أكدت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) حصول تطور جد إيجابي في نسبة نجاح المترشحين بين اليوم الأول واليوم الثاني لتنزيل بنك الأسئلة الجديدة لاجتياز الاختبار النظري للحصول على رخصة السياقة.
وأوضحت الوكالة، في بلاغ، أنه من خلال تحليل المعطيات الأولية، تم استنتاج وتسجيل أن معدلات النجاح تراوحت ما بين 32/40 و39/40 بالنسبة لصنف “ب”، وبين 38/46 و42/46 بالنسبة للأصناف الأخرى.
وأضافت أن أغلب المترشحين حصلوا على نتائج قريبة من معدل النجاح، حيث بلغ متوسط النقط المحصل عليها على الصعيد الوطني حوالي 23/40 في اليوم الأول، و28/40 في اليوم الثاني بالنسبة لصنف “ب”، وحوالي 27/46 في اليوم الأول و32/46 في اليوم الثاني بالنسبة للأصناف الأخرى، مشيرة إلى أن نسبة النجاح في الامتحان النظري هي 32/40 بالنسبة لصنف “ب” و38/46 بالنسبة للأصناف الأخرى.
ومن أجل إنجاح هذا الورش الإصلاحي الهام الذي يروم الإعداد الجيد للسائقين الجدد والمساهمة في تحسين السلامة الطرقية بالمملكة، من خلال تأهيل منظومة تعليم السياقة التي يجب أن تقوم بتأطير المترشحين مع التركيز بشكل أكبر على السلوك المناسب، وإدراك المخاطر على الطريق، وتمكين السائق من التقييم الذاتي لقدراته أثناء استعمال الفضاء الطرقي، تهيب الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بجميع مهنيي تعليم السياقة والمترشحين مواصلة الانخراط في هذا الورش.
وفي هذا الصدد، دعت “نارسا” مؤسسات تعليم السياقة إلى مواكبة المترشحين والحرص على تكوينهم بشكل جيد على المحاور الخمسة المعتمدة (الطريق، المركبة، السائق، قواعد السير والمخالفات)، والتأكد من جاهزيتهم قبل حجز مواعيد اجتياز الامتحانات الخاصة بهم، مؤكدة أنها ستقوم خلال هذه المرحلة الانتقالية بتزويد مؤسسات تعليم السياقة عن طريق منصة التعلم “Perminou” بمؤشرات حول مستوى الإجابات الصحيحة حسب المحاور بالنسبة للمترشحين المسجلين لدى كل مؤسسة.
كما دعت المترشحين إلى التسجيل والولوج إلى منصة التعلم “Perminou” التي تحتوي على مضامين شاملة بالنسبة لمختلف المحاور من شأنها تأهيلهم لاكتساب معارف كافية لاجتياز امتحان الحصول على رخصة السياقة، لافتة إلى أن المعطيات والمؤشرات المتوفرة تشير إلى أن المترشحين الذين يلجون ويخضعون للتكوين عبر هذه المنصة يحصلون على معدلات مشرفة ويجتازون الاختبار النظري بامتياز.
من جهة أخرى، أكدت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن الأخبار والصور التي تداولتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بالأسئلة التي تهم السياقة تحت تأثير الكحول وأخرى مرتبطة باستعمال الطريق السيار، مغلوطة وغير صحيحة، وأن هذه الأسئلة والصور المتداولة بهذه المواقع مفبركة وغير موجودة على الإطلاق ببنك الأسئلة الجديدة، مضيفة أنها تحتفظ لنفسها بسلك كل الإجراءات القانونية اللازمة في حق مروجي هذه الإشاعات والأخبار الكاذبة.
وأشارت إلى أنها ستقوم بتتبع وتقييم يومي لعملية اجتياز الاختبار النظري الجديد للحصول على رخصة السياقة، مع تسخير كل الإمكانيات اللازمة لإنجاح تنزيل هذا الورش الإصلاحي الهام الرامي إلى الرفع من مستوى تأهيل السائقين، الكفيل بالمساهمة في تحسين السلامة الطرقية في المملكة وضمان المنافسة الشريفة بين مهنيي تعليم السياقة.
