شهدت المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل نمواً كبيراً بعد تطبيع العلاقات بينهما في دجنبر من عام 2020، مما جعل البضائع والسلع تتدفق بوتيرة كبرى، وأصبح السياح الإسرائيليون يتوافدون على المغرب عبر خطوط جوية مباشرة.
بحسب المعطيات التي حصلت عليها “هسبريس” من مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، فإن المبادلات التجارية سجلت العام الماضي نحو 179 مليون دولار، وهو ما يعادل 1,7 مليار درهم، بنسبة ارتفاع قدرها 21 في المائة على أساس سنوي.
وفي العام الأول بعد تطبيع العلاقات الدبلوماسية، أي سنة 2021، ناهزت قيمة التجارة المحققة بين الرباط وتل أبيب 148 مليون دولار (1,4 مليار درهم)، بزيادة سنوية بنحو 115 في المائة. ومع بداية العام 2023 حققت التجارة البينية بين البلدين 60 مليون دولار في الربع الأول، مقابل 37,4 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، بنمو قدره 60 في المائة.
وتنشط في المغرب عدد من الشركات الإسرائيلية في قطاعات متعددة، من بينها الفلاحة والماء والطاقات المتجددة وصناعة الفضاء، وقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة في حجم الاستثمارات الإسرائيلية في المملكة بشكل كبير.
التطبيع يقود التجارة
مرت العلاقات بين المغرب وإسرائيل بمحطات عديدة منذ تطبيعها نهاية 2020 بوساطة أميركية. وقد تم بعد ذلك فتح مكتبين للاتصال في البلدين، وبدأت الزيارات الرسمية تتوالى بين المسؤولين الحكوميين، إضافة إلى تعاون كبير بين الجامعات ومعاهد البحث.
لكن الحدث الأبرز الذي طبع مسيرة العلاقات هو اعتراف تل أبيب بسيادة المغرب على الصحراء خلال الشهر الماضي، وهو ما كان موضوع بلاغ صدر عن الديوان الملكي تمت فيه الإشادة بهذا الموقف وتوجيه دعوة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقيام بزيارة رسمية للمملكة.
بالنسبة لجوزيف ليفي، رئيس غرفة التجارة والصناعة المغرب- إسرائيل (CCIMI) ، فإن “الاستقرار السياسي والتعاون بين البلدين أمران أساسيان لتهيئة بيئة مواتية لتشجيع الاستثمار والتجارة بينهما”.
ويعتزم البلدان الارتقاء بالتمثيليات الدبلوماسية إلى مستوى أعلى بالانتقال من مجرد مكاتب اتصال إلى سفارات، وهو ما يتم الإعداد له بالعاصمة الرباط، حيث تم الشروع مؤخراً في بناء مقر السفارة من طرف شركة مغربية.
بعد تبادل الزيارات بين البلدين وتوقيع اتفاقيات، انخرط القطاع الخاص في دينامية التطبيع من خلال المشاركة في عدد من الملتقيات والمعارض الاقتصادية والتجارية، كان آخرها معرض الفلاحة الدولي بمكناس، الذي عرف حضوراً إسرائيلياً كبيراً. ويرتقب أن يشارك وفد مغربي مهم في المعرض الدولي للفلاحة بتل أبيب المرتقب تنظيمه في 15 أكتوبر المقبل.
اتفاق للتبادل الحر
جوزيف ليفي أشار، في حديث لهسبريس، إلى أن المضي قدماً نحو توقيع اتفاق للتبادل الحر بين البلدين سيفتح آفاقاً واعدة للشراكات بين البلدين، من خلال تعزيز العلاقات التجارية واستكشاف الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات مثل التكنولوجيا والزراعة والسياحة.
وتعمل الغرفة على تحقيق هدف تسهيل التجارة بين البلدين، وخلق مناخ مواتٍ من حيث الاستثمار للوصول إلى استفادة كاملة، وهو ما سيتحقق في حال اعتماد اتفاق للتجارة الحرة. كما تطمح الغرفة، التي تضم فاعلين اقتصاديين، إلى تعاون ثقافي ورفع وتيرة السياح، خصوصاً مع فتح عدد من الخطوط الجوية المباشرة.
