أعلنت شركة ” إلكورا” الكندية عن “مشروع جديد لتطوير عمليات تعدين المنغنيز بالمغرب، قصد توجيهها إلى سوق استهلاك بطاريات السيارات الكهربائية عبر العالم”.
وأورد بلاغ للشركة الكندية أن “المشروع سيكون بشراكة مع مكتب التصميم Mincape، المختص في مجال التحليل الكيميائي والمعدني للصخور والموارد المعدنية، والكيمياء الجيولوجية، والتحليل البيئي لمواقع المناجم، فضلا عن تحليل النفايات والمياه والتربة”.
المصدر عينه أضاف: “مع انتقال العالم نحو حلول الطاقة المستدامة، واكتساب سيارات الطاقة الكهربائية مكانة سائدة، أصبح الطلب على بطاريات هاته السيارات مرتفعا عبر العالم، وهنا يلعب معدن المنغنيز دورا محوريا في تعزيز قدرات تخزين الطاقة، والأداء العام لبطاريات السيارات الكهربائية”.
وبين البلاغ أن “هذا المشروع يجمع بين خبرة إلكورا في معادن البطاريات، والخدمات اللوجيستية للوصول إلى الأسواق الدولية، ومكانة Mincape العميقة في الجيولوجيا، والبحوث، وتنمية الموارد المستدامة، فضلا عن تقنيات التعدين المتقدمة، ما سيدفع أيضا إلى تطوير تعدين المنغنيز بالمغرب حتى يستجيب كذلك للهاجس البيئي”.
اذا كان هناك رابح رابح فأهلا وسهلا
واما ان كان نصيبنا هو 10% من الناتج فلا اهلا ولا سهلا أللهم خليه في الارض الى حين يجي شي جيل قادر على استخراجه وتصنيعه
السؤال هو أين يوجد معدن المنغنيز في المغرب وما هي آ فاق استخراجه ؟وكم من الملايير التي يمكن جنيها منه ؟وهل سيستفيد المواطن البسيط. من هذا الاستغلال ؟
السؤال المثير للسخرية هو
اين المخططات التنموية المستقبلية لدى المسؤولين المغرب حباه الله بخيرات كثيرة ومتنوعة لماذا لم تقم الدولة بتكوين الأطر القادرة على التصنيع بذل التصدير الخام لنستغيده. بالملايير اثناء تحويلها الى الاشياء الاخرى والتي بامكانها خلق فضاء يليق بكرامة الانسان المغربي
بلادنا تنعم بالخيرات ونحن نبحث عن شغل لإق مند 23 سنة من الحصول على إجازة للإسف الشديد