احتفظت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، للمرة الثالثة على التوالي، بمركزها الأول على الصعيد الوطني وفق النسخة الأخيرة لتصنيف “تايمز” الدولي لمؤسسات التعليم العالي، حيث نجحت في التموقع ضمن أفضل 300 جامعة دولية في الدول الصاعدة من مجموع 606 جامعات مصنفة.
ووفق تصنيف “تايمز” الدولي لمؤسسات التعليم العالي، تلي جامعة فاس جامعات القاضي عياض بمراكش ومحمد الخامس بالرباط (الفئة 400- 351)، والحسن الثاني بالدار البيضاء وابن طفيل بالقنيطرة (الفئة 500- 401).
وتعليقا على هذه النتيجة، قال رضوان المرابط، رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، إن “المؤسسة تتطلع إلى بلوغ الامتياز والتموقع ضمن أفضل الجامعات على الصعيدين الوطني والدولي”.
يشار إلى أن جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، التي تأسست عام 1975 والتي تضم 13 مؤسسة للتعليم العالي، حققت تميزها في هذا التصنيف في مجالات عديدة؛ من قبيل العلوم السريرية، والصحة والمعلوميات، وعلوم الهندسة والفيزياء.
انها مفخرة لنا.لقد قضينا بها اسعد اللحضات بين فناء مدرجاتها بكلية الحقوق .ولاتفوتني الفرصة كي اتقدم الشكر الجزيل لكل الاساتدة الاجلاء وعلى رأسهم استاد القانون المدني الدكتور الشيلح
المعتاد هو اعطاء تصنيف الجامعات لشمال افريقيا و التصنيف العربي و الافريقي.
لماذا الكاتب تخطى هذه التصنيفات؟؟؟
جامعة محمد بن عبد الله عشت فيها احلى ايام حياتي…تحية عطرة لكل شبر فيها.
بالنسبة لرئاسة جامعة محمد بن عبد الله…لدي سؤالين فقط:
الأول هو اين وصل مرصد الجامعة الفضائي الذي كان مقررا ان تحتضنه احدى قمم جبال بولمان..؟؟
الثاني هو انني انا شخصيا قدمت مشروع لرئاسة الجامعة من اجل هيكلة الساحة الجامعية و تحويلها الى فضاء يليق بإسم فاس و اسم جامعة محمد بن عبد الله حيث اقترحت ان يتم تنظيم الاماكن التي يستوطنها الباعة من خلال فضاءات محترمة و مفيدة و نقية و جذابة…بدل البراريك الحقيرة المنتشرة فيها و التي لا تحترم ادنى شروط الصحة و السلامة و هي سبة و عار على الجامعة الاكبر في المغرب..كما اقترحت انشاء مراحيض ذكية في الساحة بدل ادطرار الطلبة و الزوار الى سقي حيطانها بالبول..ولكن للأسف..لم اتلقى اي رد..لماذا..؟؟؟
اعرف ان الملف الذي وضعته رهن اشارة سكرتيرة الرئاسة تم رميه في القمامة..
لم اطلب صدقة منكم..اردت فقط ان اجعل تلك الساحة تليق بالطلبة و بالعاصمة العلمية…ولكن ها انتم..الساحة بقيت اسوأ مما كانت عليه مرعا للأغنام و مرتعا للكلاب الضالة الجربة..وتحفها الازبال و القاذورات من كل حدب و صوب.
هل مازال ممكنا الحديث عن شيئ اسمه الجامعة؟أصبح شيئ جديد مكانها اسمه الجِمَاعِيَّة!تركيا فيها ما يقارب 200 جامعة و مركز بحثي!لا يمر يوم من دون تقديم منجز و اختراع جديد مدني أو عسكري!جامعاتنا أصبحت في اتصال و تشابك بالأسرة المخملية و غرف النوم عموديا و أفقيا!يوما كنت في مقهى مع صديق و هو أستاذ جامعي و كانت جالسة معنا طالبة تحضر الدكتوراه و كانت توشك على المناقشة!بعد انصرافها، أسر إلي الصديق أن الأستاذ الشيخ،المعمر وليس العالم العلامة، يشترط عليها المناقشة القبلية في سريره!أصبت ذهولا و سخطا بالغثيان الأكاديمي،العلمي والجامعي!كم من أطروحة علمية تناقش يتبعها تطبيق أو اختراع؟ ما مستقبلنا أمام الصين، اليابان؟ أوروبا تحتضر أمامهما!أمريكا تعاني و تشاهد تأخرها يتفاقم كل يوم! هل لدينا شعبة المخابرات العلمية أم فقط مخابرات الكاميرات؟باكستان خطفت السر النووي من فم القرش و بطن الحوت في غفلة من جميع مخابرات العالم في ذروة الحرب الباردة! خدعت تأهب كل المخابرات الغربية والشرقية!باكستان هي الدولة الحقيقية!
