تعادل الرجاء الرياضي مع ضيفه حسنية أكادير بهدف لمثله، مساء الأربعاء، على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، برسم مؤجل الدورة الخامسة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، في مباراة أهدر خلالها الفريق الأخضر فرصة حسم المواجهة لصالحه بعد إضاعة ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع.
وشهد الشوط الأول محاولات هجومية من جانب الرجاء الرياضي، الذي سعى إلى افتتاح التسجيل أمام جماهيره، غير أن افتقاد النجاعة الهجومية حال دون بلوغ مرمى الفريق السوسي، الذي اعتمد على الهجمات المرتدة، لينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل دون أهداف.
وخلال الشوط الثاني، تمكن حسنية أكادير من افتتاح التسجيل بواسطة أمين عزري في الدقيقة 66، مستغلا فرصة منحت الفريق الضيف التقدم في النتيجة، قبل أن ينجح المهاجم النيجيري ماتياس أويووسي في إدراك التعادل للرجاء في الدقيقة 81، إثر انفراده بحارس الحسنية غايا مرباح.
وعرفت الدقائق الأخيرة من المواجهة تطورات مثيرة، بعدما تمكن عبد الرحمن كساك من تسجيل هدف ثان لحسنية أكادير، غير أن الحكم ألغاه عقب العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “فار”، بداعي وجود تسلل، لتظل النتيجة متعادلة بين الفريقين.
وفي الوقت بدل الضائع، حصل الرجاء الرياضي على ضربة جزاء إثر إسقاط ماتياس أويووسي داخل منطقة العمليات، غير أن آدم النفاتي أخفق في ترجمتها إلى هدف في الدقيقة 92، مضيعا فرصة منح فريقه نقاط المباراة الثلاث، قبل أن يهدر إسماعيل خافي بدوره فرصة للتسجيل في اللحظات الأخيرة.
وبهذه النتيجة، رفع حسنية أكادير رصيده إلى ثماني نقاط، ليرتقي مؤقتا إلى المركز الثالث في ترتيب البطولة الاحترافية، فيما أصبح رصيد الرجاء الرياضي ست نقاط في المركز العاشر، مع مباراة مؤجلة أمام الجيش الملكي، في انتظار استكمال باقي مواجهات الدورة.
نجم المباراة و عن جدارة واستحقاق هو المعلق الذي تفوق على جل المشاهدين و أرغمنا على متابعة المباراة بتقنية الوضع الصامت حفاظا على صحتنا النفسية ، فلا علاقة له بالموضوع و لذيه مشكل حتى في مخارج الحروف، و للأسف ما أكثر الشباب في احياءنا الشعبية قد ينافسون أغلب معلقين القنوات الرياضية لا ينقسم سوى الالتفاتة و الدعم . السؤال المطروح هو كيف تتم عملية توظيف المعلقين و ما هي الصفات و الامتيازات الواجب توفرها في المعني بالأمر بعيدا عن باك صاحبي و ما شابه.
من جديد يتم سرقة حسنية أكادير. هدف صحيح %100 يتم إلغاءه. الكرة لمسها أكثر من لاعب رجاوي عن قصد قبل ان تصل لاعب الحسنية مسجل الهدف وبالتالي لا وجود لتسلل. والفار موجود يا حسرة
أليس غي بطولتنا حكم واحد نزيه له مصداقية وشخصية يقف ضد تغول وبكاء وفساد الرجاء ، رفض هدفان مشروعان للحسنية ، وأهداء ضربة جزاء مجانية للرجاء في الدقيقة 89 , دون الرجوع الى الفار ، لاكن العدالة الألاهية كانت أقوى من فساد الرجاء وطغيان الحكم.
مثير بلعابا تقال سخفانين وخرباقا ومديع بغا يسخن لماتش بلهضرا ,حرام تخسر لملاير كل عام على الخوا,حتا لجمهور عاق وجا قليل للتيران
مقابلة جيدة لفريق السوسي ولكن الرجاء الرياضي علامات استفهام كبيرة لم أرى في حياتي الأداء الكارثي و البدائي لهذا الفريق . اتمنى من الجمهور ان يكون حضاريا َفي التشجيع إما التشجيع او السكوت وكفى من الكلام الساقط لان هذه المقابلات تدخل إلى البيوت. المذيع الشراط اتمنى ان يبتعد عن التعليق ويترك التعليق للشباب بحماس جديد ولغة عربية َمغهومة
Y’avait pas hors jeun dans le deuxième but marqué par Hassania d”Agadir, j’ai pas compris la décision du var
خلاصة القول كل المؤشرات على ارض الواقع تؤكد ان الكرة انتهت فعليا في البلد ولم تعد هناك مقابلات ولا منافسة ولا تنافس كل ما يقدم هو شيء اخر غير كرة القدم وما يؤسف عليه هو ضياع الشعب في المليارات والمليارات على فطاع التبويق الكروي لو استعملت في التنمية لكان البلد خطا خطوات في التقدم
l’homme de match c’est l’arbitre qu’à annulé le 2ème but du hassaniya et de sifflé un penalty imaginaire pour le raja le football marocain n’avance jamais si les arbitres continuent à favoriser les clubs de Casablanca