تربية الأحياء المائية من القطاعات التي تستأثر باهتمام البلدين، وهو قطاع يرى ليفي أنه يوفر إمكانيات كبيرة للتعاون، حيث قال: “بفضل الموقع الجغرافي للمغرب بالقرب من البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، يمكن الوصول إلى موارد بحرية غنية، والهدف من رفع التعاون في هذا الصدد هو ضمان الإنتاج المستدام للأسماك، بما سيساهم في ضمان الأمن الغذائي، وهو المجال الذي تتفوق فيه إسرائيل كثيراً”.
وعن التحديات التي تقف أمام تطور العلاقات التجارية، أشار رئيس الغرفة إلى أنها تشمل بعض الاختلافات التنظيمية والقانونية، وهو ما يمكن تجاوزه من خلال تعزيز الحوار بين الشركات في البلدين في مجال التقييس والتقنين وتبادل المعلومات وتشجيع التعاون بهدف التغلب على كل التحديات وتحقيق الفوائد المتبادلة للشراكة الاقتصادية.
وتتطلع غرفة التجارة والصناعة المغرب- إسرائيل إلى انضمام المملكة إلى مبادرة “المنطقة الصناعية المؤهلة” (Qualifying Industrial Zones QIZs)، وهو تشريع اعتمده الكونغرس الأميركي عام 1996، ويتيح لمصر والأردن تصدير المنتجات معفاة من الرسوم الجمركية إلى الولايات المتحدة الأميركية في حال ما كانت تحتوي على مكونات ومدخلات من إسرائيل.
وكان المغرب وإسرائيل قد وقعا اتفاقاً للتعاون الاقتصادي في فبراير 2022 يتضمن إحداث مناطق صناعية مؤهلة بهدف تيسير الولوج المباشر للسلع المنتجة فيها إلى السوق الأميركية. وقد تم تحديد عدد من القطاعات ذات الإمكانيات الاستثمارية العالية مثل الصناعة الغذائية والسيارات والطيران وتكنولوجيات الماء والطاقات المتجددة.
المغرب و إسرائيل خاوة خاوة. هؤلاء هو الاشقاء الحقيقيون و عاش المغرب و الذل و الهوان لأعدائه
من غير طوموبيلات رونو وبوجو الفرنسيتان لي تيعاونو في ميزان الصادرات فأكثرية المعامل سدو بسباب سلع الشينوا وسلع تركيا المصنوعة بإثيوبيا
العالم اصبح قرية صغيرة والبقاء ليس للاقوى فقط بلوخاصة للاصلح بعبارة اخرى بنادم القادر على انتاج المواد عالية الجودة والمنتوجية والمردودية …. اما الشعبوية والدماغ خاوي والاعتماد على الدعم والاستفادة والفابور من المستحيل ان تنافس احدا …
مرحبا والف مرحبا ، يبقى السؤال المطروح متى ستعترف فلسطين بمغربية الصحراء ؟؟؟ اسرائيل خاوة خاوة
اولا لمادا السلع الاجنبية ( الشينوية وغيرها وهل الشناوى من كوكب اخر وليسو بنادم ؟) ورغم ان سلعهم تاتي من قاع العالم وتنافس المنتوج ديال هاد الشركات ؟ثانيا حتى السلع الاوروبية محبوبة ومقبولة رغم الثمن المرتفع لانها غير مغشوشة وظات جودة عالية …باختصار بالعقلية الشعبوية الاغلبية الساحقة من الشركات المغربية التي يسيرها اصحاب اشكارة والشفاوي الخاوي لا يمكنها منافسة لا الشناوى ولا الغرب ..بالمقابل هناك شركات على راسها ادمغة مغربية لها فروع في جميع دول العالم بمافيها امريكا وتنافس في الجودة والثمن …مادام الغش والنصب والاحتيال والتهرب الضريبي وعدم الاعتماد على الكفاءات فلا خير من مثل هاته الشركات fermeture ..
آش ناوي دير باش تنتج شي حاجة عالية الجودة والمنتوجية والمردودية بلا شفوية ودماغ خاوي؟
الصناعات المغربية لا تبتكر و لا تخترع شيئا لأن البحث العلمي في الجامعات و المعاهد العليا غير موجود، فقط “درسني لكي أدرس الجيل القادم”.
