أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
الوزير الاسرائيلي في كلمته تطرق لدور الفرد، لدور المواطن في بناء المجتمعات السليمة المنتجة. هذا ركن من أركان بناء الديمقراطية الإسرائيلية التي أعطت دولة قوية اقتصاديا وعلميا وثقافيا وسياسيا لها وزن على الصعيدين الاقليمي والعالمي.
طيلة ما لا يقل على 5 عقود وأنا أتتبع الخطابات الملكية السامية كلها تعطي أهمية كبيرة لدور الفرد، لدور المواطن في بناء المجتمع المغربي.
الفرق بين المغرب والاسرائيل يكمن في التطبيق. النخبة الإسرائيلية كانت دوما شفافة وعادلة في الإنصات والعمل على تحقيق الطموحات عكس النخبة المغربية نجحت في نشر الأمية والجهل وخطابات العنصرية والكراهية واهتمت بأقل من %10 من المجتمع مكنتهم من المال والمناصب والمقاولات والعقارات والترواث الطبيعية. جميع الاحزاب والجمعيات والنقابات استفاذت من “التويزة”. أبقى متفاؤل أن الإسرائيليين سيساعدون ال %90 المعتمدة على نفسها من أن تبرز كقوة إنتاجية للثروات المادية وغير المادية.
يحق لنا أن نتدارس الفرق الشاسع ببن عقليات النخب المغربية و الإسرائيلية حتى نشيد نموذج تنموي حقيقي لفترة 2022/2122 (قرن واحد).
تعاون بين النظام المغربي و اسرائيل، الشعب لم و لن يوافق ابدا على هاد التعاون، من يوم تلك الاتفاقية المشؤومة، و المغرب اللور اللور.
من هب ودب يتكلم باسم الشعب وهل قمت باستشارة الشعب لتعرف موقفه من العلاقة القائمة بين اسرائيل والمغرب انا لا اقبل كمغربي ان تتكلم باسمي
صراحة وأتحدى علماء الدين الإسلامي وأنا مسلم أن يبرهنوا لي بآية قرآنية او حديث نبوي شريف يقنعونيني به بأن التعامل مع اليهود أو النصارى هو محرم في الديانة الإسلامية ، دون تأويل الآية القرآنية التي تتحدث عن الولاية ، لأن جميع المسلمين الذين يعيشون بدول مسلمة يتبنون ويتولون الشريعة الإسلامية وما يآمر به أولياء أمورهم فيما يخص الفرائض والمحرمات هو أمر يرجع لأولياء أمورهم من الأباء أولا ومن الولي الشرعي ثانيا ومن أمير المؤمنين الذي لم يحلل ولم يحرم قط أمرًا إلا بعد آستشارة المجلس العلمي لعلماء الفقة والشريعة الإسلامية سواء في في فقه المعاملات أو فقة العبادات ، ولذا فإن تعامل المملكة المغربية الشريفة هو حق مشروع قانون ولا أجد ما يخالفه في أي آية قرآنية كريمة أو حديث نبوي شريف من رسول الله سيدنا محمد صل الله عليه وسلم ?!!
ويقول الله سبحانه وتعالى لبني إسرائيل إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسئتم أسئتم لأنفسكم
لذا عليهم الإحسان لمن أحسن إليهم ويجب التعامل معم بالإحسان وانتظار قرارت من ورثهم الله أمرهم وهم يعرفون من أحسن لهم بعد آظطهاد حربي هتلر ومن يتبعن من عسكر الجزائر ؟؟؟؟؟؟؟