افضل جامعة بالمغرب هي تجمع الفلوس وتمشي الى اوروبا او أمريكا الشمالية
أما بالنسبة للمغرب فحامل الشواهد لايعتبر معيار للتقدم او الثقافة بل المال والجاه والمظهر
رفعت الجلسة
لا افهم لماذا لازالت هناك جيوب مقاومة تحاول بكل ما تستطيع تبخيس اي تميز لاي مؤسسة وطنية او مواطن مغربي حصل على درجة متقدمة في اي مجال فعوض ان نشيد بالمجهودات و التحديات التي اعتمدها مسؤولو الموسسة و المثابرة التي تباناها شخص ما كي يصل لمستوى مشرف نسمع فقط ضجيج و ضوضاء و صدى يردد بان بلادنا لم تحقق اي تقدم و لا زالت تتارجح بين الامم المتخلفة الجدير بنا ان نعرف منهم اصحاب هده الاصوات المتصدعة النائمة التي لا تستيقض الا لتطعن في اي مؤسسة تميزت او في اي مواطن جاد. كفانا هراءا و تبخيسا لجهود اناس سهروا الليالي و يكفي ان ندعم المتابرين بكلمة حسنة ادا تعدر علينا مواكبتهم و العمل الى جانبهم. فهنيئا لجامعة سيدي محمد بن عبدالله و للطواقم المشرفة عليها بهدا التميز و نتمنى لكم جميعا مزيدا من النجاحات في مسيرتكم المثمرة.
on ai très loin encore …300 mondialement dans 600 …il y a encore beaucoup de travail a faire…sinon pas la peine de rajouter quoi que ce soit…300 dans 600 ridicule…
قريت فيها و لا احس بالانتماء لانهم حرموني من الاجازة و الان انا في كندا و اربح ما لا يربحه رئيسها.
لا يمكننا التحدث عن ترقي جامعة في تصنيف ما حتى نرى اشعاعها على محيطها وعلى بلدها .يلزم ان نجد من متخرجيها علماء يمدوننا بانجازات واختراعات نافعة ومسجلة ببراءات اختراع ولها تأثير على جودة حياتنا ومكانتنا بين الامم .
اما لما تبقى البحوث الجامعية جليسة للرفوف والخزانات ونظل نستورد حاجياتنا للبيت والمصانع والمدارس و……من الخارج فلا معنى اصلا لان نقول اننا نتوفر على جامعات ولا يهمنا آنذاك في اي ترتيب تتواجد .
العلم يلزم ان يتبعه عمل وانعكاس على تصرفات المجتمع باسره .يعني هل هل تطور الوعي ؟هل بدأنا نستغني تدريجيا على منتجات الخارج؟ .
لو يستشيروني كشخص امضى ردها من عمره في الجامعة ويرى كل يوم خريجين عن يمينه وشماله سأقترح أن نتعلم ونعلم أبناءنا أهمية الحرف والتعلم بالممارسة والاهتمام أكثر بما تتطلبه حياتنا اليومية من مهارات .
يلزم ان نفكر في جعل أنفسنا وأبنائنا نتعامل مع أدوات أخرى غير القلم والحاسوب .فلا معنى لأن نسمى خريجين جامعة ولا نعرف كيف نتعامل مع صنابير ومقابس وتجهيزات منازلنا .
لا نحن تعلمنا اختراع اشياء وتحقيق سبق علمي ولا نحن تعلمنا التعامل مع مستلزمات عيشنا.الله المستعان
نتمنى أن تضيف الجامعة إسم القرويين و تصبح جامعة القرويين سيدي محمد بن عبد الله حفاضا على إسم جامعة القرويين التاريخية كأقدم جامعة في العالم حسب اليونيسكو .