مراجع ودراسات متعددة، ومؤشرات أخرى تتعلق بنوعية الحياة في هذه الدول ومدى التزامها بتكريس المساواة بين الجنسين، إضافة إلى الوضع الاقتصادي في كل بلد وتقاليد وأعراف مجتمعه.

وأوضح المصدر ذاته أن “المغرب يبرز من ضمن البلدان التي يستطيع فيها النساء تحقيق الازدهار، فعلى الرغم من الممارسة التقليدية المرتبطة بتعدد الزوجات في الثقافة المغربية على سبيل المثال، إلا أن القوانين تضمن المساواة بين الرجل والمرأة، حيث تتمتع هذه الأخيرة في هذا البلد بحرية اختيار شريك الحياة ومساواتها في الحقوق مع الرجل”.

وبرز اسم المغرب ضمن هذه التصنيف وحيدا من بين كل دول المنطقة المغاربية ومنطقة شمال إفريقيا، فيما جاءت جنوب إفريقيا في المركز الأول كأكثر دولة صالحة للعيش بالنسبة للمرأة في القارة السمراء برسم السنة الحالية.

وجاءت كل من رواندا وبوتسوانا في المركزين الثاني والثالث على التوالي، فيما حلت دولة الموزمبيق في المركز الرابع، متبوعة بكل من ناميبيا ومدغشقر، في حين جاءت دولة زيمبابوي في أسفل الترتيب، والسنغال في المركز ما قبل الأخير.

وضمت القائمة مجموعة من الدول الأخرى، على غرار بورندي التي حلت في الرتبة الـ13، قبلها زامبيا والغابون وغانا في المراكز 12 و11 و10 على التوالي، فيما توسطت المملكة المغربية كلا من أنغولا التي احتلت المركز التاسع وأوغندا التي جاءت في المركز السابع.

ولفت “إنسايدر مانكي” إلى أن “البلدان الإفريقية تعتز بالمرأة وتعترف بمساهمتها الاجتماعية والثقافية الهامة، والتاريخ يرصد اهتمام النساء الإفريقيات بمجتمعاتهن، إذ تقلدن مناصب الزعامة”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه “على الرغم من التطور الذي تم إحرازه على هذا المستوى، إلا أن المرأة في الثقافات الإفريقية ما تزال تواجه مجموعة من التحديات والصور النمطية، كما أنها أكثر عرضة للفقر من الرجل”.

وأوضح الموقع الأمريكي المتخصص في التصنيفات والتحليلات المالية والاقتصادية أن من بين الحقائق الراسخة كون “العديد من البلدان الإفريقية تلتزم ببيئة وثقافة أبوية، حيث يسيطر الرجال تقليديا على النساء. وتتجلى مظاهر هذه الهيمنة في جوانب مختلفة، كممارسة اعتماد اسم عائلة الرجل بعد الزواج، والفجوة القائمة في الأجور ما بين الجنسين”.

وشدد “إنسايدر مانكي” على أن “العديد من هذه الدول لا تزال في مرحلة التحول نحو مجتمع أكثر عدلا ومساواة يعترف بحقوق وتطلعات كل من الرجال والنساء على حد سواء”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • برغم
    الأحد 11 فبراير 2024 - 06:31

    نحن مسلمون فتنا المنا عادي جدا لو كانت المعايير تاخذ بعين الاعتبار الاسلام لكنا الاوائل

  • amer
    الأحد 11 فبراير 2024 - 07:36

    المساواة بين الجنسين غايته تحطيم المجتمع واذا اردت ان تحطم مجتمعا ما فصل الى المرأة ؛ ومن تم تحطيم الا سرة ؛ وبذلك المجتمع بأكمله وهذا ما يصبوا له الغرب وان كان فعلا يرعون المرأة فاين الرعاية للمرأة الفلسطينية التي تقتل وتهجر وتعطش وتجوع يوميا امام اعينهم ؛واما المساواة فهي مجرد تضليل فارعوا أبناءكم وارجعوا الى العقيدة حفظكم الله

  • و هل المساواة
    الأحد 11 فبراير 2024 - 07:59

    * و هل المساواة واردة بين الأشخاص من نفس الجنس ؟ أي الذكور في ما بينهم و الإناث

    في ما بينهن ؟ فكل النساء من الطبقة الغنية يتمتعن بكل الحقوق ، بينما الرجال الفقراء ليس

    لهم أي حق في أي حاجة . الحقوق مسألة طبقية و لا تتعلق بالجنس .