وكانت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية قد أعلنت عن الشروع في تنزيل بنك الأسئلة الجديدة لاجتياز الاختبار النظري للحصول على رخصة السياقة ابتداء من يوم الاثنين 25 مارس الجاري.
هاد الارتفاع فالاجوبة كيفضح حوايج كثيرة. الارتفاع كان بسبب رح اسءلة ماشي بحال نهار لول….صعيب يقتنع الانسان بحدوث تغيير خلال 24 ساعة..!!!! غير منطقي بتاتا…
من جهة اخرى اوضاع المغرب لن تتغير في كل المجالات لأن كل ما يتخذ من اجراءات لا علاقة له بالواقع…..مثلا هنا، حتى لو كان كل حاملي رخصة السياقة يعرفون القوانين فالمشكل في الممارسة على الطريق ….أغلب المغاربة لا علاقة لهم بالقانون على الطريق….الفوضى و قانون الغاب و حتى السلطات مساهمة في هذه الفوضى في غياب الصرامة أمام بعض السلوكات و عدم تنظيم السير و وضع العلامات في الاماكن المناسبة
انها ازمة عي وضمير أخلاق وليس في طبيعة الامتحانات ونوعية الاسئلة التي كانت تطرح..الفساد مستشري فكل مكان..ولايمكنك الحد منه بالشكليات وانت لم تعالجه من الجذور ..نحن نعيش ازمة وعي وضمير
اللي خاصو يعرف بنادم و هو أن المغرب يقوم بما قامت به الدول المتقدمة قبله، طبيعي انه ما غاديش تبان النتائج على المدى القصيرو إنما على المدى البعيد. ما نساوش را كانو شي وحدين ما كيمشيوش للامتحان و كا يجيبو لهم البيرمي حتى الدار . خاص البيرمي يكون صعيب و تكون فيه نقط محدودة و ينقصو ليك النقط على المخالفات و تسخسخ إلى مشا ليك البيرمي و الغرامة تكون مرتفعة باش بنادم يحترم. و اللي كيظن ان الوعي عندو علاقة وطيدة مع هادشي راه غالط. انا كنسكن في انجلترا و البيرمي ديالهم صعيب بزاف و الغرامات خيالية و هادشي اللي خلا الناس تحترم، و خا هاكاك إلى لقاو الفرصة ما يحتارموش ما كايحتارموش و الكابح الوحيد هي الغرامة و النقط في البيرمي.
حيت اعطاو الأسئلة القدام باش تطلع نسبة النجاح راه بااااينة لللعمى
او بداو بعد بالمدربين دوزو ليهم الامتحان في هاذ البنك الجديد ديال الاسئلة… راه بزاف منهم ما غاديش ينجحو .
لاأزال أتذكر عندما أجريت امتحان السياقة بالمغرب. كان لزاما علينا دفع مبلغ 300 درهم للمسمى لنجينيور لكي ننجح في الإمتحان التطبيقي. عندما هاجرت الى هولندا اضطررت الى اعادة الإمتحان و قد تعجب مدرب سياقتي ان ذاك انني حاصل عل رخصة سياقة بالمغرب. لم يصدقني عندما أخبرته بذلك. اضطررت الى اعادة الإمتحان التطبيقي 3 مرات قبل ان أنجح فيه. لا أزال أتعجب من امتحان السياقة المغربي اللذي يجرى بمكان بعيد عن حركة المرور و المدينة. في هولندا اضطررت للسياقة لمدة45 دقيقة داخل المدينة و في الطريق السيار لكي يتم تقدير مستواي في السياقة و ليس دخول الكراج و خروجه كما يتم في المغرب.
الحاصلون على رخصة السياقة،يحتاجون للاخلاق قبل النجاح في اختبار الاسئلة،فمعظم السائقين لا يحترمون ابسط قوانين السير،من عدم احترام ممرات الراجلين و الوقوف في اماكن لا يجب الوقوف فيها،اضافة الى السرعة و التسابق في الطرقات،