أرجأت غرفة الجنايات الاستئنافية بالدار البيضاء إلى غاية يوم 13 أبريل المقبل النظرَ في ملف جريمة قتل الشاب بدر بولجواهل داخل مرآب مطعم شهير بالعاصمة الاقتصادية للمملكة صيف سنة 2023، وذلك بعد دخول المحامي المعروف عبد الفتاح زهراش على خط القضية.
وسجل المحامي عبد الفتاح زهراش، المنتمي لهيئة الرباط، اليوم الأربعاء، نيابته عن المتهم الرئيسي لأول مرة، ما منحه حق الاطلاع على الملف وإعداد الدفاع للجلسة المقبلة.
كما أرجأت المحكمة هذه القضية على إثر غياب أحد أعضاء الهيئة القضائية بعد وفاة والدته.
واعتبر المحامي عبد الفتاح زهراش، في تصريح لوسائل الإعلام، الحكم الصادر في حق المتهم الرئيسي، المعروف إعلاميا بـ”ولد الفشوش”، أنه “كان قاسيا وبدون سند وبدون إبراز أمور تثار في المواقع”.
وسجل المحامي ذاته، في تصريحه، أنه يرفض تحميل موكله المسؤولية في القضية، مشددا على أن قرينة البراءة هي الأساس إلى حين أن يصبح الحكم نهائيا.
من جهتها، قالت والدة الشاب الضحية بدر بولجواهل إن التأخير في القضية كان من أجل اطلاع أحد المحامين على الملف، مشيرة إلى أن ذلك يضمنه له القانون.
ولفتت الأم التي تحضر الجلسات بمعية أقارب وأصدقاء ابنها الضحية، إلى أنها متشبثة بالمطالبة بحقه إلى آخر رمق، موردة أنها ستناضل من أجل ذلك.
وكانت الجلسة السابقة قد عرفت تفجير معطيات صادمة، بعدما صرح أحد المتهمين خلال الاستماع إليه من طرف الهيئة بأن المتهم الرئيسي “أشرف.ص” هو من كان يقود السيارة التي دهست الضحية.
وأفاد المتهم “أحمد.س” خلال الاستماع إليه من طرف غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بأن المتهم الرئيسي، الذي أدين ابتدائيا بالإعدام، كان يقود السيارة خلال عملية دهس الضحية بدر.
وسجل المتهم في هذه الجلسة، التي عرفت حضورا كبيرا لأقارب وأصدقاء الضحية ووسائل الإعلام، أن السيارة كان دائما يقودها المتهم الرئيسي منذ أن تعرف عليه.
رحمك الله يا أخانا بدر، والله لو كان بيدي الأمر لنكلت بذلك المجرم ولكن هيهات هيهات يطالبون بالحق في الحياة لشخص اعتدى على هذا الحق وغصب بدر في حياته، ولكن الله عادل وشديد العقاب.
في غياب منظومة قضاء مستقل ناجع صارم وشامل وتدخل الأموال الباهضة والنفوذ لم يبق للعدالة اية معنى وموطأ ! ذلك ما يلاحظ في مختلف الملفات الكبرى التي تكون فيها الأموال تنهمر بغزارة ( مثلا ملف ولد الفشوش ملف مبدع ملف اسكوبار الصحراء ) حيث التأجيلات اللامتناهية والأخذ والرد والطلوع والهبوط المستمر
ههههه مبقاتش محاكمة هادي أصبحت مسرحية هزلية بكل ما تحمله الكلمة من معنى بعد تأجيلات ماراطونية بدعوى غياب الشهود لكيتابعو الدراسة ديالهم في الخارج ومرة خيت كاينة الشتا مرة البرد قاصح دابا محامي جديد يدي واحد العام ديال ااروطار بحجة الاطلاع على ااملف كل هاته الاسباب باش يلقاو ليه شي تخريجة مهم كانت ولو أنها تخفف الحكم للمؤبد بعد شوية محدد ينساو الناس يخرجوه بحالو كلشي مفضوح اكتهدرو مازال على النزاهة والديموقراطية وآستقلالية القضاء والمؤسسات وزيد وزيد من الشعارات الفارغة للله يهدينا حتى يدينا أنا العدل فراه في المحكمة الاهية العليا ماشي هنا
ماذا نقول عن امثال هؤلاء في مهنة المحاماة..لا حول ولا قوه الا بالله
احتراماتي للمحامي السيد زهراش لكن السؤال المطروح على عائلة المتهم و من يدور في فلكهم : إن كان الكل يشهد و يعترف بأن الجاني المعروف بولد الفشوش هو من كان يقود السيارة اثناء الدهس و ارتكاب الجريمة وكل القرائن ضده فحضور السيد زهراش او غيره لا يمكن ان يغير مجرى الحكم أو التأثير في القصاء الذي لنا فيه كامل الثقة لإنصاف المظلوم اللهم إن كان السيد زهراش له عصى سحرية او رؤية و معلومات أخرى يمكن أن تظهر ما لم يراه غيره من هيئة الدفاع و القضاء وسائر متابعي القضية منذ البداية الى الآن ولكم واسع النظر .
