كثفت المصالح الأمنية بمدينة تطوان وعمالة المضيق-الفنيدق من حملاتها الميدانية التي تستهدف سائقي الدراجات النارية، وذلك تزامنا مع انطلاق موسم الاصطياف الذي يشهد ارتفاعا ملحوظا في حركة التنقل والسير والجولان لا سيما مع استقبال أعداد كبيرة من الزوار والمصطافين.
تأتي هذه الحملات الاستباقية تحسبا لتسجيل حوادث سير خطيرة ومميتة بسبب السرعة المفرطة أو عدم احترام قواعد السير والجولان، فضلا عن التصدي للسياقة الاستعراضية التي باتت تؤرق مستعملي الطريق والسكان على حد سواء.
وتركز التدخلات الأمنية على مراقبة المخالفات المرتبطة بعدم ارتداء الخوذة الواقية، والسياقة دون وثائق قانونية، واستعمال دراجات معدلة بشكل غير قانوني، إضافة إلى التصدي للسياقة المتهورة التي تهدد سلامة المواطنين.
وأسفرت هذه العمليات عن تحرير عدد من المخالفات وحجز دراجات نارية لا تستوفي الشروط القانونية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والحد من الحوادث التي تعرفها بعض المحاور والفضاءات العمومية، خاصة خلال الفترة الصيفية.
وأكدت مصادر هسبريس أن هذه الحملات ستتواصل طيلة موسم الصيف، مع تشديد المراقبة بمختلف المحاور الطرقية والشوارع الرئيسية، بهدف فرض احترام قانون السير وحماية الأرواح والممتلكات، في ظل تزايد الشكايات المرتبطة بتهور بعض مستعملي الدراجات النارية بالعاصمة الصيفية للملك.
مراقبة محدودة لا ترتقي إلى الاستمرارية والتشددد لاحترام القانون المراقبة تعرف يوما او بعض يوم تم تعود حليمة إلى طبيعتها وما حسبك بما يعرف بstep التى تجوب الطرقات وتمر مرار عكسي واصحابها لا تامين لديهم ؟خطر تم خطر لا ينتبه اليه لا الشرطي ولا القانون ؟
حوادت السير في الطرقات بالجملة والكل يتظاهر ان هناك مراقبة وتشدد هذا غير صحيح المراقبة يجب ان تكون مستمرة ورادعة وان يتدخل شرطي المرور ما وقت لوضع حدا لهذه الظاهرة الخطيرة والمستمرة
الكل يجازف بحياته وتستمر أفلام الحلمية
ياعجباه، القانون يطبق بالحملات ولكن ما دمت في المغرب فلا تستغرب . كثيرا مانسمع حملة عن كذا أو كذا، يعني نطبق القانون فقط أثناء الحملات القليلة جدا وبعد ذلك افعل ما شءت بدون حسيب أو رقيب ولهذا كثرت وانتشرت الجرائم والفوضى والتسيب بكل أنواعها وطالت حتى المدن الصغيرة والقرى.
تشديد المراقبة يجب أن يشمل جميع المدن لانه كما يظهر للعيان هنآك السيبة اتناء السياقة وسلوكات مرفوضة هذا بالإضافة إلى السياقة الاستعراضية والسرقة ومما زاد الطين بلة هو ان البعض يساند عدم مطاردة هؤلاء اللصوص من طرف رجال الأمن
تعالوا الى شارع مولاي رشيد بطنجة من مدارة الملعب الكبير الى النفق مسنانة ذهابا و ايابا لتتحسروا على مايفعله اصحاب الدراجات الكبيرة المحولة و كذا السيارات ليلا و صباحا باكرا بساكنة هذا الشارع من اصحاء قبل المرضى و لم اصادف يوما احدهم يضرب حسابا لردع محتمل فطول الشارع و عرضه بعد اصلاحه اصبح بحق حلبة للسرعة المفرطة و اصوات العادمات المحولة التي تصدر ضجيجا يفوق كل المفرقعات التي تخطر ببالك و الساكنة تعاني و لا رادع