لا يبقى أمام الصناعات الموجودة إلا الإستثمار الخارجي للإنتاج بأقل تكلفة.
تركيا افترستنا بالتبادل الحر و لم تستثمر شيئا يذكر، إسرائيل على الأقل ستستثمر للإنتاج بتكلفة أقل.
أما من يحلم بالإستفادة من التكنولوجيا من شركة خارجية ف “صياد السمك لن يعلمك الصيد لكي يستمر في بيعك السمك”.
نعم للسسلام نحن شعب نحب السلام مع اسرائيل و فلسطين نريدهم ان يعيشا في سلام و حل دولتين يتعايشان في سلام اسرائيل كانت شجاعة في قراراتها و ابانت عن حسن نواياها
واش المعيشة في تزاااايد؟
بشحال الكازوال والبنزين؟؟؟
بشحال الخضر والفواكه
ليست النوايا التي تحقق الاشياء الجيدة بل الافعال والكل يعرف خروب بلادي باختصار ماعليك الا ان تقارن الشارع الصيني وشوارع اوروبا او الصين …من يخرق القوانين المبدءية كحركة المرور وقانون السياقة ويتلفض باشياء لا اخلاقية في الاماكن العمومية ووساءل النقل ويرمي الازبال حاشاك قرب القمامات وليس فيها وووو سيتحمل مسؤؤلية ويطبق او يسهر على جودة الانتاج ومحاربة التبدير ..ناهيك عن المكاتب النقابية المكونة بالقوة من اصحاب الشفاوي الخاوي التي اعطتها مدونة الشغل صلاحيات اكثر من رب المقاولة وتدافع عن الاجير ضالما او مضلوما باختصار هناك اشياءو ضروف وادوات لا داعي لدكرها يجب تطبيقها لانتاج الجودة العالية باقل تكلفة للسف ……
علاش حنا غنديرو هاد التطبيع فقط لإرضاء إسراءيل وأمريكا فقط لإن ترامب أراد دلك رغم أنه مرفةض من عموم الشعب دبا سنتعامل اقتصاديا مع الكيان ونضرب عرض الحائط حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، مادا استفدنا من التطبيع اللهم إعطاء شرعية لإسراءيل في عالم ومنطقة ملهوبة ومتقلبة خص إسراءيل على الأقل تقدم لينا شيءا بالمقابل و
نريد بوابة الكترونية تعرف بالمنتجات الاسرائيلية التي يمكننا استيرادها و كدا التعريف بالمنتوجات الوطنية التي يمكننا تصديرها لدولة اسرائيل .
من بعد إعطاء شرعية لإسراءيل وسط محيط ملتهب وإعطائخا الأمن والأمان جاء الدور للإقتصاد لتصرف إسراءيل منتوجاتها عن طريق التبادل الحر وضرب المزيد من الميزان التجاري ماذا نصنع نحن لنصدره لإسرايل كان الأولى تكتيف التعاون مع أمريكا والأوروبيين والصين وروسيا بدل إسراءيل التي 1948
مرحبا بهم بين إخوانهم المغاربة وفي بلدهم الحبيب.
كيف يسمح لتركيا التي لاتعترف بمغربية الصحراء ولاتنفع المغرب باي شيء فقط باغراق المغرب بسلعهم الضعيفة الجودة الاولى بالاتفاق الخر اسرائيب التي تدعم مغربية الصخراء وتستثمر فيه وتساعده في انشاء صناعة عسكرية متقدمة
الاحوة والاسلام هو بالافعال وليس بالكلام مرحبا بالاتفاق الخر مع اسرائيل وان كنا لن نصل الى مايحققه من ارباح اردوغان تركيا مع اسرائيل فالتبادل التجاري بين اسرائيل وتركيا يصل ل 10 مليار دولار تقريبا والسياحة بينهما تتجاوز 3 ملاين من السياح الاسرائيليين الذين يزورون تركيا سنويا
الى من يتشدقون لنا بمقاطعة ارائيل او ضد التطبيع فلتتحدثوا اولا مع اردوغان الذي تطبلون له ولدولته