مسلسل اصحاب الاموال بدأ. كل جلسة يخرج موضوع جديد. اخرها محامي جديد من العاصمة قليل هي القضايا التي يخسرها امام القضاء. لكن يجب ان نعرف بان الروح عزيزة عند الله. حفظك الله يا وطني
بالنسبة للمحامي المعروف البطل المغوار الذي سيحول الظالم إلى مظلوم هل سيرتاح لك الضمير ببعض الملايين التي ستجنيها من وراء قضية موثقة صوتا وصورة وكيف لك أن تبرئ موكلك ضاربا عرض الحائط كل أعراف مهنة المحماة فعلا هزلت مع من يبيعون ضميرهم مقابل المال
واحد قاتل وسبق ليه قتل باعتراف منه وتقول ان الحكم كان قاسيا ستبرئه ويخرج ويفعل نفس الفعلة لان هناك منعدمي الضمير من يشهدون ومن يدافعون على الظلمة
لو كان المتهم من كاريان “الرجا فالله” وولد لفشوش هو الضحية لما احتاج القضاء لكل هذا الوقت القريب من 3 سنوات والسينياروهات “الباسلة والمعيقة” لإصدار الحكم النهائي بإدانة المجرم
يبدو أن نص المليار و 50 مليون سنتيم اللي نعرضات على أم الضحية من عند أم المتهم (ولد لفشوش) باش تتنازل باقا كدور و يمكن كما يقول بالفصحى اسالت لعاب السيد المحامي الشهير
بكل صراحة المحاماة في المغرب اصبحت مثل اي مهنة عادية هي معاملة مقابل اجر فقط لم يبقى فيها كما قيل من قبل : المحامون منزهون عن العبث. لان المحامي الحالي لم يبقى ذلك الرجل الذي كنا نعرفه رجل يدافع عن تطبيق القانون للوصول الى الحقيقة بل اصبح المحامي هو ذلك الرجل الذي يريد من اتعابع وتدخلاته ومعارفه ان يصبح رجل أعمال بكل ما للكلمة من معنى وقديما كانت هياة الرباط فيها ما فيها من محامون تتلمذ الكل على أيديهم وكان المحامي فيها لا يرافع عن اي متهم متابع بقضية شرف او قتل كل الدلائل في الملف تشير الى انه مدان. اليوم خرج علينا زهراش يقول لنا المتهم الرئيسي في ملف الطالب بدر حكم بحكم قاس أنسيت يا استاذ ان القصاص في القتل العمد هو النار. “ومن قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه النار” “ومن قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا”
الحجة ثابتة صوت وصورة ،عن ماذا يبحث هذا القضاء المغربي ،هذا هو السؤال المطروح،هل يبحثون بمعية المحامين عن ثغرة قانونية لإخراج ولد الفشوش من هذا حكم الإعدام،تصوروا لو كانت القضية معكوسة والمجرم هو ولد الشعب بدر ،لطوي الملف من سنته الأولى .نطالب بحق بدر ونطالب بنزاهة قضاء،ولو كانت الأموال ستشفي غليل أسرة بدر ،لقبلوا بها مقابل التنازل.
هاذ المحاكمة غتسالي حتى 2080 ديك الساعة عاد باش يتاكدو بان ولد الفشوش هو القاتل
ولد الفشوش قتل ثلاثة اشخاص شخصين في عربية تم اطلاقه تحت ظروف غامضة الان عاد لقتل هذا الشاب ويريدون ان يفجوا عنه .. اعتقد ان الامور لو لم تتلقفها وسائل التواصل وتصبح راي عام لكان تم التلاعب بالقضية واطلاق ولد الفشوش مرة اخرى في انتظار جريمة رابعة …
واش الكاميرات المتبثة على المباني بالشوارع موثقين جريمة القتل بالصوت والصورة وأمام مرأى ومسمع مئات المواطنين ألي كانوا في عين المكان وكذاك الرأي العام الذي تتبع الحادثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والشهود المرافقين للمتهم وتجيوا دابا تقولوا أن الأخير لم يدهس الشاب بدر ويقتله. وزيادة على ذالك لاش هرب بسرعة جنونية في تلك الليلة .يوقف ويتسنى حتى يجي البوليس ويبرأ نفسو.
ادن تسجيلات الكاميرا لا تفيدنا في شيء ولانستند عليها
الفلسفة في الاحكام لا غير