    * غير أني لا أعرف ما الدافع الذي يجعل جهات أجنبية تهتم بنا و تصنفنا ، زعما زعما صدقة ،

    فلا دخان بدون نار . الباحثون مما يعيشون إن كان عملهم بدون أجرة خالصاً لله . غير كانوا

    جالسين ، حتى قالوا : آجي ندرس كذا في إفريقيا !!! فيما تستثمر هذه الإحصائيات ؟؟؟؟

  • المساواة كلمة أم واقع
    الأحد 11 فبراير 2024 - 08:44

    كثير من المواضيع لايمكن استيعابها من مجتمع لآخر وذلك حسب أعراف وتقاليد كل مجتمع وهناك تقاليد تصل الى التقديس فيما لاأهمية لها في المجتمع الاخر
    فمثلا المرأة الغربية يمكن أن نقول انها تعيش في ارتباط تشاركي مع شريكها دون التفكير في تَمَلك الشريك بينما في المجتمع المسلم تعاقد على التملك للطرفين مثلا الزوجة تريد الخروج في التاسعة ليلا عند صديقتها بسيارتها الخاصة يجب أن تبرر السبب الدقيق لشريكها وكدالك بالنسبة للزوج
    فالتكلم عن المساواة بالمطلق تبقى كلمة صعبة المنال وإنما مؤشرات يحاول كل مجتمع أن يوالمها مع طلب الأغلبية
    هناك العاطفة القدرة الجسدية مفهوم الجنس هذه المؤشرات في اختلاف دائم
    فالرجل يؤدي للمرأة مقابل الجنس تقريبا في كل المجتمعات بينما النساء لاتؤدين مقابل الجنس وهذا في حد ذاته يبقى اختلاف فطري…

  • hassan
    الأحد 11 فبراير 2024 - 09:34

    تقارنون بين دوله مسلمه وعريقه بنظام اماره المؤمنين و دول متخلفه وكبانات استعمارية و و دول مسيحبه…. عن اي ترتيب تتحدتون وباي منطق

  • متتبع
    الأحد 11 فبراير 2024 - 09:39

    المساواة الحقيقة هي المساواة في السكن و الشغل و الصحة و الامتيازات أما المساواة التي تدعو لها أمريكا هي فقط لإبعادنا عن ديننا

  • حسن
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:00

    .

    ومن الطبيعي في هذا النوع من التصنيف أن نحتل مراتب متأخرة لأنه هو سبب تدمير المجتمعات. أما العدالة والتنمية البشرية فيجب أن نحتل فيها مراتب متقدمة.

  • الصحراء المغربية
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:01

    ويا للمفارقة، أن جنوب أفريقيا تحتل المرتبة الأولى بين دول القارة الأفريقية حيث الحياة أسعد للنساء، كما أنها تحتل المرتبة الأولى من حيث الإصابة بمرض الإيدز

  • محمد رياض
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:16

    أين هي المساواة بين الجنسين؟ هل النساء يقاتلن في الجبهات ويحرسن الحدود مثل الرجال؟ هل يعملن في ورشات البناء والتجهيز مثل الرجال؟ هل يمارسن الأعمال الشاقة بصفة عامة مثل الرجال؟ هل توجد مساواة بين الرجل والمرأة في توفير المصروف والإنفاق على المنزل لايوجد أي من ذلك على العكس تماما كل شيء ملقى على ظهر الرجل هناك تمييز لصالح المرأة على حساب الرجل لاتوجد مساواة ولاعدالة كل مافي الأمر أننا قد استبدلنا ديكتاتورية الرجل بسلطوية المرأة تحت غطاء “الديمقراطية”.

  • الصحراء المغربية
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:57

    ويا للمفارقة، جنوب أفريقيا تحتل المرتبة الأولى بين دول القارة الأفريقية حيث الحياة أسعد للنساء، كما أنها تحتل المرتبة الأولى من حيث الإصابة بمرض الإيدز والعنصرية المتأصلة في الجينات والجرائم المزمنة والسرقة وما إلى ذلك

  • عينك ميزانك
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:35

    تقيمنا يجب ان ينطلق من دواتنا و خصوصية معتقداتنا اما تصنيفات الغرب لنا فمنطلقها من اعتقاداتهم و سياسة الاحتواء التي يريدون فرضها بربطها بالتعاون في مجالات المال و الاعمال.هم يريدوننا مجتمعات مخترقة ليسهل عليهم ممهاتنا مع مصالحهم

  • المساوات
    الأحد 11 فبراير 2024 - 12:05

    المساوات إن شاء الله في النفقة و المتعة و كل مصاريف البيت نعم هذه هي المساوات التي نريدها جميعا .

    إسقاط المهر عند الزواج (إذا كان هناك زواج) .
    إلغاء المتعة التي يعطيها الرجل لأن المراة ليست منتوجا جنسيا يتمتع به الرجل .
    و أخيرا تلزم النفقة على الرجل و المراة كلاهما على حد سواء وخصوصا إذا كانت الزوجة تشتغل ولها دخل و على اعتبار أن الأسرة تقع مسؤوليتهما على الإتنين معا .

  • mohajir
    الأحد 11 فبراير 2024 - 12:16

    لقدد حقق الغرب مبتغاه وجعل من كل شعب شعبين يأكل فيه طرف الطرف الآخر ومن يبحث عن العدل خارج شرع الله ورسوله فسيجد نفسه في الأخير قد فقد كل شئ دنياه وآخرته وند الله تختصمون ….
    ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )

  • raouisergh
    الأحد 11 فبراير 2024 - 12:24

    عندما عرفت ان العدل لا يعني المساواة فضلت باستعمال العدل في قضية النساء بدل المساواة ..لانه لا مساواة بين جسمين خلقهما الله مختلفين في كل شيء حتى في المشية و الكلام

  • abdo Casa
    الأحد 11 فبراير 2024 - 12:42

    أي تصنيف وأي مساواة تتكلمو عليها هذا راه الخروج عن الطريق الصحيح لي شرع الله وامرنا به الله واش تقارنو المملكة المغربية دولة إسلامية بعدة دول غير إسلامية نتبعوهم في تقاليدهم وقانونهم وعاداتهم
    اللهم انا هذا منكر

  • abdou
    الأحد 11 فبراير 2024 - 13:41

    المساوات موجودة في النساء شقائق الرجال في الحقوق و الواجبات . يجب ان تكون المساوات منزلة على أرض الواقع في السياسة و مواقع القرار ،ليس في الخطاب و على الورق . اما التعدد فله ضوابط و الحمد لله و ما يلزمه إلا التخليق دون الإلتفاف و نتمنى ان تصل إليه المدونة المرتقبة في تفادي نواقصها . المشكل هم المنفدون و الساسة في تنزيل النصوص احسن تنزيل و افظلها ليس حسب الأهواء بدواعي واهية و عاش الملك و لا عاش من خان توجهاته .

  • محمد رياض
    الأحد 11 فبراير 2024 - 14:44

    فعلا التعدد له ضوابط ولكن القوامة أيضا لها شروط وأولهم طاعة الزوجة لزوجها وهذا ما أصبح يرفضه أغلب النساء اليوم تحت مبرر الذكورية والذل والعبودية مع العلم أن القوامة بدون طاعة هي أيضا مركزية أنثوية وذل واستعباد لايمكن للرجل الحقيقي أن يقبله لايمكن أبدا تقريب وجهات النظر وتحقيق التوافق مادام الطرف الآخر يعتقد نفسه هو الأفضل ويعمل على تكريس حقوقه ويدعس على حقوق الطرف الآخر

  • BENMANSOUR KENITRA
    الأحد 11 فبراير 2024 - 15:21

    لا مفر من اتباع التشريع الذي جاء به رسول الله وآخر الأنبياء والمرسلين، فإنه يودينا بالنساء خيرا…

  • ربيع
    الأحد 11 فبراير 2024 - 15:56

    لعيالات بغاو العدل ماشي المساواة…الكل يعلم أن هاديك الكذبة ديال المساواة الهدف منها تخريب المجتمعات…لمرة عندها دور و الرجل عندو دور، نهار تتساويهم تتكثر الطلاقات و العنوسة…و الظلم فحق لعيالات و حتى فحق بعض الرجال…الرسول الكريم أوصانا خيرا بالنساء و علينا العمل بالوصية.

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 2

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك